بعد انتشار أخبار قتل عضو من الانتربول. المذيعة: هناك تصريح من الانتربول يقول أن أحد أعضائهم وهو السيد كابير لم يقتل، وإنما مات ميتة طبيعية لأنه كان مريض. ولكن أشك أن هذا الكلام صحيح لأنه من الصعب تصديقه. كان معكم هيانا من برنامجكم الحقيقة. كريستي بغضب: أرأيتم ذلك اللعين؟ ألن ننتهي منه بعد؟ وليام: لكن كيف؟ التل مرتفع جداً. ومن يسقط من المستحيل أن يكون على قيد الحياة. آفين: لقد رأيت جثته وكان ميتاً.
ريتا: رأسي سينفجر إذا اتبعته. كريستي: كل شيء سيتبين قريباً. في أستراليا. في حديقة القصر. كانت تجلس، قاطع خلوتها جاك. ما إن رأته حتى استدعت للرحيل. جاك وقد أمسك يدها: مايا، أريد أن أتحدث معك. مايا: وأنا لا أريد. اترك يدي. جاك: استمعي لي فقط ولن أفعل شيئاً. مايا: اترك يدي. جاك: حسناً. مايا، أنا أحبك ولن أؤذيكي أبداً. مايا: جاك، أنت اختطفتني وعذبتني. جاك: أنا أعلم أني كنت مخطئاً في هذا. لكن ما رأيك أن نكون أصدقاء؟
وإذا أحببتني نتزوج. مايا: لكني ما زلت أدرس وأنت كذلك. جاك: سنبقى أصدقاء إلى أن نكبر. وإذا أحببتني نتزوج. مايا: وإذا لم أحبك؟ نظر لها جاك، فضحكت على تعبيرات وجهه. مايا: لا تقلق، أعتقد أني سأحبك. قالت جملتها وتركته ورحلت. لم تسمع رده. وقف يستوعب ماذا قالت، حتى قفز بفرح مكانه. رين: لم أتوقع أن الحب هكذا. جاك: رين، منذ متى وأنت هنا؟ رين: منذ مايا. أريد أن أتحدث معك. جاك: هل تتلصص علي؟ رين: للضرورة أحكام يا فتى.
وتركه ورحل. جاك: لماذا الكل يرحل دون أن يسمع ردي؟ كانت تدخن بشراهة. سحب منها السيجار ورماه. برلين بغضب وهي تدفعه: تباً لك! من أنت حتى تفعل هذا؟ ماكس ببروده المعتاد: أنا مكلف بحمايتك. برلين: أنت قلت حمايتي ولم تقل تحكم بي وبتصرفاتي. ماكس: السجائر مضرة بالصحة وقد تؤدي إلى موتك. برلين بصراخ: اللعنة عليك وعلى برودك. وتركته ورحلت وهي تضرب الأرض بقدمها.
ماكس ببرود: الشيء الوحيد الذي لن أسامح الشيطان عليه، أنه طلب مني تحمل هذه اللعنة المتحركة. عند المجهول. كان يجلس على كرسي يتحرك للأمام والخلف. وفي يديه سكين. أمامه عشر صور. صوب السكين الذي بيده لتستقر في رأس شخص. وهذا الشخص كان كابير. المجهول: الهدف التالي. هممم. يبدو جميل هذا الهدف. فتح هاتفه وأرسل رسالة لشخص وأغلقه. ونزع بطاقة الهاتف وكسرها. داخل مبنى الانتربول. كانوا يجلسون معاً وتفكيرهم في من يفعل هذا.
صوت الهاتف يعلن عن رسالة جديدة. نظرت ليانا لهاتفها. «تريدين حبيبتي، وأنا أريد. ولكن نهاية هذه الإرادة أنا من يفوز يا صغيرة. نهايتك قريبة يا فتاة.» ليانا: يا شباب، رأيت هذا. كريستي قرأت محتوى الرسالة: من الذي أرسلها؟ ليانا: رقم مجهول. وليام: لا بد أن الرقم لم يعد متاحاً الآن. كريستي: يجب أن نحميها. وليام: يجب وضع خطة لهذا. ليانا: إذاً أنا في خطر. كريستي: لا تعودي للمنزل. ليانا: حسناً، سأبقى هنا. وليام: ونحن سنكون معك.
المجهول: لن يهرب أحد من قبضتي. جميعكم سأقضي عليكم. حل الليل. كانوا ينامون في المكتب. دخل ذاك المجهول بكل هدوء وثبات. وفي يده سكينه. غرزها في ظهر ليانا النائمة وترك رسالة ورحل. في الصباح، استيقظ وليام وكريستي. كريستي: ليانا، لما كل هذا النوم؟ ذهبت نحوه لتوقظه، فإذا بجثة ليانا تقع على الأرض والسكين في ظهرها. فتحت كريستي عينيها بصدمة: ليانا! كيف؟ كيف هذا؟ أتى وليام بسرعة: واللعنة! كيف قتلت ونحن هنا؟
وكيف دخل ذاك المجهول؟ كريستي: هيا نرى الكاميرات بسرعة. ذهبوا نحو الكاميرات ليتبين أنها كانت معطلة. دخل ماريد وهو يقول: شباب، الأخبار تقول إن ليانا قتلت. أين هي؟ أشارت كريستي إلى جثتها. ماريد: كيف حدث هذا؟ قصت له كريستي ما حدث أمس. ماريد: إذا كان وصلها رسالة قبل موتها، فهل وصل رسالة لكابير أيضاً قبل موته؟ وليام: احتمال كبير تكون وصلت له رسالة. أين هاتفه؟ كريستي: لا نعلم. دقق ماريد للنظر، فلاحظ ورقة.
ماريد: انظروا، إنها رسالة. «تظنون أنكم هكذا تحمون بعضكم، لكن الموت يتسلل بينكم وسيأخذكم عاجلاً أم آجلاً. الأفضل أن ينشغل كل واحد بحماية نفسه. حظاً موفقاً.» كريستي: سيقتلنا هذا المجهول واحد يليه الآخر. يجب أن نعرف من هو. في أستراليا. دخل البرت القصر وهو يقول: سقط شخص آخر من الانتربول. شادي: أصبح الموضوع معقداً. ترى من هذا ولماذا يفعل هذا بهم؟ كان جاسم يركض نحو والده. جاسم: أبي، لما آفين لم تأتي بعد هي وعمي؟
شادي: سيأتيان قريباً. هيا اذهب للعب مع انجل. ذهب جاسم ليلعب مع انجل. رين: معه حق. أين آفين؟ شادي: إذا كان قتل الشيطان، فهل قتلت أيضاً؟ البرت: يجب أن نعلم ما يدور في بريطانيا. شادي: وأنا أعلم كيف سنعلم هذا الأمر. عند المجهول وهو يجلس على كرسيه. المجهول: سقط اثنان. وصوب سكينه، فإذا بها تصيب صورة ليانا. المجهول: سأكون موتكم من حيث لا تعلمون.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!