الفصل 1 | من 9 فصل

رواية انتقام تحت راية الحب الفصل الأول 1 - بقلم ندى المطر

المشاهدات
23
كلمة
1,080
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

مضى أسبوع واحد على موت الشيطان في أستراليا. كان الحزن يمليء ملامحهم، ولكن رغبة الانتقام أقوى داخلهم. برلين بغضب: أريد أن أعلم إلى متى سننتظر. شادي ببرود: إلى أن أسمح لك. برلين: ومن أنت حتى تسمح لي. رين: برلين اهدأي. برلين بصراخ: أنا حقا لا أعلم ماذا حل بكم، لماذا لا تحاولون الانتقام أو أنكم لم تكونوا تحبوه.

شادي وقد فقد أعصابه: كان أخي الأصغر وأنا حزين أكثر منك عليه، والذي تعلمينه أنه لو هنا لن يسمح لأحد أن يقتله، فبالتأكيد هو من قتل نفسه. برلين بانهيار: كيف هذا؟ كيف له أن يفعل هذا؟ ألا يعلم ماذا سنعاني بسبب فقدانه. شادي بهدوء وهو يضمها: اهدأي، إنه يعلم أنه ترك وحوشًا وليس بشرًا، هل سنخيب ظنه بنا. رفعت رأسها لتنظر له وعيناها حمراء من كثرة البكاء: لكني أفتقده. شادي: نحن معك وهو أيضًا معنا. في بريطانيا.

داخل الإنتربول الدولي. كانوا يحتفلون بالقضاء على الشيطان، كيف لا يحتفلون بهذا، فهو أكبر انتصار لهم، زعيم مافيا لا أحد يقدر عليه تم تصفيته. كريستي: أشعر بالنصر الكبير حقًا. وليام: حقًا شعور أنك عظيم ولا تقهر ثم يأتي من يقضي عليك كبير ومبهج. ليانا: ولكن أليس الأمر غريب أن أتباعه لم يظهروا بعد أو يحاولون فعل شيء أو على الأقل البحث عن زوجته. كريستي: معك حق، ولكن نشرنا أخبار موته حتى يعلمون ويخرجون ثم نقضي عليهم.

كابير: هناك شيء خاطئ، لا يجب أن نتسرع في الحكم. آفين: سيخرجون عاجلاً أم آجلاً. ماريد: حسنًا، يكفي احتفال وشرب، هيا لنرحل، الوقت أصبح متأخرًا جدًا. في مكان ما. ظلام يحل، رائحة تشبه رائحة الشيطان ونفس الهالة المظلمة. يقف شخص وبيده سكين يقوم بسنه وكأنه مستعد ليصطاد ذبيحته. المجهول: سأصطادكم كما يصطاد القط الفئران، سأقتلكم ولن تعرفوا من الفاعل، انتظروا نهايتكم بدأت الآن.

أمسك الهاتف وكتب شيئًا ما ثم أرسله إلى شخص، وانتظر حتى وصلت الرسالة وقرأها ذاك الشخص، ثم أخرج بطاقة الهاتف وكسرها. أمام مبنى الإنتربول. كان كل واحد يركب سيارته حتى يعود إلى بيته. في سيارة كابير. سمع رنين هاتفه يعلن عن وصول رسالة، أمسكه ليرى من كانت رسالة من رقم مجهول.

كان محتواها: "أحيانًا نرتكب جريمة ولا نحاسب عليها، فنظن أنها نُسيت، ولكن في الواقع لا أحد يرتكب جريمة ولا يحاسب عليها، حتى وإن تأخر العقاب فإنه سيأتي، نهايتك اليوم." كان يقرأ الرسالة مرارًا وتكرارًا وقد اضطرب قلبه وهو ينظر إلى الرسالة، ليتفاجأ بصوت بجانبه فصرخ ورمى الهاتف. المجهول: ماذا بك يا رجل، لما قلبك خفيف هكذا. كابير: لقد أخفتني. المجهول: يجب أن تخاف، الخوف لابد منه. كابير: ماذا بك، لماذا أنت هنا.

المجهول: أوصلني إلى... كابير باستغراب: غريب، لماذا تريد الذهاب إلى هناك. المجهول: ستعلم عندما نصل. انطلق كابير حيث قال له ذاك المجهول. وصلا، طلب منه المجهول أن يدخل معه إلى ذاك البيت المخيف، اضطرب قلبه قليلاً، ولكن في النهاية دخل. في أستراليا. جاك: عم شادي، لماذا لم يأتِ أبي بعد. شادي بابتسامة: لا تقلق يا صغيري، هو لديه بعض الأعمال وسيأتي. جاك: حسنًا، لكن إذا تحدثت معه أخبره أن يأتي بسرعة. وتركه جاك وصعد إلى أعلى.

أماير: أعتقد كان يجب أن نقول له الحقيقة. رين: لا، إنه لا يزال صغيرًا. ملك: ولكن إلى متى سيظل لا يعلم. شادي: لا أعرف. عودة إلى المجهول. كابير: ما هذا المكان وما تلك الرائحة. المجهول وعيناه تطلق شرارًا: مكان موتك. نظر كابير له ليعلم ماذا يقصد، لكنه رأى تلك النظرة المخيفة وتلك السكين التي يلمع نصلها. كاد يهرب، لكنه انقض عليه وطعن السكين داخل قلبه تمامًا. وقف المجهول وتلك الدماء تملأ يديه والحقد والكره داخل عينيه.

المجهول: سقط واحد والباقين سيلحقون به، سأنهيكم واحدًا يليه الآخر. نظر إلى تلك الجثة الهامدة: لنرسل هدية للإنتربول. في صباح اليوم التالي. داخل الإنتربول. + سيدتي، أحدهم أحضر طردًا كبيرًا لك. كريستي: لي. + أجل، لكني لا أقدر أن أحمله وحدي. كريستي: حسنًا، سآتي لأرى. وجهت كلامها إلى باقي الأعضاء: ترى من أرسله ولماذا. وليام: لنرى. ذهبوا حيث يوجد الطرد ليروا حجمه الكبير. فتحتها وليام لتكون صدمة ألجمت الجميع.

جثة كابير مع تلك السكين التي في قلبه. كريستي: تبا، من فعل هذا. وليام: هناك رسالة. "هذه البداية فقط." كريستي: أتظن أنهم أتباعه. وليام: يجب أن نأخذ حذرنا. في أستراليا. أماير: هل سمعتم آخر الأخبار. شادي: ماذا الآن. أماير: تم قتل أحد أعضاء الإنتربول. البرت: ترى من فعل هذا. برلين: هل هو. شادي: لا أعلم، أتمنى أن يكون هو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...