الفصل 5 | من 9 فصل

رواية انتقام تحت راية الحب الفصل الخامس 5 - بقلم ندى المطر

المشاهدات
22
كلمة
1,574
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

وليام: إذا النهاية! المجهول: لنجهز البث. أريد من العالم بأكمله أن يشاهد ما سيحدث. وليام: حسنا. ذهب المجهول وألقى بنفسه على فراش وليام. عيناه تنظران إلى سقف الغرفة، وسلسلة من المشاهد تتوالى على رأسه. في استراليا شادي: يجب أن يكون هناك أحد منا في بريطانيا. أريد أن أعلم ما الذي يحدث. البرت: هل نرسل ماكس؟ شادي: لا، ماكس هنا لأجل برلين. فإذا ذهب، برلين ستتركنا وتذهب إلى بريطانيا كالاعصار.

صمت قليلا ثم قال: رين، أنت المناسب. في الصباح يجب أن تكون عند الفريدو. رين بجدية: حسنا. رحل وتركهما. البرت: لماذا رين يا شادي؟ نظر له شادي وابتسم: من يرى رين يقول إنه شاب طيب لا دخل له بشيء. ولهذا الشيطان تركه يعتني بأطفاله. ولكن السر الذي أعلمه أنا والشيطان عن رين يجعلنا نثق بأنه أكفأ من أي شيء، أكفأ مني أنا. البرت: وما هو هذا السر؟ شادي: من الذي قتل لارين شوريا وتخلص من مافيا أمريكا؟

البرت بصدمة: تقصد أن ذاك القاتل هو رين؟ ولكن كيف يأمن الشيطان على أطفاله مع رين؟ شادي: قلت لك، شكله جعله مؤهلاً لذلك. كما أن الشيطان هو من أرسله. البرت: يا رجل، جعلتني أخاف منه. ضحك شادي: لا تخف، إنه على الأقل مثلنا ولا يأكل لحم البشر. وتركه ورحل تحت عدم استيعاب البرت لما قاله. في مبنى الانتربول كريستي: ذهب وليام وهو في خطر. ربما يقتله ذاك المجهول. آفين: ولماذا الاحتمالات؟ هذا مؤكد. فقط لو نعلم من عدونا.

جان: لنرى غدًا ماذا سيحدث. مر الليل بسكونه، وأتى صباح يوم جديد، يوم تكشف فيه الحقائق. الفريدو: أهلًا يا رجل. أين البقية؟ رين: لن يأتوا. أنا هنا لأعلم الحقيقة. الفريدو: وأنا كذلك. هناك حلقة مفقودة. رين: أظن أني سأعلم من هذا المجهول. الفريدو: وصلتني رسالة بالأمس من رقم مجهول ومحتواها أن يجتمع أعضاء المافيا عند التاسعة ويفتحوا هواتفهم. رين: إذا، ليكن هذا. داخل مبنى الانتربول حل الهدوء والظلام معًا.

ما هي إلا دقائق حتى عادت الأضواء مرة أخرى. كان الثلاثة مربوطين في اتجاهات متفرقة، وذاك المجهول أمامهم، وبجانبه ذئب كبير الحجم يفرج على أنيابه، يبعث الخوف في قلب من أمامه. المجهول: أعتقد أنه حان وقت الحقيقة. ... وليااااام... ظهر وليام وأخذ يجهز الكاميرات تحت صدمة الثلاثة. جعل الكاميرات في وضع البث، ونظر في وجوههم بابتسامة نصر. كريستي: وليام، هل خنتنا؟ وليام: أنا لم أكن منكم ولن أكون.

المجهول: أقدم لكم أرثر ماكنيل، العضو الخامس من أتباع الشيطان الأسود. تلك الصدمة التي ألجمتهم، ولم يكونوا وحدهم. فهناك من يرى ويسمع في بريطانيا واستراليا، وبالأخص أتباع الشيطان، وذلك لأن الشيطان أخبرهم أن أرثر قد قُتل. وكان هذا الكلام منذ خمس سنوات. المجهول: مفاجأة جميلة، أليس كذلك؟ والأجمل منها قادمة.

قام ذاك المجهول بنزع القبعة من رأسه، لتنساب خصلات فحمية اللون تلمع تحت الضوء، يليها القناع الذي يخفي وجهه. وأرثر يصور كل ما يحدث. صدمة، صدمة، وصدمة أخرى. المجهول: ما رأيك سيدة آفين؟ أم أقول سيدة ساشا؟ ألم يخبركِ أحد أن انتحال شخصية شخص ما جريمة يعاقب عليها القانون؟ ولكن كيف؟ وذاك الشخص هو أنا. والتفت نحو الكاميرا.

آفين: أقدم لكم آفين، زوجة الشيطان. أما هذه فهي نسخة لا أكثر. لنقول، أتقنتِ الدور. ولكن ليس على زوجي. السؤال هنا، كيف ومتى حدث؟ وأنا مت أيضًا، ولكن في الواقع... فلاش باك. الشيطان: إلى أين؟ آفين: سأتمشى قليلًا. الشيطان: حسنا، لا تتأخري. خرجت آفين وظلت تمشي إلى أن شعرت بشيء يوضع على فمها، ومن ثم غابت عن الوعي. فتحت عينيها، وجدت نفسها مربوطة في كرسي، وأمامها جميع أعضاء المافيا، وفتاة تشبهها تمامًا.

كريستي: فتاة صغيرة وجميلة، ولكن مكانك غير مناسب. نظرت لها آفين ببرود ونظرات خالية: من أنتم؟ كريستي: نحن الانتربول... قاطعتها: إذا أنتم من تتبعون الشيطان. ماريد: أن الشيطان يثق بك ليجعلك تطلعين على أسراره. تجاهلت كلماته: خطتكم ستفشل. لا يستطيع أحد أخذ مكاني أو القضاء على بلاكي. كريستي: ستنجحين وسترين. هيا يا ساشا، اذهبي. أما أنتِ، ستكونين معنا. وذهبوا جميعًا عدا وليام. آفين: إلى ماذا تنظر؟ هيا فك هذا.

أرثر باستغراب: كيف علمتِ؟ آفين: رأيت صورة لك مع الشيطان، فعلمت منه كل شيء. أرثر بابتسامة: صغيرة وذكية. نظرت له بحدة: وشرسة، لا تنسَ هذا. أرثر: حسنا، لا تغضبي. هيا. على الجانب الآخر. الشيطان: لماذا تأخرتِ؟ آفين (ساشا) : كنت أجلس قليلًا. هيا نذهب. وفي ذات اليوم. الشيطان: ماذا بك؟ ساشا: متعبة قليلًا، سأرتاح. الشيطان: حسنا، ارتاحي. سأعود بعد قليل. وذهب. ما إن خرج، رن هاتفه. فذهب إلى مكتبه. الشيطان: لم تتصلي بي منذ زمن.

أرثر: تعلم أني لا أتصل إلا في الأشياء المهمة. الشيطان: ما... قاطعه صوتها: بلاكي. الشيطان: آفين، كيف... آفين: يجب أن نلتقي. باك. آفين: وبعد ذلك، أتى بلاكي وعلم الحقيقة. وكان يعلم كل ما حدث، ولكن لم يخبرني أنه سيلقي بنفسه من التل. لذلك غيرت أنا الخطة، وسأنتقم منكم، لأن بفضلكم مات حبيبي. كانوا يستمعون لما تقول بصدمة. أن كل هذا حدث، وكانوا جميعًا كالمغفلين، الغائبين عن الوعي. آفين: والآن يبدأ العرض.

أمسكت سكين وألقت فجأة في منتصف رأس جان، وأمسكت بآخر وألقت، فكان في رجل ساشا، وآخر، وآخر، وآخر، حتى أصابت أطرافها الأربعة. آفين: تعلمين كريستي، سأقتلك بسرعة حتى أتفرغ لـ ساشا. انحنت لتصل لمستوى الذئب: حان وقت طعامك يا صديقي. ركض الذئب نحو كريستي، وصراخها يتعالى، أصم أذن الجميع. ونظرات ساشا لا تفارقها، وتلك الدموع المتجمدة في عينيها.

ضحكت آفين بسخرية: لا تبكي، دورك بعدها. كان عليك التفكير قبل أن تغيري وجهك القبيح إلى وجهي. بعد فترة، استدار الذئب إلى آفين، والدماء تقطر من فمه. نظرت إلى ما خلفه الذئب، خلفه فلم يترك من كريستي سوى رأسها. فقد أكل جسدها بالكامل، كيف لا وهو معتاد على هذا. أمسكت السكين: تعلمين ساشا، لن أتركه يأكلك. سأقطعك أولًا وسأدفن كل جزء في مكان. ما رأيك؟ ساشا بصراخ: من المستحيل أن تكوني بشرية، أنتِ شيطان. آفين بضحك: ما الجديد؟

أنا حقًا شيطان. ما كان عليك اللعب معي يا فتاة. أرثر، استعد لنعطي مشاهدين رؤية أوضح. أمسكت سكين كبير وبدأت تقطع بها وهي على قيد الحياة، وصراخها أمام الجميع، وذاك المظهر البشع الذي ظهر أمامهم. الفريدو بصدمة: ما هذا؟ مستحيل أن تكون شقيقتي. رين ببرود: زوجة الشيطان الأسود، ماذا ستكون؟ شادي: حسنا، لم أتوقع أن تكون بتلك الشراسة. ملك: تحولت بالكامل، وكأنها شخص آخر. البرت: أظن الآن يجب أن نذهب. شادي: جهزوا أنفسكم.

ذهبوا يعدون حقائبهم. آفين بعد أن قطعت ساشا تمامًا: هيا أرثر، لنرحل. فقد انتهت مهمتنا. آفين: أراكم في قصر الشيطان جميعًا. وخرجت مع أرثر إلى قصر الشيطان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...