حمزه كلو مات وسابني خلاص. صالح: اهدا يا حمزه. حمزه بص له وطلع على غرفته. ورد شافت حاجة صدمتها، طلعت ورا حمزه. ورد بخوف منه وبكاء: انت يا حمزه؟ انت تفضل تقتل في أهلك وتخلي ناس يغتصبوني؟ حمزه: انتي بتقولي إيه؟ ورد: الساعة اللي انت لابسها هي نفس الساعة اللي الشخص اللي كان بيجري كان لابسها. حمزه: انتي هبلة. ورد ببكاء: طب والمسدس بتاعك اللي اتقتلت شهد بيه تحت برضه ده إيه؟ حمزه بعصبية: أنا كنت مضطر أعمل كدا وهكمل في كدا.
ورد بخوف: عمري ما كنت أتوقع إنك تعمل كدا. حمزه: اخرسي بقى. ورد ولسه هتتكلم، بس حمزه طلع المسدس وضرب طلقة في بطنها وطلقة في قلبها. ورد وهي بتموت: أنا حامل يا حمزه. طلع صالح على صوت ضرب النار. صالح: أنت يا حمزه؟ حمزه بجمود: آه أنا. صالح: وبتعمل كل ده ليه يا ابني؟ ده أنت دمرت كلوا. حمزه: وهدمرك انت كمان. وعايز تعرف ليه؟ هقولك ليه. كنت بنتقم عشان أمي وأختي وأخويا.
صالح ببكاء: ما أنا في الآخر ندمت وطلبت منك تسامحني وأنت سامحتني. حمزه: أنا مش سامحتك. قلت لك كدا عشان أنتقم منك لما تخلي أمي تشتغل في كباريه غصب عنها، ولما أنا أقف ضدك وتعوز تعاقبني تروح مدخلني أوضة فيها أمي مع واحد وتخليني أتفرج عليهم في وضع زبالة وأمي تموت بحسرتها عليا. ثم كمل ببكاء: ولا لما تخليني أشوف أختي واتنين بيغتصبوها، ولما أخويا يموت قصاد عيني وأنت اللي قتلته ودفنت الجثة في السر. كل ده وعايزني أسامحك؟
ده أنت قاسي أوي وجاي تنعدل وتصلح حالك بعد ما دمرتني. أنا قلت طالما اتعدل، أنتقم منه في الناس اللي بيحبها، بعدين أقتله. وأنا انتقمت ودلوقتي دورك. رفع حمزه المسدس على راس أبوه. صالح: لا يا حمزه متعمل... وقبل ما يكمل جملته، وقع جثة هامدة لما حمزه فرغ كل المسدس في رأسه، وراح يسلم نفسه. في مقر الشرطة. الظابط: وانت عملت كدا ليه وإزاي عملت كل ده؟
حمزه بحزن: مش مهم التفاصيل، بس أنا مش عملت كدا لوحدي. كان فيه ناس متفق معاها واديهم فلوس في الآخر. وأنا مش هعترف عليهم، اعتبرني عملت كدا لوحدي. الظابط: دي فيها موتك. حمزه: أنا كدا كدا عايش ميت. وبعد سنة تم إعدام حمزه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!