انت و لا حاجة بالنسبالي على فكرة. رائد اتلفت وبصلها وسابها ومشي. سارة رجعت لمامتها. منال: هديتي يا حبيبتي. سارة: ما هادية يا ماما أهو. منال: هتيجي نروح؟ سارة: ماشي بس نروح بيتنا، عايزة أرجع لحياتي وجمعتي. منال حست إن في حاجة: طب هو رائد راح فين عشان يوصلنا؟ سارة: لا مش هيوصلنا. منال: أومال هنروح إزاي؟ سارة: ثواني وراجعالك. سارة راحت لأحمد. سارة: دكتور أحمد ممكن توصلنا نروح؟ أحمد: أوي أوي. قام وقف ومشي معاها.
سارة: دكتور أحمد هيوصلنا يا ماما. منال: ماشي تعالي نسلم على فرح وسليم قبل ما نمشي. سارة: ماشي. *** رائد واقف بره قدام عربيته بيشرب سيجارة. رائد: غبي، كنت هتقولها إنك بتحبها؟ إنت نسيت سما، نسيت إنها حبك الوحيد؟ غبي. بس فعلاً أنا بدأت أتشد لها. أنا كنت هموت وأحضنها وهي بتعيط. أنا ليه بعاند قلبي؟ يمكن عشان كل اللي بحبهم بيموتوا. أنا مش عايز أخسرها، كفاية كده بجد. وفجأة بيبص قدامه لقاها خارجة مع أحمد ومامتها.
رائد: انتوا رايحين فين؟ سارة بزعيق: وانت مالك أصلاً. رائد: اتكلمي حلو أحسن لك. منال: فيه إيه انتوا الاتنين؟ انتوا مهبطلوش خناق مع بعض. أحمد: هروحهم يا رائد خلاص. رائد: روح وصل خطيبتك وأنا هروحهم أنا. سارة: ماما أنا ماشية، أقسم بالله ما هركب معاه لو هتركبي اركبي انتي. منال: خلاص يا رائد روح ودكتور أحمد هيوصلنا. رائد: تمام، عن إذنكم. وسابهم ومشي. *** في البيت. منال: ممكن أعرف فيه إيه انتوا الاتنين؟
كل ما تشوفوا بعض تمسكوا في بعض ليه؟ سارة: مش عارفة، بس اللي أعرفه إنه بيضايقني. منال: ممكن يكون بيحبك. سارة: هو فيه حد بيحب حد يضايقه ويزعق فيه على طول؟ منال: هو جواه حرب بسبب مراته اللي ماتت، فأكيد خايف يعرف أي واحدة ست تانية عشان أكيد لسه الصدمة جواه. السؤال دلوقتي، وجاوبيني بأمانة، إنتي بتحبيه؟ سارة بدموع: للأسف أيوه بحبه يا ماما. منال: بتعيطي ليه؟ هو اللي بيحب بيبكي؟
ده الحب أجمل حاجة في الدنيا. عارفة متجوزتش بعد أبوكي ليه؟ سارة مسحت دموعها: ليه؟ منال: عشان كان حب عمري من وأنا صغيرة. من ساعة ما أهله أتوا سكنوا قدامنا وكل يوم كنت بشوفه، كنت بحس إن ده كل حياتي. بس حكم القدر، أمي ماتت وأبويا اتجوز مراته العقربة. شحتتني من البيت. أبوكي أما لقاني ماشية أعيط في الشارع قالي مالك؟
حكيتله اللي حصل، قالي تعالي معايا وطلع عند أبويا وطلب إنه يتجوزني. مرات أبويا قالتله اللي يحمل يشتال. وجاب المأذون واتجوزنا. عشت معاه أجمل ست شهور في حياتي لحد ما أبوه وأمه رجعوا من الصعيد وعرفوا إننا اتجوزنا. شحتونا بره الشقة. أخدني وأجر شقة بعيد وملحقناش نقعد فيها مع بعض. يدوب شهر وبعدها نزلنا نتمشى أنا وهو. بنعدي الطريق، القدر اختاره هو وراح وسابني لوحدي. فضلت أعافر مع الدنيا. وكل ما حد يتقدملي أرفض. عمري ما هحب بعده حد. ولينا وقت وميعاد هنتجمع مع بعض أنا وهو.
سارة انهارت بالدموع وحضنت أمها. سارة: أنا بحبك أوي يا ماما. منال مسحت دموعها: وأنا بحبك يا قلب ماما. يلا قومي نامي عشان تروحي الجامعة الصبح. سارة: ماشي، تصبحي على خير. منال: وأنتي من أهله يا قلب ماما. *** عند فرح وسليم. سليم: مبروك يا حبيبتي. فرح: الله يبارك لي فيك يا رب. سليم: فرح، إنتي مسامحاني عن اللي عملته فيكي؟ فرح: اللي بيحب بيسامح، وأنا مسامحاك من زمان.
سليم: ربنا يخليكي ليَّ وأقدر أعوضك عن كل اللي شفتيه في حياتك. فرح: إنت أكبر عوض ليا في الدنيا. وكفاية إنك السبب في إني عرفت أمي الحقيقية. لو مكنش كل ده حصل مكنتش عرفتها. سليم: تصدقي، بحرج أقولها يا طنط دي أكبر مني بثمان سنين بس. فرح: هي فعلاً صغيرة أوي وشكلها كمان. سليم: اممم، إحنا هنقضي الليلة نتكلم عنها؟ فرح: أومال هنتكلم عن مين؟ سليم: لا مش هنتكلم خالص. ***
رائد راح، فضل واقف تحت بيت سارة واقف وحيران، هيموت ويعترف بحبه. سارة خرجت تقف تشم هوا. اتصدمت بعربية رائد وهو واقف. ساند عليها. خطرت في دماغها فكرة. مسكت الموبايل وبعتتله رسالة. سارة: الجو بارد، انزلي بطانية لو هتنام في الشارع. رائد ابتسم وبص لفوق، لقاها واقفة في البلكونة. رائد: واقفة في البلكونة ليه دلوقتي؟ ادخلي. سارة: هقولك تاني، وامري لله. ملكش دعوة، أقف مقفش، أروح مروحش، أنا حرة. رائد: لا مش حرة، وادخلي يلا.
سارة: هو انت قلت لأسر أخو أحمد إني خطيبتك ليه؟ رائد: عشانه بتاع بنات وشكله كان عايز يحطك في الليستة بتاعته. سارة حبت تفرسه: طب افرض أنا موافقة؟ أنا ابقى في الليستة بصراحة، الولد قمر وعجبني. رائد اتصل بيها. سارة: الو، نعم. رائد: بقي هو عجبك؟ سارة: اممم، طول بعرض وعينين خضرا، لا مز مز. رائد: طب بالنسبة لأبو عينين زرقا، ميمشيش معاكي؟ سارة: تؤتؤ، ميمشيش معايا، بيبقى نرفوز وأوفر أوي. رائد: على أساس إن سيادتك ملاك؟
مهو إنتي اللي بتعصبيه ودايما بتزعقيله، محسساه إنه عيل صغير قدامك. سارة: ممكن أقفل أنا، دماغي وجعاني أوي. رائد: بتهربي ليه؟ سارة: مش بهرب، استني كده، في رقم بيرن بقاله كتير. رائد: رقم مين؟ سارة: معرفش، بس التروكولر كاتب "أسوووو". رائد بزعيق: ده أسر الكلب جاب رقمك منين؟ سارة: والله ما أعرف، أنا معطيهولوش. رائد: أممم، طب أنا ماشي وروحي اتكلمي بقي مع المز مز. ساره: أوك، سلام. فاته علي نار الحق قبل ما يخلص. رن.
رائد قفل السكة في وشها وركب العربية وقفل الباب بنرفزة ومشي بالعربية بسرعة رهيبة. ساره: طب أنا وراك لحد ما تعترف. بصت للموبايل لقت أسر بيرن، فتحت السكة. الو. اسر: هو القمر لسه سهران؟ ساره: بص يا كابتن، أنت لو رنيت عليه تاني هندمك بجد وهطلع عين أمك. وقفلت السكة وعملتله حظر. اسر: إيه البت دي؟ اللي يسمعها في الموبايل وهي بتزعق ميشوفهاش في الحقيقة. *** تاني يوم في الجامعة.
ساره ماشية لوحدها من غير صحبتها، وطول ما هي قاعدة قاعدة سرحانة في رائد وازاي تخليه يعترف بحبها. خرجت من باب الجامعة بعد ما خلصت محاضرتها. اسر: أجيت أشوف القمر عملي حظر ليه؟ ساره: ابعد عني ياض، والله هخليك تندم. اسر: بحب البنات الشرسه. ساره: طب خد ده تذكار. اديته بوكس في عينه. اسر شدها من أيدها: انتي فاكرة نفسك مين؟
ساره: أنا ساره وهوريك أنا مين حالا. وفضلت تعطيله شلاليط وأقلام. وكل ده تحت أنظار رائد اللي واقف يتفرج من بعيد. رائد: نزل من العربية. في إيه؟ اسر: البت دي شايفه نفسها. والله لهوريها. ولسه جاي يعطيها بالقلم. رائد مسك دراعه. عوّجه. رائد: مش قولتلك خطيبتي؟ إياك أشوفك بتتعرضلها. فاهم؟ اسر: سيب أيدي بقولك. آآآه. رائد ساب إيده وأسر سابهم وركب عربيته ومشي. ساره: انت جاي ليه انت كمان؟
رائد بيخيل عليها: هو فين طول بعرض ومزمز واللا عينيه الخضرا. ساره سابته ومشت. رائد: استني استني. ساره: عايز إيه؟ رائد: أناااا. ساره: أما تعرف تجمع كلام ابقي تعالي اتكلم معايا. رائد: بحبك. ساره فضلت بصاله بدموع. رائد: طب بتعيطي ليه دي الوقت؟ ساره: أناااا. رائد: انتي إيه؟ ساره: أنا جعانة ولازم أروح عشان ماما عاملالي بانيه. رائد: والله؟ ساره: حركت دماغها. اممم. رائد: خلاص ياللا بينا. ساره: ياللا بينا إيه؟ أنا هروح لوحدي.
رائد بزعيق: ياللا. ساره: اوف، ياريتك ما قولتها. رائد: خلاص. سحبتها. ساره: لا خلاص، ده أنا مصدقت أن أبو الهول اتكلم. رائد: ههههه. طب ياللا ياقلبي عشان هتغدي معاكم. ساره: هتتعب من الأكل. رائد: مش هاكل كتير. وأنا مش هتعب. ساره: طب ياللا بينا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!