الفصل 8 | من 14 فصل

رواية انتقام صوفيا الفصل الثامن 8 - بقلم اسماء السرسي

المشاهدات
21
كلمة
708
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

صوفيا بصدمة: مطلوبة فين؟! الشخص: حضرتك مطلوبة في بيت الطاعة، جوزك ردّك وعاوزك، وممكن تتفضلي معانا لو سمحتي. صوفيا بصت لعدي اللي هز راسه بإنها تروح معاهم، وهي بصتله إنها مش فاهمة حاجة، بس نظراته طمّنتها وحست إن دي خطة جديدة من عدي. وراحت معاهم، بس قبل ما يروحوا: صوفيا بسرعة: عدي. عدي بص لها. صوفيا برجاء: خلي بالك من العيال يا عدي، دول أمانتي عندك.

عدي مسك إيديها: خدي بالك من نفسك، وأول ما توصلي وتكوني في مكان لوحدك اتصلي عليا وهتعرفي كل حاجة. صوفيا بثقة: أنا مش هخاف طول ما أنت جنبي وساندني، أنت أخويا. عدي بصدمة وحزن: أخوكي!!! صوفيا لسه هترد... الشخص قطعها: يلا يا مدام. صوفيا هزت رأسها وبصت لعدي ومشيت. أما عدي: عدي اتكلم بحزن: أخوكي يعني إيه؟

يعني كل ده وإنتي مش حاسة بيا أو بحاجة، بس لأ، أنا مش هَيَأس، إنتي هتكوني ليا، وزي ما اتطلقتي من عمار، هتتطلقي دلوقتي وساعتها هتكوني ليا. أما عند منه: منه كانت قاعدة في الصالة وشايفة عمار رايح جاي في الصالة وبيص على الباب كل شوية. منه بزهق: آآه، متقعد ياراجل، خيلتني. عمار بسرعة: مش هينفع، صوفي جاية. منه بصدمة: نعمممم؟ وو... عند صوفيا في الطريق: وصلها رسالة من عدي: "إنتي وصلتي".

صوفيا تلقائي ابتسمت وعملت سين ومردتش، بس كانت بتفكر فيه، وبتفكر لما كانوا في المستشفى وخدها في حضنه وطمنها، وكان جنبها، ولما مسك إيديها وهي ماشية وطمنها بكلامه، حسّت بشعور غريب وجديد وعمرها ما حسّيته مع عمار. متُنكرش إنها كانت معجبة في الأول، بس دلوقتي معقول حبّته؟ صوفيا بصدمة: حبّيته.. وو.. عند منه في الأوضة اتصلت بالمجهول: منه بخوف من اللي جاي: آلو. المجهول: فيه أخبار جديدة؟

منه بغضب وخوف: فيه أخبار زفت، عمار ردّ صوفيا لعصمته تاني، الحال بقى أسوأ دلوقتي، وصوفيا عارفة عني كل حاجة، ولو عملنا خطة تاني أنا مش هقدر أعملها، ولو عملتها هتعرف وساعتها هتفضحني، وشكل اللي عملته فيها زمان هتعمله في دلوقتي. المجهول ببرود: متخافيش. منه بغضب من كتلة البرود دي: مخافش؟ يعني إنت مفكر أول ما تقول كده مش هخاف؟

أنا لما اشتغلت معاك أول حاجة طلبتها قبل الفلوس هو الأمان، وأنا مش حاسة بأمان، حاسة إن نهايتي قربت. أسمع، أنا ممكن أفضحك عندها وأقولها مين اللي قتل أهلها وحرمها منهم وإيه السبب، وأقولها كمان إنك بتلعب بينا كلنا عشان تبقى ليك. لو مأمنتنيش كويس، أو أقولك أنا هخرجك من دايرة اللعبة دي خالص، أنا مش مستغنية عن نفسي. المجهول بغضب: إنتي بتهدديني؟ منه: افهمها زي ما تفهمها، لو مخرجتنيش برا اللعبة دي أنا هقولها على كل حاجة.

المجهول بخبث وغموض: هخرجك من اللعبة دي خالص. منه بطمع: و500 ألف جنيه اللي وعدتني بيهم عشان تضمن سكوتي؟ المجهول بغموض: من عنيا، بس هتقابليني على العنوان ده **** بكرة بالكتير. منه بفرحة: أوافق. وقفل. المجهول بخبث: مش إنتي عايزة تخرجي برا اللعبة؟ أهو اللي بيخرج قبل ما تخلص بيبقى نهايته وحشة أوي، وإنتي زي ما قولتي نهايتك قربت، بس أنا هقربها لك أوي وعلى إيدي. عند صوفيا وصلت وعمار

فتح الباب واتكلم بخبث: ياااا أهلاً بالخاينة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...