فرح، ماشي أنا أدخل أنام معاك شوية. سليم، طب خليكي النهاردة مع الأولاد عما مامتك تيجي، وأنا هكلم بيبي سنتر تيجي تقعد بيهم وتريحكم. فرح، ماشي. وراحت غرفة الأولاد نامت معاهم. بعد شوية سليم صحي وقام وقف في البلكونة يكلم رائد. سليم، أيوه يا زفت أنت فين؟ رائد، في الشغل. سليم، ما رحتش الشركة ليه؟ رائد، أنا ما رحتش، كنت تعبان. سليم، أوعى يا سليم يكون اللي في بالي حصل، ما نحناش قد عقاب ربنا.
رائد، لا ما حصلش، اطمن. وبعدين عقاب ربنا اللي يسمعك، ما يشوفكش قبل الجواز وأنت كل يوم مع واحدة. رائد، بس توبنا خلاص، أنا جايالي بنوتة في الطريق، لازم أخاف على بنات الناس عشان ربنا يحافظلي عليها. سليم، دي إيه اللي موديها هناك كده؟ وراح قافل السكة ونزل جرى. فرح، أنتِ إيه اللي جايبك هنا؟ فرح، ها؟ ما فيش، كنت بتمشي لقيتني بقيت هنا. سليم، طب بتعيطي ليه؟ (حس إنها افتكرت اللي كان بيعمله فيها في الإسطبل)
فرح، ما فيش، عينيّا دخل فيها رمل من الحصان وهو بيجري. سليم، اممم، طب تعالي نطلع فوق يا قلب سليم. فرح، سليم، هو أنا ممكن أركب الحصان الأبيض ده؟ نفسي أوي أركب حصان من وأنا صغيرة، بس مامي ما كانتش بترضي، كانت بتخاف عليا أحسن أقع. سليم، تمام، بس الأولاد نايمين لوحدهم. فرح، أنا خليت الدادة تاخد بالها منهم. سليم، طب تعالي يا حبيبتي، أنا هركب الأسود وأنتي الأبيض، بس على فكرة ليهم أسماء. فرح، بجد؟ طب الأبيض اسمه إيه؟
سليم، اسمها "روح"، والأسود اسمه "كلاي". فرح، طب يلا تعالي نتسابق، بس ركّبني الأول عشان مش هعرف أطلع. سليم، ماشي. وقرب منها وحط إيده على وسطها وفضل سرحان في عينيها. فرح، تعرف إن عينيك حلوه أوي. سليم، عيني بس؟ ولسه بيقرب من شفايفها، الحصان عمل صوت. سليم بعد عنها بسرعة وراح شايلها ومطلعها الحصان. فرح، سليم، أنا خايفة والله، خايفة حاسة إني هقع. سليم طلع ركب وراها وأخدها في حضنه والحصان ماشي بيهم. سليم، وحشتيني أوي.
ودفن رأسه في شعر فرح. فرح، تعرف أنا فرحانة أوي. سليم، ليه؟ فرح، عملت حاجة نفسي أعملها ومع حد بيحبني. سليم، بيحبك؟ طب وأنتي؟ فرح، مش عارفة، يمكن عشان ناسياك، بس اللي حاسة إنه قلبي بيفرح أما بشوفك، بيجيلي نغزة كده، حاسة إنه بيدق بسرعة أول ما يشوفك. سليم طبع بوسة على رقبتها وهي لسه في حضنه. منال داخلة الفيلا بتسأل الأمن: هو سليم بيه لسه ما جاش؟ الأمن: لا، سليم بيه ما راحش الشغل، هو في الإسطبل مع فرح هانم. منال راحت لهم.
منال: ما راحش الشغل يبقى أكيد حصل حاجة، يارب ما يكونش اللي في بالي حصل. وفجأة شافت سليم راكب ورا فرح على الحصان، واخدها في حضنه ودافن رأسه في رقبتها، راحت عليهم جرى. منال بزعيق: سليم! سليم اتخض وفاق من اللي هو فيه. فرح: مامي جت، نزلني يا سليم. سليم نزل ونزل فرح من على الحصان. منال: ممكن أفهم إيه اللي أنا شوفته ده؟ فرح: حضرتك شوفتي إيه؟ في حاجة غلط حضرتك شوفتيها؟
منال: سليم، أوعى يكون اللي في بالي حصل، أنت جيت جنب فرح؟ فرح: الله، هو مش جوزي؟ في إيه يا مامي؟ إيه التصرفات الغريبة دي؟ منال: لا مش جوزك، الأستاذ طلقك يوم ولادتك، وأنتي دخلتي في غيبوبة بسببه ونسي يرجعك. فرح مسكت رأسها: أنا مبقتش فاهمة حاجة، طب أنت طلقتني ليه؟ سليم باصص لمنال بكل غل: ينفع كده؟ فرح: بصلي أنا، وأنا بكلمك، في إيه؟ وأنت جيت عليه جرى ليه أما شفتني واقفة قدام الإسطبل؟
سليم: كل اللي عايز أقولهولك إني عمري ما عشقت ست غيرك أنتِ يا فرح، والله بحبك، وطلقتك غصب عني، والله غصب عني عشان إنتي اللي كنتي عايزة تطلقي. فرح: أنا، وأنا واقفة قدام الإسطبل افتكرت حاجة، شوفت نفسي قاعدة جوه بعيط وحد بيكب عليا ميه وبيشدني من شعري جامد وبيقولي: "فين الفطار؟ " اممم، أنا كده فهمت يا سليم، أنت اللي كنت بتعمل فيا كده، طب رد عليا، ليه أنا عملت إيه عشان كنت بتعذبني؟ سليم ماشى
إيده على شعره ونفخ بضيق: يعني نسيتي أحلى أيام عيشناها سوا، ومتفتكريش غير كده. فرح: طب قولي أنت كنت بتعمل فيا كده ليه؟ سليم مسك إيد فرح وشدها دخل بيها الفيلا. منال: أنت هتعمل إيه يا سليم؟ سليم: ليه كده يا منال؟ أنا والله بحاول أصلح كل حاجة جرحتها بيها، وعمري ما كنت هلمسها غير وهي على ذمتي، أنا مش وحش للدرجادي يا منال، أنا عمري ما عملت حاجة تغضب ربنا في بيتي ولا بره بيتي.
وراح واخد فرح وطلع غرفته، واخدها ودخل الغرفة وقفل الباب وسكة. فرح: أنت قلت مش هتعمل حاجة، متنساش. سليم بابتسامة: متخافيش، أنا عايز أقعد معاكي، هعرفك كل حاجة عن علاقتنا، ولو وافقتي ترجعيلي تمام، ما وافقتيش براحتك، هتفضلي حبيبتي وأم عيالي اللي عمري ما هحب غيرها. فرح: تمام، قول، وأنا مستعدة أسمع كل حاجة. سليم: تمام. وقعد حاكالها كل حاجة من يوم ما شافها لحد الآن.
فرح: طب إحنا ممكن نأجل موضوع إننا نرجع لبعض لحد ما افتكر كل حاجة. سليم: هو إنت مش مصدقاني؟ فرح: لا مصدقاك والله، بس هديك فرصة أشوف ينفع أسامح ولا لأ، كأننا مخطوبين. سليم: خلاص ماشي. بقولك تيجي ننزل نقعد في الجنينة شوية زي زمان. فرح: بس الجو ساقعة. سليم: ماهو الجو كان ساقعة بردك أياميها، يلا بقا. فرح: أشطة يلا. سليم أخدها وأخدوا بطاطين ونزلوا تحت في الجنينة. فرح قعدت عالمرجيحة: أنا حاسة إنه فعلاً المشهد ده بيتعاد.
سليم: تمام، هعيدهولك بالظبط. وراح ناده للأمن. الأمن: تحت أمرك يا باشا. سليم: فاكر السحلب اللي كنت عملتهولي من سنة أنا ومدام فرح؟ الأمن: طبعاً يا باشا. سليم: عايزين زيه بالظبط. الأمن: ماشي يا باشا، ثواني وهيكون خلصان. وراح ماشي. سليم لف نفسه ببطانية وأخد فرح في حضنه. فرح: تصدق إن كنت سقعانة أوي، بس خلاص اتدفيت. سليم باسها من راسها وأخدها جامد في حضنه. فرح: يا عم ابعد، أنت نسيت، إحنا مخطوبين، يعني كده حرام.
سليم: لا، مهو البوس والإحضان عادوا. فرح: ابعد، لا مش عادي، أنت دي الوقت واحد غريب عني، بدال ما طلقتني. سليم: طب ما تيجي نكتب الكتاب، أنا مش هقدر أشوفك وأسيبك في حالك. فرح: أنت والمصحف مجنون. سليم: طب بس بقي عشان السحلب أجه. فرح: هات بسرعة عشان يدفيّني، أنا هموت من السقعة. وأخدته من الأمن. سليم قعد يتفرج عليها وهي بتشرب. فرح: ما تشرب أنت، بتبصلي كده ليه؟ سليم: معجب. فرح ابتسمت لحد ما الغمازات بانوا.
سليم: يا خلاثي على جمال أمهم، إيه الغمازات اللي بتخطف دي؟ فرح: يا سلام. سليم: وحياة عبد السلام،،،،،،،،، نروح بقي لسارة ورائد. رائد: سارة، سارة يا بنتي، أنتِ فين؟ وفجأة لقى ورقة مكتوب فيها: "مراتك عندنا في الحفظ والصون لحد ما الأمانة بتاعتنا توصل بلد". رائد انهار ومشي يكسر في البيت، وراح متصل بسليم. سليم: إيه يا كبير؟ رائد: هيقتلوها زي ما قتلوا هنا، أنا السبب، ياريتني ما اتجوزت. سليم قام وقف بصدمة: في إيه يا رائد؟
رائد بصوت عالي: سارة اتخطفت يا سليم، سارة هتموت زي هنا، وهيقتلو بنتي يا سليم. سليم: استنى، أنا جايلك حالا، أنت في شقتك؟ رائد: أيوه. سليم: أنا جايلك أفهم إيه اللي حصل. سلام. وقفل وقام جرى يدخل يغير هدومه. فرح: في إيه يا سليم بتجري كده ليه؟ سليم: سارة اتخطفت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!