انتي نايمة ليه لحد دلوقتي؟ قومي جهزيلي العشا. فرح: حاضر حاضر. فرح قامت من الإسطبل وراحت تحضر العشا لسليم. نرمين: انتي بتحطيلنا العشا بإيديكي يا فرح؟ هي الدادة فين يا سليم؟ سليم: واخدة إجازة شهر. نرمين: ليه كده؟ في إيه؟ حصلها حاجة؟ سليم: مش عايز أسأل كتير. وإنتي مش حطيتي الأكل؟ ارجعي يلا على الإسطبل. نرمين بصدمة: في إيه؟ انت بتعمل في مراتك كده ليه؟ سليم: يوه! أنا قايم، والله ما أنا آكل.
نرمين: أنا مسافرة أعمل العملية الفجر ومش عارفة ممكن أرجع أو لا. فمعلش لو ده آخر عشا نتعشاه مع بعض، ممكن تاكل معايا انت وفرح؟ سليم: راح باصص لرأسها: ماشي يا حبيبتي. بس بلاش كلام من ده، أنا معتش ليا حد غيرك. نرمين: ومراتك؟ سليم: يوووه! فرح: معلش يا نرمين، أنا هخرج. مش جعانة. عن إذنك. سليم: يا ريت تصحي بدري ألاقي الفطار. مش لازم أصحيكي بطريقتي. فرح: ماشي. عن إذنك. وخرجت. نرمين: ليه بتعمل معاها كده؟
سليم: ممكن بلاش تسأليني في الموضوع ده؟ عشان خاطري. نرمين: بس أصلها صعبانة عليا أوي. سليم: أنا هقوم بجد والله. نرمين: خلاص سكتنا. يلا ناكل. سليم: أحمد هييجي معاكي عشان هيشرف على العملية مع الدكتور. نرمين: آه قالي. سليم: أنا عارف إنه لا هيشرف ولا يتنيل، بس عايز يروح عشانك. نرمين وشها احمر: اممم. سليم: يارب بس العملية تنجح إن شاء الله وهعملكم فرح جبار. نرمين: كله بإيد ربنا. سليم: ونعم بالله.
نرمين: أنا خلاص شبعت. أنا طالعة عشان أنام. سليم: ماشي. وراح باعت رسالة لفرح: خلصنا أكل. أو عايزه تتطفحي؟ ويا ريت تلمي الأكل وتنضفي المكان. فرح بعتت له رد: ماشي. فرح لنفسها: أنا اللي غلطانة واستاهل كل اللي بتعمله فيا. أنا اللي سلمت رقبتك لأيمن. استاهل أكتر من كده. وقامت راحت تنضف المكان. سليم واقف في البلكونة بيبص عليها: انتي لسه شفتي حاجة؟ أنا هكرهك في عيشتك. انتي كدابة ومش سليم الهواري اللي حتة بنت تضحك عليه.
نرمين جهزت ونزلت هي وسليم عشان يروحوا المطار. في المطار. سليم: خلي بالك منها يا أحمد. أحمد: في عيوني. متقلقش. سليم: حبيبتي، انتي عارفة كويس إن فيه ضغط في شغلي. ويوم العملية هاجيلك وهبقى معاكي. نرمين: ماشي يا حبيبي. لا إله إلا الله. سليم: محمد رسول الله. وركبوا الطيارة هي وأحمد وسافروا. وسليم رجع الفيلا لقي فرح لسه نايمة. مصحتش. جاب جردل ميه بتاع الحصنة والمياه ساقعة وراح راميها على فرح. فرح: آآآآآآه! في إيه؟
سليم: انتي لسه نايمة؟ فين الفطار؟ فرح: حاضر. ثواني وهحضرهولك. بس ليه كده؟ مفيش معايا هدوم والجو ساقعة. حرام عليك. سليم شدها من شعرها: بتقولي إيه؟ حرام عليه؟ آه أنا ظالم وهوريكي الظلم اللي بجد. وفضل يشدها من شعرها لحد ما دخل الفيلا وراح راميها في المطبخ. سليم بزعيق جامد: يلا الفطار! فرح بشهقات: ممماشي. هعمله. سليم قلبه وجعه على اللي عمله، بس عقله بيقوله: دي لعبت بيك. لازم تاخد حقك. وفجأة تليفونه رن. سليم: الو؟
أيوه أخبارك؟ منال: الحمد لله. أنا اتصلت بفرح كتير. موبايلها مقفول. وامتحاناتها مبتروحهاش ليه؟ سليم: هي قررت إنها السنة دي متروحش الجامعة. صح يا فروحتي؟ وراح مبرق لها وعطاها الموبايل. فرح: أيوه يا ماما. عاملة إيه؟ منال: كويسة يا حبيبتي. هو انتي بجد مش هتروحي الامتحانات؟ فرح بصت لسليم. رفع حاجبه لها، فخافت: آه يا ماما. أنا عايزة أكون مع سليم. والدراسة بتعطلني عنه. منال: يعني مش هتكملي خالص؟
فرح: لا هكمل. بس السنة الجاية بقى. منال: ماشي يا حبيبتي. ربنا يهنيكم يا رب. فرح: شكراً يا ماما. سلام. منال: سلام يا حبيبتي. فرح: اتفضل الموبايل. وقعدت تترعش جامد. سليم: اطلعي الأوضة. خدي هدومك من فوق. فرح: ماشي. وطلعت تجري على فوق عشان تغير هدومها. فجأة موبايل سليم رن. سليم: أيوه يا رائد. رائد: عندي خبر بمليار جنيه. سليم: خير؟ رائد: أيمن. سليم: ماله سي زفت؟
رائد: رجع سكران بليل هو والسواق وعمل حادثة. العربية اتفرتكت مليون حتة ومات. سليم: لا إله إلا الله. مات نفس الميتة اللي قتلها لأبويا وأمي. لا إله إلا الله يا رب. رائد: الخبر الحلو بقى؟ سليم: في أحلى من ده خبر؟ رائد: اه. مراتك الوريثة الوحيدة. يعني ممكن تكلمها وترجعلك المصنع. سليم بصدمة: طب اقفل. وطلع جري على الأوضة وفتح الباب. فرح بصدمة: في إيه؟
أنا بغير هدومي. اتفضل اخرج بره دلوقتي. وشدت الهدوم حطتها عليها تداري جسمها. سليم قرب عليها: هو أنا قولتلك تغيري ولا تاخدي هدومك؟ فرح: أنا آسفة. طب ممكن تبعد؟ مينفعش كده. سليم بهمس جنب ودنها: ومينفعش ليه؟ مش أنا جوزك؟ فرح: هو العفريت راح؟ سليم: لا مراحش. بس برضه هتبقي لمزاجي. فرح: بس أنا مش جارية عندك. ابعد.
سليم شدها جامد وراح راميها على السرير. وفضل يتمتع ويعذبها وهي تصرخ. ويكأن صراخها بيشفي نار سليم ناحيتها. لحد ما استسلمت له. سليم: يلا قومي. أنا داخل آخد شاور. وابقي نضفي السرير والمكان ده. وروحي الأوضة التانية. اخرج مشوفكيش هنا. فرح بدموع: حاضر. وقامت ولملمت نفسها ونضفت المكان وخرجت راحت الغرفة الأخرى. سليم في الحمام: هو أنا بقيت حيوان للدرجة دي؟ أنا ليه بعمل معاها كل ده؟ طب كنت سبتها لأيمن؟
ومكنتش اتنازلت عن المصنع ليه؟ اتنازلت وجبتها؟ أنا جبتها أعذبها؟ أنا بقيت بتلذذ بعذابها. وافتكر وهو بيغتصبها وهي بتصرخ في إيده. وراح خابط إيده في الحيطة: انت بقيت بجد حيوان يا سليم!
فرح في الحمام: انت لو تعرف السبب يا سليم مكنتش عملت فيها كل ده. بس بجد انت اتحولت لشيطان. أنا مش مصدقة إني بحب واحد كل همه انتقام مني وبس. يارب انت عالم بحالي. يارب انت عارف أنا عملت كده ليه. وخلصت. وراحت نازلة عشان تحضر الفطار. لقت رائد تحت. رائد: صباح الخير. ازيك يا فرح؟ فرح: الحمد لله. سارة عاملة إيه؟ رائد: كويسة. هو انتي مالك؟ وإيه الجروح اللي في وشك دي؟ فرح: مفيش. وقعت من على السلم.
رائد: بالحق. البقاء لله. أكيد سليم قالك. فرح اتخضت ليكون أيمن قتل أمها: مين اللي مات؟ رائد: أيمن عمل حادثة ومات. فرح: لا إله إلا الله. دمر حياتي كلها وهو حي. رائد: دمرها إزاي؟ ده انتي الوريثة الوحيدة لكل ثروته. فرح: مش عايزة حاجة منه. كفاية كده. سليم نزل على السلم وسامع كلامهم: بس أنا عايز المصنع بتاع أبويا. ويا ريت تتنازلي عنه.
فرح بزعيق: كل اللي همك المصنع. مهمكش الألم اللي عيشتني فيه. لو كنت اديتني فرصة إنك تسمعني، كنت جايز أصعب عليك. أما انت حكمت من غير ما تسمع الضحية. أيمن بيه كان مخيرني يا إما المصنع يرجع، يا إما يقتل أمي. والحمد لله هو غار. ده الوقت أنا مهمتي خلصت هنا. أنا هتنازل لك عن المصنع وتعتقني. أمشي. كفاية اللي عملته معايا أوي. سليم بصدمة من اللي سمعه. معرفش يرد. رائد: هو اللي عامل فيكي كده؟ انت يا سليم؟
فرح: رائد لو سمحت وديني بيت ماما. معلش. معتش طايقة أقعد دقيقة واحدة هنا. رائد: يلا يا فرح. سليم: في داهية. فرح بصتله باحتقار: شيطان واقف على الأرض. رائد: يلا يا فرح. على فكرة يا سليم لو مكنتش لقيت حد يقف لفرح ودست عليها براحتك، فأنا مش هسمحلك. من النهارده يا صاحبي ملكش دعوة بيها. وخدها وخرج. سليم فضل يكسر كل حاجة قدامه. وكل ما يفتكر اللي عمله فيها ينهار أكتر.
سليم: أنا غبي. ضيعتها مني من غير ما أسمعها. كنت بتفنن في عذابها. كنت بدبحها بسكينة تلمة. كسرت قلبها. أنا غبي. فرح روحت بيت مامتها وفضلت قافلة على نفسها. متكلمش حد. فقدت الثقة في أي حد. أمها بتاكلها بالعافية. سليم دمرها نفسياً وجسدياً. منال: اختك بقالها تلت شهور على هذا الحال. مش راضية تكلم حد ومش عايزة تخرج من الأوضة خالص. الفرحة راحت خالص من قلبها. ربنا ينتقم من اللي كان السبب. سارة: هو عايش حياته ولا كأن في حاجة.
منال: أوعي تكوني قولتي لجوزك إنها حامل؟ عشان أكيد هيقول لصاحبه. سارة: لا مقولتهوش. منال: اممم. لأ بالحق. هتروحي للدكتورة النهارده؟ سارة: آه. اتفقت مع رائد. هنروح نكشف نشوف إيه سبب التأخير. بس خايفة أوي يا ماما. أكيد مني. رائد مراته كانت حامل قبل ما تتقتل. منال: عادي يا حبيبتي ده أربع شهور مش تلاتين سنة. سارة: خايفة أوي. منال: خير يا حبيبتي، متخافيش، كله خير. عند الدكتور.
سارة بدموع: رائد، هو انت ممكن تسيبني لو طلعت مبخلفش؟ رائد: انتي مجنونة، أسيبك إزاي؟ اللي بيني وبينك عمره ما عيل صغير هيقويه أو يضعفه. سارة: ربنا يخليك ليا. الممرضة: سارة عبد اللطيف. سارة قامت مرة واحدة: يالا يا رائد. رائد دخل معاها عند الدكتورة. الدكتورة كشفت وطلبت تحاليل من سارة وقالت لها التأخير ده عادي، متقلقيش. رائد: اطمنتي؟ يالا بقى نروح. سارة: خايفة أوي من التحاليل. رائد: هي حياتنا كلها هتبقى خوف؟ يالا يا ستي.
سارة: ماشي، يالا. سليم: الفرح هتعملوه فين؟ أحمد: أخيرا هنتجوز، أخيرا وافقت. سليم: مش كنت عايز أطمن أول على اختي. أحمد: الحمد لله إن العملية نجحت، واهي من ساعة ما رجعت تمشي كل يوم في مول شكل. نرمين: بعوض الأيام اللي كنت مبخرجش فيها. أحمد: حبيبتي ربنا يمتعك بصحتك يا قلبي، بس ارحميني شوية، مش كل شوية تعالي وديني، تعالي خدني، أنا شغال مش فاضي عالطول. نرمين: بالحق يا سليم، هو رائد معدش بشوفه ليه؟
سليم: رجع شغله وصفينا شغلنا سوا. نرمين: ليه كده؟ سليم: هو عايز كده، هو حر، بس إحنا لسه صحاب، بس مش زي الأول. نرمين: بسبب فرح؟ سليم: أنا ماشي رايح الشركة، عن إذنكم. نرمين: هو انت بتهرب ليه أما بتسمع اسمها كل مرة؟ سليم: سلام. وسابها ومشي. نرمين: أحمد، تعرف بيت فرح؟ أحمد: ليه؟ نرمين: عايزة أعزمها على الفرح وأطمن عليها. أحمد: تمام، شوفي عايزة تروحي امتى وأنا أوديكي. نرمين: دلوقتي. أحمد: أمري لله، يالا بينا.
نرمين: أحبك وأنت مطيع كده يا حبيبي. في بيت فرح. نرمين: متأكد إنها الشقة دي؟ أحمد: مش عارف، مش أنا سألت الجارد قدامك. نرمين: آه، اومال محدش بيفتح ليه؟ وراح الباب مفتوح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!