الفصل 8 | من 37 فصل

رواية انتقام وعشق الفصل الثامن 8 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
20
كلمة
1,019
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

سليم: حد يصدق اللي حصل الليلة دي. رائد: ربنا عمل كل ده عشان ترجع لحضن أمها. سليم: سبحان الله يا أخي، ده أيمن ده مش شيطان، ده إبليس نفسه. رائد: فعلاً والله، بعد اللي سمعته انهارده مش قادر أصدق إن الفلوس تدمر عيلة وتشتت أفرادها. سليم: يالا، أنا داخل أنام، الواحد مش عارف هينام إزاي في أم الليلة دي. رائد: هيييه، أجي أنام في حضنك يا سي سليم. سليم: تعالي يا أختي، ده أنا هقطعك يا رورو.

رائد: اختشي يا راجل، إحنا كبرنا على الكلام ده. سارة كانت نازلة تجيب شنطة الهدوم من تحت اللي رائد جايبها، سمعتهم وقعت على روحها من الضحك عليهم. رائد وسليم بصوا لها بصدمة. سليم دخل أوضته من الإحراج، متكلمش ولا كلمة ودخل جري. رائد: هو إنتي واقفة من زمان؟ سارة: كنت هههه، كنت نازلة هههه أجيب الهدوم. رائد: أمم، ماشي انزلي. سارة: مش تقول إنك... رائد بص لها جامد: إني إيه؟ سارة: هههه، مفيش، وربنا قلبي هيقف.

رائد: على فكرة إحنا كنا بنهزر. سارة: بتهزروا أمم هههه. رائد: طب وربنا إنتي مجنونة، امشي يابت. سارة: ماشي يا رورو، هههه. رائد: رورو مين يا بت؟ سارة كشرت: رورو إنت يا حبيبي، هههه. رائد: حبيبي؟ سارة: سوري يا أختي، هههه. رائد: وربنا هرتكب جريمة فيكي انهارده. سارة: ليه وعلي إيه؟ أنا مش فاكرة، سبت الهدوم فين؟ رائد: تحت على الكنبة. سارة: ماشي، أما أنزل أجيبهم، آآآه رجلي، والنبي يا رورو انزلي هاتيهملي أحسن رجلي وجعاني.

رائد شد إيدها، لفها ورا ضهرها وثبت وشها في الحيطة. سارة: آآآه. رائد: احترمي نفسك وإنتي بتكلميني، فاهمة ولا لأ؟ سارة: سيب إيدي، وجعتني. رائد: ردي عليا، فاهمة ولا لأ؟ سارة بدموع: إيدي وجعتني، آآآه، فاهمة، فاهمة. رائد سابها. سارة: ما عدش في كلام بينا. رائد: يبقى أحسن، واترحمت من لسانك الطويل. سارة فضلت بصاله والدموع نازلة من عينيها: شكراً. وسابته ودخلت أوضتها. فرح: مالك وفين الهدوم؟

سارة: مليش، ومش عايزاهم، وبس بقى عايزة أنام. وقعدت على الأرض وضمت رجليها وحطت راسها في الأرض وفضلت تعيط. أم سارة: مالك بتعيطي ليه؟ وبعدين هتنامي على الأرض كده؟ الباب خبط. فرح فتحت الباب: خير يا رائد؟ رائد: الهدوم أهي. وبص على الأرض شاف منظر سارة. أم سارة: هو في إيه؟ ردي عليه، إنتي بتعيطي ليه؟ رائد: عن إذنكم. وسابهم وراح أوضته. -*** -رائد: هو أنا مضايق ليه؟ مش المفروض أبقى فرحان إنها مش هتكلمني؟

أنا مش هعرف أنام وأنا مزعل حد، أوووف، منظرها مبيروحش من عيني، هو في حد يمسك إيد واحدة ويلويها كده؟ هي أصلاً بتحس، ماهي لو مكنتش بتحس مكنتش عيطت كده، طب هي هتنام إزاي على الأرض كده؟ لا لازم أنسى، لازم أنام، ورايا شغل مهم الصبح. تاني يوم، الكل قاعد على السفرة بيفطر، بس الساعة اتنين لأنهم ناموا متأخر.

سليم: أنا طلبت لك فستان فوق في الأوضة، وبعد إذنك يا طنط، أنا حاجز مكان عازم فيه أصحابي انهارده على الضيق، نعمل فيه حفلة، فرحنا هيبقى في يخت في النيل. فرح: بجد يا سليم؟ سليم: أمم، إيه رأيك يا طنط؟ أم سارة: طبعاً موافقة يا حبيبي، ربنا يسعدكم. بس إحنا هنروح نجيب هدومنا أنا وسارة عشان الحفلة. سليم: أنا جايب لكم كل واحدة فيكم فستان. أم سارة: ليه كده، كلفت نفسك. سليم: أنا معنديش أغلى منكم.

أم سارة: ربنا يخليك لينا يا حبيبي. سليم: تسلمي يا ست الكل. أومال سارة فين؟ منزلتش؟ فرح: فضلت تعيط لحد ما نامت من شوية، سبناها نايمة ونزلنا. سليم بص لرائد: أكيد حد زعلها. رائد: اححم، أنا هروح عشان أجهز ونتقابل بالليل في اليخت. سليم: أوك، ماشي. رائد: عن إذنكم. وخرج مشي. بليل. فرح: إيه رأيك في الفستان يا ط... أم سارة قاطعتها: يا إيه؟ فرح: يا ماما. أم سارة ضحكت: قمر يا حبيبتي والله قمر. الباب خبط.

فرح: أكيد سليم، أنا هفتح. فرح فتحت الباب. سليم صفر: إيه القمر ده؟ فرح: بجد؟ سليم: والله قمر. شكلي وطي وقال في ودنها: هاخدك الأوضة بتاعتي ومفيش فرح. فرح: بس عيب، ماما ورايا. سليم: احم، يلا بينا. أم سارة: تمام، أنا وسارة جهزنا، بس هنركب فين؟ سليم: مع رائد. أم سارة: ماشي، يالا بينا يا سارة. سليم أخد فرح في العربية وراحوا يتصوروا صور ذكرى. سارة: مش هركب مع البني آدم ده. أم سارة: ليه، إيه فيه؟ ماله؟

سارة: مفيش، بس مش هركب معاه. رائد: مش بمزاجك، اتفضلي اركبي. سارة: أوووف، اللهم طولك يا روح. رائد: اركبي إنتي كده يا طنط. وراح شادد سارة مركبها في العربية. أم سارة: اهدي بقى، مالك؟ سارة: مليش. رائد طول الطريق عمال يبصلها في مراية العربية لحد ما أخدت بالها. رائد: وصلنا اليخت أهو، يالا بينا. أم سارة: الطلعة بتاعته عالية قوي. رائد: أنا هدخل، وإنتي امسكي إيدي يا طنط. أم سارة: ماشي، يالا.

رائد شد أم سارة دخلها، مد إيده لسارة. سارة بصت له من فوق لتحت، وراحت رافعة الفستان وجاية تطلع، فقدت توازنها وكانت هتقع. رائد شدها بسرعة لحد ما بقت في حضنه. سارة وشها احمر: شكراً، سيب بقى. رائد: احمم، أنا آسف. أم سارة: لازم حب الناس، هتطلع إزاي؟ رائد: المفروض في سلم خشب بيتحط هنا، نسوا يحطوه. أنا هحطه، ادخلوا إنتوا. أم سارة: ماشي. في اليخت. العروسة والعريس قاعدين والكل منبهر بجمالها.

أسر: أحمد، اللي لابسة فستان زهري دي أخت العروسة؟ أحمد: آه، واللي جنبها مامتها. أسر: طب عن إذنك. أسر راح قعد على تربيزتهم. أسر: أنا أسر ابن عم سليم. أم سارة: أهلاً يا بني. اسر: انتي اخت العروسة؟ ساره: آه. اسر: شبهها خالص. ساره: آه ما إحنا توأم. اسر: أمم، عشان كده. رائد واقف يبص عليهم وهما بيتكلموا، من غيظه راح قعد معاهم. اسر: إيه يا عم رائد، مفيش مكان غير هنا؟ رائد: آه، مفيش مكان. اسر (معبروش) : هو انتوا منين؟

أم ساره: من ستة أكتوبر. اسر: أهلاً بيكم. هو انتي اسمك إيه؟ ساره: ساره. وحين تغيظ رائد أو سو عادي. رائد بصلها بغل. رائد: ممكن صرصور؟ اسر: إنت إيه دخلك؟ رائد: أصل إحنا معرفة. أم ساره فاهمة رائد قعد ليه وساره بتتكلم مع أسر ليه. اسر: هو انتي بتدرسي؟ ساره: أمم، في تالتة جامعة. اسر: كلية إيه؟ ساره: تجارة. اسر: مرتبطة ولا سنجل؟ ساره: س... رائد: ساره خطيبتي يا أسر. اسر: أووف، أنا آسف. ياله الواحد ملوش نصيب. رائد: حصل خير.

ساره بصاله بصدمة وسابته وقامت راحت وقفت قدام البحر. رائد: بعد إذنك يا طنط، بقولك مابلاش طنط دي، بحس إنك قد أمي، وإنتي شكلك أخت فرح وساره. أم ساره: ماشي، أنا اسمي منال. رائد: ماشي يا مون، هروح لأم دماغ ناشفة. أم ساره: ماشي يا حبيبي، بس براحة عليها، لأنها لسانها طويل بس حساسة أوي. رائد: عن إذنك. وراح لساره جري. رائد: هتِدوخي، متركزيش. ساره: وإنت مالك؟ رائد: ما قولنا خطيبك. ساره: غصبًا عني يعني. رائد: أيوه، غصبًا عنك.

ساره: بس أنا مبحبكش ومبطقكش. رائد: وإيه كمان؟ ساره: مش إحنا اتفقنا مفيش كلام بينا ده، حتى إيدك لسه معلمة على إيدي. رائد مسك إيدها وراح بيسها. ساره: لا، ده إنت مجنون بجد. رائد: فعلاً، أنا. وافتكر إن الكلمة دي كان قالها لمراته. ساره: إنت إيه؟ رائد: أنا ماشي، عن إذنك. ساره بدموع ومسكت إيده. ساره: متمشيش، إنت إيه؟ رائد: أنا لازم أمشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...