الفصل 6 | من 12 فصل

رواية انتقام صفية الفصل السادس 6 - بقلم امل شعبان

المشاهدات
21
كلمة
621
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فوزية اترفعت من على الأرض، والست جذبتها إليها. قربت منها الست وصرخت صوت غريب قوي في وش فوزية. من شدة الصوت ما كنتش قادرة، كنت حاطة إيدي على ودني. بعد كده لقيت فوزية وقعت على الأرض، كان وشها شاحب اللون وعينيها مفتحة. أول حاجة خطرت في بالي قلت فوزية أكيد ماتت. راحت الست بصت لي وهي جاية عليا، بس وشها رجع زي الأول. حطيت إيدي على وشي غميت عيني.

عمالة أعيط وأقول لها: "ما تموتنيش، أنا عارفة إن أهل البلد افتروا عليك وحرقوكي انتي والجنين اللي في بطنك عشان كده بتنتقمي منهم. بس أنا ما أذيتكيش، كنت جاية البلد دي أزور تيته المريضة، ما عملتلكيش حاجة." وأنا منهارة من العياط ومغمضة عنيا. فجأة لقيت إيدين بتقومني، ما لقيتش نفسي غير وأنا بصرخ بقول: "لا ما تموتنيش لالالا لالالا." ركزت على صوت خالي مصطفى وهو بيقول لي: "اهدي ده أنا يا ريم."

شلت إيدي من على وشي بالراحة، كنت خايفة قوي، كان جسمي كله بيترعش. بصيت لقيت خالي مصطفى ماسكني بيقول لي: "إيه اللي حصل؟ كان واقف وراه خالي محمود بيفوق في فوزية. مصطفى: "إيه اللي حصل وإيه اللي جابك الزريبة انتي وفوزية؟ بصيت له وأنا مش قادرة أتكلم، ما لقيتش نفس غير وأنا عمالة أعيط. خالي مصطفى شالني دخلنا جوه البيت وبصوت عالي: "يا سلمى يا حنان! نزلت حنان من فوق كانت نازلة وراها سلمى. حنان: "يا مرت عمي! في إيه؟

مرت عمي فوزية مالها؟ مصطفى: "كنا داخلين الزريبة بالصدفة أنا ومحمود، لقينا فوزية مرمية على الأرض وريم عمالة تبكي." قطعته صوت سلمى وهي بتصوت: "ريم! سلمى خدت ريم في حضنها عمالة تقول لها: "أنا السبب اللي جبتك معايا هنا يا بنتي، كنت خليتك في القاهرة." مصطفى بص لسلمى وبصوت عالي: "ما هو كل النصايب دي بسببك! انتي موت أمي وموت أبوي بسببك، ما نعرفش الدور جاي على مين." سلمى باصة لمصطفى

وهي عينيها مليانة دموع: "أنا السبب يا مصطفى؟ حنان اتدخلت: "خلاص يا جماعة، ما تقول حاجة يا محمود." محمود: "خلاص يا جماعة مش لازم نفتح في الدفاتر القديمة." مصطفى: "لا أنا هفتح الدفاتر القديمة، أيوه انتي السبب، لو كنت ناسيه أفكرك. قولي لريم أمها مين ولا أقولها أنا؟ لسه كان راح يتكلم، سلمى بالقلم على وشه: "مصطفى! واقفة حنان مصدومة ومحمود من اللي عملته سلمى. مصطفى بص لسلمى بغيظ خرج وقفل الباب وراه قوي.

حنان: "يا محمود روح ورا أخوك هديه، وانتي يا سلمى غلط اللي عملته ده ما يصحش تمدي إيدك على أخوك الكبير." سلمى قعدت على السلم فضلت تعيط. ريم راحت ناحية سلمى وهي منهارة من العياط مسكت إيد سلمى وبصت في عينيها وهي عينيها مليانة دموع: "هو إيه اللي خالي مصطفى بيقوله ده؟ سلمى بصوت عالي: "ما لكيش علاقة بحد! يلا اطلعي فوق لمي هدومك عشان هنمشي بكرة الصبح هنرجع القاهرة."

ريم: "لا يا ماما مش طالعة في أوضتي غير لما أعرف كل حاجة، قصده إيه خالي مصطفى؟ أنا بنت مين وإيه؟ يعني انتي مش ماما إزاي؟ أمال أنا بنت مين؟ قولي لي أنا بنت مين؟ خالتي حنان انتي مش بتحبيني أكيد انتي عارفة كل حاجة." حنان: "سلمى هي أمك يا ريم أكيد خالك مصطفى بيقول أي كلام عشان زعلان على فوزية." سلمى جريت على ريم وهي منهارة من العياط وبصت لريم. سلمى: "انتي بنتي أنا مش بنت حد تاني فاهمة يا ريم؟

بنتي أنا، يلا يا حبيبتي اطلعي أوضتك ولمي هدومك هنمشي بكرة القاهرة وهترجع كل حاجة زي ما كانت." هزيت براسي قلت لها: "ماشي." وطلعت على أوضتي وأنا عارفة إن ماما بتكذب عليا في حاجة. دخلت أوضتي قعدت على السرير وعمالة أفكر. خالي مصطفى ما كانش بيقول أي كلام، معقول تطلع سلمى مش مامتي؟ أمال مين مامتي؟ إيه علاقة الست اللي هي بتظهر لي دي؟ ليه عمتي فوزية كانت عاوزة تموتني وليه الست ظهرت في الوقت ده؟

آه معقول تكون الست ظهرت عشان تحميني من فوزية؟ آه يا دماغي حاساها هتنفجر. لازم أخش البيت بتاع الست دي يمكن ألاقي أي حاجة عن الأسئلة اللي في دماغي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...