يعني إيه تعيشي معانا؟ إنتي بتهزري؟ يا دنيا بطلي طيبتك الزيادة دي. دنيا: يا حبيبي يومين بس، إنتي عارفة نور ملهاش حد هنا. أحمد: ماليش فيه، واديني سايبلك البيت أهو. روحي شوفي إزاي توافقي تقعد من غير ما تقولولي. عن إذنك، سلام. دنيا: أحمد يا أحمد، اهدى شوية يا حبيبي. أنا آسفة بس أنا مقدرتش أرفض طلبها. أحمد: اتحملي بقى نتيجة اللي إنتي عملتيه ده. سلام يا دنيا، واعملي اللي إنتي عايزاه زي ما إنتي عايزة. وبيسيبها وبيمشي. ***
دنيا: إنتي بتعملي إيه هنا في الحالة دي؟ إنتي تعبانة أوي. طلعتي من المستشفى ليه؟ نور: أنا مش عارفة. لقيتهم بيطلعوني عشان مريض تاني وجابوني على هنا. جيت نزلت لقيت السواق مشي ومش قادرة أمشي. قولت أطلع لك وخلاص، كدا كدا إنتي صحبتي. دنيا: طب اتفضلي يا حبيبتي. إنتي هتفضلي واقفة كدا؟ نور: مش قادرة خالص، اسنديني يا حبيبتي. وبتتفضل معاها عشان تقعد ترتاح. دنيا: تشربي إيه يا حبيبتي؟
نور: مش عايزة حاجة يا حبيبتي. كفاية أنا عبء عليكي النهاردة. دنيا: متقوليش كدا. إنتي تعبانة يا حبيبتي. عن إذنك هروح أشوف أحمد. *** دنيا: يا أحمد ياااااااااااحمد! أحمد بيكون مشي. دنيا بتكون مضايقة إن أحمد مشي وزعل منها. ***
نور: أنا عارفة هعمل إيه كويس أوي. ولازم يعرف. يرجع زي الأول. معتدتش بيخاف. لازم يخاف. وهنشوف إزاي ترجع في قرارك. وكله مترتبله كويس أوي أوي. كله عشان بحبك. بس إنما لو مكنتش بحبك كنت دلوقتي هخليك ولا حاجة. هتعرف يعني إيه تعمل مع نور كدا. وبتمسك الفون تعمل مكالمة. نور: ألو. صوت: ألو. نور: الخطّة غيرتها وبدأت أنفذ خطة جديدة وهعرف أمشي عليها كويس. صوت: خطة إيه؟
نور: مش لازم تعرف دلوقتي. مش قادرة أتكلم. هبدأ تنفيذ الخطّة وأنا قاعدة. حتى مش هتتحرك. وشكلها بدأت تشتغل من دلوقتي. وبتبدأ تبتسم ابتسامة شر لا توصف. نور: همشيك على صوابعي زي اللعبة. وهتشوف ي أحمد. ولا هتقدر تعمل حاجة. دنيا بترجع تقعد معاها وبتفضل ساكتة. نور: مالك يا دندن؟ فيكي إيه؟ دنيا: لا مفيش يا حبيبتي. عايزة أكيد تاكلي... هقوم أعملك أكل عشان دواكي. نور: والله من غيركم إنتي وأحمد مكنتش هعرف أعمل إيه والله يا دنيا.
دنيا: خلاص بقى متقوليش كدا يا نور. دنيا بتدخل المطبخ وبتفضل ترن على أحمد ولكن بلا فايدة. مش بيرد على أي مكالمة. بتبدأ تبعت له رسايل. بيشوفها ولكن مش بيرد برضو. في الآخر بتبعت رسالة: دنيا: أنا تعبانة أوي يا أحمد. تعال بسرعة. أنا تعبانة أوي. أحمد بيشوف الرسالة دي بيخاف جداً عليها. والأكثر أنه سايبها مع عدوة ليها. بيرجع البيت بسرعة جداً. نور: أنا عايزة أنام يا دنيا. أنام فين؟ دنيا: تعالي يا حبيبتي الأوضة دي.
نور: حبيبتي. وبتروح تنام ودنيا بتقفل الباب عليها. نور: بتفتحي بيتك لعدوتك ي دنيا. والله إنك صعبانة عليا أوي. دخلتي واحدة عايزة تاخد جوزك منك. ومتعرفيش نيتها ناحيتك كمان. والله إنك هبلة ي دنيا ومش بتفهمي. أحمد بيرجع البيت وبيكون خايف على دنيا. بيفتح الباب وبيدور على دنيا. بيلاقيها قاعدة في جنب وحزينة ودموعها نازلة. أحمد بيجري عليها وبياخدها في حضنه. أحمد: إنتي كويسة يا حبيبتي؟ إنتي بتعيطي ليه؟
دنيا: إنت مشيت وكنت زعلان مني أوي يا أحمد. مش عايزني أزعل. أحمد: خلاص بقى يا قلب أحمد. بلاش دموع. دموعك غالية عليا أوي يا حبيبتي. وبلاش دموع بقى. أنا آسف إني زعلتك. آسف إني اتعصبت عليكي. اهدئي يا حبيبي. اهدئي يا روحي. دنيا: إنت زعلت مني. أحمد: خلاص معتش زعلان. تعالي بس وبطلي دموع وخليكي في حضني. أنا بس زعلت إنك دخلتي البت دي عندنا ومن غير ما تقوليلي. دنيا وبتكون لسه هتتكلم بنلاقي نور.
نور: أنا همشي يا دنيا. أنا آسفة ليكي إني كنت سبب في مشكلة. وآسفة إني سمعت كلامكم. وبتبدأ دموع تماسيح تنزل. نور: آسفة. أحمد: تمام. امشي زي ما جيتي. امشي. مش لازم تستأذني. نور في نفسها: إنت إزاي تقول لي كدا؟ ماشي يا أحمد. هوريك. دنيا: طب الجو قرب يدخل ع الليل. استني شوية على الأقل ترتاحي. أحمد: لا خليها تمشي بدل عايزة. نور: أنا كنت عايزة أقولك حاجة قبل ما أمشي. وبتبص لأحمد وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!