نور بعياط وشهقات: ماما… يا… يامن حاول يعتدي عليا. يامن بصدمة: إيه ده؟ حازم وهند ينظران ليامن بصدمة. حازم وملامح وجهه تغيرت: اللي أنا سمعته ده صح؟ يامن: أكيد لأ طبعًا، دي هي اللي…. وقبل أن يكمل، نزلت صفعة على وجهه من هند. هند: وأنا اللي كنت بعتبرك زي ابني وكنت مأمناك عليها، وقولت الحمد لله بقى ليها أخ كبير وسند ليها، بس للأسف كنت غلطانة. يامن: ماما هند، أنا والله العظيم… هند بزعيق: اخرس!
مسمعش صوتك، وأوعى تاني تقولي لي ماما، انت فاهم؟ ميشرفنيش يكون عندي ابن زيك، انت فاهم؟ حازم بصرامة: يامن، لم هدومك وامشي، مش عايز أشوفك تاني. نور ابتسامتها تحولت لصدمة. يامن بصدمة: بابا، انت مصدق إني أعمل كده؟ حازم بزعيق وعصبية: سمعت أنا قلت إيه ولا لأ؟ يامن بيأخذ نفس عميق وينظر لنور بكره واشمئزاز: حاضر. وبيمشي. نور بتسرع: لأ لأ يا عمو، أكيد هو مكنش يقصد، يمكن مكنش في وعيه.
هند وبطبطب عليها: رغم إنه حاول يعتدي عليكي، ولسه بتدافعي عنه، مع إنه ميستاهلش. حازم وبيحضن نور: حقك عليا أنا يا نور، لو كنت أعرف إن ممكن يامن ابني يعمل حاجة زي كده، مكنتش خليته يقعد دقيقة هنا. نور: ولا يهمك يا عمو، بعد إذنكم حابة أرتاح شوية. هند: ارتاحي يا حبيبتي، اللي شوفتيه مكنش قليل برضو. وبيطلعوا، ونور بتقفل الأوضة عليها. نور: إيه اللي أنا عملته ده؟ أنا مش بس ضيعته مني، ده أنا خليته يكرهني.
وبتمسك المخدة تحدفها على الأرض، وبتفضل رايحة جاية في الأوضة. نور: أنا هعمل إيه دلوقتي؟ لازم أصلح اللي هببته ده، وأرجع يامن تاني، وأخليه يسامحني على الأقل. وبتقعد وتضع يدها حولين راسها: هو الحب لدرجاتي خطير ويخلي الواحد يعمل حاجات مكنتش تخطر في باله حتى؟ وب تزفر وترمي نفسها على السرير. للحظات وبيخطر ببالها فكرة، وبتقوم تنفذها. يامن كان بيسوق العربية بغضب وعصبية وبأقصى سرعة. وبيجيله اتصال من نور.
يامن بعصبية أكتر: إيه البجاحة دي؟ وكمان ليها عين تتصل؟ وبيكتم الصوت، بس شاشة الفون كانت بتنور كل شوية. يامن بيوقف العربية مرة واحدة، وبيمسك الفون، بيلاقيها متصلة بيه أكتر من مرة ورا بعض. يامن بيرد عليها. يامن: نسيتي تعملي حاجة تاني ولا إيه؟ نور ويبان في صوتها خوف ورعب وعياط: ي… يامن، الحقيني! يامن باستغراب: في إيه؟ نور ونفس نبرة الخوف في صوتها: تعالي بسرعة يا يامن. وقبل ما تقفل، بيسمع صوت صراخ، والخط بيقطع.
يامن بخوف: الو الوووو؟ نوري؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!