رواية انتقام ولكن بقلم شهد مصطفى | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
بخوف: أنت عايز إيه يا يوسف؟ يوسف وهو بيقرب: عايزك. طخخخخخخخك. كف خماسي نزل على وشه. يوسف قرب منها ومسكها من شعرها وقال: بتمدي إيدك عليا يا أسيل؟ طب استحملي اللي هيحصل. أسيل: لا استحمل أنت اللي هيحصل. وضربته تحت الحزام وجريت. يوسف ب وجع: ورحمة أمي لأوريكِ. أسيل لابسة الهيلز وبتجري. نزلت السلم ووقعت. أول ما جت تقوم لقيته هاجم عليها. أسيل: الله يخليك سيبني يا يوسف. أنت بتعمل كده ليه؟ سيبني أروح على فرحي. يوسف مهتمش لتوسلاتها وبدأ يقطع الفستان من عليها وقال: هحرق قلبك. أسيل برغم إنها بنت وهو أقوى، بس قدرته تبعد عنه وقامت جريت بسرعة على فوق وقفل الباب. يوسف: تمام، يبقى نروح للخطة الثانية. بعد وقت. يوسف من ورا الباب: هموت اختك، افتحي. أسيل بخوف: متقدرش. يوسف: افتحي وبصي في الفون هتلاقي إن أنا مخلي واحد واقف مستعد إني أديله أمر يموت اختك. أسيل فتحت الباب علطول وبدموع: عايز إيه؟ يوسف قرب من ودنها...