الفصل 2 | من 25 فصل

رواية انتقام شمس الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
24
كلمة
1,069
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

جدو أنا شوفت عمو معتز بيبوس طنط زيزي ورا العمود دا. قالت كلامها وهي بتشاور على المكان اللي شافتهم فيه. نشأت (الجد) بص لمعتز بإتهام، اللي بسرعة قال بتوتر: -محصلش يا بابا، دي شمس بتهزر مش كدا يا شمس. شمس بخبث وطفولة: -لا يا عمو، أنا مش بهزر، أنا بقول الحق. وبصت لـ نشأت وقالت: -والله يا جدو، أنا مش بهزر، حتى شوف. خرجت موبايلها وورته صور معتز وزيزي فعلاً، اللي كانت الصور فيها واضحة جداً. نشأت طبطب عليها وقال:

-شمس حبيبت جدو، مش هتقول لحد على اللي حصل صح؟ شمس بإنبهار مصطنع: -يعني هيبقي سر بينا؟ هنحطه في البير يا جدو؟ نشأت بصبر: -أيوة يا حبيبت جدو. هزت رأسها بإيجاب وقالت: -أنا هروح ألعب بقي. بعدت عن نظرهم وابتسمت بمكر وهي بترجع شعرها لورا وبتقول: -أول ضربة للعيلة الواطية. اتسحبت ورجعت تاني تشوف إيه اللي بيحصل. نشأت بحمود وصوت صارم بس كان متعمد أنه ميعلاش: -إيه اللي أنا شوفته دا؟ انت بتخوني جوزك يا زيزي؟ ومع مين؟ مع أخوه؟

زيزي بتوتر: -والله يا عمي مكنتش أقصد دا، دا ابنك معتز هو اللي أجبرني على كدا. معتز عيونه وسعت بصدمة وقال بصعوبة: -مين اللي أجبرك على كدا؟ أنا يا بنتي؟ لية؟ كنت خطفتك واغتـ ـصـ ـبتك؟ ما كله بمزاجك والعمود يشهد. نشأت ضرب بعصايته الأرض وقال: -انتوا الاتنين صنف ملتكم إيه؟ تمنوا في الحرام؟ اتقوا الله بقى شوية، دا انتوا عيالكم بقوا على وش جواز. بتخون أخوك يا معتز؟ مكنتش متخيل أبداً إن وساختك توصلك لحد هنا؟

مرات أخوك يا وسخ؟ إيه مش مكفيك بنات الليل اللي كل يوم مع واحدة منهم؟ جاي تكمل على أهل بيتك؟ معتز بتوتر وبجاحة: -يا بابا أنا... نشأت بحدة صعبة: -انت تخرس خالص، مسمعش صوتك دا أبداً. أنا لو أطول هرميكم انتوا الاتنين بره البيت دلوقتي، لكن عشان ولادكم اللي هيتكسروا من عمايلكم دي، لو الحقيقة ظهرت مش هيرفعوا عينهم في حد أبداً. أخد نفس عميق وقعد على كرسيه وقال:

-أنا مضطر آسف إني أسكت عشان عيالكم، لكن والله في سماه ما أشوفكم كدا تاني، لهكون مطربقها على دماغكم يا كلاب، ومش هيهمني حد فيكم، وهعرف أظبطها للصحافة كويس. معتز بلع ريقه بصعوبة وبص لأبوه وقال: -بس شمس هتقول لمحمود والموضوع هيكبر وها... نشأت قطع كلامه وقال: -إن كان على شمس بس فهي مقدور عليها، دي عقلها زي عقل الطفل الصغير، يعني ينضحك عليها. الدور والباقي بقى على الكبير العاقل اللي بـ ـيزـ ـني مع مرات أخوه.

زيزي كانت واقفة في نص هدومها ومعندهاش القدرة إنها تدافع عن نفسها حتى، وكل شوية تبلع ريقها بصعوبة. شمس جريت على أوضيتها من غير ما حد يلمحها ودخلت وهي بتضحك وبتقول: -أول خطوة وأول شوكة في طريق الشوك اللي همشيه يا عيلة مش شفتش بربع جنيه تربية. نشأت بص لهم بإستحقار وسابهم ومشي وهو بيقول في نفسه:

-شكل وجودك يا شمس هيكشفلي حاجات كتير مستخبية عني في القصر دا، معداش على وجودك يومين وفضحتيلي معتز، اومال لما تقعدي كام يوم هتعملي إيه؟ افتكر لما كان رافض وجودها في القصر الأول. فلاش باك -يعني إيه أنا عندي حفيدة من ذوي الاحتياجات الخاصة؟ يعني أنا عندي حفيدة هبلة؟ إيه اللي بتخرف وتقوله دا يا راجل إنت؟ شمس بطفولة أجابتها بإتقانها:

-على فكرة أنا مش هبلة، أنا أحسن منك وانت وحش خالص. عمو جميل مش عايزة أقعد مع الراجل الوحش دا، يلا نروح بيتنا الصغير الحلو. جميل ملس على شعرها بحنان وقال: -كان على عيني يا بنتي، بس انتي أمانة كبيرة أوي وأنا راجل رجلي والقبر. بص لـ نشأت وقال:

-جحا أولى بلحمه يا نشأت بيه. ولو رفضت تاخد شمس أنا هروح للصحافة وهبلغهم وشوف بقى لما تبقى عيلة كلها رجال أعمال وليها علاقات جوه وبرة مصر وتنـ ـفـ ـضح فضيحة زي دي، ودول ما هيصدقوا يمسكوا عليك غلطة أصلاً وهتبقى تريند. ودا مش تهديد لا سمح الله، دا أنا بس بعرفك اللي هيحصل عشان متتفاجئش. اتنهد وقال:

-شمس كدا كدا هتقعد هنا وسط عيلتها يحبوها وتحبكم، أنا لو عليا مسبهاش لحظة بس زي ما انت شايف هي محتاجة رعاية وأنا راجل على بابا الله مقدرش أنا، نفسي كوباية ماية يعني محتاج رعاية أنا كمان. نشأت اتنهد ووافق إن شمس تقعد عشان مصلحة العيلة وأمر إن كل أفراد العيلة تتجمع عشان يتعرفوا على شمس. بااااك قطع ذكرياته صوت شمس اللي بتصرخ وبتقول: -جدو الحقني يا جدو. عارفة إن في حاجات مش مفهومة لكن صبراً وكل شيء هيوضح واحدة واحدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...