الفصل 6 | من 10 فصل

رواية انتقام و جرح الفصل السادس 6 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
23
كلمة
721
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

نور تسير بأقصى سرعة وهي تقود السيارة، "لازم تموت يا أحمد، لازم تموت، لاااااااااااازم تموووووووووووووووت." وفجأة، اصطدمت سيارة بسيارة نور وانقلبت بهما. تجمع الناس بسرعة حول الحادثة والسيارة المنقلبة. دنيا وأحمد هرعا لرؤية ما حدث. دنيا: "السيارة دي حاسّة إني شفتها قبل كده، دي عربية عندكم في الشركة يا أحمد." أحمد: "دي عربية الأستاذ رجب، إيه اللي جابها هنا؟

شك أحمد في أن رجب قد يكون هو المتسبب في الحادثة، فهرع ليرى من بداخل السيارة. وجد نور. حاول أحمد سحب نور من داخل السيارة، ولكن بصعوبة بالغة، فالسيارة كانت مقلوبة لدرجة أنها انطبقت على من بداخلها. بعد إخراج نور من السيارة، تبين أنها تعاني من إصابات كثيرة. تم إخراج سائق السيارة الأخرى، ولكن للأسف كان قد مات. دنيا كانت مصدومة من المنظر، ومن شدة الحادثة. وقفت جانباً وهي تذكر الله، خائفة جداً من منظر الدم. دنيا

(بصوت مرتعش ودموع) : "أنقذ نور يا أحمد، يلا حطها في العربية، خلينا نروح المستشفى بسرعة، بسرعة." حاول أحمد حمل نور، ولكن شخصاً آخر ساعده. أدخلوها السيارة وتوجهوا إلى المستشفى. دنيا: "أنا خايفة أوي عليها يا أحمد، شفت منظر الدم كتير أوي." أحمد: "متخافيش يا حبيبتي، اهدّي عشان البيبي اللي في بطنك ميحصلوش حاجة، اهدّي يا روحي وتعالي في حضني." دنيا: "بس الحادثة كانت كبيرة أوي."

أحمد: "معلش إنك شفتي المنظر ده، ربنا إن شاء الله يشفيها. إيه رأيك أروحك تستريحي شوية عشان شكلك تعبانة؟ دنيا: "هنسيب نور لوحدها كده؟ مينفعش، خلينا معاها على الأقل نشوف لو احتاجت أي حاجة." أحمد: "تمام يا حبيبتي." بعد قليل، خرج الطبيب. كانت إصابات نور ليست خطيرة جداً، مجرد كسر في الرجل وبعض الجروح السطحية، وخبطة أدت إلى نزيف، ولكن الحمد لله، تجاوزت مرحلة الخطر. دنيا: "الحمد لله." أحمد: "ارتحتي كده يا حبيبتي؟

اطمنتّي عليها؟ يلا تعالي نروح عشان ترتاحي شوية." دنيا: "خلاص، هبقى أجي أبص عليها بكرة." أحمد: "تمام يا حبيبتي، أصلاً الدكتور قال إنها حالياً نايمة ومش هتفوق غير بكرة." في اليوم التالي. أحمد: "إيه يا حبيبتي؟ عايزة أنام، سبيني." دنيا: "عايزين نروح نشوف نور، حرام البنت ملهاش حد، وصحبتي. حتى لو أنت مش عايز كدا." أحمد (يقوم ويجلس على السرير بنعاس) : "يعني أعمل إيه دلوقتي؟ دنيا: "يلا عشان نروح لنور ونطمن عليها ونرجع."

أحمد: "تمام يا حبيبي. أنام شوية صغننين بس." دنيا: "ولا الهوا. يلا بقا قوم." أحمد: "طب هقوم ثواني. فطرتي الأول يا بت." دنيا: "لا." أحمد: "هتعصبيني ليه؟ مأكلتيش حاجة ليه؟ دنيا: "يلا بقا، مش مهم." أحمد: "إيه رأيك أقوم أعملك أنا الفطار؟ بدأ أحمد في إعداد الفطار بحب، وكانت دنيا سعيدة جداً. شعر أحمد أنه على حق، وأنه لا يجب أن يستمع لكلام أي أحد، فدنيا هي كل حياته. وفجأة، سمعوا صوت الباب يطرق.

أحمد: "استنى يا حبيبتي، تعالي دوقي كدا، شوفي عايز ملح." خرج أحمد، ثم عاد ليجد دنيا واقفة مصدومة. "نووو... نووو... نور! "نور! إنتِ إزاي جيتي هنا وإنتِ كدا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...