الفصل 2 | من 19 فصل

رواية انتقام يولد الحب الفصل الثاني 2 - بقلم ايمان

المشاهدات
25
كلمة
1,334
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

بعد مرور أسبوع. تخرج رهف من المستشفى. تدخل منال غرفة رهف وتلاقيها قاعدة بتعيط. منال: كفاية بقا يا حبيبتي متعمليش ف نفسك كده. رهف: مش أنا الي ف الصور دي يا ماما صدقيني أنا معرفش مين الي عمل معايا كده. منال: مصدقاكي يا قلب ماما وعارفة انك مستحيل تعملي كده. رهف: وعدي مصدقنيش ليه يا ماما معقولة كدب كلامي وصدق الصور دي. منال: عدي أكيد اتصدم من الصور دي بس لما يقعد مع نفسه ويهدي شويه هيعرف انك عمرك ما هتعملي كده.

يلا قومي اقعدي معايا شويه كفاية قعدة ف اوضتك. رهف: تعبانة شوية مش هقدر اطلع هحاول انام شويه. منال: ماشي يا حبيبتي هسيبك ترتاحي. وتطلع من الأوضة. وبعد ما تطلع بتفكر رهف ف عدي. رهف: أنا لازم اكلمه لازم احاول افهمه الحقيقة. تحاول رهف الاتصال ب عدي ولكن لا جديد لا يرد ع أي مكالمة منها. وبعد محاولات كثيرة من رهف يرد عدي ع تليفونه. عدي: عايزة ايه انا مش قولتلك مش عايز اعرفك تاني.

رهف: عدي اسمعني انا والله مظلومة ومعرفش الصور دي مين الي عملها صدقني الصور دي متفبركة ومعرفش مين ده الي معايا ف الصور اكيد دي مؤامرة من امك عشان نسيب بعض انت عارف انها مكنتش بتحبني وعايزانا نبعد بأي طريقة. عدي: كفاية كدب بقا انت ايه يا شيخة مبتشبعيش كدب متنطقش اسم امي ع لسانك مش عايز اشوف اسمي ع تليفونك كل الي بينا انتهي وصدقيني حقي هعرف ارجعه كويس اوي وهندمك ع كل لحظة فكرتي تخدعيني فيها.

وبيرمي التليفون ف الارض بغضب. وف مكان آخر. نجد شخص يمسك صورة رهف ويبتسم لها بشر. الشخص: أنا بلعب واحدة قدرت اخسرك حبيبك واخليه يكرهك ف الدنيا غيرك ولسه يا رهف هخسرك كل الي بتحبيهم وهخليكي تعيشي لوحدك. هخليكي تبكي بدل الدموع دم وتتمني الموت ومش هتلاقيه. كده قطعت علاقتك بعدي والدور جاي ع امك. لسه مش مصدقة وعارفة ان بنتها بريئة ومتعملش كده. بس أنا هخليها تصدق ازاي وتجيله فكرة لقيتها خلاص. ويبْتسم بخبث.

وف صباح اليوم التاني. تدخل منال غرفة رهف. منال: مش هسيبك غير لما تطلعي تقعدي معايا بقالنا فترة مقعدناش مع بعض وعايزة ادردش معاكي شويه. رهف: حاضر يا ماما. ويطلعوا من الأوضة ويقعدوا ع السفرة عشان يفطروا. وبعد الفطار بيرن جرس الباب. منال: ده مين الي هيجيلنا دلوقتى. رهف: مش عارفه انا هروح افتح واشوف. وتروح رهف تفتح الباب ومتلاقيش حد. وقبل ما تقفل الباب بتشوف بوكس هدايا محطوط ع الارض.

رهف: ده ايه ده ومين الي سايبه هنا معقولة عدي حس بغلطه وبيحاول يصالحني. وتمسك البوكس وتدخل بفرحة. منال: ده مين الي جاب ده هنا. رهف: مش عارفه يا ماما أنا طلعت ملقتش حد. منال: هنفتحه ونعرف دلوقتي. وتفتح رهف البوكس وتتفاجأ من الي بتشوفه. رهف: ايه ده اللبس بتاعي بيعمل ايه هنا. وتطلع أمها اللبس من البوكس بصدمة وبتلاقي فيه ورقة معاها. تنصدم من الي بتقرأ. "نسيتي دول لما كنتي معايا بس كنتي قمر يا قلبي😉"

منال: ايه ده يا رهف اللبس بتاعك وصل عنده ازاي. رهف: يا ماما والله ما اعرف أنا زيي زيك متفاجئة من الي شوفته ده. منال: أنا شكلي معرفتش اربي دلعتك بزيادة عشان اعوضك خسارة ابوكي واخوكي بس الظاهر ان دلعي ليكي خلاكي واحدة فاجرة امشي اطلعي من هنا مش عاوزه اشوفك من النهارده بنتي ماتت مع ابوها واخوها. رهف: ماما ارجوكي اسمعيني متظلمنيش انتى كمان. منال: بس اسكتي مش عاوزه اسمع صوتك تاني يلااا اطلعي من هنا وانسي انك عندك ام.

وتمسكها من ايديها وترميها برا البيت. تمشي رهف وهي بتعيط. رهف: أروح فين دلوقتي يا ربي أنا مش عارفه أنا بيحصل فيا كل ده ليهم. مفيش قدامي غير نيرة دلوقتي. وتتصل رهف ع نيرة. ومتقدرش تتكلم وتقعد تعيط. نيرة: اهدي بس وفهميني حصل ايه مالك يا بنتي. رهف: (تبكي ولا تستطيع الكلام) نيرة: انتي ف البيت ولا فين دلوقتي أنا هجيلك. رهف: لا مش ف البيت انا عند الشارع بتاعكم. نيرة: طيب أنا هنزل اجيبك.

وتطلع نيرة وبتروح لرهف وتجيبها معاها البيت وتدخلها أوضتها. نيرة: اهدي بس وفهميني مالك. تحضنها رهف وتحكيلها وهي بتعيط. ومياخدوش بالهم من الي واقف ع الباب بيسمعهم. أحمد: يعني عاملالي فيها الخضرة الشريفة وهي مدوراها كده وكمان هتعيش معايا ف نفس البيت. حلو فرصتي جاتلي ولازم استغلها. نيرة: اهدي يا حبيبتي عشان نعرف نتصرف.

احنا لازم نعرف مين ده وبيعمل فيكي كده ليه وكمان ايه اللي جاب اللبس بتاعك عنده كده فيه حد قريب منك بيساعده. رهف: مفيش غير ام عدي من كام يوم دخلت الاوضة بتاعتي وكانت بتكلمني بود لاول مرة وسحبت حاجة من الدولاب بتاعي بس أنا مكنتش مهتمة هو أنا كنت مغفلة اوي كده ليه ومقدرتش اشك ان التغيير ده وراه حاجة. نيرة: مش هتعمل كده لوحدها اكيد فيه حد بيساعدها. حاولي ترتاحي شويه دلوقتى ونشوف الحوار ده بالليل. ف آخر الليل.

تستيقظ رهف من نومها وتجد ان الوقت متأخر. رهف: يااااااه أنا نمت كل ده. وتجد نيرة نايمة. رهف: نايمة دلوقتي وانا عايزة اشرب هطلع اجيب من المطبخ وخلاص. وتدخل المطبخ وفجأة بتلاقي ايد بتتلف حول وسطها. رهف: احمد انت بتعمل ايه. أحمد: وطي صوتك كله نايم دلوقتى. ويقرب منها ويحاول يبوسها. رهف: أبعد عني. أحمد: مستحيل انا ماصدقت انك جيتيلى. رهف: احمد ابعد عني. يقترب منها أحمد اكثر وبيحاول انه يبوسها.

وب قبل ما يبوسها بتمسك رهف السكينه وبتعوروا بيها وبتطلع تجري. أحمد: يابنت ال..... والله ما هسيبك. وبيطلع وراها. تطلع رهف تجري على الشارع وبتلاقي احمد وراها بس بتستخبي منه وميشوفهاش. وبيرجع البيت. تاخد رهف نفسها بالعافيه وبتقول. رهف: ياارب أنا مش عارفه اروح فين مش هقدر ارجع عند نيره تاني وماما مش هترضي تسمعني. وبعد تفكير بتقول رهف.

رهف: مفيش غير عدي ايوا أنا هروحله واحاول اكلمه اكيد مش هيسبني ف وقت زي دا عدي بيحبني واكيد بيكون عرف انى مظلومه دلوقتي. وبتروح رهف عند عدي و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...