فهد بحب: الو. تمارا بابتسامة خبث: ازيك يا فهد؟ فهد بابتسامة حب: الحمد لله، وانتي؟ تمارا: تمام، وحشتني. فهد بحب: وانتي أكتر والله، بس ممكن سؤال واحد بس؟ تمارا: اتفضل. فهد: هي دي تمارا بتاعة الصبح اللي كانت بتكلمني ولا انتي واحدة تانية؟ تمارا بضحكة: لأ، تمارا بتاعة الصبح اللي بكلمك، أصل قررت بصراحة أسامحك لما شوفت الحب والخوف والغيرة عليا الصبح لما الشباب كانوا بيعاكسوني، بس بشرط. فهد بلهفة: إيه هو؟
تمارا بجدية: تبعد عن سارة وعن أي بنت تعرفها غيري، ولو لقيتك واقف مع سارة أو بنت تانية غيري هبعد ومش هسامحك خالص، موافق على شرطي ده؟ خير وبركة، مش موافق برضه خير وبركة، وانسى ساعتها إنسانة اسمها تمارا. فهد بلهفة وخوف من أن تضيع منه تاني: موافق طبعًا يا روحي. تمارا بابتسامة خوف: تمام، روح نام بقى عشان عندنا جامعة بكرة. فهد بابتسامة: حاضر، تصبحي على خير يا حبيبتي. تمارا: وانت من أهله. وأقفلت السكة. وبصت لخلود.
كارما بنظرات خوف وصوت مليء بالحقد من ناحيتهم: كده ابتدينا أول خطة، والهدف على سارة الأول، هخليها تتمنى الموت ومتلاقيهوش، ومن بعدها فهد اللي من سببه أختي اتعذبت، هكسر قلبك يا فهد زي ما كسرت قلب أختي. وضحكت عليها بتمثيلية رخيصة: وعد، هندمك يا سارة انت وفهد. خلود: وأنا معاكي، مش هنسيب حقها، وخلاص اتأكدنا إنه فهد وقع فعلاً بحبها، يعني فهد سهل علينا الخطة جدًا. كارما: امممممم. في مكان آخر. مازن: سامحتك وبالسهولة دي؟
أكيد في حاجة. فهد: لأ لأ، تمارا صحيح مظهرها الخارجي اتغير، لكن أكيد من جواها نضيف، وأنا متأكد من كده. مازن بابتسامة خبث: بس البنت بقت بطل وجامدة أوي أوي يا فهد. فهد وضربه في كتفه بالمخدة وطلعوا يجروا ورا بعض. فهد بحدة: وربي الكعبة مش هسيبك يا مازن، الكل... مازن بضحكة: خلاص يا عم بقى، هزار، ده هتكون مرات أخويا. فهد وقف وحضن المخدة: امتى ياض يا مازن تكون في حضني وبيتي؟
يحححح، والله مش بعيد، هزغرط من الفرحة ساعتها، بحبها أوي، بحبها يا ناس، جوزوهالي، مليش دعوة. مازن: وأنا والله نفسي أجوز البنت خلود بقى، بس تحن عليا الأول، بس ده مجنني والله، يختااااي. فهد: ما تهدى ياض وانت هتجوز على نفسك كده. مازن وبيتعوج ببوقه وبيسقف في إيده: اصم الله عليك، على أساس كنت مش هتموت حالا عشان تجوز تمارا. فهد بضحكة: ههههههه، آه والله. مازن: بس هتعمل إيه مع سارة؟
فهد برفع حاجب: هبعد عنها طبعاً، هو أنا عندي كام تمارا يبني؟ مازن وبتريقة عليه: أومال من شوية وأنا بكلمك لاء، مش هقدر أبعد عنها ومعرفش إيه؟ فهد بضحكة: يبني ده تمارا اللي طلبت كده، وتمارا تؤمر مش تطلب، بس فاهم. مازن بضحكة وبصوت أنثوي: آه يا واطي، بتخوني وبتبيعيني عشانها. وفضلوا يتكلموا ويضحكوا ويهزروا مع بعض لحد ما ناموا. في الجامعة. فهد داخل الجامعة هو ومازن، وكانوا جامدين ومززز أوي أوي.
بنات الجامعة عيونهم مش نازلة من عليهم وهما ماشيين. فهد كان يرتدي قميص أبيض وفتح أول زرارين وبارز عضلاته بشدة بطريقة فاتنة، وكان يرتدي بنطلون أسود ومصفف شعره الأسود لفوق، ووضع برفانه الرجولي الجذاب. أما مازن كان يرتدي زي فهد بالظبط ولا يقل وسامة عن فهد.
فهد وراح الكافتيريا هو ومازن، وكانت الشلة قاعدة على ترابيزة، وتمارا وخلود قاعدين على ترابيزة تانية، لكن فهد ومازن سلموا على الشلة من بعيد وراحوا وقعدوا مع خلود وتمارا من غير استئذان. فهد بابتسامة: صباح الخير. تمارا بابتسامة: صباح النور، بس إيه الدخلة دي؟ ولا في احم ولا دستور حتى، خضتونا الله. مازن بضحكة: ضحكتني والله. عامله إيه يا خلود؟ خلود بابتسامة: الحمد لله، وانت أخبارك إيه؟
مازن بتوهان في عينها: تعبان ومش تمام والله، ارضي عني وحبيني وأنا هبقى زي الفل. خلود برفع حاجب: نعم؟ فهد وداس على رجل مازن بقوة. مازن بوجع: آها، الحمد لله تمام والله. وفضلوا يتكلموا مع بعض. وسارة جت عليهم وكلها غضب وغيره. سارة بغضب: فهد. فهد بنفخ بضيق وقام واقف. فهد: عايزة إيه؟ سارة بغيره وغضب: اسمها عايزة إيه يا فهد، وإيه أسلوبك ده؟ كلمني عدل شوية، أنا مش بشحت منك. فهد بهدوء: سارة، إحنا مينفعش نكمل مع بعض.
سارة بصدمة ودموعها اتجمعت في عينها وووووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!