الفصل 9 | من 13 فصل

رواية انتقام من غدر الزمن الفصل التاسع 9 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,938
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

البارت بيترفض ليه كل شويه. طوفان: انتي رجعتي للقرف تاني. كل مرة بترجعي بصبر عليكي، بس أنا خلاص صبري نفد منك. أنا اكتفيت وتعبت. مش قادر. بحاول اخلي صورتنا كويسة واني اخليكم واجهة مشرفة، وخصوصًا انتي. بس لا، الجربوع هيفضل جربوع. يا نورا، ولا أقولك سمية الخدامة اللي مش كانت لاقية تاكل وأنا اللي نضفتها وخليتها حاجة كويسة. بس انتي مش تستاهلي. ابتعدت عنه بعصبية وهي مش قادرة تقف. نظرت له بعصبية وزعيق.

نورا: ما تفكك بقي من الاسطوانة المشروخة دي. بقي خلاص مش بقت نافعة. كل خناقة بتعايرني باللي فات. يعني انت اللي ملاك أوي؟ ما انت كنت سواق الباشا الكبير ونسبت اسمك ليه بعد ما خلصت عليهم بسبب الطمع وجريك ورا الفلوس زي الكلاب. يا عادل أمين محمود، مش ده كان اسمك لما كنت بتشتغل سواق؟ كان لازم ترضي بقليلك من زمان. بس لا، ازاي تطمع وايدك تعض أسيادك وتمضي فؤاد العسكري على بيع كل أملاكه ليك وهو مش حاسس بدنيته؟

لا وكمان تفك فرامل عربية مراته وابنه الوحيد علشان تكون خلصت منهم كلهم. فاكر ليه طردت بحر وتاليا من مصر أصلاً وهددتهم بالقتل؟ مش علشان شادية والوساخة اللي عملتها معاها. لا علشان كانوا عارفين انك مش طوفان الحقيقي، وأنك واحد تاني. ولسه مهددهم لغاية دلوقتي.

طوفان: ياه، ده إحنا فينا العبر واحنا مش عارفين. إحنا الاتنين أزبل من بعض. في الأول بقي تحترمي نفسك يا مدمنة وتكوني مبسوطة إني عيشتك في نعيم بدل شادية. مش شادية دي اللي أنا وأنتي روحية اتفقنا عليها؟ عجبتني، فقضيت معاها ليلة. نورا: وخلفتنا بعيل بسببك. ولما هددتك أنها تبوظ سمعتك عملت المستحيل علشان تطردها من هنا. ومش اعترفت ببنتك لغاية دلوقتي. يا ترى بنتك لو عرفت أن أبوها عايش وجاتلك هتعاملها كويس؟

طوفان: لا، وقلت لشادية كده. مش هتعرف بيها. كفاية رايا ومؤمن وبس. مش عايزها. حتى لو جاتلي مش هديها اهتمام أصلاً. كل ده سمعته زمن وسجلته. ولأنه صوتهم مش كان عالي أوي، فهي بس اللي سمعت كلامهم وكلام أبوها اللي دبحها أكتر. وقررت أنها هتكمل اللي بدأته. المهم بس توصل المعلومات دي للي يستحقها. رجعت غرفتها وبعتت رسالة لبحر إنها عايزة تشوفه ضروري.

استأذنت من طوفان إنها هتزور مامتها ساعتين وترجع. بحر بعت ليها لوكيشن. وراحت هناك وقابلت بحر وتاليا. بحر: خير يا زمن؟ طلبتي مقابلتي في حاجة ولا إيه؟ قلقتيني. زمن: عندي حاجة تخصكم. بس نتفق الأول أن اللي هتسمعوه تمنه غالي. أو هتسمعوا شرطي قبل ما تسمعوا اللي معايا. بحر: إيه هو شرطك؟ وإيه اللي هنسمعه؟ خلينا نيجي ونتكلم بعيد عن دادة شادية. زمن: كويس إنك جبت سيرة والدتي.

وده شرطي: تبعده عن أمي نهائي. علشان بصراحة بقي مش حابة وجودكم في حياتنا ولا عايزة يكون فيه ارتباط بينا. فاهمين؟ الحاجة التانية: ستين مليون. وأسمعكم حاجة هتعجبكم أوي. تاليا: بس ده كتير أوي. انتي هتعملي إيه بالفلوس دي كلها؟ ممكن نعرف؟ زمن: مش يخصك أبداً. بأمن مستقبلي. عادي ما انتوا أغنيا وبتلعبوا بالفلوس. من حقي ألعب أنا كمان. ولا إيه؟ الفلوس تتحول، وبسرعة. وده حسابي.

بحر عمل مكالماته وقدر يحول ليها الفلوس على حسابها السري. وبصلها: كده كله تم. عايزة حاجة تاني؟ زمن: لا، مش عايزة دلوقتي. اسمعكم اللي جيت هنا عشانّه. زمن سمعتهم التسجيل والتخطيط اللي عمله. واتصدموا من اللي سمعوه. صحيح رجائي وقيس كانوا شاكين أن فيه حاجة مش مظبوطة بعد موت فؤاد. بس مش توصل للدرجة دي. إزاي السواق يعيش باسم ابن أخوهم؟

بعد خناقة فؤاد مع أخواته وانتهت بطردهم من مصر. ولما رجعوا تاني عرفوا أن ابنهم بس اللي عاش، رغم معرفتهم أن الحادثة صعبة وتفاصيل كتير حصلت. بحر: انتي جبتي التسجيل ده إزاي؟ وعرفتي تقريرهم؟ زمن: تئ، مش قررت حد. هو وقع في حضني لوحده من غير ما أعمل حاجة. أبداً. سلام. هزور والدتي. وأه، زي ما قولت، مالكمش دعوة بأمي. وإلا هتزعلوا، وأوي كمان. زمن راحت لأمها ومش حكت لها حاجة. واطمنت عليها وأدتها فلوس كتير ومشيت.

تاني رجعت الفيلا. شافت مؤمن بيشتغل ومركز أوي في اللاب. وقربت منه. زمن: مش بتتعب من قعدتك دي والشغل الكتير كده؟ مش كويس صحتك. مؤمن: اتعودت. من ساعة ما مسكنا الشركة أنا ورايا مش بناخد بريك. بنشتغل على الصفقات لغاية ما نكسبها وهكذا. زمن: وآخرة ده إيه؟ هنشوف حياتك إمتى بقي؟ لما تبقي في الأربعين؟ إيه مش بتحب ولا إيه؟

مؤمن: لا، لأني معنديش وقت. وقتنا للشغل ونعرف إزاي نكبر الشركة علشان نكون معروفين أكتر ونفتح فروع لشركتنا برة مصر كمان. زمن: أنا آه بشتغل عندكم وبدخل في حاجة مش تخصني أبداً. بس اسمح لي أقولك إنك غلطان وأوي. لازم تشوف حياتك. الشركة والصفقات مش هتطير. بس عمرك هو اللي هيطير منك. لما تلاقي نفسك لوحدك تماماً وتندم. فكر وأعقلها. حب، وأنبسط. عن إذنك.

مؤمن ساب اللاب وخرج. قرر يشوف نفسه الأول. وبسبب الشغل لبعدين. زمن ابتسمت له بمكر وقامت تروح غرفتها. سمعت صوته. رواد: زمن، أخبارك إيه؟ لسه بتشتغلي على الصفقة الحالية؟ زمن: انت مش متابع ولا إيه؟ فيه حد تاني أخدها بسعر طوفان بيه. معرفش يدفع رقمه أساساً. رواد: معقول؟ مش حد قالي أساساً. كان فيه شغل متعطل في شركتي وكنت مشغول فيه. وبعدين مين أخدها؟ زمن: واحدة اسمها جيلاء الحجار أعتقد.

رواد: أعرفها عز المعرفة. ومين فينا ما يعرفش جيلاء كيلاني الحجار. المهم، فين رايا؟ شوفتيها؟ زمن: نايمة لسه. عن إذنك. ورايا شغل كتير. رواد قال لروحية تصحي رايا. وهي راحت تصحبها. شافتها بلبس الخروج. صحتها وبلغتها أن رواد تحت. وهي فقت وظبطت نفسها ونزلت له. رايا: أخبارك إيه؟ معلش بقالي يومين مش كلمتك. كان معايا شغل ومش كنت فاضية. رواد: مش كنتي فاضية؟ ويا ترى مش كنتي فاضية علشان الشغل؟ ولا عشان كنتي سهرانه في بار امبارح؟

رايا: إيه الهبل بتاعك ده؟ إزاي بتكلمني كده؟ وبعدين أنا مش بروح الأماكن دي. وكنت فعلاً معايا شغل. وبعدين معانا مناقصة هنكسبها أكيد وهتشوف. ومش هنخسرها. طوفان دخل في كلامهم بعد ما سمع آخر جملة قالتها بنته. طوفان: الظاهر إنك مش متابعة حاجة. احنا خسرنا تاني. والمرة دي مش مع أي حد. دي جيلاء الحجار واخدتها في ثانية. انتي كنتي فين امبارح؟ رايا: حبيت أفصل شوية. فخرجت مع صحابي واتغديت برة. مفيش حاجة يعني لكل ده.

رواد: انتي مش كنتي مع صحابك. انتي كنتي في بار. واحد معرفة قالي. لتكوني فاكرة إننا مخطوبين علشان سهرك ورجوعك نص الليل. لا، احنا مخطوبين بسبب الشغل اللي بينا. وإذا كان كده، ف أنا بفض خطوبتي منك. عن إذنك. رايا: استني هنا! انت بتعمل إيه؟

أنا مش كان قصدي. بعملتي تبعدي عني. أنا بس احتجت أفصل شوية ضغط شغل عليا. وكنت عايزة أبقى فاصلة من الشغل. بس مش كنت أعرف إنك هتسيبني كده. وبعدين أنا بحبك. مينفعش تسيبني. ومينفعش تفض شراكتنا كده بسهولة. رواد: الشراكة مش هتتفض. أنا فسخت خطوبتي منك علشان مش عايز أشوف منظر زي اللي شفته الفيديو امبارح. هنفضل شركاء شغل وخلاص. وبعدين يا رايا، كنت عايز أعترف لك إني مش بحبك أبداً. إحنا مخطوبين بسبب البيزنس وخلاص. رايا: استني!

أنا عارفة إنك مش بتحبني وهتعمل كده بعد جوازنا. بس اديني فرصة واحدة. أرجوك. رواد: أنا مش بعطي فرص يا رايا. عن إذنك. بعد إيدها بقوة وهي بصت له بدموع وفضلت تبكي بقهر ووجع ومش عارفة تعمل إيه. كل ده وزمن بتتفرج ومبسوطة أن خطتها بتنجح وبجدارة كمان. الخطوة التانية. نواسيها شوية. بس مش دلوقتي. نزلت وخرجت من باب الخدمات وراحت مكان مهجور. وفضلت واقفة شوية لغاية ما وصل الشخص اللي هي منتظراه. جيلاء: خير؟

بعتيلي وقولتي إنك عايزاني ضروري؟ إيه الحاجة اللي مش تستنى لغاية وقت تاني يا زمن؟ زمن: أنا ساعدتك تاخدي المناقصة دي. زي ما ساعدت بحر المغربي قبل كده. وبصراحة عايزة طلبين وتعمليهم ليا يا مدام جيلاء. جيلاء: وإيه طلباتك يا زمن؟ خير. زمن: شوفي، أنا عارفة إنك بتهربي ألماس. وأنا مش هسلمك البوليس ولا بهددك. أنا عايزة أكسب ودك وبس. بس في المقابل عايزة حبوب Bcb. وبطريقة سحرية تحطي سلاح في مخازن طوفان العسكري. ها، قولتي إيه؟

جيلاء: من غير ما تحتاجي تهدديني. علشان أنا مش وش تهديد. مش تخافي. تاني حاجة، موافقة. بس في المقابل بقي، تعملي إنتي خدمة صغيرة الأول. زمن: واللي هي إيه خدمتك دي؟ جيلاء: تمضي طوفان على ورق يثبت أنه شخص مختلف وبيغسل أموال. وبيتلعب بسوق الأسهم. يعني تطلعيه شخص فاسد وبس. ده اللي عايزاه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...