أنا موافقة. مستغرب ليه؟ هات إيدك عشان أخرج. يوسف مد لها إيده وهي شدته في الميه وطلعت وسابته. يوسف: مش مرتحلك. في الأوضة، أسيل طلعت علبة الإسعافات، وبحكم إنها دكتورة صيدلانية، طلعت برشام مسكن، وبيكون فيه نسبة منوم. أخدته وطلعت قميص يجي لحد ركبتها، لبسته ونزلت المطبخ عملت اتنين عصير، وحطت برشمتين وخدتهم وطلعت فوق. بتفتح الباب لقيته واقف بيدور على تيشرت، وأول ما شافها اتصدم وفضل باصص لها. أسيل قربت بخوف: خد اشرب.
وبدأت تشرب. يوسف قرب منها وقال: روحي حطي شوية روج. أسيل: حاضر. وراحت حطت ورجعت ولقيته بيحط الكوبايه على التربيزة. يوسف قام ناحيتها وشدها نحيته وقرب من ودنها وقال: إنتِ حلوة أوي يا أسيل. ورجع شعرها لورا. أسيل غمضت عينيها وكانت حاسة بالقر. يوسف كان بيستنشق عبيرها. أسيل فضلت خايفة. وعدى حوالي ٣ ثواني وهي مش حاسة بيه، لا بحركته ولا لمسته. فتحت عينيها لقيته على الأرض. أسيل: داهية أما تاخدك وتريحني منك.
أسيل نزلت على مكتبه ودورت على أي تليفون لحد ما لقيت تليفونها. خدته ورنت على أبوها مبيردش، أختها وكريم كذلك. فتحت واتس وبعتت رسالة لكريم: رد يا كريم، أنا واقعة في مصيبة. طلعت الأوضة وفجأة النور قطع. فتحت الدولاب وخدت بالطو ولبسته ونازلة على السلم. التليفون وقع من أيدها. ميلت وبترفع وشها، حد كتم نفسها بمنديل. فضلت تقاوم لحد ما فقدت الوعي. الشخص شالها وداس على التليفون كسره وقال: مفكرة هتهربي يا أيسل؟
مش بالسهولة دي. دوري أوريكي. بعد ساعة، أسيل بتفتح عينيها بتعب وبتكون في الأوضة ويوسف قاعد قصادها. أسيل بتبلع ريقها ويوسف بيقول: كنت عارف إنك مش هتستسلمي. بعتك تحطي روج وكبيت العصير. قرب منها وهي قامت وقفت ومبتلحقش تتكلم. يوسف بيشدها وبيبوّسها وبيبعد عنها ويقول: كنت طيب معاكي، دلوقتي لازم نبدأ درس العذاب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!