الفصل السابع عشر الليل مر على أبطالنا وكأنهم لم يناموا قط. استيقظت "جوري" من نومها وهي تشعر بالضيق، لكنها فجأة شعرت بألم شديد في جسدها، وكأن كل عظمة فيه تؤلمها. صرخت بألم، فاستيقظت "نور" مذعورة، هرعت إليها "رحمة" و"همس". قالت "نور" بخوف: إيه يا جوري؟ مالك؟ اجابت "جوري" بألم: مش عارفه يا نور، جسمي كله واجعني. قالت "رحمة" بقلق: يا ساتر يا رب! قومي يا حبيبتي نوديكي المستشفى. قالت "جوري" وهي تحاول النهوض:
مش قادرة يا رحمة، مش قادرة أتحرك. حاولت "رحمة" مساعدتها على النهوض، لكن "جوري" سقطت على الأرض من شدة الألم. ارتفعت أصواتهن، فاستيقظ "آسر" و"فهد" و"يوسف" و"آدم" على صراخ الفتيات. نظر "آسر" إلى "جوري" الملقاة على الأرض، هرع إليها "آدم" و"يوسف". قال "آدم" بقلق: جوري! مالك؟ نظرت "جوري" إلى "آدم" بعيون متعبة، وقالت بألم: جسمي كله بيوجعني يا آدم. حملها "آدم" بين ذراعيه، وقال "آسر" وهو يرتدي ملابسه:
هات المفتاح يا فهد، خلينا نوديها المستشفى. خرج الجميع من الفيلا، وتوجهوا إلى المستشفى. بعد الكشف على "جوري"، خرج الطبيب ليخبرهم بما حدث. قال الطبيب: مدام جوري عندها تسمم في الدم، لازم تتحجز في المستشفى فورًا. صُدم الجميع من كلام الطبيب. قال "آسر" بغضب: تسمم إيه يا دكتور؟ وإزاي حصل الكلام ده؟ اجاب الطبيب: للأسف حصل، وتسمم شديد كمان! لكن ما تقلقش، إحنا هنعمل كل اللي نقدر عليه. نظر "آسر" إلى "آدم"، وقال:
مين اللي عمل كده؟ مين اللي سممها؟ قال "آدم" بصوت خفيض: مش عارف يا آسر، بس لازم نعرف مين اللي عمل كده. نظر "آسر" إلى "نور" و"رحمة" و"همس"، وقال: مين كان معاها؟ قالت "نور" وهي تبكي: مكنش معاها حد، إحنا كنا كلنا مع بعض. قال "آسر" بتفكير: طيب، فيه حد غريب دخل الفيلا؟ قالت "رحمة": لا يا آسر، مفيش حد غريب دخل الفيلا. قال "آسر" بغضب: يعني إيه؟ يعني التسمم ده جه منين؟ جلس "آسر" على أحد الكراسي، ووضع رأسه بين يديه. قال "آدم":
اهدى يا آسر، إحنا لازم نفكر بهدوء. قال "آسر": أفكر في إيه يا آدم؟ أختي بتموت! قال "فهد": مكنش فيه أي حد غريب دخل الفيلا، بس ممكن يكون الأكل؟ نظر "آسر" إلى "فهد"، وقال: الأكل؟ إزاي يعني؟ قال "فهد": مش عارف يا آسر، بس ممكن يكون الأكل اللي أكلته جوري هو اللي فيه حاجة. قال "آسر" وهو يقف: تمام، أنا هروح أشوف الأكل ده. خرج "آسر" من المستشفى، وتوجه إلى الفيلا. دخل "آسر" المطبخ، ووجد الأكل الذي أكلته "جوري" على الطاولة.
أخذ "آسر" عينة من الأكل، وتوجه بها إلى المستشفى. بعد تحليل الأكل، اكتشف الأطباء أن الأكل مسموم. قال الطبيب: الأكل ده مسموم، والتسمم ده هو اللي عمل كل ده. نظر "آسر" إلى "آدم" بصدمة. قال "آسر": يعني إيه؟ يعني فيه حد حط سم في الأكل؟ قال "آدم": للأسف يا آسر، ده اللي حصل. قال "آسر" بغضب: مين ده؟ مين اللي عمل كده؟ أنا مش هسيبه! في غرفة "جوري"، كانت "نور" و"رحمة" و"همس" يجلسن بجانبها. قالت "نور" وهي تبكي:
يا رب اشفيها يا رب. قالت "رحمة": يا نور، اهدي شوية، جوري هتبقى كويسة. قالت "همس": إن شاء الله هتبقى كويسة. دخل "آسر" و"آدم" الغرفة. قال "آسر": جوري، إزيك دلوقتي؟ نظرت "جوري" إلى "آسر"، وابتسمت ابتسامة باهتة. قالت "جوري" بصوت خفيض: أنا كويسة يا آسر. جلس "آسر" بجانبها، وأمسك بيدها. قال "آسر": أنا آسف يا جوري، أنا السبب في كل اللي حصل ده. قالت "جوري": لا يا آسر، أنت مش السبب. قال "آسر":
لا يا جوري، أنا السبب، أنا اللي جبتك هنا، أنا اللي ورطتك في المشاكل دي. قالت "جوري": لا يا آسر، أنت مش السبب، ده قدر ربنا. دخل "فهد" و"يوسف" الغرفة. قال "فهد": إزيك يا جوري؟ قالت "جوري": أنا كويسة يا فهد. قال "يوسف": ألف سلامة عليكي يا جوري. قالت "جوري": الله يسلمك يا يوسف. جلس الجميع في الغرفة، وظلوا يتحدثون مع "جوري". بعد مرور يومين، تحسنت حالة "جوري"، وخرجت من المستشفى.
عادت "جوري" إلى الفيلا، ولكنها كانت ما زالت تشعر بالضعف. جلس الجميع في غرفة المعيشة. قال "آسر": أنا لازم أعرف مين اللي عمل كده، ومش هسكت غير لما أجيب حقه. قال "آدم": إحنا معاك يا آسر، وهنساعدك. قالت "نور": إحنا معاك يا آسر، وهنساعدك. قال "آسر": تمام، إحنا لازم نرجع الفيلا ونشوف مين اللي كان موجود فيها. توجه الجميع إلى الفيلا، وبدأوا في البحث. بعد البحث، لم يجدوا أي شيء. قال "آسر" بغضب: يعني إيه؟ يعني مفيش أي دليل؟
قال "آدم": للأسف يا آسر، مفيش أي دليل. قال "آسر": أنا مش هسكت، أنا لازم أعرف مين اللي عمل كده. في مكان آخر، كان "عمار" يجلس مع "أخته". قال "عمار": أنا دمرت "آسر"، ودمرت أخته. قالت "أخته" بسخرية: أنت دمرت نفسك يا عمار، مش دمرت "آسر". قال "عمار" بغضب: أنا هوريه "آسر" ده، أنا هوريه. قالت "أخته": أنت مش هتعمل أي حاجة يا عمار، أنت ضعيف. قال "عمار" بغضب: أنا مش ضعيف يا "ريماس"، أنا قوي. قالت "ريماس":
أنت ضعيف يا عمار، ضعيف جدًا. وقف "عمار" بغضب، وخرج من الغرفة. في الفيلا، كان "آسر" و"آدم" يجلسان في غرفة المعيشة. قال "آسر": أنا مش عارف مين اللي عمل كده، بس أنا متأكد إن "عمار" له علاقة بالموضوع. قال "آدم": ممكن يا آسر، بس مفيش أي دليل يثبت كده. قال "آسر": أنا هعرف مين اللي عمل كده، وهجيبه. في اليوم التالي، توجه "آسر" و"آدم" إلى الشركة. دخل "آسر" مكتبه، ووجد رسالة على مكتبه. فتح "آسر" الرسالة، وقرأها.
كانت الرسالة تقول: "أنت لسه شفت حاجة، أنا هوريك أيام سودا". نظر "آسر" إلى "آدم" بصدمة. قال "آسر": مين اللي بعت الرسالة دي؟ قال "آدم": مش عارف يا آسر، بس الرسالة دي تهديد واضح. قال "آسر" بغضب: أنا مش هخاف من أي تهديد، أنا هوريه. في المساء، كان "آسر" و"آدم" و"فهد" و"يوسف" يجلسون في الفيلا. قال "آسر": أنا قررت إني مش هسكت، أنا لازم أواجه "عمار". قال "آدم": أنت متأكد يا آسر؟ قال "آسر": أنا متأكد يا آدم، أنا مش هسكت.
قال "فهد": إحنا معاك يا آسر، وهنساعدك. قال "يوسف": إحنا معاك يا آسر، وهنساعدك. في اليوم التالي، توجه "آسر" و"آدم" و"فهد" و"يوسف" إلى شركة "عمار". دخل "آسر" مكتب "عمار"، ووجد "عمار" جالسًا على مكتبه. قال "آسر" بغضب: أنت اللي بعت الرسالة دي؟ نظر "عمار" إلى "آسر" بابتسامة سخرية. قال "عمار": أنت لسه شفت حاجة يا "آسر"، أنا هوريك أيام سودا. قال "آسر" بغضب: أنت فاكر إنك هتهددني؟ أنا مش "آسر" اللي أنت تعرفه. قال "عمار":
أنا عارفك كويس يا "آسر"، وعارف نقطة ضعفك. قال "آسر": نقطة ضعفي؟ أنا ماليش نقطة ضعف. قال "عمار": نقطة ضعفك هي أختك "جوري". نظر "آسر" إلى "عمار" بصدمة. قال "آسر": أنت اللي سممت أختي؟ قال "عمار": أنا اللي سممتها، وأنا اللي هقتلها. هجم "آسر" على "عمار" بغضب، وبدأ في ضربه. تدخل "آدم" و"فهد" و"يوسف" لفض الشجار. قال "آدم": اهدوا يا جماعة، مش كده. قال "آسر" بغضب: أنا مش ههدى غير لما أقتله. قال "عمار":
أنت مش هتعمل أي حاجة يا "آسر"، أنت ضعيف. قال "آسر": أنا مش ضعيف يا "عمار"، أنا قوي. تدخل الأمن، وأخرج "آسر" و"آدم" و"فهد" و"يوسف" من الشركة. في الخارج، كان "آسر" غاضبًا جدًا. قال "آسر": أنا مش هسكت، أنا لازم أجيب حقه. قال "آدم": إحنا معاك يا آسر، وهنساعدك. في الفيلا، كانت "جوري" تجلس في غرفتها. دخلت "نور" الغرفة. قالت "نور": جوري، إزيك دلوقتي؟ قالت "جوري": أنا كويسة يا نور، بس أنا خايفة. قالت "نور":
خايفة من إيه يا جوري؟ قالت "جوري": خايفة من "عمار"، أنا حاسة إنه هيعمل حاجة. قالت "نور": متخافيش يا جوري، "آسر" موجود، وهو هيحميكي. قالت "جوري": أنا عارفة، بس أنا خايفة. في المساء، كان "آسر" و"آدم" و"فهد" و"يوسف" يجلسون في الفيلا. قال "آسر": أنا قررت إني مش هسكت، أنا لازم أواجه "عمار" بطريقتي. قال "آدم": إيه اللي هتعمله يا آسر؟ قال "آسر": أنا هكشف كل حاجة عن "عمار"، وهفضحه قدام الناس كلها. قال "فهد":
أنت متأكد يا آسر؟ قال "آسر": أنا متأكد يا فهد، أنا مش هسكت. قال "يوسف": إحنا معاك يا آسر، وهنساعدك. في اليوم التالي، بدأ "آسر" في جمع المعلومات عن "عمار". بعد مرور أيام، جمع "آسر" كل المعلومات عن "عمار". في المساء، كان "آسر" و"آدم" و"فهد" و"يوسف" يجلسون في الفيلا. قال "آسر": أنا جمعت كل المعلومات عن "عمار"، وعرفت كل حاجة عنه. قال "آدم": إيه اللي عرفته يا آسر؟ قال "آسر": "عمار" ده نصاب وحرامي، وعنده قضايا كتير.
قال "فهد": أنت متأكد يا آسر؟ قال "آسر": أنا متأكد يا فهد، أنا معايا كل الأدلة. قال "يوسف": إيه اللي هتعمله دلوقتي يا آسر؟ قال "آسر": أنا هقدم كل الأدلة دي للشرطة، وهفضحه قدام الناس كلها. في اليوم التالي، توجه "آسر" إلى الشرطة، وقدم كل الأدلة التي جمعها عن "عمار". بعد مرور أيام، ألقت الشرطة القبض على "عمار". في الفيلا، كانت "جوري" تجلس مع "نور" و"رحمة" و"همس". دخل "آسر" الغرفة، وابتسم. قال "آسر": "عمار" اتقبض عليه.
فرحت "جوري" و"نور" و"رحمة" و"همس" جدًا. قالت "جوري": ألف حمد لله على السلامة يا آسر. قال "آسر": الله يسلمك يا جوري. جلس الجميع في الغرفة، وظلوا يتحدثون عن ما حدث. بعد مرور أيام، عادت الحياة إلى طبيعتها. في المساء، كان "آسر" و"جوري" يجلسان في الحديقة. قال "آسر": أنا بحبك يا جوري. نظرت "جوري" إلى "آسر"، وابتسمت. قالت "جوري": أنا كمان بحبك يا آسر. اقترب "آسر" من "جوري"، وقبلها. في مكان آخر، كانت "ريماس" تجلس في غرفتها.
دخل "عمار" الغرفة. قال "عمار": أنا هوريكي يا "ريماس"، أنا هوريكي. قالت "ريماس": أنت مش هتعمل أي حاجة يا "عمار"، أنت ضعيف. قال "عمار" بغضب: أنا مش ضعيف يا "ريماس"، أنا قوي. قفز "عمار" من النافذة، وهرب. في الفيلا، كان "آسر" و"جوري" يجلسان في الحديقة. قال "آسر": أنا سعيد جدًا معاكي يا جوري. قالت "جوري": أنا كمان سعيدة جدًا معاك يا آسر. في مكان آخر، كان "عمار" يجلس في مكان مهجور. قال "عمار":
أنا مش هسكت، أنا لازم أنتقم من "آسر". في اليوم التالي، اختفت "جوري". بحث "آسر" عن "جوري" في كل مكان، لكنه لم يجدها. اتصل "آسر" بالشرطة، وأبلغ عن اختفاء "جوري". بدأت الشرطة في البحث عن "جوري". في المساء، تلقى "آسر" رسالة من "عمار". كانت الرسالة تقول: "أختك معايا، ولو عايزها ترجع، هتعمل اللي أقولك عليه". نظر "آسر" إلى الرسالة بصدمة. قال "آسر": أنت عملت إيه يا "عمار"؟ في مكان آخر، كانت "جوري" محتجزة في مكان مهجور.
كانت "جوري" تبكي، وتصرخ. قالت "جوري": سيبني يا "عمار"، سيبني. قال "عمار": أنت مش هتخرجي من هنا يا "جوري"، أنت هتموتي هنا. في الفيلا، كان "آسر" يجلس مع "آدم" و"فهد" و"يوسف". قال "آسر": "عمار" خطف "جوري". صُدم "آدم" و"فهد" و"يوسف" من كلام "آسر". قال "آدم": إيه اللي هتعمله يا آسر؟ قال "آسر": أنا هروح لـ "عمار"، وهجيب "جوري". قال "فهد": أنت متأكد يا آسر؟ قال "آسر": أنا متأكد يا فهد، أنا مش هسيب "جوري". قال "يوسف":
إحنا معاك يا آسر، وهنساعدك. في اليوم التالي، توجه "آسر" و"آدم" و"فهد" و"يوسف" إلى المكان الذي حدده "عمار". دخل "آسر" المكان، ووجد "عمار" واقفًا، و"جوري" مربوطة. قال "آسر" بغضب: سيب "جوري" يا "عمار". قال "عمار": أنت مش هتاخدها يا "آسر"، أنت هتموت هنا. هجم "عمار" على "آسر"، وبدأ في ضربه. تدخل "آدم" و"فهد" و"يوسف" لفض الشجار. قال "آدم": اهدوا يا جماعة، مش كده. قال "آسر" بغضب: أنا مش ههدى غير لما أقتله. قال "عمار":
أنت مش هتعمل أي حاجة يا "آسر"، أنت ضعيف. قال "آسر": أنا مش ضعيف يا "عمار"، أنا قوي. في هذه اللحظة، دخلت الشرطة المكان. ألقت الشرطة القبض على "عمار". فك "آسر" قيود "جوري"، واحتضنها. قال "آسر": أنت كويسة يا جوري؟ قالت "جوري" وهي تبكي: أنا كويسة يا آسر، أنا خايفة. قال "آسر": متخافيش يا جوري، أنا معاكي. في الخارج، كانت "ريماس" تجلس في سيارة الشرطة. قالت "ريماس": أنا آسفة يا "عمار"، أنا آسفة.
في الفيلا، كان "آسر" و"جوري" يجلسان في الحديقة. قال "آسر": أنا بحبك يا جوري. قالت "جوري": أنا كمان بحبك يا آسر. في مكان آخر، كان "عمار" يجلس في السجن. قال "عمار": أنا مش هسكت، أنا لازم أنتقم من "آسر". في اليوم التالي، تزوج "آسر" و"جوري". عاش "آسر" و"جوري" حياة سعيدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!