الفصل الخامس عشر: كان يوسف يجلس على الأرض، يده على رأسه، وشعره منثور على جبينه، يتذكر ما حدث بينه وبين ريم. كانت ريم تجلس بجانبه، تضع يدها على كتفه، ثم قالت له: "أنا آسفة يا يوسف. أنا السبب في كل اللي أنت فيه." رفع يوسف رأسه ونظر إليها، ثم قال: "لا يا ريم. أنتِ مش السبب. أنا اللي السبب في كل حاجة." نظرت ريم إلى الأرض، ثم قالت: "يوسف، أنا بحبك. بس أنا مش هقدر أعيش معاك بالطريقة دي. أنا تعبت من كتر المشاكل."
وقف يوسف ونظر إليها، ثم قال: "يعني إيه يا ريم؟ أنتِ بتسيبيني؟ وقفت ريم ونظرت إليه، ثم قالت: "مش هقدر أعيش معاك وأنت بتشرب. مش هقدر أعيش معاك وأنت بتضربني. مش هقدر أعيش معاك وأنت بتشك فيا." أمسك يوسف يدها، ثم قال: "أنا هتغير يا ريم. أنا بجد هتغير عشانك. أنا بحبك أوي. أنا مش هقدر أعيش من غيرك." سحبت ريم يدها، ثم قالت: "كفاية يا يوسف. أنا تعبت من كتر الوعود الكدابة. أنا آسفة." خرجت ريم من الغرفة، وتركته وحده.
بعد لحظات، دخلت والدتها، ثم قالت له: "يوسف، أنت السبب في كل اللي حصل ده. أنت اللي دمرت حياتك وحياة ريم." نظر يوسف إلى والدته، ثم قال: "أنا عارف يا أمي. أنا اللي غلطان." جلست والدته بجانبه، ثم قالت: "يا يوسف، أنا عارفة إنك بتحب ريم. بس الحب لوحده مش كفاية. لازم تتغير عشانها." نظر يوسف إلى والدته، ثم قال: "هتغير يا أمي. أنا بجد هتغير. أنا مش عايز أخسر ريم." قالت والدته: "ربنا يهديك يا يوسف."
خرجت والدته من الغرفة، وتركت يوسف وحده، يفكر في كلامها. قرر يوسف أنه سيتغير، وأنه سيعود إلى ريم. بعد مرور شهر، كان يوسف قد تغير تمامًا. توقف عن الشرب، وعن ضرب ريم، وعن الشك فيها. ذهب يوسف إلى منزل ريم، وطرق الباب. فتحت ريم الباب، ونظرت إليه بدهشة. قال يوسف: "ريم، أنا آسف على كل حاجة عملتها. أنا بجد اتغيرت. أنا عايزك ترجعيلي." نظرت ريم إليه، ثم قالت: "يوسف، أنا مش عارفة أصدقك." قال يوسف:
"أنا عارف إنك مش هتصدقيني بسهولة. بس أنا بطلب منك فرصة تانية. أنا بجد بحبك أوي، ومش هقدر أعيش من غيرك." نظرت ريم إليه، ثم قالت: "طيب، أنا هديك فرصة تانية. بس لو رجعت زي الأول، أنا مش هسامحك." ابتسم يوسف، ثم قال: "أنا وعدك إني مش هرجع زي الأول. أنا هتغير عشانك." عادت ريم إلى يوسف، وعاشا حياة سعيدة. أما عن سارة، عندما علمت أن ريم عادت ليوسف، شعرت بالغضب الشديد. قالت سارة:
"أنا مش هسيب يوسف لريم. أنا هخلي يوسف يكره ريم، ويرجعلي أنا." بدأت سارة في وضع خطة للانتقام من ريم، واستعادة يوسف. في صباح اليوم التالي، كانت ريم تجلس في منزلها، تتناول وجبة الإفطار مع يوسف، عندما سمعت طرقًا على الباب. فتحت ريم الباب، ورأت سارة واقفة أمامه. قالت سارة: "ريم، أنا جيت عشان أقولك على حاجة مهمة." نظرت ريم إلى سارة، ثم قالت: "خير يا سارة؟ قالت سارة: "يوسف ده كداب. هو مش بيحبك. هو بيحبني أنا."
نظرت ريم إلى سارة بذهول، ثم قالت: "أنتِ بتقولي إيه؟ قالت سارة: "أنا بقول الحقيقة. يوسف ده كان بيضحك عليكي، وبيقولك إنه بيحبك، وهو في الحقيقة بيحبني أنا." ضحكت ريم، ثم قالت: "أنتِ مجنونة يا سارة. يوسف بيحبني أنا، ومش هيسيبني عشانك." قالت سارة: "هنشوف مين فينا اللي مجنونة." دفعت سارة ريم ودخلت المنزل، ثم نظرت إلى يوسف. قال يوسف: "أنتِ إيه اللي جابك هنا يا سارة؟ قالت سارة:
"أنا جيت عشان أقول لريم الحقيقة. أقولها إنك بتحبني أنا، مش هي." نظرت ريم إلى يوسف، ثم قالت: "يوسف، الكلام اللي بتقوله سارة ده حقيقي؟ نظر يوسف إلى سارة، ثم قال: "أنتِ كدابة يا سارة. أنا مش بحبك. أنا بحب ريم." قالت سارة: "أنت بتكدب يا يوسف. أنا عارفة إنك بتحبني." اقتربت ريم من يوسف، ثم قالت: "يوسف، أنا عايزة أعرف الحقيقة. أنت بتحب مين فينا؟ نظر يوسف إلى ريم، ثم قال: "ريم، أنا بحبك أنتِ. أنا مش بحب سارة." ضحكت سارة،
ثم قالت: "أنت كداب يا يوسف. أنا عندي دليل على إنك بتحبني." أخرجت سارة هاتفها، وفتحت صورًا لها مع يوسف، وهما في أوضاع حميمية. نظرت ريم إلى الصور بذهول، ثم نظرت إلى يوسف. قال يوسف: "الصور دي قديمة يا ريم. دي كانت قبل ما أعرفك." قالت سارة: "أنت بتكدب يا يوسف. الصور دي من أسبوع فات." نظرت ريم إلى يوسف، ثم قالت: "الكلام ده حقيقي يا يوسف؟ نظر يوسف إلى الأرض، ثم قال: "أنا آسف يا ريم. أنا غلطت." نظرت ريم إلى يوسف بذهول،
ثم قالت: "أنت خاين يا يوسف. أنا مش هقدر أعيش معاك." خرجت ريم من المنزل، وتركته وحده. نظرت سارة إلى يوسف، ثم قالت: "أنا قولتلك إنك هترجعلي يا يوسف." نظر يوسف إلى سارة، ثم قال: "أنتِ شيطانة يا سارة. أنا مش عايز أشوف وشك تاني." خرج يوسف من المنزل، وترك سارة وحدها. بعد مرور أسبوع، كانت ريم تجلس في منزلها، تفكر في ما حدث بينها وبين يوسف. دخلت والدتها، ثم قالت لها:
"ريم، أنا عارفة إنك زعلانة. بس لازم تنسي يوسف. هو مش يستاهلك." نظرت ريم إلى والدتها، ثم قالت: "أنا مش قادرة أنساه يا أمي. أنا بحبه أوي." قالت والدتها: "الحب لوحده مش كفاية يا ريم. لازم يكون فيه ثقة واحترام." نظرت ريم إلى والدتها، ثم قالت: "أنا عارفة يا أمي. بس أنا مش عارفة أعمل إيه؟ قالت والدتها: "لازم تبدأي حياة جديدة يا ريم. لازم تنسي يوسف وكل اللي حصل." نظرت ريم إلى والدتها، ثم قالت: "هحاول يا أمي."
خرجت والدتها من الغرفة، وترك تركت ريم وحدها، تفكر في كلامها. قررت ريم أنها ستبدأ حياة جديدة، وأنها ستنسى يوسف. بعد مرور شهر، كانت ريم قد بدأت حياة جديدة. وجدت وظيفة جديدة، وتعرفت على أصدقاء جدد. في أحد الأيام، كانت ريم تجلس في مقهى، تتناول القهوة، عندما رأت يوسف يدخل المقهى. نظرت ريم إلى يوسف بذهول، ثم حاولت أن تتجنبه. ولكن يوسف رآها، واقترب منها. قال يوسف: "ريم، أنا عايز أتكلم معاكي." نظرت ريم إلى يوسف، ثم قالت:
"أنا مش عايزة أتكلم معاك يا يوسف." قال يوسف: "أنا عارف إنك زعلانة مني. بس أنا بجد آسف على كل حاجة عملتها. أنا عايزك ترجعيلي." نظرت ريم إلى يوسف، ثم قالت: "أنا مش هقدر أرجعلك يا يوسف. أنت خنتني." قال يوسف: "أنا عارف إني غلطت. بس أنا بجد اتغيرت. أنا عايز أصلح غلطتي." نظرت ريم إلى يوسف، ثم قالت: "مش هقدر أصدقك تاني يا يوسف. أنت جرحتني أوي." وقف يوسف ونظر إليها، ثم قال:
"أنا عارف إني جرحتك. بس أنا بطلب منك فرصة أخيرة. أنا بجد بحبك أوي." نظرت ريم إلى يوسف، ثم قالت: "مش هقدر أديك فرصة تانية يا يوسف. أنا تعبت من كتر المشاكل." خرجت ريم من المقهى، وتركته وحده. نظر يوسف إليها، ثم جلس على الكرسي، يشعر باليأس. أما عن سارة، عندما علمت أن يوسف حاول أن يعود إلى ريم، شعرت بالغضب الشديد. قالت سارة: "أنا مش هسيب يوسف لريم. أنا هخليه يكره ريم، ويرجعلي أنا."
بدأت سارة في وضع خطة جديدة للانتقام من ريم، واستعادة يوسف. في صباح اليوم التالي، كانت ريم تستعد للذهاب إلى العمل، عندما سمعت طرقًا على الباب. فتحت ريم الباب، ورأت سارة واقفة أمامه. قالت سارة: "ريم، أنا جيت عشان أقولك على حاجة مهمة." نظرت ريم إلى سارة، ثم قالت: "خير يا سارة؟ قالت سارة: "يوسف ده كداب. هو مش بيحبك. هو بيحبني أنا." نظرت ريم إلى سارة بذهول، ثم قالت: "أنتِ بتقولي إيه؟ قالت سارة:
"أنا بقول الحقيقة. يوسف ده كان بيضحك عليكي، وبيقولك إنه بيحبك، وهو في الحقيقة بيحبني أنا." ضحكت ريم، ثم قالت: "أنتِ مجنونة يا سارة. يوسف بيحبني أنا، ومش هيسيبني عشانك." قالت سارة: "هنشوف مين فينا اللي مجنونة." دفعت سارة ريم ودخلت المنزل، ثم نظرت إلى يوسف. قال يوسف: "أنتِ إيه اللي جابك هنا يا سارة؟ قالت سارة: "أنا جيت عشان أقول لريم الحقيقة. أقولها إنك بتحبني أنا، مش هي." نظرت ريم إلى يوسف، ثم قالت:
"يوسف، الكلام اللي بتقوله سارة ده حقيقي؟ نظر يوسف إلى سارة، ثم قال: "أنتِ كدابة يا سارة. أنا مش بحبك. أنا بحب ريم." قالت سارة: "أنت بتكدب يا يوسف. أنا عارفة إنك بتحبني." اقتربت ريم من يوسف، ثم قالت: "يوسف، أنا عايزة أعرف الحقيقة. أنت بتحب مين فينا؟ نظر يوسف إلى ريم، ثم قال: "ريم، أنا بحبك أنتِ. أنا مش بحب سارة." ضحكت سارة، ثم قالت: "أنت كداب يا يوسف. أنا عندي دليل على إنك بتحبني."
أخرجت سارة هاتفها، وفتحت صورًا لها مع يوسف، وهما في أوضاع حميمية. نظرت ريم إلى الصور بذهول، ثم نظرت إلى يوسف. قال يوسف: "الصور دي قديمة يا ريم. دي كانت قبل ما أعرفك." قالت سارة: "أنت بتكدب يا يوسف. الصور دي من أسبوع فات." نظرت ريم إلى يوسف، ثم قالت: "الكلام ده حقيقي يا يوسف؟ نظر يوسف إلى الأرض، ثم قال: "أنا آسف يا ريم. أنا غلطت." نظرت ريم إلى يوسف بذهول، ثم قالت: "أنت خاين يا يوسف. أنا مش هقدر أعيش معاك."
خرجت ريم من المنزل، وتركته وحده. نظرت سارة إلى يوسف، ثم قالت: "أنا قولتلك إنك هترجعلي يا يوسف." نظر يوسف إلى سارة، ثم قال: "أنتِ شيطانة يا سارة. أنا مش عايز أشوف وشك تاني." خرج يوسف من المنزل، وترك سارة وحدها. بعد مرور أسبوع، كانت ريم تجلس في منزلها، تفكر في ما حدث بينها وبين يوسف. دخلت والدتها، ثم قالت لها: "ريم، أنا عارفة إنك زعلانة. بس لازم تنسي يوسف. هو مش يستاهلك." نظرت ريم إلى والدتها، ثم قالت:
"أنا مش قادرة أنساه يا أمي. أنا بحبه أوي." قالت والدتها: "الحب لوحده مش كفاية يا ريم. لازم يكون فيه ثقة واحترام." نظرت ريم إلى والدتها، ثم قالت: "أنا عارفة يا أمي. بس أنا مش عارفة أعمل إيه؟ قالت والدتها: "لازم تبدأي حياة جديدة يا ريم. لازم تنسي يوسف وكل اللي حصل." نظرت ريم إلى والدتها، ثم قالت: "هحاول يا أمي." خرجت والدتها من الغرفة، وتركت ريم وحدها، تفكر في كلامها. قررت ريم أنها ستبدأ حياة جديدة، وأنها ستنسى يوسف.
بعد مرور شهر، كانت ريم قد بدأت حياة جديدة. وجدت وظيفة جديدة، وتعرفت على أصدقاء جدد. في أحد الأيام، كانت ريم تجلس في مقهى، تتناول القهوة، عندما رأت يوسف يدخل المقهى. نظرت ريم إلى يوسف بذهول، ثم حاولت أن تتجنبه. ولكن يوسف رآها، واقترب منها. قال يوسف: "ريم، أنا عايز أتكلم معاكي." نظرت ريم إلى يوسف، ثم قالت: "أنا مش عايزة أتكلم معاك يا يوسف." قال يوسف:
"أنا عارف إنك زعلانة مني. بس أنا بجد آسف على كل حاجة عملتها. أنا عايزك ترجعيلي." نظرت ريم إلى يوسف، ثم قالت: "أنا مش هقدر أرجعلك يا يوسف. أنت خنتني." قال يوسف: "أنا عارف إني غلطت. بس أنا بجد اتغيرت. أنا عايز أصلح غلطتي." نظرت ريم إلى يوسف، ثم قالت: "مش هقدر أصدقك تاني يا يوسف. أنت جرحتني أوي." وقف يوسف ونظر إليها، ثم قال: "أنا عارف إني جرحتك. بس أنا بطلب منك فرصة أخيرة. أنا بجد بحبك أوي." نظرت ريم إلى يوسف، ثم قالت:
"مش هقدر أديك فرصة تانية يا يوسف. أنا تعبت من كتر المشاكل." خرجت ريم من المقهى، وتركته وحده. نظر يوسف إليها، ثم جلس على الكرسي، يشعر باليأس. أما عن سارة، عندما علمت أن يوسف حاول أن يعود إلى ريم، شعرت بالغضب الشديد. قالت سارة: "أنا مش هسيب يوسف لريم. أنا هخليه يكره ريم، ويرجعلي أنا." بدأت سارة في وضع خطة جديدة للانتقام من ريم، واستعادة يوسف.
في صباح اليوم التالي، كانت ريم تستعد للذهاب إلى العمل، عندما سمعت طرقًا على الباب. فتحت ريم الباب، ورأت سارة واقفة أمامه. قالت سارة: "ريم، أنا جيت عشان أقولك على حاجة مهمة." نظرت ريم إلى سارة، ثم قالت: "خير يا سارة؟ قالت سارة: "يوسف ده كداب. هو مش بيحبك. هو بيحبني أنا." نظرت ريم إلى سارة بذهول، ثم قالت: "أنتِ بتقولي إيه؟ قالت سارة:
"أنا بقول الحقيقة. يوسف ده كان بيضحك عليكي، وبيقولك إنه بيحبك، وهو في الحقيقة بيحبني أنا." ضحكت ريم، ثم قالت: "أنتِ مجنونة يا سارة. يوسف بيحبني أنا، ومش هيسيبني عشانك." قالت سارة: "هنشوف مين فينا اللي مجنونة." دفعت سارة ريم ودخلت المنزل، ثم نظرت إلى يوسف. قال يوسف: "أنتِ إيه اللي جابك هنا يا سارة؟ قالت سارة: "أنا جيت عشان أقول لريم الحقيقة. أقولها إنك بتحبني أنا، مش هي." نظرت ريم إلى يوسف، ثم قالت:
"يوسف، الكلام اللي بتقوله سارة ده حقيقي؟ نظر يوسف إلى سارة، ثم قال: "أنتِ كدابة يا سارة. أنا مش بحبك. أنا بحب ريم." قالت سارة: "أنت بتكدب يا يوسف. أنا عارفة إنك بتحبني." اقتربت ريم من يوسف، ثم قالت: "يوسف، أنا عايزة أعرف الحقيقة. أنت بتحب مين فينا؟ نظر يوسف إلى ريم، ثم قال: "ريم، أنا بحبك أنتِ. أنا مش بحب سارة." ضحكت سارة، ثم قالت: "أنت كداب يا يوسف. أنا عندي دليل على إنك بتحبني."
أخرجت سارة هاتفها، وفتحت صورًا لها مع يوسف، وهما في أوضاع حميمية. نظرت ريم إلى الصور بذهول، ثم نظرت إلى يوسف. قال يوسف: "الصور دي قديمة يا ريم. دي كانت قبل ما أعرفك." قالت سارة: "أنت بتكدب يا يوسف. الصور دي من أسبوع فات." نظرت ريم إلى يوسف، ثم قالت: "الكلام ده حقيقي يا يوسف؟ نظر يوسف إلى الأرض، ثم قال: "أنا آسف يا ريم. أنا غلطت." نظرت ريم إلى يوسف بذهول، ثم قالت: "أنت خاين يا يوسف. أنا مش هقدر أعيش معاك."
خرجت ريم من المنزل، وتركته وحده. نظرت سارة إلى يوسف، ثم قالت: "أنا قولتلك إنك هترجعلي يا يوسف." نظر يوسف إلى سارة، ثم قال: "أنتِ شيطانة يا سارة. أنا مش عايز أشوف وشك تاني." خرج يوسف من المنزل، وترك سارة وحدها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!