الفصل 14 | من 15 فصل

رواية انتقام ولكن الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شهد مصطفى

المشاهدات
16
كلمة
373
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18
تانى يوم أسيل بتصحى قبل يوسف وبتدخل الحمام تاخد شور. قالت: لازم أقول له. طلعت وكان لسه نايم. نزلت تحت ومسكت التليفون وكلمت حد. أسيل: تمام، النهاردة هنخلص. يوسف: هنخلص من إيه يا أسيل؟ أسيل اتخضت ولفت. أسيل: أنت فين يا يوسف؟ يوسف بحزن: أسيل، أنا صاحي من ساعة ما قومتي وعارف إنك شايفاني. أسيل قربت منه. يوسف: ليه يا أسيل، ده أنا اتغيرت عشانك. نسيت كل حاجة وحبيتك. أسيل بدموع: كنت لازم أعمل كده عشان أحسسك بالذنب وتتغير. ويوم الحادثة أنا افتكرت كل حاجة ورجعت لي الذاكرة. وطلبت من الممرضة تقول لك كده.
يوسف مسك دراعها وقال: يوسف: اطلعي بره، أنتِ طالق. أسيل دموعها نزلت وهو طلع فوق. أسيل مشيت وهو مهتمش، بس من جواه بيتحرق. أسيل: الو، يا نسرين اجهزي. بعد وقت، عند مكان مهجور وصل كريم وبعده صابر والد أسيل. صابر: هو أنت بقى اللي طلعت قلت ليوسف كل حاجة؟ كريم: آه، أنا اللي قلت له إنك قتلت أبوه. وهو بدل ما يقتلك يا عمي، خطف أسيل يوم فرحنا. وأنا لما أسيل هربت بعت لها نورا وحازم وهما اللي خدوها بعيد. صابر: وكان إيه هدفك من إنها تبقى مع حازم؟ كريم: إني أبعدها عن يوسف. وفجأة دخل حازم وهو في إيده مسدس. حازم: يعني أنت كنت مخطط لكل ده يا كريم؟ كريم: بالضبط. وفجأة دخلت أسيل. أسيل: برافو عليكم واللهي، ده أنتم كنتم ثلاثي هايل.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...