الفصل 4 | من 14 فصل

رواية انتقام مقنع الفصل الرابع 4 - بقلم ايات عبد الرحمن

المشاهدات
21
كلمة
716
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

ماكنتش متخيله وقتها إن بابا، الراجل اللي بيصلي وعارف ربنا، يطلع بيتاجر في أعضاء البشر. الفكرة كانت بالنسبالي كذب في كذب. أكيد هما خطفوني بالغلط. قطّع تفكيري إن لو هما خطفوني بالغلط، أكيد كان حد غريب هيتكلم وهيقول من صوتي إنه ما يعرفنيش، لكن اللي كان بيتكلم بابا. معقول يكون بابا زي ما قال الشخص ده عنه؟

فضلت قاعدة مكاني والفكرة هتموتني، لحد ما الباب اتفتح وظهر قدامي الشخص المقنع اللي المفروض زوجي. ماكنتش عارفة أتصرف إزاي أو أحط عيوني في عيونه إزاي لو كان بابا فعلاً عمل كده. في الأول كنت فكراه هو اللي كلمني وعرفني حقيقة بابا، لكن سمعت نفس الصوت وهو بينادي عليه وبيقول:

"أدهم، أنا جبت لك كام معلومة عنه. عرفت إنه رجع من الحج من أسبوعين وعنده عملية تسليم كمان يومين في شقة 118 في عمارة *****. أنا بفكر نكلم الشرطة وهما يتصرفوا معاه. وبالنسبة للآنسة، ولا بالمعنى الأصح المدام، أنا اتفقت مع نفس الدكتور اللي هما طلبوا منه ينفذ في سرقة أعضاء زوجتك، ينفذ مع دي كمان. وبعد ما ينفذ هنبلغ الشرطة."

كنت سامعة الكلمات دي وببص له شوية، ولصديقه شوية. كان واقف ومش بيتكلم ولا بيرد على الشخص اللي بيكلمه. كان واقف ومركز معايا، ولأول مرة أسمع صوته من أسبوعين مروا. لما قال: "لا، مش هعمل أي حاجة من دي، أنا اللي هانتقم منه بنفسي. ولو على الشرطة، فما تنساش إني ضابط. ضابط." قعدت على السرير بصدمة وأنا مش قادرة أقول حرف واحد، بس كل الكلام انتهى. "روح انت يا ريان دلوقتي، وأنا هكلمك وهقول لك هعمل إيه."

"حاضر، بس أنا دلوقتي خارج مع خطيبتي ومش عارف هرجع إمتى." "ريان، سيب فضولك على جنب دلوقتي، وروح مكان ما تروح. إن شاء الله ترجع بعد سنين." "سيب فضولي على جنب، حاضر. هسيبه، أنا ماشي. بس عارف، لو اتصلت عليا وقلت لي ارجع من الطريق، هيكون فيها كلام تاني." وخرج وقفل الباب بصوت عالي. لف رأسه بهدوء كدا يبص على الباب، ورجع وجه نظره ليا. بعد كام دقيقة من صمته. "هو إنت ليه ما قولتش ليا من الأول؟

ليه فضلت تعذب فيا طول الأسبوعين وأنا ما أعرفش إيه السبب؟ "وإنتي عرفتي أهو. تحبي أعاقبك بإيه؟ "أنا مش هقول لك إني بريئة وعارفة إنت موجوع قد إيه، بس مش لاقية كلام أقوله." كملت بدموع:

"أنا مش خايفة من اللي انت هتعمله، لأن ده حق. أكيد ده حقي. هي ما كانتش أقل منك عشان أبوك يعمل كدا فيها. مش عارف كان إيه ذنبها. إنسانة متزوجة من 3 شهور بعد صبر وحب سنين طويلة، ينهي حياتها بالبشاعة دي. شهر كامل يعذبوا فيها برضه من غير ما تعرف ليه. شهر كامل وأبوك كان بيموتها ع البطئ، وبعد الشهر قتلها خالص وبعتها ليّ أدفنها وهي ما فيهاش أي أعضاء. احكمي بقى انتي أوجعه زي ما وجعني، ولا أسيبه عايش مرتاح وحياته هادية وبيمثل ع الناس الشرف. اللي أقدر أقوله إن قدامك أسبوعين بس وأسلمك ليه، زي ما سلمها ليا."

ولف وكان خارج، لقيت فازة كبيرة جنب السرير، شيلتها ولسه هخبطه بيها، لف ومسك إيدي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...