الشخص المقنع دا فضل يضغط على رقبتي بقوه لحد ما بدأت أحس إن بقيت على وشك الانتهاء. استجمعت اللي باقي من قوتي ورفعت إيدي ومسكت القناع وسحبته، لكن القناع ماقدرتش أشيله لإن القناع مغطي رأسه بالكامل. "سابني! أخيرًا، كنت فقدت الأمل وخلاص قولت هموت، مفيش مفر. لكن الظاهر كدا إن هو كان بيقول "دي البداية". إسبوع مر وأنا كل يوم ضرب مبرح وتعذيب، مش عارفة إيه سببهم ولا أنا هنا ليه أو الشخص دا مين.
أكل عبارة عن عيش وميه بس، ولو ماأكلتش كان بيدخل يضربني لحد ما بأكل. لكن كلام ماكانش بيتكلم، ولا حتى بيتعامل بالإشارة. حتى لحد ما مر الأسبوع كامل، كان أصعب أسبوع مر عليا طول حياتي. وفي يوم دخل وماسك الموبايل وفاتح الإسبيكر. سمعت صوت بابا. وقتها كنت حرفياً مش شايفة قدامي، عيوني من كتر الضرب كانوا كإنهم مقفولين. أخدت الموبايل منه بسرعة وكلمت بابا.
كنت بقول له يلحقني، الشخص دا بيموتني على البطئ وكمان بيحبسني في مكان ظلام وأنا بخاف من الضلمة. "ماتقلقيش، أوعدك إن ابن الـ 🐕 دا هيندم على كل اللي بيعمله فيكي." لسه ماكملتش، أخد مني الموبايل وقفله. وقف قدامي مباشرة، كان بيرجع خصلات شعري اللي من كتر شده فيها مابقيتش خصل شعر بني آدمة، بقيت شكل شعر غوريلا لسه متكهربة وخارجة. بدء يقرب ويقرب ويقرب، وأنا هموت من الخوف منه. عيونه حساهم طبيعيين، مش شكل كل يوم. "إنت هتعمل إيه؟
لكن كان كعادته، المقنع الأخرس مابيتكلمش خالص. خرج ورقة وغصب عني مضاني عليها. كانت ورقة زواج شرعي مش عرفي. وطبعاً لما رفضت ضربني بقوة، وزي ما اتفقنا مضيت غصب عني. وبعدها دمر مستقبلي وأصبحت زوجته شرعاً ودينياً. وكان كل يوم على كدا لحد ما مر كمان أسبوع من العذاب. ولقيت الباب اتفتح، بس مش باب الأوضة اللي أنا فيها. خبطت على الباب عشان اللي برا يفتح. لحد ما لقيت الخطوات بدأت تقرب. "وحد قال مين جوا؟ "أنا، أرجوك افتح ليا."
"افضل يسألني كام سؤال كدا، وبعدين قال." "ما أقدرش أفتح ليكي." "ليه؟ "مش هقدر." "أرجوك افتح، أنا بقالي أسبوعين هنا ومش عارفة إيه السبب اللي أنا هنا عشانه." "بصي، أنا مش هقدر أخرجك من غير إذن." "اده." "مين ادهم دا؟ "ادهم دا اللي خاطفك." "هو اسمه ادهم؟ ضحك وقال: "أيوه." "طب أنا هفضل هنا كتير؟ "كل اللي هقدر أقوله ليكي إن ادهم مش هيخرجك من هنا غير على قبرك." "أسئلتك كتيرة، بس هجاوبك."
"من كام سنة والدك خطف زوجة ادهم. خطفها شهر كامل، واللي ادهم عمله فيكي دا كان أقل من اللي والدك عمله في زوجته." "وبعد شهر من عذابها المستمر، قتلوها وباعوا أعضائها." "زيها زي كل بنت، والدك قتلها وباع أعضائها." "عرفتي بقي والدك بيشتغل إيه، وإنتي هنا ليه؟ "قدامك أسبوعين كمان وهيتعمل فيكي اللي اتعمل فيها." "وزي ما هو أخد زوجته دفنها، والدك هياخدك يدَفنك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!