الفصل 9 | من 14 فصل

رواية انتقام صوفيا الفصل التاسع 9 - بقلم اسماء السرسي

المشاهدات
16
كلمة
637
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

عند صوفيا، وصلت وعمار فتح الباب وتكلم بخبث: ياااا اهلاا بالخاينة. صوفيا دخلت وبصت له بغضب: انت أكتر واحد عارف مين الخاينة فينا، وانت إزاي تعمل كده؟ إزاي ترجعني تاني؟ انت مش خدت اللي إنت عاوزه؟ عمار بخبث: عشان أشوف اللحظة دي، وعشان أحرمك من إنك تكوني لـ عدّي. مش بتحبيه برضه؟ يبقى مين الخاينة فينا؟ صوفيا ضربته كف: انت حيوان. عمار بغضب بص لها وشدها ودخلوا أوضة تحت صراخها. صوفيا بصريخ: ابعد يا حيوان، ابعددد. سيب إيدي.

عمار زقها على السرير: تعرفي إن منه مش هنا عشان أعرف آخد راحتي. صوفيا بصت له بجمود: لو عملتلي حاجة، عدّي مش هيرحمك. عمار فقد أعصابه لما سمع اسم عدّي، وانهال عليها ضرب بالكفوف على وشها، حتى سال دم من جنب فمها. ابق اسمع اسمه بس على لسانك، مش هتعرف أي اللي هيجرالك. وهو سابها وخرج. صوفيا حاولت تفتح عينيها كذا مرة، ومتستسلمش للغمامة السودا، بس للأسف أغمي عليها.

منه دخلت بعد ما عمار مشي، وراحت على أوضة النوم وانصدمت لما لقت... عند عدّي. عدّي رايح جاي. عدّي بقلق: صوفيا... متصلتش ليه؟ معقول الحقير ده عملها حاجة؟ أنا غلطان، أنا السبب في إنها ترجعله. بس حاول ينفض السلبيات من دماغه. لا، أكيد خير. يمكن معرفتش تتصل عشان عمار جنبها ولا حاجة. وفجأة عمل اتصال. عند منه. دخلت وانصدمت لما لقت صوفيا مرمية على السرير ودم سايل من جنب فمها. خافت وراحت لها وحاولت تفوقها. منه بخوف عليها حقيقي:

صوفيا... صوفيا ردي عليا. وهي بتضربها على وشها ضربات خفيفة. منه بحيرة: طب أفوقها إزاي؟ فجأة لقت المجهول بيتصل. منه بخوف: الحقني، عمار ضرب صوفيا وهي مغمي عليها دلوقتي. المجهول بصدمة وغضب: الحيوان... طب حاول تفوقيها، اخلصي. منه وهي بتجري على المطبخ: حاضر... حاضر. وجابت كوباية مايه وجريت على الأوضة ورشت على وش صوفيا مايه عشان تفوق، بس مفقتش. منه بتوتر: مفقتش، أعمل إيه؟ المجهول بغضب: مفقتش...

اخلصيييي، اعمليييي أي حااااجة لازززم تفوووق. جيبي برفان، أي حاااااجة، اخلصيييي. منه راحت على الدرج وجابت البيرفن من الدرج، وراحت لصوفيا وشممتها، وفعلاً صوفيا بدأت تفوق. منه جريت على برا. منه وهي بتكلم المجهول: فاقت، فاقت. المجهول بغضب: تمام، خلي بالك منها. إنما عمار 🐕 له روّقة معايا. قفل. منه دخلت لصوفيا. صوفيا بدأت تفوق، ومنه بدون وعي منها حضنتها. وصوفيا قامت وزقتها بغضب:

ابعدي عني، مش عاوزة أشوفك. كل ما أشوفك بفتكر خيانتكو ليا، ابعدي. منه بصت لها بحزن: انتي متعرفيش حاجة، مش يمكن بننقذك؟ وخرجت. صوفيا بستغراب: تنقذني؟ عند المجهول. المجهول بغضب وهو بيكسر كل حاجة حواليه: هقتلك ي عمار، هقتلك. وبعد كده قال بغموض: بس لازم أأجل موت منه شوية، هتنفعه في الأيام الجاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...