سليم دخل فيلت أيمن مع الشرطة. "فين مراتي يا أيمن؟ أيمن قابله بابتسامة. "نورت يا جوز بنتي. أي ده، داخل بالحكومة معاك ليه؟ سليم بصوت عالٍ. "مراتي فين؟ قلت." أيمن نادى. "أم أحمد! اطلعي هاتي فرح لجوزها." أم أحمد ردت. "حاضر يا سيدي." أم أحمد طلعت وفتحت الباب. "فرح؟ فرح سألت. "في إيه؟ أم أحمد قالت. "مفيش، جوزك تحت، يالا عشان تنزلي له." فرح نزلت جري لسليم. الظابط سأل. "هو انتي كنتي مخطوفة ولا جاية هنا إزاي؟ فرح ردت.
"مش مخطوفة، أنا جاية عادي أشوف... سليم قطع كلامها. "ساكتي ليه؟ فرح طلبت. "ممكن أتكلم معاك على جنب؟ سليم وافق. "ماشي." وقفوا بعيد. فرح توسلت. "عشان خاطري يا سليم! وطيت على رجله تبوسها. عشان خاطري اتنازل عن المصنع." سليم رفض. "لا." فرح حاولت تاني. "لو بتحبني اتنازل." سليم بغضب. "أنا بقيت مبكرهش في حياتي قدك. إيه اللي عملتيه ده؟ مفيش كلام بيتسمع خالص. أنا حاسس إنه كان حاطك وسطنا جاسوسة." فرح بدموع.
"النبي، النبي يا سليم، أمضي على ورق التنازل، النبي." سليم سأل. "في إيه؟ فرح أجابت. "مفيش حاجة، بس عشان خاطري أمضي." سليم حذّرها. "لو مضيت، اعرفي إن كل حاجة بينا انتهت." فرح وافقت. "موافقة. ولو عايز تطلقني، طلقني." سليم رفض. "مش هطلقك. هوريك قيمتك عندي." فرح أصرت. "ماشي، بس أمضي، النبي." سليم راح وقف مع الظابط ورائد. رائد سأل. "إيه يا سليم بيه؟ أجهز الورق؟ سليم هز دماغه. رائد بصدمة. "ورق إيه يا سليم؟ سليم قال.
"مش وقته. أما نمشي يا رائد." رائد أمره. "اتفضل يا سليم، امضي." سليم مضى على الورق وأخذ مراته وخرج. *** سليم بنرفزة قال. "اركبي." فرح فتحت الباب الأمامي. سليم منعها. "ورا، متركبيش جنبي." فرح ركبت في الكرسي اللي ورا. رائد ركب عربيته ومشي ورا سليم. *** وصلوا الفيلا. سليم نزل من العربية وشد فرح من إيدها وجرها لحد ما وصل الإسطبل بتاع الحصنة وراح راميها جواه. سليم قال.
"إنتي من النهارده مهمتك تأكلي الحصنة وتنضفيلهم وتحميهم. وبرضه مسؤولة عن الزرع. أنا همشي كل الخدم، وإنتي اللي هتتولي مهمتهم. ومشوفش وشك قدامي، وإياكي، ثم إياكي، أشوف وشك، فاهمة؟ فرح في الأرض وعمالة تعيط جامد. "فاهمة." سليم أمر. "إنتي هتباتي هنا مع الحصنة. مفيش نوم في الفيلا." فرح هزت دماغها. "ممماشي." رائد سأل. "إيه يا سليم؟ ليه كده؟ سليم رد. "لو سمحت يا رائد، مش عايز أسمع ولا كلمة." رائد استغرب. "إيه اللي حصل بس؟
بتعمل في مراتك كده ليه؟ سليم أوضح. "الهانم سلمت رقبتي لأيمن. الهانم هي اللي ضيعت مني المصنع." رائد سأل. "إيه اللي حصل؟ سليم قال. "سيبني دي الوقت يا رائد، والصبح نتكلم. وإنتي يا ست هانم، حمي الحصنة ونضفي المكان ده، يلا." فرح بدموع. "ممماشي." سليم سابها ومشي. رائد سأل. "إيه اللي حصل؟ سليم اتنازل عن المصنع ليه؟ وإنتي رحتي إزاي عند أيمن؟ فرح بشهقات. "مفيش حاجة." رائد قال. "طب اهدي دي الوقت، والصباح رباح." وسابها ومشي.
*** رائد راح لسارة. سارة سألت. "إيه يا رائد؟ هو سليم كان عايز إيه؟ رائد أجاب. "مفيش حاجة، في الشغل وعملناها خلاص. إيه ده؟ إنتي رجعتي البيت أحسن من الأول؟ سارة قالت. "اسكت، والنبي، ده أنا ضهري اتقطم في تنضيفه." رائد قال. "حسيت والله إنك تعبتي فيه. جبتلك أكل معايا وأنا جاي." سارة بفرح. "أيوه كده حبيبي يا دودو." رائد علّق. "طب خلصنا من رورو، دخلنا على دودو." سارة سألت. "إيه؟ مش عاجبك؟ رائد رد.
"لا طبعاً عاجبني، أهو أرحم من رورو." سارة ضحكت. "ههههههه. طب يالا عشان ناكل." رائد غزل فيها. "إيه ده؟ يخربيت الضحكة اللي تجنن دي. بتودي الواحد في حتة تانية." سارة قالت. "طب يالا، الأكل هيبرد يا حبيبي، وأنا جعانة أوي." رائد أكد. "أوي أوي؟ سارة أجابت. "اممم، أوي." رائد بتريقة. "طب يالا ناكل يا حبي، بدالك جعانة أوي أوي." سارة خبطته على دراعه. "يارخم." رائد قال. "طب والله وحشني اللسان الطويل." سارة قالت.
"أنا هقوم آكل، مليش دعوة بيك." رائد استنى. "أنا جاي معاكي. أنا عارفك لو عرفتي إنه استربس وبانيه، هتخلصيه." سارة اتفاجأت. "بجد؟ " وخرجت جري على الأكل. رائد ضحك. "ههههه، بحب مفجوعة ياربي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!