الفصل 15 | من 25 فصل

رواية انتقام شمس الفصل الخامس عشر 15 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
17
كلمة
1,312
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

تحجر على أي، مش لو كنت امتلك حاجة من الأساس. شهاب باستغراب: يعني إيه؟ الجد فجر القنبلة اللي صدمت الكل وأولهم شمس وقال: يعني كل حاجة دلوقتي باسم شمس شهاب الدغيدي، والواصي عليها جوزها حمزة محمود الدغيدي. وريني بقى هتعمل إيه. شهاب بهيجان وعصبية: لا ده أنت اتجننت بقى، أملاك مين اللي تحولها باسم دي؟ دي واحدة متخلفة متعرفش الألف من كوز الذرة، تنقلها ثروة بملايين؟ لا وكمان تجوزها لحمزة؟

الجوازة دي باطلة، هي مش واعية وأنا الواصي عليها، بأي حق تجوزها؟ أنا هرفع عليك قضية بالكلام ده. الجد عيونه وضح فيها الحزن والقهر، بس محبش يبين وقال له بصلابة: اعمل اللي أنت عاوزه، لكن مترجعش تعيطلي في الآخر. واتفضل يلا برة البيت ده، ملكش قعاد فين مكان ما المحروسة مراتك تربية الشوارع قاعدة، اقعد معاها. يلا برة. شهاب بص له بغضب ومشي بخطوات مسرعة غاضبة تجاه الباب، لكن وقف لما سمع الجد بيقول: استنى. لف ناحيته بسخرية، ولسه

هيتكلم الجد سبقه وقال: مفاتيح العربية تسيبها، أنت ملكش حق فيها ولا في جنيه واحد، عشان كده من دلوقتي حسابك في البنك واقف زي مراتك بالظبط. انزل بقى اتمرمط واشتغل وكفي نفسك ومراتك، ملكش دعوة بعيالك، يمكن تسترجل وقتها. شهاب خرج مفتاح العربية وحدفه بغضب على الأرض وخرج وهو بيقول: مش هسيب حقي، قسماً بالله ما هسيبه يا نشأت يا دغيدي، وهنشوف مين اللي هيضحك في الآخر. مروان بص لجده وقال: جدو، هو حضرتك بتتكلم جد؟

أنت نقلت كل حاجة باسم شمس؟ لا وكمان جوزتها لحمزة؟ الجد رفع حاجبه وقال ببساطة: آه يا مروان، كل حاجة بقت باسم شمس، والواصي عليها من دلوقتي هو حمزة. حد له شوق في حاجة؟ زينب بصت لشمس بغل وغضب واتجهت ناحيتها، وعلى غفلة من حمزة مسكتها من شعرها وهي بتقول: إنت إيه؟ نفسي أعرف مين حدفك عليا؟ من وقت ما دخلتي البيت وكل حاجة خربت يا شيخة موتي بقى وخلصينا. كانت بتقول كل كلمة وهي بتجذب شعرها. شمس صرخت ومازن جري عليهم، وحمزة بص

لزينب بغضب وقال بلهجة أمر: سبيها يا زينب، متخلينيش أمد إيدي عليكي، وتكوني إنت أول ست حمزة الدغيدي يمد إيده عليها. زينب بصراخ: لا مش هسيبها، دي لازم تموت وأستريح منها، خرابة البيوت دي. جذبت شعر شمس وقالت: إنت عمرك كنتي واحدة مننا ولا عمرك هتكوني، أنا بكرهك سامعة؟ بكرهك. شمس رجليها بدأت تنزف لأنها حملت عليها من وقت ما زينب بدأت تتخانق معاها. أما زين مسك أخته من إيدها التانية وقال:

سمعتي كلام حمزة، سبيها بقولك، وإلا أقسم بالله ما حد هيمد إيده عليكي غيري. شمس خلاص مبقتش لا شايفة ولا سامعة حاجة، عينيها اسودت من الغضب، وكل اللي حصل بيتعاد قدامها زي شريط السينما، لاكن بسرعة عالية جداً، وده خلاها تنسي آلام رجليها اللي لسة بتنزف. وفجأة مسكت إيد زينب اللي ماسكة بيها شعرها وضغطت عليها جامد لدرجة إن زينب من كتر الضغط صوتت وسابت شعرها.

شمس رفعت راسها لفوق، وحمزة خاف لما شاف نظرة عينها اللي كلها انتقام. بصت لزينب اللي اتتهزت من جوه وبدأت تصرخ إن حد يلحقها. كانوا الشباب لسه يدخلوا، حمزة منعهم وقال: أظن دا حقها، ودول ستات في بعض، وزي ما مدخلتوش وشمس المجني عليها، محدش هيدخل. وزينب المجني عليها. شمس ابتسمت ابتسامة تخوف، شافها زين وخاف على أخته وقال: شمس خليكي إنت العاقلة وسبيها، وأنا أوعدك هربيها من أول وجديد.

-لو خايف على نفسك ادخل بيني وبينها، ده تار وأنا مش بسيب حقي. قالت كلامها بصوت مختنق، لكن حاولت على قد ما قدرت يكون طبيعي.

شمس بصت لزينب وكورت إيديها وضربتها في بطنها، ومن قوة الضربة الدم خرج من فم زينب. الكل اتصدم، لكن شمس مدتش لحد فرصة يفوق من الصدمة، ومسكت زينب من شعرها بنفس الطريقة اللي كانت ماسكاها بيها، ووجهت دماغها للأرض لحد ما زينب وقعت على الأرض تحت رجليها. متكلمتش وقعدت على بطنها مكان الضربة، فبقي الدم يخرج من فم زينب أكتر. زين فاق من صدمته وقال بعصبية: دي دي هتموتها، أنا مش هقف أتفرج على أختي وهي بتموت.

لسه إيده هتتمد على شمس لقي اللي مسك إيده بقوة وقال: فكر بس تعملها، وهتكون نهايتك على إيدي أنا. الكل بص للي بيتكلم واتصدموا لما لقوا مروان اللي ماسك إيد زين. شمس بصت لحمزة وبدأت تستعيد وعيها من تاني، فقالت بألم: حمزة، رجلي بتوجعني. حمزة بص على رجليها لقاها بتنزف، فجري عليها وشالها طلع على توضيتها.

مروان نفض إيد زين اللي بصله بحدة، لكن كان كل همه أخته، فشالها وجري بيها على المستشفى. الكل بدأ ينتبه لحالهم، وانقسموا اتنين، قسم راح ورا زينب وكان زياد فقط، والقسم التاني راح ورا شمس وكانوا مازن ومروان والجد. زينب كانت غايبة عن الوعي وزين بيبصلها بخوف، أما زياد فهو مش مشفق عليها وقاعد بهدوء واسترخاء. زين لمحه كده فقال باستغراب: إنت مش خايف على أختك يا زياد؟ شايفك هادي كده. زياد بصدق:

لا مش خايف، اللي زي أختك دي يا حبيبي بسبع ترواح، والحق يتقال، هي تستاهل كل اللي جرالها وأكتر كمان. زين بصله بغضب وقال: حمزة دخل أوضة شمس وعقم جرحها من تاني تحت ألمها وأدها مسكن، والجد كان واقف معاهم، أما مازن ومروان كانوا في الخارج بيفكروا يدخلوا إزاي. الجد وحمزة وشمس بصوا لبعض بخبث و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...