الفصل 15 | من 37 فصل

رواية انتقام وعشق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
24
كلمة
1,271
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

فرح: نرمين، أي ده انتي حامل؟ نرمين: اتفضلي ادخلي الأول، حمد الله على السلامة. نرمين دخلت هي وأحمد والصدمة على وشهم. نرمين: الله يسلمك، هو سليم يعرف إنك حامل؟ فرح: لا. نرمين: طب مقولتليش ليه؟ فرح: عشان أنا واللي في بطني منهوش، هو عمل كل ده عشان المصنع. نرمين: لا سليم بيحبك يا فرح. فرح: بيحبني، ضحكتيني، هو الحب بالنسبة لأخوكي العذاب اللي شفته معاه؟

نرمين: معلش يا فرح، بردك اللي سليم شافه من أيمن مش قليل، ده قتل بابا وماما وغير اللي كان حصلي. فرح: طب وأنا ذنبي إيه؟ ذنبي إني كنت بنته، قصدي اللي كان متبنيها، أخد أنا العذاب عشان اسمي على اسمه. أحمد حس إن فرح لسانها تقل في الكلام بسبب إن اللي حصلها عملها صدمة. أحمد: اهدي يا فرح، بس إحنا جايين نعزمك على فرحنا. فرح: ألف مبروك يا نرمين، ربنا يتمم لك على خير. نرمين: الله يبارك فيكي، بس أنا هطلب منك طلب. فرح: إيه؟

نرمين: ممكن تعطيله فرصة تانية؟ فرح: أنا مش قادرة أنسى اللي حصلي منه، يبقى هديله فرصة تانية إزاي؟ نرمين: طب انتي ليه مروحتيش تستلمي ورثك، وليه متنازلتيش لسه عن المصنع لسليم؟ فرح: مش عايزة حاجة خالص، والورث ده حرام، أنا مش عايزاه، والمصنع هحاول أروح للمحامي وأتنازل عن المصنع.

نرمين: غلط، الورث لو حرام، فأيمن هو اللي هيتعذب، انتي ملكيش غير إنك تاخديه، حق أيام العذاب اللي شفتيها من أيمن وسليم، متتنازليش ليه عن مصانع ده حقك وحق ابنك، أظن انتي اتعذبتي كتير في حياتك وده ممكن يكون عوض ربنا ليكي. فرح: أنا... نرمين قاطعتها: اسمعي كلامي بس، واقفي على رجليكي، وحطي إيدك في عين أي حد يجي جنبك، خلي عندك القوة اللي تقدري تحمي بيها نفسك وابنك. أحمد: بصراحة أنا شايف إن نرمين معاها حق. فرح اقتنعت بكلامهم.

نرمين: أكيد المحامي بتاع أيمن كلمك، كلميه وأنزلي شركتك من الصبح، واقفي على رجلك ومتضعفيش، متخليش نفسك ملطشة لأي حد. أحمد: طب يلا إحنا بقى يا نرمين، ورانا حاجات لازم نعملها. نرمين قامت وقفت: تمام، أنا ماشية، وأنا فرحانة إني أقنعتك، عايزة أشوفك قوية مش مهزومة، متخليش أي حد يستضعفك، حتى لو كان أخويا، سلام. فرح حركت دماغها بأه وقامت وصلتهم للباب وقفلته. سارة بصدمة: انتي متأكدة؟

الدكتورة: أيوه متأكدة، التحاليل بتثبت إنك بتاخدي حبوب منع حمل وبانتظام كمان. سارة: افتكرت العصير اللي رائد بيشربهولها كل يوم، حتى لو نايمة بيصحيها تاخده. سارة: طب شكراً لحضرتك، وقامت نزلت وهي بتعيط في الشارع لحد ما روحت البيت. سارة روحت أخدت شاور عشان تفوق من القلم اللي أخدته وكلمت رائد. سارة: الو، أيوه يا حبيبي، هتتأخر؟ رائد: لا يا حبيبي، أنا في الطريق، ربع ساعة وهكون عندك، في إيه مالك؟ سارة: مفيش، أصلك وحشني أوي.

رائد: أيوه بقى، مسافة السكة يا روحي، سلام. سارة قفلت وجريت عملت العصير. رائد دخل البيت. رائد: أنا مش مصدق نفسي، أخيراً بطلتي نكد وموضوع أخلف ومخلفش. سارة: اه يا حبيبي، اتفضل العصير اهو، عملته عشان متعبكش. رائد بص لها بصدمة: لا، أنا عايز عصير فراولة، أجبه لك معايا؟ سارة: تمام، بس متنساش تحط ده. وراحت راميه شريط منع حمل في وشه. رائد بصدمة أكبر فضلت واقف مش عارف ينطق. سارة بزعيق: انت اتجوزتني ليه؟

مصعبتش عليك وأنا بنام كل يوم معيطة ومفكرة إن التأخير مني؟ وبعدين تاخدني للدكتورة عشان تطمني؟ انت إيه؟ قول إن اتجوزتني عشان تقضي يومين معايا وبعدين ترميني؟ أنا بردك استغربت إزاي انت تتجوزني أنا؟ رائد: والله العظيم أنا بحبك، بس خفت عليكي، والله العظيم أنا عملت كده عشان خايف عليكي. سارة: خايف عليه؟ خايف عليه من إيه؟ البيبي هياكلني؟ انت مش عارف تتحجج بأي حاجة؟ رائد وعينيه كلها دموع: عارفة أما خطفوا هنا عملوا إيه؟

فتحوا بطنها هي واقفة، شاقوها، قالولي ابنك أهو يا رائد يا منصوري، قطعوا ابني ودبحوا مراتي، وبعتولي الفيديو يحرقوا قلبي. أنا كنت رافض موضوع الجواز خالص تاني، كنت رافضه لحد ما شفتك وحبيتك، بس مقدرتش أقولك إني مش عايز أخلف. سارة: طلقني يا رائد. رائد: مش هقدر.

سارة: لأ هتقدر. طلقني، أنا مش هقدر أعيش معاك، أنا عايزة أبقى أم، وانت أناني، مبتفكرش غير في نفسك وبس، أنا جيت الشقة دي عشان أحاول أنسيك هنا، وأعرفك إن ربنا بيعوض، بس للأسف انت لسه متعلق بيها. رائد: والله بحبك. سارة: لأ مبتحبنيش، لو كنت بتحبني كنت نسيت، بس انت عايش معاها هي، مش معايا أنا. أنا ماشية يا رائد ومش راجعة تاني أبداً. رائد: هتسيبني يا سارة؟ سارة: انت اللي اخترت. رائد: بس أنا اخترتك انتي.

سارة: وأنا عايزة أخلف. رائد: وأنا موافق. وراح شَدّها في حضنه. أنا آسف، والله آسف. سارة: خلاص يا حبيبي، نبتدي صفحة جديدة. رائد: أنا بحبك أوي. سارة: وأنا بمووووووت فيك. فرح: أنا نازلة يا ماما. منال: رايحة فين يا حبيبتي؟ فرح: رايحة شركة أيمن، اللي هي بقت شركتي. منال: انتي قررتي من غير ما تاخدي رأيي؟ فرح: أما أجي هعرفك كل حاجة. نزلت راحت الشركة وطلعت مكتب أيمن وقعدت عليه.

فرح: فعلاً نرمين كان عندها حق، الواحد لازم ياخد حقه قصاد العذاب. وشافت صورة أيمن على المكتب، شالتها ورمتها في الزبالة، ومسكت الموبايل وكلمت المحامي. فرح: الو، أيوه يا أستاذ مراد، أنا في المكتب، تعالي. مراد: ثواني وهبقى عند حضرتك. سليم: إيه؟ راحت مكتب أيمن؟ مراد: أيوه، وطلبتني أروح لها. سليم: ماشي، سلام دلوقتي. سليم نزل جري من مكتبه وراح شركة أيمن وطلع لفرح. السكرتيرة: ثواني هعطي لها خبر. سليم دخل ومعبرش. فرح: في إيه؟

وانت إزاي تدخل كده؟ السكرتيرة: والله أنا... فرح: طب روحي دلوقتي. سليم: ازيك يا مراد؟ مراد: الحمد لله. سليم: أظن الهانم هتتنازل بقى عن المصنع. فرح: بشرط. سليم: كمان بقينا بنشترط؟ فرح: سليم وقف مصدوم. "ده بعدك." "يبقى خلاص مفيش مصانع. رجعه واتفضل بره." سليم راح ناحيتها بكل غضب وشدها من على الكرسي. "أنا هعرفك إزاي بت لسه مطلعتش من البيضة تتشرط عليه." "آه، سيب إيدي! راحت منزلة إيده من عليها. سليم بص لبطنها وهو مصدوم.

"إنتي حامل؟ "ملكَش فيه. اطلع بره بدل ما أجيب لك الأمن." "مينفعش كده يا سليم بيه، عيب كده." "إنت تخرس خالص واتفضل بره، يلا." "اللي هيطلع بره هو إنت. كفاية أوي كده." سليم بصلها جامد. "مقولتليش ليه إنك حامل؟ "ليه؟ كنت هترحمني من اللي كنت بتعمله فيه؟ ولا كنت هتموتهولي؟ أنا مش عايزة حاجة غيره. ده الحاجة الوحيدة اللي نسّياني أي ألم في الدنيا دي. ده بتاعي لوحدي، واللي يقرب له هنسفه." مراد سابهم وخرج يتكلموا لوحدهم.

"بس هو ابني أنا كمان." "لأ، مش ابنك. ده ابني لوحدي. والمصنع بتاعك اللي خطفتني وقصيتلي شعري وضربتني واغتصبتني وعذبتني عشانه، مش هتزل عنه. غير إني أطلقك. أنا مش طايقة أشوفك. امشي بقى." سليم بصلها جامد. "أنا ماشي يا فرح، بس مش هسيبك ولا هطلقك. وهسيب ابني عشان ده حتة مني." فرح ادورت وعطيته ضهرها وهو خرج ومشي. فرح لنفسها: "بتعيطي ليه؟

المفروض تبقي فرحانة إنك كسرتيه زي ما كسرِك. اهدي، ولازم تبقي قوية عشان تعرفي تقفي في وشه وميعدش يكسرك." راحت قعدت على مكتبها، وراحت قايمة مرة واحدة. نزلت ركبت في عربية أيمن، والسواق وصلها لبيت مامتها. منال: "حاضر ياللي على الباب، هفتح أهو." أول ما فتحت الباب اتصدمت. "سليم؟ "ممكن أدخل؟ "طبعًا اتفضل." ودخل قعد. "هو ليه محدش قالي إن فرح حامل؟ "ليه؟

هنسترجاك ونقولك تعالي والنبي شوف مراتك اللي فقدت النطق وكانت عايشة على المحاليل بسببك؟ كانت بتنام بالمهدئات وتصحى من النوم تصرخ عشان كانت بتحلم إنك بتعذبها، حتى في الحلم." "أنا آسف، بس والله أنا بحبها." "بتحبها؟ ده في شرع مين؟ يبقى حب بالطريقة دي؟ أنا مصدقت إن بنتي بقت كويسة. ولو سمحت اطلع من حياتها خالص." فرح فتحت الباب ودخلت. "منمونتي، خلصتي أكل؟ ولا إيه؟ هموت من... وسكتت أول ما شافت سليم قاعد جوه.

"إنت إيه اللي جابك هنا؟ إحنا مش خلصنا كلام في الشركة؟ "لأ مخلصناش كلام. فرح، لو سمحت اديني فرصة عشان خاطر ابننا يتربى وسطنا." "يا حرام، لأ لأ. إنت عايزني أرجع عشان تقتل ابني؟ إنت أناني وعندك ازدواج شخصية. أنا بخاف أتكلم معاك عشان بتتحول مرة واحدة. أنا مش راجعة يا سليم. وهقول تاني، مش هتزل عن المصنع غير أما تطلقني. ولو مطلقتش، أنا هخلعك. ولا هيبقي في مصنع، وكمان الخلع بتهيألي هيخلي شكلك وحش أوي، يا حرام."

"إيه اللي حصلك؟ قوليلي، إنتي ليه بقيتي كده؟ فين فرح القطة اللي عمرها ما خربشت حد؟ "اسكت، مش طلعلها ضوافر وأنياب كمان. والبركة فيك." راحت باصة لمامتها. "أنا داخل أنام. عما البيت ينضف، عن إذنك." منال بصت بصدمة على سليم. سليم اتحرج وطلع يجرى. فتح الباب ومشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...