الفصل 13 | من 26 فصل

رواية انتقام تمارا الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رنا سعيد

المشاهدات
17
كلمة
1,082
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

الشاب الأول وعينه على تمارا: الجامعة مالها بقيت حلوة أوي كده ليه؟ الشاب الثاني: إيه يا بطل، ما تحن علينا وقول أي كلمة، ولا إحنا مش قد المقام؟ الشاب الثالث: ولا هو حلو الضحك والكلام مع فهد ووحش لينا يا قطة. فهد وجه من وراهم وضربه بالبوكس في وشه، ووقعوا في الأرض. فهد بغيرة وغضب كالجحيم وعروق وشه بارزة: "وماله، تعالى أنا هوريك الكلام حلو معايا أوي إزاي يا ابن الـ*****" وفهد ضرب كل الشباب. مازن وماندو جم وبعده فهد عنهم.

والجامعة كلها اتجمعت حواليهم. ماندو بعصبية: "خلاص سبهم، هيموتوا في إيدك." فهد بغضب كالجحيم: "إياك أشوف بس واحد فيكم بس يفكر يبصلها، لإن لو ده حصل، قولوا على نفسكم يا رحمن يا رحيم." شاب منهم: "إحنا آسفين يا فهد، مكنش نعرف إنها تخصك، آسفين." والشباب خافت ومشيت، لأنهم عارفين مين فهد كويس ويقدر يعمل فيهم إيه. سارة جت عليه. سارة بخوف: "فهد، فهد مالك، في إيه؟ فهد وراح عند تمارا.

فهد بغضب: "لو حد فكر يضايقك هنا، قوليلي وأنا هنسفهولك من على وش الأرض، فاهمة؟ تمارا بعصبية: "إيه اللي أنت عملته ده؟ أنت فاكر نفسك كده راجل باللي عملته وفرجت علينا الجامعة؟ ومين سامحلك تدخل في حياتي أصلاً؟ لتاني مرة بقولهالك، ليكش دعوة بيه تاني، فاهم؟ وابعد عني بقا وعن حياتي وكفاية لحد كده، مش ناقصة حد يكلم عليا من سببك، فاهم؟ وتمارا مشيت هي وخلود. فهد وقف مصدوم من كلامها، وكان مش متوقع رد فعلها هيكون كده.

سارة وكانت لسه هتكلم مع فهد، بس فهد خرج من الجامعة خالص. في المساء. خلود بابتسامة حزن: "تمارا وحشتني أوي يا كارما." كارما بدموع: "وأنا كمان، أنا مش هسيب حقها خالص، أنا هنتقم من كل واحد اتسبب في موت تمارا. وبعدها عننا. وعد، هاخدلك حقك يا تؤام روحي، وعد. هندم اللي اسمها سارة دي هي وفهد على اللي هعمله معاكي يا نني عيني." في مكان آخر. في فيلا فهد.

مازن: "تستاهل اللي بتعمله فيك دلوقتي، متنساش أنت عملت فيها إيه برضوا أنت وسارة." فهد: "عارف، بس أنا ندمت وعايزها تسامحني." مازن بهدوء: "مش بسهولة دي يا فهد، زي ما أنت فاكر." فهد بندم: "عارف يا مازن، بس أنا بحبها ومش طايق معاملتها ليا بالشكل ده، مش قادر بجد." مازن بهدوء: "لازم تصبر يا مازن، لازم. وإن شاء الله هتكون من نصيبك." فهد: "يارب." فون فهد رن. مازن: "مين بيرن؟ فهد بنفخ بضيق: "سارة."

ومرديش عليها وعمل الفون صامت. فهد: "أنا اتخنقت منها بجد." مازن: "طب سيبها، مش أنت بتحب تمارا، عايز من سارة إيه بقا؟ فهد: "أيوه بحب تمارا، بس مش عارف أجيبها لي سارة إزاي، أني أسيبها مش عارف، وأنت عارف أنا مع سارة بقالنا قد إيه صحاب، من أول الجامعة لغيت السنة الأخيرة أهيه، يعني بقالنا خمس سنين مع بعض، تلات سنين صحاب وسنتين ارتبط، ف مش قادر أقولها إني مش بحبك وبحب واحدة تانية، مش قادر."

مازن: "بس لازم تختار واحدة بس، لي سارة، لي تمارا." فهد: "تمارا طبعاً، بس في نفس الوقت مش عايز أخسر سارة كصديقة ليا، وعارف إني هجرح مشاعر سارة، ف مش عارف أعمل إيه، مش عارف بجد، أنا مخنوق أوي يا صاحبي، مخنوق أوي بجد. أنا كنت مع سارة ومرتاح، سارة هي السبب، هي اللي اخترعت عليا اللعبة دي، أني أصاحب تمارا وأمثل عليها الحب عشان مصلحتنا، وفي الآخر حبيتها فعلاً. هي السبب، هي السبب، هي اللي أنهيت علاقتنا بإيديها."

مازن: "سارة مالهاش ذنب، هي كانت واثقة فيك مش أكتر." فهد: "صح، صح، بس قلبي طلع خاين ليها وحب غيرها يا مازن." مازن: "يبقى أنت من الأول محبتش سارة أصلاً، دام حبيت غيرها." فهد: "أنا حاسس بكده فعلاً، حاسس إني أول مرة أجرب الحب على إيد تمارا، بس بغبائي ضيعتها مني يا مازن." وفجأة فون فهد رن، وفهد شاف اسم المتصل وابتسم بحب. مازن برفع حاجب: "مين اللي بيتصل؟ وإيه سر الابتسامة اللي بتطلع من عينيك قلوب دي؟

فهد بابتسامة حب وقام وقف: "تمارا." مازن بابتسامة: "الله يسهله، بس غريبة بترن عليك ليه دلوقتي أصلاً، والمفروض إنها أصلاً مش طايقاك، ف بترن ليه بقا ياترى؟ فهد بمرح: "عشان أكيد وحشتها زي ما هي وحشتني." مازن: "بلا خيبة، رد وشوفها عايزة إيه، ربنا يستر." فهد بتنهيدة: "يارب." وفهد قام وقف بعيد عن مكان مازن. مازن بتمثيل الزعل وبصوت عالي: "من أحبابه نسي صحابه." فهد بضحكة: "اسكت ياض." فهد وفتح الخط. فهد بحب: "الو."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...