الفصل 1 | من 19 فصل

رواية انتقام يولد الحب الفصل الأول 1 - بقلم ايمان

المشاهدات
25
كلمة
703
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

في فيلا فخمة تتميز بالأثاث البسيط والذوق العالي، يمتلئ المكان بكثير من رجال الأعمال وبعض الأقارب لحضور زفاف عدي الشاذلي. حفلة راقية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. حفلة زفاف عدي الشاذلي ورهف الفاروقي. في غرفة العروسة. تنتهي الميكب أرتيست من وضع اللمسات الأخيرة لرهف. نيرة: بإعجاب وفرحة لصديقة طفولتها: "واو، طالعة زي القمر يا روحي. عدي مش هيقدر يشيل عينه من عليكي لما يشوفك." رهف: "بجد يا نيرة، يعني طالعة حلوة؟

نيرة: "قمر يا روحي، بجد." وتدخل أم رهف. أول ما تشوف رهف بتبكي. أم رهف: "زي القمر يا حبيبتي." تبكي رهف هي كمان وتقول: "كان نفسي بابا ومصطفى يكونوا معايا دلوقتي." أم رهف: "ادعيلهم يا حبيبتي، ربنا يرحمهم. هما في مكان أحسن دلوقتي." وتحضن رهف وتقول بسعادة ممزوجة بدموع: "يلا يا حبيبتي، كفاية عياط. عدي مستنيكي." وتضبط رهف الميكب وتطلع. تسلمها لعدي. يقترب

عدي منها ويهمس في أذنها: "القمر ده كله ليا لوحدي. أخيراً هتبقى بتاعتي. مش قادر أوصفلك فرحتي بيكي. ربنا يقدرني وأقدر أسعدك يا قلب عدي." تبتسم رهف بخجل ولا ترد. يمسك عدي يديها ويقول لها: "يلا يا حبيبتي." ويروح عند طاولة المأذون. وتجلس رهف وعدي ويستعد المأذون لكتب الكتاب. وقبل ما يبدأ، تدخل أم عدي بنظرات شيطانية. أم عدي: "وتقول لرهف: عايزة تضحكي على ابني يا زبالة؟ أنا من الأول كنت عارفة إنك بتمثلي عليه عشان فلوسه." عدي:

بغضب: "انتي بتقولي إيه يا ماما؟ رهف مستحيل تكون كده. إحنا اتكلمنا في الموضوع ده وكفاية كده. انتي ليه مش قادرة تفهمي إنك ظالمة رهف؟ هي بتحبني بجد وعمرها ما تضحك عليا، وعمري ما أصدق إنها تكون بتمثل الحب عليا." ويمسك يد رهف ويشد عليها عشان يطمنها. وتنظر له رهف بدموع ونظرات شكر. حنان: بغضب وتشيل يد عدي من رهف بقوة وتقوله: "لو مش مصدق كلامي، أكيد مش هتكدب الصور." عدي: بنفاذ صبر: "صور إيه يا ماما؟ انتي بتقولي إيه؟

أنا مش هشوف حاجة لأني واثق في رهف." حنان: بسخرية: "ياريتها تستاهل الثقة دي. خد شوف صور السنيورة بتاعتك وهي في حضن واحد تاني." ويسحب عدي الصور من أمه بغضب. وأول ما يشوف الصور بينصدم من منظر رهف وهي في حضن واحد تاني بأوضاع مخلة للآداب. ويضحك عدي بسخرية ويقول لها: "انتي مفكرة إني ممكن أصدق الصور دي؟ أي حد معفن بتاع فوتوشوب يقدر يلفق زيهم." ويقطع الصور ويرميهم في الأرض.

حنان: "انت شكلك اتجننت. الواضح إن حبك ليها أعمى لأنك مش قادر تشوف حقيقتها الوسخة. ولو مش مصدق الصور، اتفضل شوف العقد ده. السينورة اللي هتموت عليها وعايز تتجوزها، متجوزة أصلاً. وبتضحك عليك." عدي: بصدمة ويأخذ العقد من أمه وينصدم. وأخيراً يقتنع إن كلام أمه صح. ويبص للرهف بدموع ونظرات عتاب. رهف:

بدموع: "كل ده كدب، صدقني يا عدي. أنا مش عارفة أي حاجة عن الصور والعقد. أنا بحبك أنت يا عدي ومستحيل أتجوز حد غيرك. أنا رهف حبيبتك يا عدي. تصدق إن ممكن أعمل حاجة وسخة زي دي؟ عدي: بصراخ: "اخرسي بقى! مش عايز أسمع صوتك. كفاية كدب. انتي إيه يا شيخة؟ أنا عملت إيه فيكي عشان تعملي معايا كده؟ ده أنا حبيتك أكتر من نفسي. قصرت معاكي في إيه عشان تعملي كده يا رهف؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...