الفصل 11 | من 25 فصل

رواية انتقام شمس الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
20
كلمة
835
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

صوت صراخ هز المكان و عيون مفتوحة على وسعها من الصدمة بتتفرج على اللي حصل. عدي خمس ثواني و اتحرك أخيراً ناحيتها و هو بينادي بأعلى صوته: -شمس!! شمس. على صوت صراخه خرج كل اللي في القصر و كان أولهم زياد اللي خرج و فرشة الأسنان في بوقه، لكنه أول ما شاف منظر شمس رماها من ايده و جري عليها بصوت عالي: -شمس أي اللي حصلك شمس إنت كويسة.

كان أول من وصل ليها حمزة اللي شالها من الأرض و حط رأسها على رجله و بقى يمرر عينه بخوف على جسمها يتأكد إن في دم أو إصابات. زياد وصل عندها و عيونه وسعت لما لقي رجليها بتنزف من عند ركبتها. زياد برعب: -الحق يا حمزة رجليها بتنزف. حمزة كان واخد نفس براحة و بصله و قال: -متقلقش يا زياد دي من الوقعة بس، متخافش من حاجة، ماشي. زياد بص لشمس و قال: -ارجوك انقذها.

حمزة شال شمس من على الأرض و اتقدم بيها ناحية القصر و الكل واقف مصدوم من اللي حصل و لا حد فاهم حاجة. مازن و مروان بصوا لبعض و مازن قرب منه خطوة و همس في أذنه من غير ما حد ياخد باله: -لو جرالها حاجة أنا هقولهم علفكرة. مروان بص في عيونه أوي و قال بسخرية: -و هتقولهم إيه إن شاء الله؟! -هقولهم إنك السبب في اللي حصلها ده، و إنك كنت ماجر واحد يهوش عليها.

مروان كان لسه هيبرر و يتكلم لكن مازن ما ادوش فرصة و سابه و جري وراهم يشوف إيه اللي حصل ليها. أما مروان فبص على أثرهم و نفخ بضيق و أجبر نفسه يروح وراهم عشان محدش يشك فيه. ...... زيزي كانت نايمة و جنبها معتز اللي واخدها في حضنه و بيقول: -و بعدين هنعمل إيه؟ زيزي عدلت وشها ليه و بصتله و قالت: -في إيه يا حبيبي ما إحنا زي الفل و حلوين أهو. معتز نفخ دخان السيجارة الجه التانية و بعدين بصلها تاني و قال:

-لو أبويا عرف إني لسه على علاقة بيكي هتحصل كوارث يا زيزي. زيزي بصتله بخبث و قالت: -و إيه اللي هيعرفه بس يا حبيبي و بعدين لو عرف مش هيعمل حاجة عشان سمعة العيلة. بصتله بإغواء و مسكت السيجارة و طفتها في الطفاية و قالت: -و بعدين سيبك من ده كله و خليك معايا أنا يا معتز، ألا إنت واحشني أوي أوي يعني. معتز ابتسم ليها و ضمها ليه أكتر و قال: -و انتي كمان وحشاني أوي يا حبيبتي. ........ -ها يا دكتور طمني شمس مالها.

قالها الجد اللي كان ماسك حمزة عنه بالعافية. -متقلقش يا فندم هي كويسة، أغمي عليها من الخضة بس و الجرح اللي في رجليها من الوقعة مش أكتر. الجد هز رأسه و مازن زفر براحة بعد ما بص لأخوه بغيظ اللي بدوره رجع وشه الناحية التانية. الكل كان عاوز يدخل يطمن عليها لكن حمزة قاطعهم بصوت حاد و قال: -لا متدخلوش، سيبوها ترتاح أحسن و بعد شوية نبقى ندخلها، هي واخدة مهدئ.

الكل هز رأسه بإيجاب و راح على غرفته، حمزة بص على الباب بقلق و مشي من الجهة التانية. .... ثريا كانت قاعدة في بيت متهالك جدا و باين عليه الفقر و لابسة عباية قديمة و لافة فوق رأسها طرحة خلت منظرها سوقي جدا. كانت قاعدة بتاكل في نفسها و بتقول: -أنا على آخر الزمن يتعمل فيا كدا؟ لحد ما الباب خبط فقالت بصوت عالي: -حاضر يا اللي بتخبط، إيه قاعدين ورا الباب؟ فتحت الباب و قالت بصدمة: -انتوا مين؟

-إحنا اللي جايين نخلص البشرية من أمثالك. اتسحب لغرفتها و اتأكد إن محدش شافه، ولع إضاءة خافتة و قرب منها و قال: -كدا تقعي من طولك ضربة يا بطل، ده انت طلعت فستك بصحيح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...