تحميل رواية «انتقام وعشق» PDF
بقلم اميرة محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الأول 1 ايه يابنتي اتاخرنا عالمحاضره دكتور فارس هيطردنا اكيد اعمل ايه بس صحيت متأخر مانتي لو تسيبي النت اللي بتفضلي سهرانه طول الليل عليه وتنامي هتصحي بدرى اعمل ايه يا ساره بسلي نفسي قاعده لوحدي في قصر طويل عريض ساره بنت قمحيه اللون شعرها قصير تلقبها صحبتها فرح بالام الحنون متهوره جدا في الكلام عينيها عسليتان لون العسل النحل يتيمه وليس لها سوى امها مدرسه ثانوى هو بباكي لسه بيجي متأخر كل يوم يجي قرب الفجر سكران طينه والله ما اعرف هو بيعمل كده ليه كان نفسي يكون ليه اب حنين مش خمورجي ربنا يهد...
رواية انتقام وعشق الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اميرة محمود
الاولاد في الحضانه وهما هيخرجوا بكرة، هما كويسين متقلقيش.
فرح: طب ممكن اروح اشوفهم؟
سليم: اوك، هاتي ايدك اسندي عليه.
فرح بتسند: ايه ده يا سليم، ده انت في دم على كتفك.
سليم: اصل في واحدة متوحشة عضتني، لا وادتني بالقلم قدام الدكتور، أنا كان ممكن اولدها من اللي كنت هعمله فيها، بس عديتها عشان اللي كانت فيه.
فرح: أنا آسفة، مكنتش اقصد.
سليم: ايه الرقة دي، أنا مش مصدق نفسي.
فرح: متسوقش فيها قوي كده.
سليم: اممم.
فرح بعياط: بس على فكرة أنا الألم كان ممكن يكسر أي حاجة قدامي، أنا كنت حاسة إني روحي هتطلع.
سليم حضن رأسها وهو واقف وهي قاعدة على السرير.
سليم: حمد الله على السلامة يا حبيبتي، ليه نصيب أقف جنبك وأنتي بتولدي، شوفي حكمت ربنا، تهربي وتسيبني كل ده، واليوم اللي ألاقيكي فيه تكوني بتولدي.
فرح: ده حظي، حاكم أنا مرزقة.
سليم بعد عنها: فرح لو عايزة تطلقي أنا مستعد، بس بشرط.
فرح: أكيد تاخد الأولاد صح؟
سليم: مش أنا اللي آخد الأولاد من حضن أمهم، أنا عارف إني هسيبهم مع يد أمينة، الشرط إنك ترجعي لمامتك، مامتك تعبانة أوي، ارجعي وأنا والله هبعد، بس بلاش كده، ينفع واحد زي الحيوان صاحب المطعم يقول عليكي كلام وحش؟
فرح: بس أنا مابيهمنيش كلام حد.
سليم: عشان خاطر سمعتك وسمعتي وسمعت ولادنا، ارجعي بزمتك، منال موحشتكيش؟
فرح: وحشتني، بس أنا عايزة أبعد عن الماضي كله.
سليم: اللي ملوش ماضي ملوش حاضر، ارجعي وأنا هبعتلك مصاريف الأولاد كلها، أنا عارف إنك اشتغلتي عشان اتنازلتي عن أملاك أيمن للجمعيات الخيرية.
فرح: تمام، هرجع لماما، ولو عايز تشوف أولادك تنور في أي وقت.
سليم: خلاص ماشي، تعالي يلا نشوف البيبهات، جايبالي تلاتة مرة واحدة.
فرح: الله أكبر على عينك.
سليم: يعني هحسد ولادي يا مجنونة.
فرح: سارة.
سارة راحت لها: حمد الله على السلامة يا فرح.
فرح: الله يسلمك يا قلبي.
رائد: يتربوا في عزكم يارب.
سليم: اللهم آمين، عقبالكم يارب.
سارة بصت في الأرض بزعل: يارب.
فرح غيرت الموضوع: تعالوا معانا.
سارة: أنتي رايحة فين؟
فرح: هروح مع سليم نشوف البيبهات، تعالوا معانا يلا.
رائد: تمام، يلا بينا.
سليم: دي البنوتة، هتسميها إيه يا فرح؟
فرح: هسميها...
سارة داخت ووقعت تاني في الأرض.
رائد: سارة، سارة!
الممرضة: أخرجها من غرفة الحضانات ووديها الغرفة اللي في الوش دي.
رائد وداها بسرعة: فين الدكتور؟
الدكتور: خير، فيه إيه؟
رائد: دي تاني مرة يغمى عليها.
الدكتور: طب أخرج بره كده معلش عشان أعرف أكشف.
سليم: يلا يا رائد، تعالي، وراح شادد إيده مخرجه.
رائد: أنا خايف يكون عندها حاجة، دي تاني مرة، شكلها في مصيبة.
فرح: لا إن شاء الله خير، اتفائل.
بعد شوية الدكتور خرج.
رائد راحله جري: خير يا دكتور؟
الدكتور: محتاج التحاليل دي ضروري، شكلها عندها أنيميا، ودي مش هتنفع مع الحمل.
رائد بصدمة: حمل! هي حامل؟
الدكتور: إزاي متعرفوش، دي شكلها بدأت في الشهر التالت.
رائد: بجد؟
الدكتور: آه والله، مبروك.
فرح دخلتلها: مبروك يا حبيبتي.
سارة: على إيه؟
فرح: أنتي حامل في التالت.
سارة قامت قعدت على السرير وفضلت تضحك وتعياط: لأ لأ، أنا حاسة إني بحلم، مش معقول، أنا حامل يا رائد!
رائد دخل: إزاي في الشهر التالت ومش عارفة؟
سارة: كبرت دماغي أصلاً من موضوع الحمل ومعطتهوش اهتمام عشان ما ازعلش.
رائد: مبروك يا حبيبتي.
سارة: حساها من ورا قلبك.
فرح: أنا هخرج أروح أشوف الولاد، وأنتو خليكم براحتكم.
سارة هزت دماغها بماشي، وأول ما خرجت راحت غرفة الحضانة، لقت سليم واقف بيبص لولاده وحاطط إيده على الإزاز وعمال يعيط.
فرح: إيه ده، سليم الهواري بيعيط، يا جدعان، فيه إيه؟ أقسى قلب في الدنيا بيعيط.
سليم بصالها: أنا ماشي، وأنا دفعت حساب المستشفى، خلي بالك من الولاد، عن إذنك.
فرح: هتمشي وتسيبني؟
سليم: مش أنتي مش قادرة تسمحيني، وطول الوقت شيفاني شيطان؟ عن إذنك، أنا ماشي، والصبح بإذن الله هاجي آخدك أنتي والولاد عشان تروحي لمامتك.
فرح مسكته من إيده.
سليم: آآآه.
فرح: اوف، نسيت، آسفة والله، تعالي خليهم يعقموها ويلفوهالك.
سليم: لا، متفرقش معايا، في حاجات الواحد بيعملها بحب وبتتقابل بحاجات وحشة بتسيب علامة، بس مع الوقت بتروح ومبيبقاش لها أثر، بتوجع أوي في الأول، بس مع الوقت الوجع بيروح.
فرح: بس في جرح بيبقى جوه في القلب، ده اللي مبيبقلوش علاج، وأثره بيفضل نغزة في القلب، كل ما تفتكره قلبك بيوجعك، وجعه بيفضل ملازمك، مابيروحش ومابيتماحاش، بيفضل موجود.
سليم: أنتي طالق يا فرح.
وسابها ومشي.
فرح نزلت على ركبها وفضلت تعيط بصوت عالي.
رائد راحالها جري: فيه إيه؟ الولاد كويسين؟
فرح بشهقات متتالية: س... سليم طلقني.
رائد: طب بتعيطي ليه؟ مش هربتي وسيبتي الدنيا عشان تبعدي عنه؟
فرح: نبعد عن بعض بـ... بس ميطلقنيش.
رائد فرح صعبت عليه: طب أومي أومي كده غلط عليكي، أنتي لسه قايمة من ولادة.
فرح قامت معاه ودخلت غرفتها.
فرح: أنا هنام، روح أنت يا رائد.
رائد: طب أوعديني هتبطلي عياط.
فرح مسحت وشها: خلاص، أنا بقيت كويسة، روح لمراتك عشان هي تعبانة، أنا هنام.
رائد: ماشي، وخرج، راح وقف بره، اتصل بسليم.
سليم: عايز إيه؟
رائد: مكنش وقته يا سليم.
سليم: كلامها خلاني أتهورت وطلقتها، أنا مسافر، خلي بالك منها هي والأولاد.
رائد: أنت مبقتش طبيعي، ربنا يستر وما يحصلهاش حاجة بسببك.
سليم: يحصلها حاجة، دي أكيد فرحانة إنها خلصت مني.
رائد: أنا خرجت من الأوضة اللي كانت فيها سارة، لقيت مراتك منهارة وقاعدة على الأرض ولسانها تقل.
تاني.
سليم: البنت دي هتجنني، هي عايزاني ولا لأ؟
رائد: الهرمونات بتأثر مع الحوامل بتخليهم مش عارفين هما عايزين إيه.
سليم: بس دي ولدت خلاص.
رائد: ده كده الموضوع أصعب، والحالة بتسوق لدرجة بتوصل لاكتئاب، وأنت نسيت دول تلت أولاد، يعني تلت مسؤوليات.
سليم: الموضوع خلص يا رائد، أنا مسافر، هحضر شنطتي وماشي.
رائد: خلاص يا سليم، غور في داهية يا سليم، وقفل في وشه.
بعد خمس ساعات.
فرح فضلت تعيط لحد ما نامت.
رائد قاعد مع سارة في غرفتها بالمستشفى عشان مركب لها محلول.
سارة: رائد، روح اطمن على فرح.
رائد: والله محروج لتكون نايمة لسه.
سارة: طب أنا خلصت المحلول، هاجي معاك.
رائد: هتقدري تمشي؟
سارة: أنا كويسة يا حبيبي، الحمد لله.
راحوا غرفة فرح واتصدموا من اللي شافوه هما الاتنين.
ياترى إيه اللي حصل؟
رواية انتقام وعشق الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اميرة محمود
في ايه انتو بتشيلوها ليه فرح مالها.
الدكتورة هتدخل العناية المركزة للاسف جالها نزيف جامد ودخلت غيبوبة ومكدبش عليكم حالتها خطر لأنها فضلت تنزف كتير وده أثر على المخ جامد.
سارة لا مش معقول لا فرح أومي يافرح ماما مستنيانا أومي يا حبيبتي.
رائد اتصل على سليم.
سليم يووه نعم يا رائد قولتلك مش هرجع هي مش عايزاني.
رائد فرح بتموت ياسليم.
سليم بصدمة انت بتقول إيه أنا سيبها كويسة.
رائد جالها نزيف وفقدت دم كتير وللأسف الدكتور بيقول الحالة خطر مكنش ينفع تطلق مراتك وهي لسه قايمة من الولادة.
سليم أنا.
سارة بصريخ انت بتكلم مين يا رائد بتكلمه صح زمان جابلها حالة نفسية ومصدقنا أنها فاقت هات التليفون يا رائد هااااته وراحت شداه من إيده.
سارة خلاص يا سليم باشا ارتاح مراتك بتموت بسببك راحت وسابتلك ولادك خلاص ربنا ينتقم منك وراحت قافلة السكة.
رائد اهدي يا سارة كده غلط عليكي.
سارة أهدي أهدي إزاي وصاحبك دمرلها حياتها كلها قولي أهدي إزاي وهي مرمية على الأجهزة ميته في العناية قولي يا رائد قولي.
سليم رجع بالعربية تاني على المستشفى.
سارة قاعدة على كرسي الاستراحة هي ورائد.
سليم دخل جرى هي فين.
سارة وعنيها مليانة دموع هي هي مين هو أنت ليك حد هنا.
سليم فين مراتي يا رائد.
سارة اممم مراتك مراتك اللي لسه بدأه تقف على رجليها تقوم مطلقها لا بجد برافو أنت جاي تشمت فيها صح ادخل يا سليم هي في العناية ادخل شوفها وهي ميته لا حول ليها ولا قوة.
رائد سارة بس بقى مينفعش كده.
سليم راح جرى العناية وفضل واقف قدامها يبص على فرح افتكر كل أيامهم الحلوة اللي عاشوها سوا افتكر ظلمه ليها شاف الدكتور خارج.
سليم دكتور ممكن أدخلها.
الدكتور ممنوع حد يدخل العناية.
سليم مفيش حاجة اسمها ممنوع أنا هدخل لمراتي سيبني والنبي أدخلها.
الدكتور ادخل يا بني.
سليم دخل جرى لبس الكمامة ودخل وقف قدام فرح.
سليم بعياط أنتي اللي خلتيني أقولك كده أنا حسيت أنك هترتاحي بكده أنا آسف يا حبيبتي أنا قسيت عليكي كتير أوي فكرت أنك هترتاحي كده أتريني كنت بموتك بإيدي فرح أومي هنصلح كل حاجة ونربي ولادنا سوا فرح أنا مش هعيش دقيقة من غيرك أومي وحياة ولادنا لتقومي أنا مش قادر أشوفك كده أنا كل مابظهر في حياتك بضرك أنا مبقتش عارف هعمل إيه كل اللي أنا عارفه أني بحبك أومي نبتدي صفحة جديدة مع بعض.
فجأة سمع صوت صفارة القلب وقف.
الدكتور دخل جرى جهاز إنعاش القلب بسرعة.
سليم إيه في إيه فرح أوعي تسيبني أنا مش هعرف أعيش من غيرك هنتحر وراكي يافرح مش هعيش من غيرك.
الدكتور شغل الجهاز وفضل يضغط على قلب فرح وفرح تتنفض من مكانها لحد ما النبض رجع بس كل اللي واقفين كانوا مركزين لدرجة أن ضربات قلبهم كانت سريعة.
كل ده وسارة ورائد واقفين بره وشايفين كل حاجة.
الدكتور الحمد لله القلب رجع طبيعي بس ممكن تخرج بره.
سليم لا مش هخرج من هنا إلا ومراتي في إيدي.
الدكتور دي عناية مركزة مينفعش كده.
سليم أنا قاعد مع مراتي مش هخرج من هنا قولت.
الدكتور خرج.
سارة بدموع إيه الأخبار يا دكتور.
الدكتور مخبيش عليكم الحالة حرجة جدا.
رائد أهدي يا حبيبتي إن شاء الله خير.
الدكتور عن إذنكم أنا ماشي بس ياريت تحاولوا تخرجوا جوزها من العناية.
رائد ماشي يا دكتور.
عدى أسبوع شهر شهرين تلاتة وهي لسه في الغيبوبة وسارة قاعدة في الأوتيل بتربي ولاد فرح رائد استلم شغل سليم بيمضي العقود وبيقع مع العملاء واخد إجازة من شغله منال جت قعدت مع سارة عشان تقعد بالولاد معاها وتساعدها سليم قاعد في غرفة فرح مبيتحركش دقنه طولت وشعره قاعد جنبها يقرأ في قرآن ويدعيلها.
الدكتور دخل لفرح.
الدكتور شيلوا الأجهزة دي خلاص عملنا اللي علينا دول تلت شهور.
سليم محدش ييجي جنبها اللي هييجي جنبها هقتله فاهمين.
الدكتور يا سليم بيه مش هتفوق صدقني لازم ترتاح.
سليم قولت اللي هييجي جنبها هقتله.
الدكتور طب أنتو امشوا دي الوقت ياللا.
سليم هتفوق وهتقوم نتخانق مع بعض أنا عارف أنا أملي فيك كبير ياااارب.
الدكتور ونعم بالله إن شاء الله ربنا يقومها بالسلامة.
سليم يارب.
رائد سليم كده غلط خلاص سيبها ترتاح أنت كده بتظلمها.
سليم راااااائد مش عايز أسمع صوتك.
رائد أهدي يا حبيبي طب مش عايز تشوف ولادك.
سليم لا مش عايز حاجة غير فرح.
رائد طب ولادك وشغلك وشكلك اللي بقى راجل عجوز من كتر الحزن دول مالهمش حق عليك.
سليم والدموع ماليه عينيه مش هسيب فرح يا رائد مش هسيب روحي.
رائد ماشي يا حبيبي أنا هروح أخلص مع الخبير الأجنبي عشان جاي كمان نص ساعة عن إذنك.
بعد أسبوعين بالظبط.
سليم أدار وبص لفرح ياللا بقي طولتي يافروحتي مش هتقومي تشوفي الولاد تعرفي أن آخر مرة شفتهم كانت معاكي ومشوفتهمش تاني مش قادر أعيش من غيرك أومي بقي يا حبيبتي وسابها ودخل يتوضأ عشان يصلي الظهر.
سليم صلى الضهر وفضل يدعيلها وهو ساجد ويبكي لحد ما سمع صوت.
فرح ا.
سليم خلص صلاة بسرعة وسلم وقام جرى.
سليم فرح فرح أنا مش بتهيألي أنا سمعت صوتك أنا متأكد فرح.
فرح بدأت تحرك صوابعها سليم شاف كده خرج جرى.
سليم الدكتور فين.
الممرضة في إيه.
سليم فرح حركت إيدها فرح بتفوق.
الممرضة دخلت جرى تبص على فرح.
فرح بتبربش بعنيها أنا فين.
الممرضة حمد الله على السلامة يا مدام فرح كنتي في متاهة كبيرة حمد الله على السلامة.
سليم فرح حبيبتي وحشتيني الحمد لله أنك بخير.
فرح أنت مين.
سليم أنا سليم جوزك.
فرح ااه دماغي.
الممرضة أنا هخرج أنده للدكتور وخرجت.
سليم حمد الله على السلامة يا قلب سليم من جوه.
فرح جوز مين أنا معرفكش أصلًا.
سليم متعرفيش إزاي طب والتلت ولاد.
فرح ولاد مين.
الدكتور دخل حمد الله على السلامة يا مدام فرح.
فرح الله يسلمك.
سليم دي مش فكراني يا دكتور.
الدكتور واحدة واحدة المخ بقاله فترة متوقف فأكيد ممكن تكون نسيتك ونسيت حاجات كتير.
سليم ياربي طب الحل إيه.
الدكتور هنحاول معاها نذكرها بكل حاجة.
رواية انتقام وعشق الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اميرة محمود
رواية انتقام وعشق الفصل الثالث والعشرون 23
انت اتجننت عايز تمسك ايدي
سليم &; أنا جوزك والله جوزك
رائد شده بعيد اخر الغرفه
رائد بهمس في اذن سليم &; متتكش اوي علي جوزك دي انت نسيت انك طلقتها يا برنس
سليم &; هي العده خلصت
رائد حرك دماغه بأه &; اي نعم
سليم &;. لا يا جدع
رائد &; اه والمصحف
سليم &; طب الحل ايه
رائد &; تتجوزها من اول وجديد
سليم &; ههههه دي مش عرفاني ازاي هخليها تجوزني
رائد &; احمد ربنا أنها مش عرفاك عشان لو عرفتك مش هترجعلك
سليم &; تصدق فعلا
رائد &; حاول بقي جايز تكون فرصه تانيه ربنا عطيهالك تصلح الغلط اللي عملته
سليم &; استعنا عالشقا بالله
رائد &; هههههههه
&;&;&;&;ؤؤؤؤ&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;
ساره دخلت &; فرح حبيبتي حمد الله علي السلامه انا جبتلك ولادك اهم
فرح &; ولادي أنا مخلفه كل دول
منال &; صلي علي النبي يا حبيبتي وراحت موطيه بيساها
فرح &; عليه الصلاه والسلام
منال &; انت مش ناوي تشيل دقنك دي يا سليم شكلك بالشعر والذقن شبه بتوع داعش
فرح &; هو انت مربيهم ليه
سليم &; بعمل نيولوك عشان اول ماتقومي من الغيبوبه اخضك تروحي في غيبوبه تانيه
ساره &; هههههه علي فكره يا فرح سليم دقنه وشعره طولو بسبب أنه مكنش بيتنقل من جنبك طول مانتي في الغيبوبه
فرح &; هو انت بتحبني اوي كده
سليم غمزلها &; واكتر كمان من كده
فرح &; اممم طب أنا هسأل سؤال بس محدش يزعل مني
ساره &; قولي يا حبيبتي
فرح &; طب ده وعرفت أنه جوزي والتلاته دول ولادي انتي وده والست دي مين
ساره &; أنا اختك تؤامك ودي ماما وده جوزي
فرح &; اممم طب أنا هعمل نفسي مصدقاكوا تمام فين بقي بابي ايمن ومامي سها
منال &; يالهوي دي نست كل حاجه
سليم &; اندهلي الحيوان اللي بره ده في ايه
رائد &; اهدي بس يا سليم فرح بباكي ومامتك طلعوا مش ابوكي وامك
ساره &; ياسلام على المفهومين ايه ده يا ولاد ده انت جبت التايها
فرح &; انتو خطفني صح وبتألفوا القصه دي عليه صح
سليم &; وأما هنخطفك هنوديكي مستشفي صح وراح باصص لرائد هو انتو قرايب اصل ماشاء الله الذكاء مستواه واحد
فرح &; طب ودوني عند مامي وبابي اشوفهم أنا مش مصدقاكم
سليم &; ممكن لو سمحتم تخرجوا بره هتكلم معاها
خرجوا كلهم بره
سليم &; فرح أنا سليم حبيبك والله العظيم اللي خرجوا دول ولادنا وكل اللي حصلك ده بسبب نزفتي كتير بعد الولاده فروحتي في غيبوبه بقالك اكتر من تلت شهور وحكالها موضوع ايمن وساره ومنال
فرح &; طب أنا مراتك صح واللي بره مامي واختي وجوز اختي
سليم &; اه
فرح &; والعيال الصغيره دول ولادي
سليم &;. اه والله
الدكتور خبط ودخل
الدكتور &; حمدالله علي السلامه احنا ممكن نعمل اشاعه مقطعيه عالمخ دي الوقت
سليم &; جاهزه يا فرح
فرح &; جاهزه بس تكون حلقت الشعر ده لان شكلك بجد يخوف
سليم &; تمام أنا هنزل عما انتي تخلصي سلام يا حبيبتي
فرح &; سلام
&;&;&;&;&;&;&;&;ؤؤؤؤؤ&;&;&;&;&;&;
سليم حلق وراح الاوتيل بتاعه اخد شاور ولبس تيشرت يبين عضلاته ابيض وبنطلون اسود وراح المستشفي
سليم دخل لفرح الاوضه
سليم &; ايه خلصتي الاشاعه بتاعتك
فرح &; اشاعه مين ده انت قمر
سليم ابتسم &; ماكنت بخوف من شويه
فرح &; بتخوف مين دي عنيك واللا لينسز
سليم &; هو في راجل بيلبس لينسز
فرح &; اومال كنت عامل في نفسك كده ليه شعر طويل ودقن طويله ومنكوش
سليم &; مكنتش فاضي ابص في المرايه
فرح &; هما ولادنا عنيهم خضرا زيك واللا بني زيي
سليم &; تصدقي أنا لسه مشفتهومش
فرح &;. ازاي دول بتوع تلت شهور ونص
سليم &;انا مكنتش بتحرك من جنبك وولادي والله ماعرف شكلهم
فرح &; هو في حد بيحب حد كده
سليم &; خليكي فاكره بقي عشان اما نتخانق متقوليليش انت مبتحبنيش
فرح &;. طب أنا عايزه اروح هو احنا بيتنا قريب
سليم &; لا احنا ساكنين في القاهره بس احنا في اسكندريه عشان كنا بنصيف أنا وانتي وساره ورائد روحتي تعبتي وولدتي
فرح &; طب ياللا نروح بقي عشان مبحبش قاعده المستشفيات
سليم &; طب أنا هخرج للدكتور اشوف هيقول ايه ونمشي عالطول ماشي يا حبي
فرح &; ماشي
&;&;&;&;&;&;&;ؤؤؤؤؤ&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;
الدكتور &;. للاسف نقص الأكسجين في الدم سبب الغيبوبه والغيبوبه عشان قعدت فتره طويله اثرت عالمخ وجالها فقدان مؤقت للذاكره
سليم &; يعني هتفتكر
الدكتور &;ايوه بس مع الوقت
سليم &; طب احنا عايزين نمشي
الدكتور تمام أنا هكتبلها علي علاج ومقويات وهتبقي كويسه باذن الله
سليم &; تمام
&;&;&;&;&;&;ؤؤؤؤؤ&;&;&;&;&;&;&;
سليم اخد فرح ومروح
رائد &; انت فين ياسليم
سليم &; احنا مروحين بس عالفيلا
رائد &; سليم فوق فرح معدتش مراتك افهم
سليم &; أنا فاكر كويس ومتخافش
رائد &; طب هو انت هتعمل ايه معاها
سليم &; أنا سايق دي الوقت أما اروح هكلمك
رائد &; طب بالنسبه لولادك دول مش هتحن عليهم بقي وتاخدهم دول بداو ينطقوا ماما وبابا
سليم &; اوووف نسيتهم
رائد &; مانت نسيهم من زمان انت هتاخدهم هتتعب معاهم عما يعرفو انك ابوهم
سليم &; طب أنا هجيلك الاوتيل اهو هرجع قابلني بيهم
رائد &; ماشي هنزلهملك اهو أنا وساره ومنال
سليم &; ماشي أنا جايلك اهو اول ماهوصل هعطيك رنه
رائد &; ماشي سلام
&;&;&;&;&;&;ؤؤؤؤ&;&;&;&;&;&;&;&;
فرح &; طب أنا وفاقده الذاكره وحالتي بؤس انت نسيت الاولاد ازاي
سليم &; حد يبقي معاه القمر ده ويفتكر حاجه
فرح لنفسها &; قمر قمر بالستر أما أنا قمر انت ايه صاروخ
سليم &; مالك يا حبيبتي بصالي وسرحانه ليه كده
فرح &; مفيش بتعرف علي وش جوزي
سليم &; اتعرفي براحتك يا حبيبتي
فرح &; هو احنا متجوزين علي حب
سليم &; اه طبعا
فرح &; يعني كنا بنحب بعض وكده
سليم &; اه والله كنا بنحب بعض هو انتي رجعتي في حبك ليه واللا ايه
فرح &; مش عارفه كل أما ببصلك بحس بنغزه في قلبي حاسه ان في حاجه
سليم &; حاجه ايه
فرح &; مش عارفه بقولك هو احنا هناخد الاولاد ونروح عالطول صح مش هنروح في حته
سليم &; عايزه تروحي في حته
فرح &; اصلي جعانه اوي
سليم &; حبيبي انت تؤمر تعالي نتغدي الاول وبعدين نروح نجيب الاولاد عشان مش هنعرف نتغدي بيهم
فرح &; ماشي
&;&;&;&;&;&;ؤؤؤؤؤؤ&;&;&;&;&;&;&;&;
ساره &; رائد انت اتجننت مينفعش تروح معاه هو معدش جوزها
رائد &; سيبيهم جايز سليم يعرف يصلح اللي عمله فيها
ساره &; بس افرض حصل مابينهم حاجه دي ذنب كبير واحنا هنبقي مشتركين فيه
رائد &; مش عارف بس انا حذرت سليم
ساره &; تفتكر صاحبك ده هيلتزم بحدوده معاها
منال دخلت فجأه وصوتت
رواية انتقام وعشق الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اميرة محمود
يعني هما مطلقين وهياخدها يروح بيها إزاي؟ أنتو اتجننتوا؟
رائد، اهدي يا منال، هو هيحاول يصلح بس اللي عمله في حقها.
منال، حق إيه اللي بتتكلم فيه؟ الحق بيقول إنها متحَلَّلوش. أنت اتجننت يا رائد؟ بتخرف؟
سارة، خلاص يا ماما. جاتلي فكرة. روحي مع سليم وفرح. حاولي متخليهوش يقرب منها، بس يحاول يقربها منه.
منال، يقرب منها؟ لا ميقربش منها. لا دي هربت منكم.
رائد، بصي يا مون مون. انتي هتروحي على إنك تساعديها في تربية الولاد. بس سليم هيحسن أسلوبه معاها، عشان ترجع تحبه. ولما ذاكرتها ترجع لها، يبقوا يتجوزوا. وياستي أنا هنبه على سليم مينامش معاها في نفس الأوضة، يتحجج بأي حجة. وأهو الدكتور قال إن الموقويات والعلاج هينشط الذاكرة. المسألة مسألة وقت.
سارة، بصراحة أقنعتني يا سليم.
منال، تمام. أنا هروح معاهم.
رائد، دي هتكهربهم. ربنا يستر.
منال، في حاجة؟
رائد، لا عادي يا حماتي. متأخديش في بالك. ادخلي حضري الشنط يا سارة عشان نمشي.
سارة، ماشي يا حبيبي.
***
سليم، حبيبتي يلا نروح عشان نجيب الولاد.
فرح، ماشي. يلا يا... أنت قلت اسمك إيه؟
سليم، مدحت. وبيدلعوني بفوزي.
فرح، ههههه.
سليم، والله وحشتني ضحكتك وغمزاتك.
فرح، اممم. طب يلا قوم نمشي.
سليم، ماشي يا قمري.
***
سليم كلم رائد ينزله الأولاد.
رائد نزل، إحنا ماشيين معاكو. خد ولادك وحماتك، وأنا هركب مع سارة عشان هروح على شقتي.
سليم، هتيجي معانا يا منال؟
منال، برفعة حاجب. أيوه. عندك مانع؟
سليم، ابدأ يا روحي. ده أنتِ تنوريني.
منال، بحسب.
فرح، ماما ممكن تجيب لي بيبي من معاكي؟
منال، خدي يا حبيبتي. دي ليان.
فرح، الله اسمها جميل.
سليم بص على بنته. راحت بصاله وضحكت.
سليم، الله. دي عندها غمازات زيك.
فرح، هو أنت اتجوزتني عشان غمازاتي؟
منال، أنتوا واخدين الغمازات أنتوا وسارة من أبوكوا. الله يرحمه.
فرح، الله يرحمه. هو مات إزاي وإمتى؟
سليم، لا دي حكاية كبيرة. خلوها أما نروح. وراح ماسك بنته. راحت ضاحكة تاني.
فرح، يا خلااصي. أنتِ قمر ياناس. الحق يا سليم دي عينيها خضرا زيك.
سليم، أمم. أخدت بالي.
فرح أخدتها في حضنها وناموا.
بعد شوية.
سليم بص لهم وابتسم وقال لنفسه، سليم الهواري بقي عنده أسرة وعيلة كبيرة بعد ما راحت عيلته كلها.
فرح صحت.
وصلنا ولا لسه؟
سليم، خلاص داخلين الفيلا حالا. يلا يا حبيبتي. حمد الله على السلامة.
فرح دخلت الفيلا وهي مستغربة كل حاجة فيها. حاسة إنها شافتها قبل كده.
سليم، أنا هطلع أنام. يلا نطلع سوا.
منال، لا يا فرح. معلش تعالي معايا. أصلي أول مرة أبات بره بيتي وبخاف. نامي معايا عقبال ما أتعود.
سليم فهم. ماشي يا فرح. روحي مع مامتك يا حبيبتي. تصبحوا على خير.
فرح دخلت نامت مع أمها في غرفتها.
***
تاني يوم.
رائد، أيوه يا فندم. أنا رجعت حالا.
تعالى لي مكتب المخابرات حالا.
رائد، تمام يا فندم.
سارة، في إيه يا حبيبي؟
رائد، عايزني في مكتب المخابرات دي الوقت.
سارة، خير يا حبيبي.
رائد، متقلقيش. إن شاء الله خير.
سارة، تمام يا حبيبي. مش هتفطر حتى؟
رائد، لا. أنا هفطر هناك. سلام يا قلبي.
رائد وصل المكتب.
رائد، أيوه يا فندم.
في مهمة في منتهى الخطورة، بس أنت هتنقذ بيها البلد يا رائد لو تم.
رائد، مهمة إيه يا فندم؟
في شحنة أسلحة داخلة البلد. ومن مصادرنا عرفنا إن اللي وراها راجل أعمال كبير ومعاه تلاتة من بره البلد. الشحنة دي فيها أسلحة ممنوع استخدامها دوليًا. وأكيد أنت عارف إنها رايحة لإيه وفين.
رائد، سينا.
أيوه سينا. راجل الأعمال ده ليه نشاطات بره ضد مصر. وعامل نفسه وطني وبيحب البلد.
رائد، طب ممكن تعرفني كل حاجة عن الشحنة دي وعن الراجل ده؟
أهم حاجة عايز الشحنة تبقى عندي وبعدها بإيدي. والراجل ده متكلبش.
رائد، إن شاء الله هكون عند حسن ظنك سعادتك.
أنا أملي في ربنا كبير، ثم فيك يا رائد. عارف إنك قدها.
رائد، إن شاء الله يا فندم. عن إذنك.
***
سليم خارج من الحمام أخد شاور. لقي فرح بتطلع له هدوم.
فرح، صباح الخير.
سليم، صباح النور على عيونك يا قمر.
فرح، أنت بتصحى بدري أوي كده ليه؟
سليم، أنا اتعودت على كده.
فرح، معلش بقي إن ماما خلتني أنام معاها. وراحت تحضن سليم.
سليم بادلها الحضن. وافتكر في لحظة إنهم مش متجوزين. راح باعد مرة واحدة.
فرح، في إيه يا ابني؟ مش إحنا متجوزين ولا أنت بتضحك عليّ؟
سليم، مفيش. أصل جالي مغص جامد. اااااه.
فرح، طب أجيب لك إيه؟ وراحت جري على صيدلية الحمام. جابت له ملين.
سليم، ااااه. مش قادر.
فرح، خد اشرب دي وهتبقى كويس.
سليم أخدها شربها. وبعد شوية. بين نفسه، طبيعي.
فرح، بقيت كويس؟
سليم، يعني بقولك ممكن تنزلي تحضري لي الفطار عقبال ما أخلص لبس.
فرح، ماشية.
نزلت فرح تحضر الفطار عقبال ما سليم ينزل.
منال نزلت، صباح الخير يا حبيبتي. إيه صاحية بدري ليه؟
فرح، بحضر الفطار لسليم.
منال، اممم. الأولاد نايمين فوق. خلي بالك منهم. عمل، أروح التدريب في المدرسة.
فرح، هو أنتِ بتدربي ليه؟
منال، أنا مدرسة. والمدرسة هتبتدي الأسبوع الجاي. فلازم أروح التدريب.
فرح، طب اقعدي افطري معانا.
منال، لا مفيش وقت. هو سليم ماشي صح؟ يعني هتقعدي لوحدك؟ صح؟
فرح، آه.
منال لنفسها، كويس أهو عشان ميأذيش حاجة في البنت وأنا مش هنا.
فرح، بتسألي ليه يا مامي؟
منال، عادي. خلي بالك من الأولاد عقبال ما أجلك. سلام.
سليم نزل لابس ومتشيك عشان يروح الشركة.
سليم، تسلم إيدك يا حبيبتي. بس ليه كل الأكل ده؟
فرح، كل براحتك. أنت بتتعب.
سليم قعد وأكل. وجاي يمشي.
سليم، بطني. اااه. هو الأكل ده فيه إيه؟
فرح، دي ممكن الحباية اللي عطتهالك. أصلها ملين.
سليم، م... إيه... ااااه. وطلع يجري على الحمام.
سليم اتأخر في الحمام. فرح قلقت وطلعت له.
فرح، سليم سليم. أنت كويس؟
سليم، بطني. مش قادر. مش هعرف أروح الشركة. ووطا صوته وقال لنفسه، ربنا يسامحني. أنا اللي كذبت. واهي جت على دماغي في الآخر.
وبعد شوية خرج من الحمام.
فرح، أنا عملت لك نعناع يريح بطنك شوية.
سليم، تسلم إيدك يا قلبي. وأخدها وشربها.
فرح سمعت حد من ولادها بيعيط. راحت له جري. وسليم راح وراها.
سليم، ده التلاتة بيعيطوا مع بعض.
فرح، طب والحل؟ تعالي أنا هشيل واحد. وأنت واحد. اللي يسكت نسيبه. نشيل التاني.
سليم، طب يلا بينا.
وفضلوا على هذا النمط مع الأولاد لحد ما سكتوا.
فرح، دول ناموا الحمد لله.
سليم، قاعد جنبها. تعرفي إن شكلهم حلو أوي وهما جنب بعض.
فرح، فعلاً. اللي يأكد لي إنك مبتكذبش عليّ. وإني مراتك. إنهم شبهنا إحنا الاتنين.
سليم، يا سلام.
فرح، امم. وحياة عبد السلام. وراحت قاعدة على حجره. وفضلوا باصين لبعض.
سليم حس إنه هيضعف. راح ماسك بطنه وعقد حواجبه. ااااه. بطني. رجع الوجع تاني.
فرح، قامت وقفت.
فرح، طب تعالي نروح للدكتور أو المستشفى.
سليم، لا. أنا هروح الشركة. وأمري لله. وهبقى كويس.
فرح، طب ما تقعد انهارده بس معايا.
سليم، ماشي. طب هدخل أنام شوية عشان أريح بطني.
فرح، ماشي. أنا أدخل أنام معاك شوية.
رواية انتقام وعشق الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم اميرة محمود
فرح، ماشي أنا أدخل أنام معاك شوية.
سليم، طب خليكي النهاردة مع الأولاد عما مامتك تيجي، وأنا هكلم بيبي سنتر تيجي تقعد بيهم وتريحكم.
فرح، ماشي.
وراحت غرفة الأولاد نامت معاهم.
بعد شوية سليم صحي وقام وقف في البلكونة يكلم رائد.
سليم، أيوه يا زفت أنت فين؟
رائد، في الشغل.
سليم، ما رحتش الشركة ليه؟
رائد، أنا ما رحتش، كنت تعبان.
سليم، أوعى يا سليم يكون اللي في بالي حصل، ما نحناش قد عقاب ربنا.
رائد، لا ما حصلش، اطمن. وبعدين عقاب ربنا اللي يسمعك، ما يشوفكش قبل الجواز وأنت كل يوم مع واحدة.
رائد، بس توبنا خلاص، أنا جايالي بنوتة في الطريق، لازم أخاف على بنات الناس عشان ربنا يحافظلي عليها.
سليم، دي إيه اللي موديها هناك كده؟
وراح قافل السكة ونزل جرى.
فرح، أنتِ إيه اللي جايبك هنا؟
فرح، ها؟ ما فيش، كنت بتمشي لقيتني بقيت هنا.
سليم، طب بتعيطي ليه؟
(حس إنها افتكرت اللي كان بيعمله فيها في الإسطبل)
فرح، ما فيش، عينيّا دخل فيها رمل من الحصان وهو بيجري.
سليم، اممم، طب تعالي نطلع فوق يا قلب سليم.
فرح، سليم، هو أنا ممكن أركب الحصان الأبيض ده؟ نفسي أوي أركب حصان من وأنا صغيرة، بس مامي ما كانتش بترضي، كانت بتخاف عليا أحسن أقع.
سليم، تمام، بس الأولاد نايمين لوحدهم.
فرح، أنا خليت الدادة تاخد بالها منهم.
سليم، طب تعالي يا حبيبتي، أنا هركب الأسود وأنتي الأبيض، بس على فكرة ليهم أسماء.
فرح، بجد؟ طب الأبيض اسمه إيه؟
سليم، اسمها "روح"، والأسود اسمه "كلاي".
فرح، طب يلا تعالي نتسابق، بس ركّبني الأول عشان مش هعرف أطلع.
سليم، ماشي.
وقرب منها وحط إيده على وسطها وفضل سرحان في عينيها.
فرح، تعرف إن عينيك حلوه أوي.
سليم، عيني بس؟
ولسه بيقرب من شفايفها، الحصان عمل صوت.
سليم بعد عنها بسرعة وراح شايلها ومطلعها الحصان.
فرح، سليم، أنا خايفة والله، خايفة حاسة إني هقع.
سليم طلع ركب وراها وأخدها في حضنه والحصان ماشي بيهم.
سليم، وحشتيني أوي.
ودفن رأسه في شعر فرح.
فرح، تعرف أنا فرحانة أوي.
سليم، ليه؟
فرح، عملت حاجة نفسي أعملها ومع حد بيحبني.
سليم، بيحبك؟ طب وأنتي؟
فرح، مش عارفة، يمكن عشان ناسياك، بس اللي حاسة إنه قلبي بيفرح أما بشوفك، بيجيلي نغزة كده، حاسة إنه بيدق بسرعة أول ما يشوفك.
سليم طبع بوسة على رقبتها وهي لسه في حضنه.
منال داخلة الفيلا بتسأل الأمن: هو سليم بيه لسه ما جاش؟
الأمن: لا، سليم بيه ما راحش الشغل، هو في الإسطبل مع فرح هانم.
منال راحت لهم.
منال: ما راحش الشغل يبقى أكيد حصل حاجة، يارب ما يكونش اللي في بالي حصل.
وفجأة شافت سليم راكب ورا فرح على الحصان، واخدها في حضنه ودافن رأسه في رقبتها، راحت عليهم جرى.
منال بزعيق: سليم!
سليم اتخض وفاق من اللي هو فيه.
فرح: مامي جت، نزلني يا سليم.
سليم نزل ونزل فرح من على الحصان.
منال: ممكن أفهم إيه اللي أنا شوفته ده؟
فرح: حضرتك شوفتي إيه؟ في حاجة غلط حضرتك شوفتيها؟
منال: سليم، أوعى يكون اللي في بالي حصل، أنت جيت جنب فرح؟
فرح: الله، هو مش جوزي؟ في إيه يا مامي؟ إيه التصرفات الغريبة دي؟
منال: لا مش جوزك، الأستاذ طلقك يوم ولادتك، وأنتي دخلتي في غيبوبة بسببه ونسي يرجعك.
فرح مسكت رأسها: أنا مبقتش فاهمة حاجة، طب أنت طلقتني ليه؟
سليم باصص لمنال بكل غل: ينفع كده؟
فرح: بصلي أنا، وأنا بكلمك، في إيه؟ وأنت جيت عليه جرى ليه أما شفتني واقفة قدام الإسطبل؟
سليم: كل اللي عايز أقولهولك إني عمري ما عشقت ست غيرك أنتِ يا فرح، والله بحبك، وطلقتك غصب عني، والله غصب عني عشان إنتي اللي كنتي عايزة تطلقي.
فرح: أنا، وأنا واقفة قدام الإسطبل افتكرت حاجة، شوفت نفسي قاعدة جوه بعيط وحد بيكب عليا ميه وبيشدني من شعري جامد وبيقولي: "فين الفطار؟" اممم، أنا كده فهمت يا سليم، أنت اللي كنت بتعمل فيا كده، طب رد عليا، ليه أنا عملت إيه عشان كنت بتعذبني؟
سليم ماشى إيده على شعره ونفخ بضيق: يعني نسيتي أحلى أيام عيشناها سوا، ومتفتكريش غير كده.
فرح: طب قولي أنت كنت بتعمل فيا كده ليه؟
سليم مسك إيد فرح وشدها دخل بيها الفيلا.
منال: أنت هتعمل إيه يا سليم؟
سليم: ليه كده يا منال؟ أنا والله بحاول أصلح كل حاجة جرحتها بيها، وعمري ما كنت هلمسها غير وهي على ذمتي، أنا مش وحش للدرجادي يا منال، أنا عمري ما عملت حاجة تغضب ربنا في بيتي ولا بره بيتي.
وراح واخد فرح وطلع غرفته، واخدها ودخل الغرفة وقفل الباب وسكة.
فرح: أنت قلت مش هتعمل حاجة، متنساش.
سليم بابتسامة: متخافيش، أنا عايز أقعد معاكي، هعرفك كل حاجة عن علاقتنا، ولو وافقتي ترجعيلي تمام، ما وافقتيش براحتك، هتفضلي حبيبتي وأم عيالي اللي عمري ما هحب غيرها.
فرح: تمام، قول، وأنا مستعدة أسمع كل حاجة.
سليم: تمام.
وقعد حاكالها كل حاجة من يوم ما شافها لحد الآن.
فرح: طب إحنا ممكن نأجل موضوع إننا نرجع لبعض لحد ما افتكر كل حاجة.
سليم: هو إنت مش مصدقاني؟
فرح: لا مصدقاك والله، بس هديك فرصة أشوف ينفع أسامح ولا لأ، كأننا مخطوبين.
سليم: خلاص ماشي. بقولك تيجي ننزل نقعد في الجنينة شوية زي زمان.
فرح: بس الجو ساقعة.
سليم: ماهو الجو كان ساقعة بردك أياميها، يلا بقا.
فرح: أشطة يلا.
سليم أخدها وأخدوا بطاطين ونزلوا تحت في الجنينة.
فرح قعدت عالمرجيحة: أنا حاسة إنه فعلاً المشهد ده بيتعاد.
سليم: تمام، هعيدهولك بالظبط.
وراح ناده للأمن.
الأمن: تحت أمرك يا باشا.
سليم: فاكر السحلب اللي كنت عملتهولي من سنة أنا ومدام فرح؟
الأمن: طبعاً يا باشا.
سليم: عايزين زيه بالظبط.
الأمن: ماشي يا باشا، ثواني وهيكون خلصان.
وراح ماشي.
سليم لف نفسه ببطانية وأخد فرح في حضنه.
فرح: تصدق إن كنت سقعانة أوي، بس خلاص اتدفيت.
سليم باسها من راسها وأخدها جامد في حضنه.
فرح: يا عم ابعد، أنت نسيت، إحنا مخطوبين، يعني كده حرام.
سليم: لا، مهو البوس والإحضان عادوا.
فرح: ابعد، لا مش عادي، أنت دي الوقت واحد غريب عني، بدال ما طلقتني.
سليم: طب ما تيجي نكتب الكتاب، أنا مش هقدر أشوفك وأسيبك في حالك.
فرح: أنت والمصحف مجنون.
سليم: طب بس بقي عشان السحلب أجه.
فرح: هات بسرعة عشان يدفيّني، أنا هموت من السقعة.
وأخدته من الأمن.
سليم قعد يتفرج عليها وهي بتشرب.
فرح: ما تشرب أنت، بتبصلي كده ليه؟
سليم: معجب.
فرح ابتسمت لحد ما الغمازات بانوا.
سليم: يا خلاثي على جمال أمهم، إيه الغمازات اللي بتخطف دي؟
فرح: يا سلام.
سليم: وحياة عبد السلام،،،،،،،،، نروح بقي لسارة ورائد.
رائد: سارة، سارة يا بنتي، أنتِ فين؟
وفجأة لقى ورقة مكتوب فيها: "مراتك عندنا في الحفظ والصون لحد ما الأمانة بتاعتنا توصل بلد".
رائد انهار ومشي يكسر في البيت، وراح متصل بسليم.
سليم: إيه يا كبير؟
رائد: هيقتلوها زي ما قتلوا هنا، أنا السبب، ياريتني ما اتجوزت.
سليم قام وقف بصدمة: في إيه يا رائد؟
رائد بصوت عالي: سارة اتخطفت يا سليم، سارة هتموت زي هنا، وهيقتلو بنتي يا سليم.
سليم: استنى، أنا جايلك حالا، أنت في شقتك؟
رائد: أيوه.
سليم: أنا جايلك أفهم إيه اللي حصل. سلام.
وقفل وقام جرى يدخل يغير هدومه.
فرح: في إيه يا سليم بتجري كده ليه؟
سليم: سارة اتخطفت.
رواية انتقام وعشق الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم اميرة محمود
فرح: انتي إيه اللي جايبك هنا؟
فرح: ها، مفيش، كنت بتمشي لقيتني بقيت هنا.
سليم: طب بتعيطي ليه؟
(حس إنها افتكرت اللي كان بيعمله فيها في الإسطبل)
فرح: مفيش، عينيَّ دخل فيها رمل من الحصان وهو بيجري.
سليم: اممم، طب تعالي نطلع فوق يا قلب سليم.
فرح: سليم، هو أنا ممكن أركب الحصان الأبيض ده؟ نفسي أوي أركب حصان من وأنا صغيرة بس مامي مكنتش بترضي، كانت بتخاف عليا أحسن أقع.
سليم: تمام، بس الأولاد نايمين لوحدهم.
فرح: أنا خليت الدادة تاخد بالها منهم.
سليم: طب تعالي يا حبيبتي، أنا هركب الأسود وإنتي الأبيض، بس على فكرة ليهم أسماء.
فرح: بجد؟ طب الأبيض اسمه إيه؟
سليم: اسمها روح، والأسود اسمه كلاي.
فرح: طب يلَّا تعالي نتسابق، بس ركبني الأول عشان مش هعرف أطلع.
سليم: ماشي.
قرب منها وحط إيده على وسطها وفضل سرحان في عينيها.
فرح: تعرف إن عينيك حلوة أوي.
سليم: عيني بس؟
ولسه بيقرب من شفايفها، الحصان عمل صوت.
سليم بعد عنها بسرعة وراح شايلها ومطلعها الحصان.
فرح: سليم، أنا خايفة والله، خايفة حاسة إني هقع.
سليم طلع ركب وراها وأخدها في حضنه والحصان ماشي بيهم.
سليم: وحشتيني أوي.
ودفن راسه في شعر فرح.
فرح: تعرف أنا فرحانة أوي.
سليم: ليه؟
فرح: عملت حاجة نفسي أعملها ومع حد بيحبني.
سليم: بيحبك؟ طب وإنتي؟
فرح: مش عارفة، يمكن عشان ناسياك، بس اللي حاسة إنه قلبي بيفرح أما بشوفك، بيجيلي نغزة كده، حاسة إنه بيدق بسرعة أول ما بشوفك.
سليم طبع بوسة على رقبتها وهي لسه في حضنه.
منال دخلة الفيلا بتسأل الأمن: هو سليم بيه لسه مأجاش؟
الأمن: لا، سليم بيه مروحش الشغل، هو في الإسطبل مع فرح هانم.
منال راحت لهم.
منال: مروحش الشغل يبقى أكيد حصل حاجة، يارب ميكونش اللي في بالي حصل.
وفجأة شافت سليم راكب ورا فرح على الحصان، واخدها في حضنه ودافن راسه في رقبتها. راحت عليهم جري.
منال بزعيق: سليييييم!
سليم اتخض وفاق من اللي هو فيه.
فرح: مامي إجت، نزلني يا سليم.
سليم نزل ونزل فرح من على الحصان.
منال: ممكن أفهم إيه اللي أنا شوفته ده؟
فرح: حضرتك شوفتي إيه؟ في حاجة غلط حضرتك شوفتيها؟
منال: سليم، أوعى يكون اللي في بالي حصل؟ إنت جيت جنب فرح؟
فرح: الله، هو مش جوزي؟ في إيه يا مامي؟ إيه التصرفات الغريبة دي؟
منال: لا، مش جوزك، الأستاذ طلقك يوم ولادتك وإنتي دخلتي في غيبوبة بسببه ونسي يرجعك.
فرح مسكت راسها: أنا مبقتش فاهمة حاجة، طب إنت طلقتني ليه؟
سليم باصص لمنال بكل غل: ينفع كده؟
فرح: بصلي أنا، وأنا بكلمك، في إيه؟ وإنت جيت عليه جري ليه أما شفتني واقفة قدام الإسطبل؟
سليم: كل اللي عايز أقولهولك إني عمري ما عشقت ست غيرك إنتي يا فرح، والله بحبك، وطلقتك غصب عني، والله غصب عني عشان إنتي اللي كنتي عايزة تطلقي.
فرح: أنا، وأنا واقفة قدام الإسطبل افتكرت حاجة، شوفت نفسي قاعدة جوه بعيط وحد بيكب عليا مايه وبيشدني من شعري جامد وبيقولي إن فين الفطار. اممم، أنا كده فهمت يا سليم، إنت اللي كنت بتعمل فيه كده؟ طب رد عليا، ليه أنا عملت إيه عشان كنت بتعذبني؟
سليم ماشى إيده على شعره ونفخ بضيق: يعني نسيتي أحلى أيام عيشناها سوا؟ ومتفتكريش غير كده.
فرح: طب قولي، إنت كنت بتعمل فيه كده ليه؟
سليم مسك إيد فرح وشدها دخل بيها الفيلا.
منال: إنت هتعمل إيه يا سليم؟
سليم: ليه كده يا منال؟ أنا والله بحاول أصلح كل حاجة جرحتها بيها، وعمري ما كنت هلمسها غير وهي على ذمتي، أنا مش وحش للدرجادي يا منال، أنا عمري ما عملت حاجة تغضب ربنا في بيتي ولا بره بيتي.
و راح أخد فرح وطلع غرفته، وأخدها ودخل الغرفة وقفل الباب وسكة.
فرح: إنت قولت مش هتعمل حاجة، متنساش.
سليم بابتسامة: متخافيش، أنا عايز أقعد معاكي، هعرفك كل حاجة عن علاقتنا، ولو وافقتي ترجعيلي تمام، موافقتيش براحتك، هتفضلي حبيبتي وأم عيالي اللي عمري ما هحب غيرها.
فرح: تمام، قول، وأنا مستعدة أسمع كل حاجة.
سليم: تمام.
وقعد حكالها كل حاجة من يوم ما شافها لحد الآن.
فرح: طب إحنا ممكن نأجل موضوع إننا نرجع لبعض لحد ما أفتكر كل حاجة.
سليم: هو إنتي مش مصدقاني؟
فرح: لا، مصدقاك والله، بس هديك فرصة أشوف ينفع أسامح ولا لأ، كأننا مخطوبين.
سليم: خلاص، ماشي. بقولك، تيجي ننزل نقعد في الجنينة شوية زي زمان؟
فرح: بس الجو ساقعة.
سليم: ماهو الجو كان ساقعة بردك أياميها، يلَّا بقا.
فرح: إشطة، يلَّا.
سليم أخدها وأخدوا بطاطين ونزلوا تحت في الجنينة.
فرح قعدت عالمرجيحة: أنا حاسة إنه فعلاً المشهد ده بيتعاد.
سليم: تمام، هعيدهولك بالظبط.
وراح نادى للأمن.
سليم: تحت أمرك يا باشا.
سليم: فاكر السحلب اللي كنت عملهولي من سنة أنا ومدام فرح؟
الأمن: طبعاً يا باشا.
سليم: عايزين زيه بالظبط.
الأمن: ماشي يا باشا، ثواني وهيكون خلصان.
وراح.
سليم لف نفسه ببطانية وأخد فرح في حضنه.
فرح: تصدق إني كنت سقعانة أوي، بس خلاص اتدفيت.
سليم باسها من راسها وأخدها جامد في حضنه.
فرح: ياعم ابعد، إنت نسيت، إحنا مخطوبين، يعني كده حرام.
سليم: لا، مهو البوس والإحضان عادي.
فرح: ابعد، لا مش عادي، إنت دلوقتي واحد غريب عني، بدالك مطلقتني.
سليم: طب ما تيجي نكتب الكتاب، أنا مش هقدر أشوفك وأسيبك في حالك.
فرح: إنت والمصحف مجنون.
سليم: طب بس بقا عشان السحلب أجه.
فرح: هات بسرعة عشان يدفيّني، أنا هموت من السقعة.
وأخدته من الأمن.
سليم قعد يتفرج عليها وهي بتشرب.
فرح: ما تشرب إنت، بتبصلي كده ليه؟
سليم: معجب.
فرح ابتسمت لحد ما الغمازات بانوا.
سليم: يا خلااااصي على جمال أمهم، إيه الغمازات اللي بتخطف دي؟
فرح: يا سلام.
سليم: وحياة عبد السلام،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
رواية انتقام وعشق الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اميرة محمود
رائد، عندك الشحنه دي فيها ايه؟
يا هانم، دي سيرت أمي.
وفجأة المكان اتحول لضرب نار رهيب.
رائد فضل يضرب نار لحد ماصفصفهم كلهم.
ماعدا اتنين أخذهم في البوكس.
واحد كان مستخبي تحت عربية من العربيات اللي تبع الراجل الكبير.
راح ضارب نار على رائد.
رائد فضل يقاوم الجرح وراح ضارب نار عليه.
عسكري: رائد باشا، حضرتك بتنزف جامد. يلا بينا.
وراح رائد ساند عليه لحد ما ركبه العربية وجروا راحوا المستشفى.
رائد: الحمد لله. أنا كنت عايز أموت. أنا فرحان إني هروح لها وأشوف بنتي.
وراح مغمي عليه.
سليم: فرح، أخبارك إيه دلوقتي؟
فرح: كويسة يا سليم.
سليم: أنا عازمك إنتي ومنال بره، تيجي نتعشى بره؟
فرح: انت عارف الساعة كام؟ الساعة اتنين الفجر يا سليم.
سليم: مش عارف، حاسس إني مخنوق جامد وعايز أخرج عايز أشم هوا. حاسس إن كل حاجة بتخنقني.
الموبايل رن.
سليم: أيوه يا رائد، إيه اللي مصحيك دلوقتي؟
العسكري: رائد باشا اضرب بالنار. يا سليم بيه، وقالي قبل ما يدخل غرفة العمليات إني أكلمك. وبيقولك قول لمنال تسامحه.
سليم بدموع: ياااااربي، مستشفى إيه؟
العسكري: *****
سليم قفل ونزل جري.
فرح بتجري وراه: سليم، في إيه يا سليم؟
سليم بدموع: رائد اضرب بالنار وفي المستشفى يا فرح.
وسابها وراح جري على المستشفى.
منال: في إيه يا فرح؟
فرح: رائد اضرب بالنار يا مامي وفي المستشفى.
منال: ربنا مابيسيبش حق حد. ده ذنب أختك عشان هو السبب في اللي حصلها.
فرح: حرام يا مامي، ده بين إيدين ربنا.
منال: ربنا يخلصنا منه.
فرح سابتها ومشت.
اللواء مجدي: اضرب بالنار. طب هو عامل إيه؟
الرائد أحمد: في العمليات لسه ما نعرفش حاجة.
اللواء مجدي: تمام، أبقى طمني عليه أول بأول. طب هو مسك حد منهم ولا إيه اللي حصل؟
الرائد أحمد: أيوه يا باشا، في اتنين معانا واحنا جايين بيهم حالا.
اللواء مجدي: طب كويس، هاتهم لي هنا حالا.
بعد 3 ساعات.
الدكتور خرج.
سليم: إيه الأخبار يا دكتور؟ رائد عمل إيه؟
الدكتور: الحمد لله، الرصاصة طلعناها والحالة مستقرة. بس هو نزف كتير ده بس اللي خايفين منه. بس هو هيفضل تحت الملاحظة 24 ساعة وهو هيتنقل غرفة عادية دلوقتي.
سليم: طب الحمد لله، شكراً يا دكتور.
الدكتور: انت ممكن تروح وتيجي تتطمن عليه الصبح بإذن الله.
سليم: مش هسيب صاحبي. مش هعرف أروح أنام وصاحبي موجوع.
الدكتور بابتسامة: ربنا يديم المحبة مابينكم.
صباح تاني يوم.
سليم نايم على الكرسي جنب سرير رائد.
رائد فاق: اااااه، إيه ده؟ سليم، سليم.
سليم فاق وراحله بلهفة: رائد، حمد الله على السلامة يا بطل.
رائد: شايف دايما بس بحس إني مليش حظ. وكان نفسي أموت عشان أروح لسارة، بس حظي إني أعيش تاني لوحدي.
سليم: إيه لوحدي دي؟ وأنا مش مالي عينك ولا إيه؟
رائد: تصدق، انت الوحيد اللي عايز أعيش عشانه.
سليم: حبيبي يا صاحبي، شَد حيلك وقوم لينا بقى يا بطل.
رائد: مش هيهدى لي بال إلا أما أجيب الرأس الكبيرة اللي قتلت سارة واقتله زي ما قتلها.
سليم: انت بردك مصمم بعد اللي حصل؟
رائد: لأخر نفس في عمري هفضل وراه عشان قلبي يرتاح.
سليم: ربنا يريح قلبك يا رب.
فرح خبطت ودخلت هي ومنال.
فرح: حمد الله على السلامة يا رائد.
رائد بيعدل نفسه وجاي يقعد: اااه. الله يسلمك يا رب. إزيكم يا منال؟
منال: أنا جايه وقلبي بيقولي حق بنتي هيرجع. وأشوف اللي كان سبب في موتها ميت زيها.
سليم وقف: ليه كده يا منال؟ هو ذنبه إيه؟
منال: وهي كان ذنبها إيه؟ أنا ماشية يا رائد. بس كان نفسي أشوفك زيها.
وراحت ماشية.
رائد فضل ساكت ومش عارف يتكلم.
فرح: معلش يا رائد، والله غصباً عنها. انت عارف موضوع سارة مؤثر جامد على نفسيتها.
رائد: حقها يا فرح، حقها. أنا فعلاً السبب.
سليم: فرح، روحي ورا مامتك عشان شكلها نفسيتها تعبانة أوي.
فرح: ماشي.
وخرجت جري.
سليم: روّق يا صاحبي، انت عارف هي تعبانة بسبب بنتها وبتقول أي كلام.
رائد: قلبي وجعني على مراتي زيها واكتر. دي كانت حامل في بنتي. أنا مش هانساها يا سليم. دي كانت حياتي كلها. عارف أنا حاسس إن روحي راحت مني.
سليم: ربنا يصبر قلبك ويرحمها يا رب.
رائد: يااارب.
بعد تلت أيام.
رائد: أيوه يا مجدي باشا، العيال قالوا مين؟
اللواء مجدي: لأ، مش راضيين يتكلموا.
رائد: أنا خارج من المستشفى النهارده وجاي عليهم عالطول. مش هنام إلا والكبير مرمي في السجن.
اللواء مجدي: ماشي يا رائد، ربنا يعينك. سلام.
سليم: انت رايح النهارده فين؟ انت هتيجي معايا تروح الفيلا عندي.
رائد: مش هنام غير أما أجيب حق مراتي.
سليم: انت هتضيع نفسك يا رائد.
رائد: مش فارقة. يلا يا صاحبي عشان الحق. أروح للعيال دي.
في الزنزانة.
رائد: يلا يا روح أمك انت وهو. قلولي بقى مين صاحب الشحنة؟
١: ما إحنا قولنا للي بيجولنا هنا كل شوية، مفيش حد ومنعرفش مين صاحبه.
رائد: اممم، انتوا عارفين أنا بقى مش زي اللي بيجولكوا يا روح أمك.
وراح ضاربه بالقلم ورفع المسدس في وشه.
رائد: ها؟ هتقول مين ولا أضرب؟
٢: ياباشا، قولنالك منعرفش والله.
رائد: تؤتؤ، أنا ما أحبش اللي يحلف بالله كدب.
وراح ضاربه رصاصة في رجله.
١ بصدمة: مش من حقك تضرب علينا نار. انت اللي بتعمله ده غلط، فين حقوق الإنسان؟
رائد: حقوق الإنسان؟ طب تمام. أنا هخرم جسمك كله عشان حقوق الإنسان يلاقوا قضية بقى جامدة يشيلوها لي.
وراح شادد الزينات بتاع المسدس.
٢: ااااااه، خلاص خلاص، هقول يا باشا.
١: انت اتجننت؟
رائد: أيوه، انت كده تعجبني. قول بقى مين؟
١: إيهاب باشا الفيومي.
رائد بصدمة: مين؟
٢: إحنا كده ضُعنا.
رائد خرج جري لمكتب اللواء مجدي.
رائد: مجدي باشا، عارف مين الرأس الكبيرة اللي تسجيلاته معانا ومعرفناش نوصل لهم؟
مجدي: مين يا رائد؟
رائد: إيهاب الفيومي.
مجدي: أكبر راس في البلد يطلع خاين؟ ده أكيد هيطلع منها زي الشعرة من العجين.
رائد: ده على جثتي. انت نسيت التسجيلات؟ وطبعاً المكالمات دولية، يعني أكيد راح في داهية. وأنا هروح أجيب إذن من النيابة و آخد حق مراتي.
مجدي: أنا عايزه حي يا رائد، عايزه حي. خد قوة وانت رايح تجيبه.
رائد: تمام.
مجدي: أنا عيد ميلاد بنتي بكرة وضروري تيجي. هستناك.
رائد: أنا آسف يا فندم، مش هقدر.
مجدي: متزعلنيش منك يا رائد، وياريت تيجي الحفلة من بدري عشان فيه مفاجأة.
رائد: ربنا يسهل يا فندم. عن إذنك.
ياترى إيه هي المفاجأة اللي اللواء مجدي محضرها لرائد؟
رواية انتقام وعشق الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم اميرة محمود
رواية انتقام وعشق الفصل الثامن والعشرون 28
انت اتجننت يابتاع انت ازاي جاي تقبض علي الباشا انت مش عارف الباشا يبقي مين
رائد &; عارف كويس مين الباشا يا روح امك وكلمه كمان قسما بربي ماهخلي فيك حته سليمه
الباشا &; خلاص خلاص كلملي المحامي وانا هروح في عربيتي مش هركب البوكس ده
رائد &; بس كده انت تؤمر وفجأه علي صوته انت يابني انت وهو خدوا الباشا ارموه في البوكس ياللا
الباشا &; والله مانت قدي يا بتاع انت أنا هكلم وزير الداخلية يشيلك
رائد &; ماشي اعلي ما في خيلك اركبه أنا معايا أمر ضبط وإحضار ياللاااا
الباشا ركب البوكس ورائد ركب قدام وراحوا القسم
رائد &; مجدي باشا جبتلك الباشا في الحجز مش قادر أحقق معاه احمد هيحقق معاه والصبح بقي يروح النيابه
اللواء مجدي &; يخربيت جبروتك عملتها ازاي الباشا بقدرته في الحجز
رائد &; تلميذك يا باشا أنا هروح بقي عشان تعبان اوي
مجدي &; ماشي يا رائد بس متنساش بكره
رائد بضيق &; ربنا يسهل
مجدي &; أن شاء الله سلام يا بني
&;&;&;&;&;ؤؤؤؤؤ&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;
تاني يوم
سليم &; اللواء مجدي مدير رائد في الشغل عايزني اروح عيد ميلاد بنته ومأكد عليه اجيبك انتي ومامتك ضرورى
فرح &; أنا اختي ميته مبقلهاش اسبوع ازاي هروح عيد ميلاد
سليم &; مش عارف هو قال لازم نروح ضرورى أمر مهم يخص جثمان ساره
فرح بدموع &; طب ايه اللي جاب ده لده
سليم &; مش فاهم حاجه ياخبر بفلوس كمان كام ساعه هيبقي ببلاش بس قالي مقولش حاجه لرائد
فرح &; مش مرتاحه مش عارفه ليه
سليم &; أنا مش عارف هنقول لمامتك ايه
فرح &; مش عارفه فعلا
سليم &; بقولك يا فرح هو احنا مش هنرجع لبعض بقي مش عارف اعيش في حته وانتي والاولاد في حته من ساعه اللي حصل لرائد وامك اخدتك وانا قلبي واجعني مش قادر اعيش من غيرك
فرح &; مينفعش افاتح ماما في حاجه زي دي أنا هطلع بقي عشان متقلقش عليه
سليم &; تمام بس لازم نروح العيد ميلاد متعرفيهاش بحكايه العيد ميلاد قولي لها اللواء مجدي عنده اخبار عن جثمان ساره
فرح &; تمام ماشي سلام يا سليم
سليم &; سلام ياقلب وعقل سليم
فرح ابتسمت لسليم وطلعت
سليم &; يارب بقي نرجع لبعض ياااارب
&;&;&;&;&;ؤؤؤؤ&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;
بليل في العيد ميلاد
فرح &; ماما أنا راحه مع سليم للواء مجدي عنده اخبار عن جثمان ساره
منال بدموع &; يا حبيبتي يا بنتي طب استني هاجي معاكي
فرح &; طب غيري هدومك بسرعه عشان سليم تحت هيوصلنا
منال &; ماشي يا حبيبتي بس هنعمل ايه مع الولاد
فرح &; سليم كلم البيبي سنتر وهتيجي تقعد معاهم فاتها علي وصول دي كانت جايه تقعد معاكي بيهم الله يكون في عونها أما تقعد معاهم لواحدها
منال &; ربنا يحميهم يارب أنا داخله يابنتي اغير هدومي
بعد ربع ساعه الباب خبط
البيبي سنتر &; أنا يا هانم سليم بيه بعتني اقعد مع الولاد
فرح &; تمام يا حبيبتي هما في الغرفه دي ونايمين خلي بالك منهم عما اجي
البيبي سنتر &; متقلقيش يا فندم
منال &; طب ياللا بينا يافرح أنا خلصت
فرح &; ياللا ياقمر
&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;ؤؤؤؤؤ&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;
سليم &; اي ده الشمس والقمر مع بعض
فرح &; ياللا يا حبيبي
سليم &; هاا أخيرا اتقالت
فرح &; اوف ياللا بقي يا سليم مش وقته الله يسترك
سليم &; ماشي ياحبيبتي ياللا اخبارك يا مون
منال &; الحمد لله ياللا امشي يا بني
سليم &; ابنك ليه مخلفاني وانتي عندك ٨ سنين
منال &; والله يا سليم دماغي هتفرقع ومش قادره الهزار ده ياللا بقي امشي
سليم بإحراج &; اوف اي الاحراج ده ومشي بالعربيه
فرح &; ماما انتي كويسه
منال &; مش عارفه حاسه اني قلبي وجعني اوي مش قادره ابقي كويسه
فرح &; معلش يا حبيبتي وراحت حضنتها وكل ده تحت نظرات سليم ليهم في المرايه
سليم &; ياللا وصلنا ياللا ندخل
سليم دخل هو وفرح ومنال وبعدها رائد وصل
منال &; ده ايه اللي جابه هنا ده
فرح &; يا ماما عيب كده مينفعش
منال &; هو ايه اللي مينفعش مش ده السبب في موت بنتي مش ده السبب في اني اخسر بنتي
اللواء مجدي وصل لمنال وسليم وفرح
مجدي &; هو انتو مجبتوش ليه ام ساره
سليم &; ماهي قدام حضرتك اهي
مجدي &; يعني انتي امها اللي هو ازاي انت اخرك ٣٥سنه تجيبي الشحطه دي ازاي
منال &; الله يرحمها هو حضرتك جيبنا هنا عشان تتمألس عليه
مجدي &; حاش لله
منال &; طب قول ايه اللي وصلتله لجثنان بنتي
سليم &; براحه يا حماتي مينفعش تكلمي الراجل كده ده حتي لواء مش اي حد
منال &; أن شا الله يكون رئيس
سليم &; اي يا حاجه ماخلصنا بقي
مجدي واقف منسجم ليها ولشخصيتها
مجدي &; هتعرفوا كل حاجه حالا انزل يا سمسم
ساره نزلت براحه من علي السلم لبسه دريس اوف وايت وبطنها قدامها مش قادره تنزل
رائد &; اي ده ده اللي هو ازاي أنا شاء الله
منال جرت علي بنتها واخدتها في حضنها
ساره &; وحشتيني اوي يا ماما
منال &; ليه عملتي كده يا سااااره ليه
رائد عطاهم ضهره وجاي يمشي
سليم &; استني بس نشوف في ايه
رائد &; نشوف نشوف ايه الهانم كانت بتلعب بيا لا برافوا عليكي برافوا
فرح &; ليه يا ساره كده
ساره بدموع &; والله غصب عني وجرت علي رائد
ساره &; والله غصب عني
رائد &; غصب عنك اللي انتي عملتيه ده خلاني بتمني كل يوم الموت امك شيلتني ذنب موتك الدنيا اسودت في وشي كنت مدمر بسببك
مجدي &; أنا اللي عملت كده وطلبت منها كده عارف ليه عشان دي الوقت الرأس الكبيره مرميه في الحجز وعملت كده خوف علي مراتك عشان ميعملوش فيها حاجه زي مراتك اللي اتقتلت قبل كده
رائد &; أنا اكبر مغفل في الدنيا بسبب واحده ست
فرح &; اهدي بقي يا رائد وحاولي تصلحي اللي عملتيه يا ساره
ساره &; والله الباشا طلب مني كده عشان كان حاسس أنهم هيعملوا فيه حاجه
مجدي &; والله يا رائد لو ماكنت عملت كده كان فات مراتك فعلا مقتوله
منال &; انتي اللي كنتي بتكلميني و تعيطي في التليفون
ساره &; أمممم
منال &; قلبي كان حاسس انك ما موتيش مش معقول كل حاجه تروح مني كده
رائد &; أنا ماشي ومش عايز وشك تاني فاهمه
ساره فضلت تعيط &; ماشي يا رائد مش هوريك وشى تاني
رواية انتقام وعشق الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم اميرة محمود
رواية انتقام وعشق الفصل التاسع والعشرون 29
انت ياعم انت هنسيب مراتك ازاي وتمشي
رائد &; دي ضحكت عليه أنا كنت بتمني الموت بسببها
سليم &;. لو مكنش اللواء مجدي عمل كده كان فاتها مقتوله زي هنا وثم أن هي ملهاش ذنب في اللي حصل
رائد &; لو سمحت يا سليم سيبني امشي وأما اهدي ابقي افكر
سليم &; غور في داهيه انت حر وسابه ومشي
عند ساره
منال &; ياللا يا حبيبتي عشان نروح
اللواء مجدي &; روحي مع مامتك يا ساره وأما الدنيا تهدي هبقي اخلي رائد يجي لحد عندك
ساره &; ماشي
فرح &; ياللا بينا نروح هنتلم مع بعض من تاني
سليم &; ساره وطلعت عايشه عايز ارجع لمراتي بقي
فرح &; ده بعينك احنا لسه مخطوبين
سليم &; ما ايه وحيات امك لهتجوزك انهارده قبل بكره
فرح &; هروح انهارده مع ساره وأما الأمور تهدي نبقي نرجع لبعض
سليم &; تمام ماشي تعالو ياللا اوصلكوا
منال &; ياللا بينا
في العربيه
فرح &; أخيرا يا ماما هنرجع زي زمان و نقعد لوحدنا من غير رجاله تقرفنا
سليم &; وحيات امك
منال &;&; ههههه هو في زى حس الراجل في البيت الله يرحمه ابوكم أنا من يوم ما مات محستش بالأمان
سليم &; اجي اقعد معاكوا عشان تحسي بالامان يا مون مون
ساره &; ههههه
منال &; أخيرا ضحكتي عارفه والله العظيم أنا صعبان عليه جوزك اوي
ساره &; ليه أن شاء الله هو أنا عملت حاجه فيه
منال &; مش انتي أنا ده انا كان ناقص اجيب مسدس واضربه بالنار
فرح &; بصراحه اه يا ماما الكلام اللي كنتي بتقوليهوله كان صعب اوي
منال &; من حرقه قلبي وجع الضنا صعب اوي وراحت حضناهم ربنا يخليكو ليه
ساره وفرح &; ويخليكي لينا يا ست الكل
سليم &; ياللا يا اميرات وصلنا
نزلو من العربيه
فرح &; سلام يا حبيبي
سليم &; سلام ياقلبي خلي بالك علي نفسك وعلي الولاد
فرح &; ماشي ياقلبي سلام
طلعوا البيت
فرح &; قلب ماما وحشتوني عملو فيكي ايه يا ايه
ايه &; والله دول مؤدبين خالص ومبيعيطوش مافيش غير سيلا هي اللي بتعيط فيهم
فرح &; فعلا عالطول شغاله عياط ربنا يهديها
ايه &; يارب استأذن أنا بقي عشان امشي
فرح &; تمام مع السلامه يا حبيبتي
عند ساره
نايمه وماسكه الموبايل بتقلب في الصور بتاعتها هي ورائد وراحت معيطه
ساره &; هونت عليك يا رائد للدرجه دي مش عايز تشوفني للاسف محبتنيش زي ماحبيت مراتك الاولانيه أنا كنت تجربه وخلاص
فرح دخلت تسحب &; بتعملي ايه
ساره &; ااه خضتيني ربنا يسامحك
فرح &; مالك انتي بتعيطي والله العظيم بيحبك ده كان بيتمنا الموت عشان يروحلك
ساره &; مين قالك اني بعيط عليه اصلا
فرح &; اومال موقفه الموبايل علي صورته ليه و بتعيطي
ساره &; أنا بحبه اوي يا فرح حاسه ان قلبي وجعني بسببه أنا عارفه اني عملت حاجه غلط بس كان لازم كده عشان اللواء مجدي قالي أنهم اكيد هيهددوه بيه وهيخطفوني
فرح &; خلاص انسي يا حبيبتي وسيبيها لله وقومي ياللا ماما عملالك البانيه اللي بتحبيه
ساره &; لا مليش نفس أنا هنام
فرح &; يعني الست اجت جرى دخلت المطبخ تعمل الاكل اللي بتحبيه وفي الاخر تقولي مليش نفس اومي ياللا متكسريش بخاطرها أنا حاسه ان روحها ردتلها
ساره &; تمام ماشي أنا قايمه
&;&;&;&;&;&;&;ؤؤؤؤؤ&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;
عند سليم ورائد
سليم &; ليه عملت كده وانت عارف أن مش هي السبب في اللي حصل
رائد &;. ايه يعني ضربها علي أيدها عشان يصورها وهي كلها دم ونايمه في الارض واللا أما اضربت بالنار مهنش عليها تيجي تطمني أنها عايشه عشان تقويني بيها
سليم &; انت ايش عرفك أنها عارفه انك اضربت بالنار
رائد &; اكيد اللواء مجدي قالها
سليم &; تمام ثواني كده وراح متصل بساره وعمل الاسبيكر
ساره &; الو ايوه يا سليم
سليم &; ساره انتي اللوا مجدي قالك أن رائد اضرب بالنار
ساره بخضه &; انت بتكلم بجد اااه طب حصله ايه اااه
سليم &; كويس الكلام ده كان من كام يوم مانتي شوفتيه انهارده قرد
ساره بصوت كله الم &; طب هو كويس اااه
سليم &; مالك يا ساره في ايه
ساره &; ااااااه
رائد شد التليفون من سليم &; الو ساره مالك الو الو
&;&;&;&;&;&;&;ؤؤؤؤ &;&;&;&;&;
رائد نزل جرى راح بيت ساره وهو في الطريق اتصل بفرح
فرح &; ايوه يا رائد
رائد &; ساره مالها يا فرح
فرح &;. مفيش معدتها وجعتها جامد وقعدت ترجع لحد ما ارتاحت واهي بتاخد شاور جوه
رائد &; يعني هي بقت كويسه
فرح &; مش عارفه هي بتقول كده بس شكلها مبيقولش كده
رائد &; طب دقيقتين وهكون عندكم اهو
فرح &; ماشي سلام
بعد ربع ساعه
فرح فتحت الباب
فرح &; تعالي اتفضل
رائد &;. هي فين
فرح &; في الاوضه بتاعتها
رائد &; طب ممكن ادخلها
فرح &; اتفضل
رائد فتح باب الاوضه ودخل لقاها نايمه ومتغطيه
ساره &;&; فرح أنا نمت أنا كويسه روحي نامي يا حبيبتي
رائد &;. لا مش هتنام غير هنا
ساره بخضه فتحت عينيها وولعت نور الاباجوره اللي جنب السرير
ساره &; انت
رائد &; اممم أنا
ساره &; اجيت ليه
رائد &; اجيت للي تعبه قلبي معاها
ساره &; تعبه قلبك
رائد &;. أمم وراح قعد جنبها علي السرير
ساره &; انت مش قولت مش عايزني ايه اللي جابك
رائد بتنهيده &; وحشتيني اوي
ساره &;. يا سلام وراحت زقاه من عند صدره قوم امشي
رائد &; اااه
ساره &; هو انت اضربت بالنار هنا
رائد &; اه في هنا واوه
ساره مقدرتش تمسك نفسها من الضحك &; واوه ياصغنن
رائد &; يخربيت جمال ام ضحكتك
ساره &; هسألك تاني انت جاي ليه يا رائد بأمانه
رائد &; والله وحشتيني موووت وحشني ضحكتك وحشني عنيكي وحشني كل حاجه فيكي
ساره &; لا والله اومال اما شفتني الصبح حسستني انك شفت عفريت
رائد &; أنا آسف
ساره &; هو انت بتتكلم كده ليه
رائد &; عادي بكلم مراتي اتكلم براحتي
ساره &; طب ياللا طرقننا عشان هنام
رائد &; ماشي وراح قايم قالع التيشيرت
ساره &; انت هتعمل ايه يا مجنون انت
رائد &; هنام هنا جنب مراتي حبيبتي
ساره &; مينفعش افرض ماما دخلت الأوضه فجأه علينا تشوفك وانت نايم جنبي
رائد &; وفيها ايه مراتي شرعا وقانونا
ساره &; انت اتجننت والله
موبايل رائد رن
رائد &; ايوه يا سليم
سليم &; انت مجتش ليه انا ٱطمنت علي مراتك من فرح قالتلي بقت كويسه
رائد &; اه الحمد لله شكلها بقت كويسه الحمد لله
سليم &; طب هو انت هتبات عندك
رائد &; اه هنام هنا عندك مانع
سليم &; معنديش يا عم يا بختكم أنا مش عارف اتجوز مراتي خالص
رائد &; ههههه حلوه اتجوز مراتي دي
سليم &; طب اقفل يا خفه سلام
رائد &; سلام يا صحبي
بكره نكمل اصلي هموت وانام
رواية انتقام وعشق الفصل الثلاثون 30 - بقلم اميرة محمود
هنجري الأحداث شوية.
بعد خمس سنين، سارة ورائد جابوا إيلان، بقى عندهم إيلا وإيلان.
بعد عشرين عام.
إيلا: مامي أنا رايحة الجامعة عشان اتاخرت، بقالك ساعة بتعملي الفطار.
سارة: تصدقي أنا غلطانة إني بعملك تفطري.
إيلا: يا مامي أنا اتاخرت أوي.
سارة: طب خلاص يالا اقعدي كلي قبل ما تمشي.
رائد نزل: يالا يا إيلان عشان أوديكي المدرسة.
إيلان: بابي والنبي متخليش الولية مراتك تشربني لبن، بفضل طول اليوم عايزة أرجع.
رائد: ههههه دي مفترية، أنا استجر أنطق هتاكلني.
سارة خرجت: يالا يا إيلان اقعدي افطري مع أختك يالا.
إيلان: يا بابي اتكلم والنبي.
رائد: يالا اشربي اللبن بتاعك يالا، مش عايز دلع.
إيلان: ماشي يا سي بابي، والله العظيم لأنا مخصماك النهاردة اليوم كله.
أيلا: مامي خلصت، يالا سلام أنا ماشية، يالا يا بابي.
رائد: ماشي، يالا يا إيلان.
إيلان: قامت ونزلت من غير ما ترد عليه.
سارة: مع السلامة يا حبايبي.
رائد: وأنا مفيش مع السلامة؟
سارة: مع السلامة يا نني عين قلبي من جوه.
أيلا: ده اللي هو إزاي؟
سارة: انتي لسه واقفة؟ يالا انزلي، يالا سلام.
***
سليم: يا ابني نفسي تفوق لمصلحتك، كفاية السنة اللي راحت عليك، أخواتك بقوا أكبر منك.
يوسف: أنا مش بتاع تعليم يا ولدي، أنا ممكن تشغلني معاك في الشركة، بلا تعليم بلا بتاع.
سليم: بتاع وأشغلك في الشركة؟ انت أهبل واللا بتستهبل؟ أقسم بالله لو ما عديت السنة دي ما هطول مني جنيه، ويالا بالسلامة روح على جامعتك مع أخواتك.
يوسف: ماشي يا بابا، ماشي.
سيلا: مامي، احنا هنمشي، مش عايزة حاجة؟
فرح: سلامتك يا قلب مامي، خلي بالك منها يا سيف.
سيف: متخافيش يا قمر.
يوسف: هو أنا ابن البطة السودا؟
سليم: لا، انت ابن كلب، ويالا انزل مع أخواتك، السواق هيوصلكم.
يوسف: ماشي يا بابا، سلام.
فرح: ينفع كده يا سليم؟ حرام عليك، كسرت بخاطر الولد.
سليم: ده مبيحسش أصلاً، ده عيل صايع.
فرح: ربنا يهديه يا رب.
سليم: يا رب يا حبيبتي، أنا رايح الشركة، مش عايزة حاجة؟
فرح: سلامتك يا حبيبي، مع السلامة.
***
إيلا: يا انزلي وصلنا المدرسة، باي.
إيلان: ماشي، باي.
رائد: مفيش بوسة لبابي؟
إيلان: لا، مفيش، وسابته ومشت.
إيلا: معلش يا بابي، انت عارفها عنيدة جامد، ومبتحبش حد يمشي كلامه عليها.
رائد: هقول إيه، بنت سارة، ربنا يهديها يا رب.
ووصلها الجامعة بتاعتها.
إيلان: سلام يا بابي، وراحت باسته.
رائد: سلام يا حبيبتي، ومشي بالعربية.
***
في الجامعة، في قاعة المحاضرات.
يوسف: أوووف، أنا بكره حياتي، كل ما باجي هنا.
ميرا: ليه يا حبيبي؟ ده إحنا حتى فرحانين أوي عشان شفناك.
يوسف: هو الدكتور لسه مجاش ليه؟
ميرا: مش عارفة.
فاتت داخل.
إيلا دخلت مع الدكتور: خلاص تمام يا دكتور، بعد المحاضرة هاجي لحضرتك المكتب تشرحلي.
يوسف: تشرحلك إيه؟ اتفضلي اقعدي.
الدكتور: انت مين انت؟ وإزاي تتكلم معانا من غير استئذان؟
إيلا: مفيش يا دكتور، ده أخويا، معلش، أنا آسفة، وراحت شادة يوسف.
إيلا: انت مالك؟ انت بتتحشر في الكلام ليه؟
يوسف: والله طيب، أوك، أبقى أشوفك رايحاله المكتب.
إيلا: أم، يالا من جنبي، روح اقعد مع ميرا بتاعتك، ملكش دعوة بيا.
يوسف: أنا حذرتك، وراح يقعد جنب ميرا.
الدكتور: أنا هشرح المسألة بتاعة الآنسة إيلا عشان لو حد تاني مش فاهمها قبل ما أبدأ.
عمر صاحب يوسف: الحق، الدكتور شكله عينه من قريبتك، بصراحة ليه حق، شعر حرير وطويل وعينين زرقا وغمزات، هيييح.
يوسف: ماتتلم يا روح أمك.
عمر: سوري، آسف، أصلها بصراحة حورية من الجنة، ماتكلم خالتك تجوزهالي يا عم.
يوسف: والله العظيم كلمة كمان وهعطيك علقة تحلف بيها عمرك كله.
ميرا: مالك غيران كده ليه؟
يوسف: طبعاً لازم، أخاف عليها وأغير.
ميرا: والله؟ طب وبالنسبة لحبنا لبعض؟
يوسف: انتي حبيبتي، هي أختي، فهمتي؟
ميرا: ماشي يا يوسف.
***
سيلا: سيف، أنا مش فاهمة حاجة من اللي الدكتور بيقوله.
سيف: ولا أنا والله.
محمد صاحب سيف: أنا فهمتها، هشرحلكم بعد ما يخلص.
سيف: ياريت والنبي يا محمد، لحسن حاسس إن مخي قفل خالص.
سيلا: وأنا والله مش مستوعبة خالص.
محمد: دكتور، بعد إذنك، ممكن تشرحها تاني؟
الدكتور: تمام، هشرحهالكم تاني.
محمد: سهلت عليكم الدنيا أهو، وراح باصص لسيلا وغمز بعنيه.
سيلا لفت وشها بسرعة قبل ما سيف ياخد باله.
***
في كافتيريا الجامعة.
إيلا: نور، أنا هطلب كابتشينو، أطلبلك معايا؟
نور: لا يا حبيبتي، أنا هجيب بيبس، أنا هقوم آخدها من التلاجة وأطلبلك الكابتشينو.
إيلا: تمام يا قلبي.
نور قامت تروح تجيب الحاجة، عمر راح مشنكلها موقعها.
إيلا راحت جري على صحبتها.
إيلا: انت بني آدم حيوان.
عمر: مالك يا سندريلا؟ عالصبح في إيه؟
يوسف كان جاي يقعد مع صحابه.
ميرا: احترمي نفسك يا بتاعة انتي.
يوسف: ميرا، في إيه؟ بتزعقي ليه؟
إيلا: أنا مش هرد عليكي عشان مقلش من نفسي مع حيوانة زيك.
ميرا: أنا حيوانة؟ وراحت قايمة شادة إيلا من شعرها.
إيلا: آآآه، سيبي شعري يا حيوانة.
يوسف شد إيد ميرا: في إيه مالكم؟
ميرا: معرفش، فجأة لقيناها جايه تشتمنا.
يوسف: فعلاً، أنا جاي من بعيد وشايفك يا إيلا، انتي اللي قايمة تزعقي.
إيلا بصدمة: انت بجد وصلت للمرحلة دي؟ انت مش طبيعي.
نور بعياط: انت مشوفتش صاحبك عمل إيه؟ عشان كده إيلا قامت تجيبلي حقي.
إيلا: اهدي يا حبيبتي وتعالي اقعدي، وأنا هجيب الحاجة.
يوسف: هو انت عملت إيه يا عمر؟ والبنت بتعيط ليه؟
عمر: مفيش، حاطط رجلي وهي ماشية اتعنقلت، وقعت.
يوسف لطشه بالقلم: انت فعلاً حيوان، وأنا اللي غلطان إني مصاحب حيوانات زيكم، وسابهم وراح لنور.
ميرا: يوسف استنى، يوسف، عجبك كده يا عمر؟ اهو كل اللي بخططله هيروح مني بسبب غبائك.
يوسف: أنا آسف بسبب اللي حصلك.
نور: بتتأسف ليه؟ انت معملتش فيه حاجة، انت أحرجت إيلا يا يوسف.