رفع رجل الأعمال شهاب الدغيدي قضية حجر على أملاك والده نشأت الدغيدي. نشأت بص للشاشة التلفزيون وبقي يحاول أنه ميغمضش عينه ويفضل على قد ما يقدر صاحي لحد ما يخلص من المصايب اللي عماله تحل على دماغه، وبعدها ينهار براحته. شمس برقة وعيونها وسعت وبقت تطق شرار، بصت للجد وقربت منه وقالت:
"ورحمة الغالية عندي واللي ما كان فيه أغلي منها عندي، وحياة كل كلمة طيبة دعمتني بيها وعشان صدقتني ومرضيتش ظلم ليا، ما هيحصل غير اللي إنت عاوزه، وكل اللي حصل دا مش هياثر عليك بحاجة." ضغطت على أيديها جامد وقالت: "وحياة كل كلمة وحشة قالها في حقي، وما هخليه يعرف يرفع عينه وسط الناس تاني؟ هيمشي يشحت في الشوارع ومحدش هيعبره من اللي هيحصله. وزي ما اتبرى مني وأنا محتاجة له، مش هعبره هو محتاج." طبطبت على كتف
نشأت وباست على راسه وقالت: "جذمتك فوق دماغ الكل يا بابا." نشأت عيونه دمعت وبصلها، فكملت كلام وقالت: "أيوة إنت أبويا، مش هو انت اللي وقفت جنبي وقت وجعي، إنت اللي صدقتني ودخلتني بيتك مع إنك كنت عارف أنا داخلة هنا ليه!! حضنت نشأت جامد وقالت: "وحياة عندك ما هسيبه يتمتع بحاجة من دي يا جدي، وهخليه يبكي بدل الدموع دم." بصت لإخواتها اللي كانوا باصين ليها بزهول، وقالت جواها:
"وهيعرف إن أول واحدة هتبيعه هي مراته اللي وقف في وشي عشانها، واللي باع أبوه وبقي عاق في نظر المجتمع كله وطايح في الكل عشانها." شمس لفت وشها وكانت هتمشي، لقت مروان ومازن واقفين قصادها وبيسولها أوي. "إنت إزاي كدا؟ قالها مروان وهو بيبصلها بزهولة ومستني يسمع منها أي كلمة تريحه، محتاج يعرف الحقيقة. مازن كمل كلام مروان وقال: "إنتي إزاي طبيعية؟ إنت مش كنتي تعبانه؟
هي الحادثة أثرت على دماغه ورجعتي طبيعية من تاني ولا أنا اللي دماغي من كتر الأحداث مبقتش طبيعية؟ اتنهدت وقالت: "مش وقته الكلام دا، كل حاجة هوضحها ليكم بس نشوف حل للمشكلة دي، والحل عندي، لازم أكلم المحامي." مسك دراعها وقال: "إنتي مش هتمشي من هنا غير لما نعرف كل حاجة، إنتي كل دا معيشانا في خدعة؟ لعبة وكلنا طلعنا مغفلين؟! شمس بعدت إيده عنها بهدوء وبصت له في عيونه وعيونها غرغرت بالدموع لكن منزلتهاش.
طبطبت على صدره بهدوء وقالت بصوت يغلب عليه البكاء: "بعدين يا مروان، إنت بالذات لينا كلام كتير مع بعض، وكل حاجة هتوضح للكل، متقلقش." وقف متصنم من رد فعلها البارد والعاقل في نفس الوقت، وكانت عيونه عليها وهي ماشية وراحه على أوضيتها بتحاول توصل لحمزة اللي قافل تليفونه، فنتفخت بضيق وقالت: "ماشي يا حمزة، افضل عنيد كدا، والشاطر اللي يضحك في الآخر." مسكت الفون وكلمت المحامي وقالت بلهجة أمر:
"ساعة بالظبط وتعملي محاكمة عاجلة بخصوص قضية الحجر." -مش معقول يا فندم، دا الأستاذ حمزة طالب نفس الطلب لقضية الزنا." شمس بغيظ من حمزة: "حلوة عشان نخلص من الموضوع مرة واحدة." قفلت الخط وقالت بغيظ: "ماشي يا حمزة، بقي أنا تتجاهلني كدا، أما أوريك، مبقاش أنا شمس يا جبان." غيرت هدومها لهدوم خروج عبارة عن بنطلون واسع مريح وتيشيرت نص كم وعليه جاكت كات وفردت شعرها على ظهرها.
ربطت رجليها كويس قبل ما تنزل عشان متحسش بوجعها مكان الجرح اللي هي متأكدة إن بعد اليوم دا هيتعبها أكتر. نزلت تحت وهي بتمشي بحذر وبتقول: "دقايق وهمتحرك على ما اخد التمام من المحامي." نشأت قرب منها وسألها: "عملتي ايه يا شمس؟! شمس: "والله يا جدو... كانت لسة هتتكلم لكن تليفونها رن، فردت بسرعة لما لقيته المحامي وقال: "بصعوبة قدرت أشكل محكمة سريعة تنظر في المشكلة، ودا لأن المصايب بتاعتكم يا فندم بقت ترند للوطن العربي كله."
-إنت مالك بتقولها بإنشكاح كدا ليه، حساك فرحان، فينها شوف شغلك يا متر بدل ما أوريك أنا شغلك." كلهم واقفين من شخصية شمس الجادة والقوية، وبيسولوا لبعض بزهول. زينب كانت بتبصلها بغل أكتر وقالت بغل: "عارفة أنه مش وقته، بس إنتي كنتي عاقلة وإنتي بتضربيني وبتعملي فيا كدا؟ شمس ضغطت على سنانها وقالت: "صبرني يا رب عشان مكملش عليها، ألا أنا على أخري ولو سابوني عليها هنطلع بخبر تالت وإحنا مش ناقصين."
شمس اتجاهلتها وكأنها كلب بيتكلم، ودا ضايق زينب جدا وقالت بصوت متغاظ: "هو أنا كلب بتكلم ولا إيه؟ ما تردي عليا، ولا إنت وحشك كلامي وأفعالي معاكي؟ شمس بصت لـ زين اللي مبحلق في شمس ومش فاهم حاجة، هو كان متوقع لكن كان عنده أمل إنه يطلع غلط. شمس قربت من زينب اللي بدأت تخاف، وزين خاف من منظرها. نزلت لمستواها وقالت: "أقسم بالله عارف لو سمعت صوتك الحلو دا تاني دلوقتي لهخليكي تشرفي في المستشفى للابد، المرة دي سامعة."
قالت آخر كلمة بزعيق، وقبل ما تاخد جواب لقت حمزة داخل في ورشة وواقف قدامها وقال بصرامة: "يتبع."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!