الفصل 21 | من 37 فصل

رواية انتقام وعشق الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
19
كلمة
894
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

الاولاد في الحضانه وهما هيخرجوا بكرة، هما كويسين متقلقيش. فرح: طب ممكن اروح اشوفهم؟ سليم: اوك، هاتي ايدك اسندي عليه. فرح بتسند: ايه ده يا سليم، ده انت في دم على كتفك. سليم: اصل في واحدة متوحشة عضتني، لا وادتني بالقلم قدام الدكتور، أنا كان ممكن اولدها من اللي كنت هعمله فيها، بس عديتها عشان اللي كانت فيه. فرح: أنا آسفة، مكنتش اقصد. سليم: ايه الرقة دي، أنا مش مصدق نفسي. فرح: متسوقش فيها قوي كده. سليم: اممم.

فرح بعياط: بس على فكرة أنا الألم كان ممكن يكسر أي حاجة قدامي، أنا كنت حاسة إني روحي هتطلع. سليم حضن رأسها وهو واقف وهي قاعدة على السرير. سليم: حمد الله على السلامة يا حبيبتي، ليه نصيب أقف جنبك وأنتي بتولدي، شوفي حكمت ربنا، تهربي وتسيبني كل ده، واليوم اللي ألاقيكي فيه تكوني بتولدي. فرح: ده حظي، حاكم أنا مرزقة. سليم بعد عنها: فرح لو عايزة تطلقي أنا مستعد، بس بشرط. فرح: أكيد تاخد الأولاد صح؟

سليم: مش أنا اللي آخد الأولاد من حضن أمهم، أنا عارف إني هسيبهم مع يد أمينة، الشرط إنك ترجعي لمامتك، مامتك تعبانة أوي، ارجعي وأنا والله هبعد، بس بلاش كده، ينفع واحد زي الحيوان صاحب المطعم يقول عليكي كلام وحش؟ فرح: بس أنا مابيهمنيش كلام حد. سليم: عشان خاطر سمعتك وسمعتي وسمعت ولادنا، ارجعي بزمتك، منال موحشتكيش؟ فرح: وحشتني، بس أنا عايزة أبعد عن الماضي كله.

سليم: اللي ملوش ماضي ملوش حاضر، ارجعي وأنا هبعتلك مصاريف الأولاد كلها، أنا عارف إنك اشتغلتي عشان اتنازلتي عن أملاك أيمن للجمعيات الخيرية. فرح: تمام، هرجع لماما، ولو عايز تشوف أولادك تنور في أي وقت. سليم: خلاص ماشي، تعالي يلا نشوف البيبهات، جايبالي تلاتة مرة واحدة. فرح: الله أكبر على عينك. سليم: يعني هحسد ولادي يا مجنونة. فرح: سارة. سارة راحت لها: حمد الله على السلامة يا فرح. فرح: الله يسلمك يا قلبي.

رائد: يتربوا في عزكم يارب. سليم: اللهم آمين، عقبالكم يارب. سارة بصت في الأرض بزعل: يارب. فرح غيرت الموضوع: تعالوا معانا. سارة: أنتي رايحة فين؟ فرح: هروح مع سليم نشوف البيبهات، تعالوا معانا يلا. رائد: تمام، يلا بينا. سليم: دي البنوتة، هتسميها إيه يا فرح؟ فرح: هسميها... سارة داخت ووقعت تاني في الأرض. رائد: سارة، سارة! الممرضة: أخرجها من غرفة الحضانات ووديها الغرفة اللي في الوش دي. رائد وداها بسرعة: فين الدكتور؟

الدكتور: خير، فيه إيه؟ رائد: دي تاني مرة يغمى عليها. الدكتور: طب أخرج بره كده معلش عشان أعرف أكشف. سليم: يلا يا رائد، تعالي، وراح شادد إيده مخرجه. رائد: أنا خايف يكون عندها حاجة، دي تاني مرة، شكلها في مصيبة. فرح: لا إن شاء الله خير، اتفائل. بعد شوية الدكتور خرج. رائد راحله جري: خير يا دكتور؟ الدكتور: محتاج التحاليل دي ضروري، شكلها عندها أنيميا، ودي مش هتنفع مع الحمل. رائد بصدمة: حمل! هي حامل؟

الدكتور: إزاي متعرفوش، دي شكلها بدأت في الشهر التالت. رائد: بجد؟ الدكتور: آه والله، مبروك. فرح دخلتلها: مبروك يا حبيبتي. سارة: على إيه؟ فرح: أنتي حامل في التالت. سارة قامت قعدت على السرير وفضلت تضحك وتعياط: لأ لأ، أنا حاسة إني بحلم، مش معقول، أنا حامل يا رائد! رائد دخل: إزاي في الشهر التالت ومش عارفة؟ سارة: كبرت دماغي أصلاً من موضوع الحمل ومعطتهوش اهتمام عشان ما ازعلش. رائد: مبروك يا حبيبتي. سارة: حساها من ورا قلبك.

فرح: أنا هخرج أروح أشوف الولاد، وأنتو خليكم براحتكم. سارة هزت دماغها بماشي، وأول ما خرجت راحت غرفة الحضانة، لقت سليم واقف بيبص لولاده وحاطط إيده على الإزاز وعمال يعيط. فرح: إيه ده، سليم الهواري بيعيط، يا جدعان، فيه إيه؟ أقسى قلب في الدنيا بيعيط. سليم بصالها: أنا ماشي، وأنا دفعت حساب المستشفى، خلي بالك من الولاد، عن إذنك. فرح: هتمشي وتسيبني؟ سليم: مش أنتي مش قادرة تسمحيني، وطول الوقت شيفاني شيطان؟

عن إذنك، أنا ماشي، والصبح بإذن الله هاجي آخدك أنتي والولاد عشان تروحي لمامتك. فرح مسكته من إيده. سليم: آآآه. فرح: اوف، نسيت، آسفة والله، تعالي خليهم يعقموها ويلفوهالك. سليم: لا، متفرقش معايا، في حاجات الواحد بيعملها بحب وبتتقابل بحاجات وحشة بتسيب علامة، بس مع الوقت بتروح ومبيبقاش لها أثر، بتوجع أوي في الأول، بس مع الوقت الوجع بيروح.

فرح: بس في جرح بيبقى جوه في القلب، ده اللي مبيبقلوش علاج، وأثره بيفضل نغزة في القلب، كل ما تفتكره قلبك بيوجعك، وجعه بيفضل ملازمك، مابيروحش ومابيتماحاش، بيفضل موجود. سليم: أنتي طالق يا فرح. وسابها ومشي. فرح نزلت على ركبها وفضلت تعيط بصوت عالي. رائد راحالها جري: فيه إيه؟ الولاد كويسين؟ فرح بشهقات متتالية: س... سليم طلقني. رائد: طب بتعيطي ليه؟ مش هربتي وسيبتي الدنيا عشان تبعدي عنه؟ فرح: نبعد عن بعض بـ... بس ميطلقنيش.

رائد فرح صعبت عليه: طب أومي أومي كده غلط عليكي، أنتي لسه قايمة من ولادة. فرح قامت معاه ودخلت غرفتها. فرح: أنا هنام، روح أنت يا رائد. رائد: طب أوعديني هتبطلي عياط. فرح مسحت وشها: خلاص، أنا بقيت كويسة، روح لمراتك عشان هي تعبانة، أنا هنام. رائد: ماشي، وخرج، راح وقف بره، اتصل بسليم. سليم: عايز إيه؟ رائد: مكنش وقته يا سليم. سليم: كلامها خلاني أتهورت وطلقتها، أنا مسافر، خلي بالك منها هي والأولاد.

رائد: أنت مبقتش طبيعي، ربنا يستر وما يحصلهاش حاجة بسببك. سليم: يحصلها حاجة، دي أكيد فرحانة إنها خلصت مني. رائد: أنا خرجت من الأوضة اللي كانت فيها سارة، لقيت مراتك منهارة وقاعدة على الأرض ولسانها تقل. تاني. سليم: البنت دي هتجنني، هي عايزاني ولا لأ؟ رائد: الهرمونات بتأثر مع الحوامل بتخليهم مش عارفين هما عايزين إيه. سليم: بس دي ولدت خلاص.

رائد: ده كده الموضوع أصعب، والحالة بتسوق لدرجة بتوصل لاكتئاب، وأنت نسيت دول تلت أولاد، يعني تلت مسؤوليات. سليم: الموضوع خلص يا رائد، أنا مسافر، هحضر شنطتي وماشي. رائد: خلاص يا سليم، غور في داهية يا سليم، وقفل في وشه. بعد خمس ساعات. فرح فضلت تعيط لحد ما نامت. رائد قاعد مع سارة في غرفتها بالمستشفى عشان مركب لها محلول. سارة: رائد، روح اطمن على فرح. رائد: والله محروج لتكون نايمة لسه. سارة: طب أنا خلصت المحلول، هاجي معاك.

رائد: هتقدري تمشي؟ سارة: أنا كويسة يا حبيبي، الحمد لله. راحوا غرفة فرح واتصدموا من اللي شافوه هما الاتنين. ياترى إيه اللي حصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...