نورا: شيل زبالتك من هنا يا عزيز ومش عايزة أشوفك تاني، وإلا عقابك هيكون بشع وأوي، انت فاهم؟ عزيز أخذ جثة مراته ودفنها في أي مكان ومشي. أما نورا، فدخلت أوضتها وفضلت تكسر فيها وتصرخ. دخلت عليها رايا وفضلت تهدي فيها. رايا: ممكن تهدي؟ خلاص، واحدة ملهاش لازمة وماتت، مش ليه لزوم تتعصبي بسبب خدم*ة، ولا تسوى. اهدي. نورا بغضب: أهدي إزاي وأنا اتغفلت لتاني مرة؟
أول مرة عملها مع واحدة مش استنضف تلمعلي جزمت*ي واتجوزها من ورايا. لدرجة إنها خلفت بنت ورماها وذل*ها ذ*ل الكلاب بعد كده. رايا: بنت؟ قصدك إن لينا أخت تانية من واحدة خد*امة؟ انتي بتهزري صح؟ أكيد ده مش حقيقي. نورا: لا صدقي، ليكم أخت. وشادية لسه لغاية دلوقتي بتزن عليا عشان يعترف بيها، بس أنا مش هسمح بده، ولا هخليه يجيبها هنا. أنا لازم ألاقيها وأقتلها. مستحيل أخليها تظهر وتطالب بحقها في أملاكنا.
رايا: محدش يقدر يقاسمنا في أملاكنا اللي إحنا تعبنا وكبرناها. مش هيحصل كلام زي ده. وبعدين دي كارثة، وضعنا هيبقى عامل إزاي قدام مستثمرينا وشركائنا؟ ووضعي أنا هيبقى عامل إزاي قدام ليل الورداني؟ نورا: مين ده؟ غني يعني وسمعته واصلة؟ رايا: أوي، سمعته مسمعة أوي يا والدتي. ده أصغر رجل أعمال مصري، مش بس كده، والدته روسية وماسك شغلها برضه، يعني مش ينفع يضيع. نورا: ورواد يا عيوني، هتعملي إيه؟ ده انتوا مخطوبين يعني.
رايا رجعت شعرها لورا واتكلمت بلامبالاة: مش عايزاه، مش بقيت بحبه. أنا مخطوبة ليه بس؟ عشان شراكة شركاتنا، بس بصراحة مش عايزاه في حياتي. أنا مستحيل أضيع ليل. أما حكاية البنت اللي بتقولي عليها، أنا هتصرف، هألاقيها وهقتلها ونخلص من تهديدها. رايا خرجت من أوضة أمها. زمن سمعت كلامهم كله ورغبتها في انتقام*ها منهم زادت أوي.
زمن: مش هسيب حد فيكم متهني أبدا. كلكم هتشوفوا عذا*ب. هخليكم تندم*وا على إنكم شفتوني. بس أخلص من نورا الأول. دخلت عندها لقيتها بتزووم وبتدور على جرع*ة تهدي بيها رعشتها. زمن: مش هتلاقي حاجة هنا، أنا أخدتهم. يعني مش هتعرفي تاخدي جرعت*ك أبدا. نورا: هاتيهم الكيس، مش فاضية لكلامك ده، هاتيه بسرعة. اخلصي. زمن: لا مش هجيب، عاجبني شكلك وإنتي بتدوري عليه زي الكلاب الضالة يا نورا. نورا: إنتي إزاي تتجرأي وتكلميني كده؟
تطلعي مين إنتي عشان تكلميني بالمنظر ده؟ زمن: أبقى صاحبة المكان ده. أنا البنت اللي سلبته حقها في العيشة الكويسة وعاشت طول عمرها بنت غير شرع*ية مواجهة المجتمع المري*ض بسببكم. بس هاخد حقي منكم واحد واحد، وعيالك اللي هما أخواتي، هعذبهم بطرق بشعة أوي. نورا: ده لو طلعتي عايشة من تحت إيدي أو من تحت إيد طوفان ده. زمان بيدور عليكي عشان يقتلك، بس أنا هقدمه ليه عشان أكون خلصت منك للابد.
مسكت إيديها، فبعدتها بسرعة وزقته*ا ورمتها على الأرض، ونورا اتألمت. قفلت الباب بالمفتاح ومسكت حديدة وضربتها ضربة خفيفة خلتها مش واعية. طلعت حقنة فيها هيرو*ين سائل وحقنته بيها. نورا: إنتي عملتي إيه؟ حقنة إيه دي؟ انطقي. زمن: متخافيش، ده هيرو*ين بس جرعة زيادة عشان تموتي بالبطئ، واستمتعي بموت*ك بلذة.
نورا فضلت تتألم ونفسها مكت*وم ووشها بقى أزرق ومش عارفة تتحرك. زمن قربت منها وخنقته*ا. فضلت خنق*اها لغاية ما مات*ت، وسابتها وخرجت وقفتلت بالمفتاح ونزلت. لقيت مؤمن ورايا قاعدين بيفكروا في اللي حصل وفضيحتهم بحكاية أختهم. مؤمن: سيبك من الخبر ده دلوقتي، أنا هطلع أطمن على ماما وهحاول أخليها تاكل حاجة وأهديها. زمن: المدام نامت وطلبت محدش يزعجها، هي عايزة تبقى لوحدها ومحدش يدخل عندها، وابلغكم إنكم تسيبوها على راحتها.
مؤمن: تمام، أنا همشي، ورايا معاد. مؤمن مشي. رايا مش عارفة تعمل إيه، قررت تلبس، وبالفعل لبست فستان قصير وحطت ميكب وراحت البار اللي بتسهر فيه. وفضلت ترقص وتشرب لغاية ما شافته، راحت لعنده نفس الشاب اللي اتعرفت عليه، وفضلوا يرقصوا لغاية ما كان هيغمى عليها، بس هو مسكها ودخلوا غرفة. وبعد فترة قام من جنبها وأخد الكاميرا، خرج برة البار وقابل حد ودقائق ومشي.
تاني يوم صحيت وشافت آثار ليها وقامت بسرعة ظبطت نفسها ورجعت البيت، وأبوها مش كان موجود. وقفتلت على نفسها الباب. "هعمل إيه؟ دي مصي*بة، هتصرف إزاي؟ أنا مش عارفة. ده حصل إزاي؟ والمشكلة إني مش فاكرة حاجة." وفضلت تبكي وهي كاتمة صرخت*ها عشان محدش يسمعها. أما مؤمن، كان مع صديقه من شركة منافسة ومن غير وعي حكاله على صفقته الجديدة، وهو أخد فكرته وحقنه حقنه ومشي وسابه. زمن دخلت لرايا وشافتها في حالتها دي وابتسمت وافتكرت امبارح.
فلاش باك الشاب صورها وهي معاه وسابها هي نايمة. خرج برة الب*ار وقابل زمن. الشاب: اتفضلي، الحاجة بتاعتك، بقية حسابي فين؟ زمن بابتسامة: اتفضل، وزيادة كمان، بس تخرج برة البلد خالص. هي لو شافت*ك مش هترحمك. الشاب: من الناحية دي اطمني، مش قاعد هنا أصلا. ومشي من قدامها. وهي بصت على الفيديو وابتسمت بخب*ث كبير. "يستاهل زيادة الفلوس." ومشيت. رجعت فيلا طوفان من غير ما حد يحس بيها. باك زمن: مالك يا رايا؟
من امبارح وإنتي قافلة بابك، احكيلي، مش إحنا أصحاب؟ رايا بخوف: أنا في مشكلة ومش عارفة أخرج منها إزاي. أنا، إنتي يا زمن، ضعت. لو أبويا عرف هيقتل*ني في لحظة. زمن كانت هترد، بس فونها رن وكان رواد. ردت عليه بعد ما بعدت من جنب رايا واتكلمت. زمن: خير يا أستاذ رواد، في حاجة ولا إيه؟ رواد: أنا محتاج أقابلك ضروري، ممكن. زمن: أكيد، هاجي دلوقتي، مسافة السكة. زمن قفلت المكالمة واعتذرت من رايا إن وراها مشوار وأنها هتروح لأمها.
زمن سابتها ومشيت. ورايا قعدت على سريرها بانه*يار ومش عارفة تعمل إيه. بس لاحظت إن والدتها مش خرجت برة غرفتها من ساعة خناق*تها هي وأبوها. راحت عندها بعد ما ظبطت نفسها عشان مش تشك في حاجة. فضلت تفتح في الباب وتخبط وتنادي، بس نورا مش بترد. رايا نادت الحرس يفتحوا الباب وكسروا الباب. بعد عدة محاولات دخلوا على أمهم، لقوها مي*تة وآثار التعاط*ي عليها. حسوا نبضها مش لاقيوه، فـ نبض. ورايا صرخ*ت بكل قوت*ها. والحارس بلغ طوفان اللي جه بسرعة. رايا أول ما شافته جريت عليه.
رايا بانه*يار: إنت السبب في موتها. ليه كده؟ دي كانت بتحبك، بس إنت كنت بتذل*ها وبتعايرها بالإدمان بدل ما تاخدها في حضنك. وآخر خناقة وهي قافلة على نفسها، خليتها تأفور. إنت مش إنسان، لأ، إنت شخص مش أعرفه. طوفان كان بيتكلم، بس وصلت ليه رسالة واتصدم من الخبر اللي مكتوب. زمن راحت لرواد في الكافيه اللي بعت موقعه ليها. شافته وقعدت قدامه. زمن بابتسامة: خير يا سيدي، أديني جيت بسرعة أهو، موضوع إيه اللي مش يستنى لو وقت تاني؟
رواد: شوفي باختصار كده، أنا بحبك، ومش دلوقتي، لأ، من أول يوم شوفتك فيه. ابتسامتك وعفويتك وخجلك شدوني ليكي. تتجوزيني يا زمن؟ زمن: وإنت بقى عايز تنسى رايا، فقلت تاخدني استبن ليك؟ لأ، معلش، آسفة، مش هبقى استبن لأي حد، تمام. عن إذنك. رواد: استني، أنا مش عايزك استبن، عشان أنا مش بحب رايا. اللي بينا كان شغل وخلاص، وكويس إن ده حصل عشان مش عايز الجوازة دي. أنا بحبك إنتي.
زمن: هصدقك، عشان بصراحة كده، أنا كمان بحبك. بس كنت خايفة منها. بس إنت لازم تقولي إنت مين وتقرب إيه لطوفان. رواد: أنا يا ستي، اسمي الكامل رواد ناجي العسكري، ابن أخ طوفان الصغير. وهو معاه أخين غير أبويا، بس دول سابوا مصر من زمان، واللي كبر الشغل مع عمي أبويا. وبعدين، أنا وإنتي. احكيلي عنك. شوية. زمن: أنا... مش لحقت تكمل الجملة عشان المسج اللي جات لفونها وفون رواد، واتصدموا من الخبر اللي شافوه.
جروا بسرعة على بيت طوفان عشان يفهموا حصل إيه. أما عند طوفان، شاف الفيديو بتاع بنته وبصلها بصدمة، ووراها الفيديو. طوفان: إيه ده؟ معقول إنتي تعملي كده؟ خليتي حد يضحك عليكي؟ يعني سهر وش*رب وكمان حاجات من دي، انطقي مين ده. فضل يض*رب فيها وهي بتحاول تدافع عن نفسها. رايا ببكاء: افهمني أرجوك، أنا معرفش ده حصل إزاي. إحنا كنا سهرانين، بس مش عارفة أنا شربت إيه. فقت تاني يوم عشان ألاقي نفسي كده. صدقني، هو ده اللي حصل.
طوفان: أصدقك إنتي؟ فضحت*ينا. الصحافة عرفت إيه اللي حصل، وأكيد مش هيسبونا في حالنا. دمرتي سمعتنا يا رايا. مسكها تاني وضرب*ها بغ*ل وقس*وة لغاية ما رواد جه ولحقها بالعافية من طوفان. رواد: اهدي يا عمي، أكيد هنعرف نجيب الشخص ده. اهدي، ممكن. طوفان: أهدي؟ أنا اتفض*حت وهي السبب. دمرت سمعتنا وهي لازم تم*وت. رايا ببكاء: صدقني يا رواد، أنا مش عارفة حصلي إيه ولا إزاي، صدقوني.
طوفان أخدها القبو اللي كان ضلمة أوي ورماها فيه بقس*وة. زمن وصلت وشافت كل حاجة. طوفان: عارفة المخزن ده؟ أنا حبست فيه شادية لما حبت تنفذ تهد*يدها وتقول للناس إنها حامل مني. وسبتها فيه لغاية ما ولدت بنتها ورميتها بعد كده، ومعترفتش بالبنت طول السنين دي. وسبتها تواجه الناس بأنها بنت غير شرع*ية. محدش عارف من مين. أنا هسيبك هنا تعف*ني. زمن سمعت كلامه وكانت عايزة تقت*له بأي حاجة. معقول جبروته وغله من أمها وصله لكده؟
مش معقول يكون بني آدم ده حيوان بشري مش عنده إحساس أصلا. رواد: مش كان لازم تجيب سيرة البنت وأمها قدامها. إنت بتحاول تنسى إنك دمرت واحدة وخليتها تعيش في الدنيا مع بنتها اللي مش عارفة أهلها مين. اهدي، حلتها زمان وهتحلها دلوقتي. زمن اتصدم*ت من كلامه. معقول عارف عملة عمه وساكت؟ كويس إنها محكتش، وإن قرار إنها تمثل الحب عليه في محله كده. مش هيصعب عليها بعد كده.
طوفان: مش دلوقتي. نورا مات*ت بجرعة زيادة. مش هأدفن*ها في مقابر العيلة. ادفن*ها في أي مكان. إنت اللي بتلم البلاوي من ورايا بقالك كتير. رواد: تمام، هعمل كده. عن إذنك. رواد مشي وهمس لزمن إنهم هيكملوا كلامهم بعدين. وهي بصت لطوفان. زمن: تحب أعمل لحضرتك عصير يهديك. طوفان: تمام، هاتيه على مكتبي، وعايزين نتكلم مع بعض شوية.
زمن نزلت المطبخ وعملت عصير مانجا ليه وحطت فيه حاجة ودوبتها كويس وراحت لـ طوفان. وهو شرب العصير كله. ثواني ومش كان حاسس بنفسه، وكان غاي*ب عن الوعي بشكل مش كامل. زمن جابت الورق وبصمته على كل حاجة وجابت ورق تاني بصمته عليه. بعتت الورق اللي يخص جيلاء، وخلت الأوراق التانية معاها. وخرجت راحت لجيلاء وعطتها الورق، وهي بلغت*ها إنها نفذت اللي هي عايزاه، يومين وهيبقى مقب*وض عليه.
تاني يوم طوفان مش كان حاسس بنفسه أبدا، بس راح الشركة، وأغلب الوقت سرحان ومشت*ت عن اللي حواليه بشكل كامل. بس سأل مساعده عن مؤمن وقاله إن مش عارف عنه حاجة من امبارح. أما في الشقة اللي كان فيها مؤمن، كان لسه متخ*در. ودخل عليه اتنين دكاترة وحطوه على السرير وبدأوا شغل فيه. أخدوا جزء من أعض*ائه وسابوه ومشيوا. دخل صديقه عليه وابتسم وبعت صورته لحد. وهي لما شافت*ها ابتسمت.
زمن: كده أولادك راحوا للابد. فاضل إنت يا طوفان. دفعت تمن عملتك زمان غالي أوي، ولسه مش هسيبك أبدا وإنت مذل*ول قدامي. صوت من وراها: أنا عارف إنت مين وجيتي هنا ليه. ويتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!