وقعت على الأرض وشدها من شعرها وراها لحد الأوضة. بس الفرق إن الأوضة دي ضلمة. سيل بخوف: لا يا يوسف بالله عليك بلاش تسيبني هنا. يوسف: هههههه. ومسك إيدها وشدها وراه وربط إيديها في الحديد وهي واقفة. سيل بخوف: متسيبنيش هنا يا يوسف، والنبي هموت. يوسف: لا، مهو أنتِ لو طلع عليكِ نهار يبقى ليكي نصيب في إنك تشوفي باقي عذابي. أما بقى لو متي تبقى ارتحتي. سيل بصراخ: متسيبنيش هنا.
يوسف خرج وقفل الباب. وهي فضلت تعيط وتصرخ وتشد إيديها من الحديد. *** في بيت آخر. نسرين: أختي مستحيل تهرب. كريم: أمال راحت فين؟ ويوم فرحنا. نسرين: أختي مش كده ومستحيل تهرب وهي اللي وافقت. والدها: اخرسي. وبعد اللي أسيل عملته مبقتش بنتي. بقى تهرب من فرحها. والد أسيل: يا حاج أسيل متعملش كده. نسرين: استر يا رب. *** تاني يوم عند أسيل. أسيل واقفة وجسمها واقع (مغمى عليها) . وإيديها بتجيب دم من كتر ما شدت إيدها من الحديد.
يوسف صحي من النوم وقام فطر وقرر يروح يشوف أسيل، وخصوصاً إن بقالها كتير مبتصرخش. يوسف فتح الباب. ولأن مفيش نور نهائي في الأوضة، شغل فلاش الموبايل ولقاها مغمى عليها وإيديها متعورين. قرب منها وفك إيديها وشالها لحد أوضته. نيمها على السرير وفضل يبص لها. فستانها الأبيض مقطع لما حاول يتهجم عليها وعليه دم من إيديها. بدأ يقرب منها وأخد كوباية الماية اللي على الترابيزة وكبها عليها. أسيل قامت مخضوضة.
يوسف: هههه، عاملة إيه يا عروسة. أسيل: أنت واحد حيوان. ومكملتش. وطاخخخخ. يوسف ضربها بالقلم ومسكها من شعرها وقال: أنا هوريك الحيوان هيعمل فيكي إيه يا قطة. وقرب وشه من وشها وجه يبوسها. راحت عضته في خده وجريت. وهو قام وراها. أسيل نزلت ومسكت السكينة واستخبت. وأول ما نزل جات من وراه وحطتها على رقبتها. يوسف: هههه. وفجأة لفها ووقعها على الأرض ومسك السكينة وحطها على رقبتها. يوسف: هههه، طالما مش قد اللعب متلعبيش.
وضغط على السكينة وأسيل اتعورت وصرخت. يوسف: لما بسمع صريخك نفسيتي بترتاح. أسيل زقته وحطت إيدها على رقبتها ولقيت فيه دم. قامت راحت الحمام غسلت إيديها من الدم لما كانت متعورة وبدأت تغسل رقبتها. يوسف دخل وراها وهي اتخضت ورجعت لورا. يوسف: انزلي اعملي لي أكل. أسيل: مبعرفش أطبخ. يوسف وهو بيمسكها من شعرها: يبقى تتعلمي. أنا جعان وعايز آكل. أسيل: حاضر، سيب شعري بقى. يوسف ساب شعرها وبدأ يقرب منها. أسيل: متقربش.
يوسف شدها ناحيته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!