جدو الحقني يا جدو. نشأت جري على غرفة شمس واتصدم لما لقي زينب (بنت معتز) ساحباها من شعرها وبتقول: أيوة نادي بأعلى صوتك على جدو، إيه فاكره هييجي يخلصك مني؟ لا وألف لا، محدش هيخلصك من تحت إيدي النهاردة. إنت من وقت ما دخلتي البيت ده وأنتي عاملة مشاكل ولازم تطلعي بره، أنا مش هستحمل مكاني تتهز وسط صحابي ولا حد يشاور عليا ويقول بنت عمها الهبلة أهي. مش هتقعدي هنا دقيقة واحدة. شمس: أبعدي كدا يا وحشة، إنتي عاوزة مني إيه؟
أنا بكرهك أصلاً. زينب بغل وقسوة: وإنتي لسة شفتي حاجة يا زبالة إنتي، إنتي إيه اللي رماكي علينا؟ ارجعي مكان ما كنتي. نشأت خبط بالعصاية على الأرض وقال بغضب: شديها ونزلي إيدك من عليها يا زينب، أحسنلك إيه اللي بتعمليه ده؟ زينب زقتها جامد، ورغم إن شمس كانت تقدر تلحق نفسها وتقف على رجليها إلا إنها كانت قاصدة توقع وتبين ليهم بشاعة تعامل زينب معاها. وقعت شمس تحت رجل شخص بيصلها وهو عاقد حاجبه باستغراب.
نشأت كان هيوطي عشان يساعد شمس اللي بدأت تعيط بصوت زي الأطفال وهي بتشاور عليها، لكن الشخص شاور ليه بإيده وقال: عندك إنت يا جدي. وركع على رجله عشان يساعد شمس. قومها وهي بتعيط وبتمسح عيونها بظهر إيديها، فـ أعطاها مظهر طفولي جدًا. نشأت طبطب على ظهرها وخدها في حضنه وهو بيقول: بس يا شمس، اهدي يا حبيبتي متزعليش، ده أنا هضربهالك على اللي عملته فيكي ده. شمس زمت شفتيها وقالت بنبرة صوت بان عليها البكاء:
أيوة يا جدو اضربها عشان شمس مش عملت ليها حاجة وهي جت تضربها، أنا كنت قاعدة بلعب مع توتي وهي جت تضربني وتقول كلام وحش زيها العفريتة دي، حتى اسأل توتي. نهت جملتها وهي بتشاور على مكان العروسة بتاعتها، ونشأت بلع ريقه بصعوبة من الموقف اللي هو فيه. زينب ضربت رجليها في الأرض وجرت ناحية شمس عاوزة تضربها من تاني وبتقول بزعيق: عاوزاه يضرب مين يا بت إنتي؟ لا دي إنتي زودتيها أوي ولازم تتعلمي الأدب عشان متتكلميش مع أسيادك كدا.
كانت هتمسكها من شعرها لولا إيده اللي حطها قدامها وهو بيقول: جربي تقربي منها وإنتي هتواجهي غضب حمزة الدغيدي يا زينب، ومحدش هيحوشك من تحت إيدي. شمس استخبت ورا حمزة ومسكت في هدومه وهي بتقول: حوشها عني الساحرة الشريرة دي يا باتمان، إنت قوي وهي هتخاف منك خالص. نشأت مقدرش يمسك نفسه من كلام شمس وغصب عنه ضحك وهو بيقول: الله يجازيكي يا شمس، ادخلي يا حبيبتي أوضتك وأنا هاخد الساحرة الشريرة من هنا. شمس هزت
راسها بإيجاب وطاعة وقالت: ماشي يا جدو، بس متخليهاش تيجي هنا تاني عشان عاوزة ألعب مع توتي وهي بتخوفها، حتى شوف استخبت تحت السرير أهي. نشأت طبطب عليها برفق ومسك دراع زينب شدها بره الأوضة، وحمزة خرج وراهم بهدوء ووقار، ونشأت بص لها وغمر لشمس وقال: العبي يلا مع توتي. قفل الباب وراهم، وشمس رجعت لطبيعتها وقالت: عنيا يا جدي عنيا أوي، وبنت الـ ـلب اللي اسمها زينب دي حسابها معايا عسير.
قعدت على السرير وافتكرت إزاي العيلة اتقبلتها بالرفض. فلاش باك. زيزي بصدمة: نعم، مين دي اللي تعيش معانا هنا في القصر؟ الشحاتة بنت الشحاتة دي؟ لا طبعاً، وياريتها عاقلة، كنا شغلناها خدامة عندنا، دي متخلفة عقلياً يعني هبلة ومحتاجة معاملة خاصة. نشأت بحدة:
زيزي، أظن محدش بيتدخل في خصوصياتك إنت وجوزك، فـ لمي نفسك كدا يا حلوة وملكيش دعوة بشمس أحسن، والله أنا حايش عنك محمود بالعافية وبقوله بلاش فضايح على كبر، لو عليه مستني مني كلمة وهيطلقك ويرميكي في الشارع. جه مازن فجأة وقال: استهدي بالله بس يا جدي، طنط زيزي متقصدش كدا، ولا إيه يا طنط؟ وبعدين مين شمس اللي عاوزينها تقعد هنا دي؟ حد أعرفه؟ قرب الجد منه وطبطب على كتفه وقال:
لا، وحياة أبوك دي تبقي أختك من أبوك، أبوك اللي طول عمره تاعبني عملي الأسود في الدنيا، بكفر عن ذنوبي حرفياً فيه. شهاب بتوتر وهو بيبص لهم: بنت مين يا بابا؟ أكيد في سوء تفاهم، دي مكيدة معموله ليا عشان يوقعوني. نشأت ضرب كف بكف وقال بصرامة: بقي هو ده اللي ربيتك عليه يا بايظ؟ تتخلي عن لحمك ومسؤولياتك؟ ده إنت صحيح نـ ـجس. خلاصة الكلام، شمس هتقعد هنا في البيت زيها زي أي حد هنا. وبص لـ زيزي وقال: مفهوم. مازن بصبر:
طب هي فين دلوقتي يا جدي؟ نشأت بحدة: موجودة جوه في المكتب ومش عاوز حد يتعرف عليها دلوقتي، هتسرعوا البنت وإنتوا زي الشحطة كدا. فاقت على صوت همس قدام بابا أوضتها، فقربت منه وسمعت كلامهم بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!