الفصل 4 | من 19 فصل

رواية انتقام يولد الحب الفصل الرابع 4 - بقلم ايمان

المشاهدات
26
كلمة
1,500
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

يرجع عدي الفيلا وينادي على رهف، بس متردش. يتعصب عدي ويروح يشوفها في أوضتها، وما يلقيهاش. يدور في الفيلا كلها، وبرضه مفيش أي أثر لرهف. "عدي: راحت فين دي؟ أكيد مش هتعرف تطلع برا من الحراس." ينادي عليها تاني ومتردش. يطلع يسأل الحرس برا، مفيش حد طلع خالص النهاردة. "عدي: يعني راحت فين دي؟ مفيش أي أثر ليها جوا." "الحارس: مدام حنان بعتتني أجيب العربية." "الحارس

التاني: وأنا بردوا بعتتني أجيب طلبات للبيت. وقولتلها مينفعش أسيب البوابة، قالتلي ملكش دعوة أنا هتصرف." "عدي: يعني قصدك إن ماما هي اللي هربت رهف؟ "الحارس: منعرفش يا عدي بيه، بس دا احتمال." "عدي: ماشي خلاص. أول وآخر مرة تسيبوا البوابة وتمشوا، انتوا فاهمين." "الحراس: إحنا آسفين يا عدي بيه." بيدخل عدي وبينادي على أمه، وبتطلع حنان. "حنان: في إيه يا عدي؟ بتزعق ليه؟ "عدي: فين رهف يا ماما؟ "حنان: وأنا أعرف منين؟ "عدي

بغضب: أنا عارف إنك هربتيها." "حنان: أيوا هربتها. أنا مش طايقة وجودها في البيت، وأنت عارف كدا." "عدي: ماشي يا ماما. أنا مش هتكلم معاكي المرة دي، بس بعد كدا هيبقى ليا تصرف تاني." ويمشي ويسيب أمه. بيطلع للحرس. "عدي: عاوزكوا تقلبوا الدنيا على رهف وتجبوها." "الحراس: حاضر يا عدي بيه." عند نيرة. مش عارفة توصل لرهف، وهتتجنن عليها. "نيرة: يعني هتروح فين دي؟ وكمان سايبة تليفونها هنا. ممكن يكون أحمد ضايقها في حاجة؟

أنا هروح أسأله يمكن أوصل لحاجة." وتروح نيرة لأوضة أحمد. "نيرة: رهف سابت البيت ومشيت ليه يا أحمد؟ "أحمد: وإنتي بتسأليني أنا ليه؟ ما يمكن تكون راحت لجوزها. هي مش متجوزة من ورا مامتها بردوا؟ "نيرة: إيه الهبل اللي كنت بتقوله ده؟ "أحمد: ده مش هبل. أنا سمعتكوا وإنتوا بتتكلموا امبارح." "نيرة: انت أكيد عملتلها حاجة وخليتها تمشي." "أحمد وصوته يبتدي يعلي: إنتي شكلك اتجننتي خلاص." وتيجي أمهم على صوتهم العالي. "أم نيرة: في إيه؟

صوتكوا عالي كده ليه؟ "أحمد: تعالي شوفي بنتك بتقولي إيه." "نيرة: ماما، أحمد أكيد عمل حاجة لرهف وخلاها مشيت. دي حتى سابت تليفونها هنا." "أم نيرة بعصبية: اخرسي. متقوليش كده على أخوكي." "أحمد: اللي بنت حضرتك بتدافع عنه كده متجوزة من ورا أمها، وأكيد راحت لجوزها ده. وبنت حضرتك عايزة تلبسني مصيبة." "أم نيرة ل نيرة: مسمعكيش تجيبي سيرة البت دي هنا، وتقطعي علاقتك بيها خالص." "نيرة: بس يا ماما رهف مظلومة ومعملتش كده." "أم

نيرة: سمعتي أنا قلت إيه؟ هتقطعي علاقتك بيها." تسيبها نيرة وتدخل أوضتها وتفكر في رهف. "نيرة: أنا مش هقعد كده. لازم أعرف رهف فين. هروح بيتها وأشوفها، يمكن تكون رجعت." وتطلع نيرة وتروح عند أم رهف، بس مش هتلاقي رهف. "منال بقلق: يعني هتكون راحت فين دي؟ ملهاش حد هنا." "نيرة: ممكن تكون راحت عند عدي." "منال: مفيش غيره قدامها. أكيد راحت تشوفه." ويروحوا عند عدي. ويقولهم عدي إنها هربت منه، وما يعرفش راحت فين.

"منال: يا حبيبتي يا بنتي، يا ترى أنتِ فين دلوقتي؟ ليه يا بنتي عملتي كده؟ ليه اضطريتيني إني أطردك من البيت؟ "نيرة: رهف معملتش حاجة يا طنط. رهف مظلومة بجد. كلكوا ظلمتوها. بس هي راحت فين دلوقتي؟ أنا هتجنن عليها." .......... في مكان المستشفى. يطلع دكتور من أوضة العمليات. "ماجد: ها يا دكتور، طمني أخبارها إيه؟ "الدكتور: الحمد لله، المريضة اتجاوزت مرحلة الخطر." "ماجد: بس إيه يا دكتور؟

"الدكتور: الخبطة كانت جامدة على دماغها، واحتمال يحصلها مضاعفات. مش هنقدر نحدد حاجة غير لما تصحى." "ماجد: ماشي يا دكتور. طيب هي هتصحى إمتى؟ "الدكتور: كمان شوية إن شاء الله." عند عدي. بيطلع للحراس. "عدي: وصلتوا لإيه؟ لسه معرفتوش مكانها؟ "الحارس: ليه يا عدي بيه؟ ملهاش أي أثر." "عدي: يعني إيه الكلام ده؟ هي ملهاش مكان تروحه؟ دوروا عليا في كل مكان. متسيبوش مكان غير لما تدوروا عليها فيه." "الحراس: حاضر يا عدي بيه."

بيدخل عدي الفيلا وبيعد يفكر في رهف. "عدي: يا ترى أنتِ فين يا رهف؟ مش هرتاح غير لما ألاقيكي. أنا مش خايف عليكي، أنا لسه ماخدتش حقي منكِ. لازم أنتقم منك على خداعك ليا وعلى حبي اللي حبتهولك." عند والدة رهف. "منال: يا ترى انتي روحتي فين يا بنتي؟ أنا آسفة إني طلعتك من بيتك، بس كنت مصدومة من اللي عملتيه. ارجعي يا حبيبتي، أنا مش عارفة قلبي واكلني عليكي ليه. خايفة أخسرك زي ما خسرت أبوكي وأخوكي. يا رب رجعهالي سليمة يارب."

في المستشفى. رهف بتتعب وبتبدأ تفتح عينها. "رهف: أنا... أنا فين؟ "الممرضة: إنتي في المستشفى. جوزك هو اللي جابك هنا." "رهف: جوزي؟ "الممرضة: ثواني. هنادي عليه." وبتطلع الممرضة برا وبتنادي على ماجد. "الممرضة: المريضة فاقت وعايزة تشوف حضرتك." "ماجد: تمام. هدخل أشوفها." وبيدخل للرهف. "رهف: لو سمحت، هو جوزي فين؟ "ماجد: هو إنتي متجوزة؟

"رهف: مش عارفة. بس الممرضة قالت أول ما صحيت إن جوزي هو اللي جابني هنا. بس أنا مش عارفة ولا فاكرة هو مين، ولا أنا متجوزة ولا لا." أخذ يلعن الممرضة في سره وقال بغيظ: "حصل سوء تفاهم." قاطعه دخول الممرضة. "الممرضة بابتسامة: ها شوفتي جوزك واطمنتي يا ستي؟ وشارت على ماجد. "رهف بخجل: ممكن تيجي جنبي هنا." نظر لها باستغراب وراح وقعد جنبها. مسكت إيده رهف. ولمعت

الدموع في عينها وقالتله: "أنا مش فاكرة حاجة خالص. مش فاكرة اسمي ولا أنا مين ولا أهلي، ولا فكراك إنت." "ماجد بتوتر من لمسة إيديها: احم. يعني إنتي مش فاكرة اسمك؟ "رهف وهي بتهز راسها: لا مش فاكرة حاجة خالص." "ماجد: ثواني طيب. هنادي الدكتور." "رهف: لا خليك جنبي، أنا خايفة." "ماجد: خلاص ماشي يا ستي." وبقول للممرضة تنادي الدكتور. وبيجي الدكتور وبيكشف على رهف، وبيفضل يكلم فيها ويسألها شوية أسئلة. وبعدين

بيبص على ماجد وبيقول: "الواضح إن عندها فقدان ذاكرة كلي." "ماجد بصدمة: إنت متأكد يا دكتور؟ "الدكتور: أيوا طبعًا. ده شغلي." "ماجد: طيب والذاكرة هترجع إمتى؟ "الدكتور: أنا هكتبلها على شوية أدوية، ولازم تاخدهم بانتظام علشان ترجع لها الذاكرة." "ماجد: تمام يا دكتور، شكراً. نقدر نخرجها إمتى؟ "الدكتور: خليها النهاردة نطمن عليها، وتقدر تاخدها من بكرة." "ماجد: تمام." "رهف: يعني أنا فاقدة الذاكرة؟ هو مش إنت المفروض جوزي؟

قولي أنا اسمي إيه؟ "ماجد بتوتر: اسمك ملاك." "رهف: الله. دا اسم حلو أوي. وانت اسمك إيه؟ "ماجد: اسمي ماجد." "ملاك: الله. بس إنت موووز أوي." "ماجد بخجل من كلامها: احم. شكراً." "ملاك بمزاح: متجيب بوسة." "ماجد بيتهرب منها: يلا ارتاحي إنتي دلوقتي علشان تعبانة، وممنوع عنك الكلام الكتير." "ملاك وهي بتزم شفايفها بطفولة: خلاص مش عايزة حاجة منك. أنا زعلانة." "ماجد بضحك على منظرها: خلاص يا ستي، حقك عليا." ويبوّس راسها. "ملاك

بطفولة وبتسقف بإيديها: أيوا مرضية." "ماجد: طيب يلا ارتاحي دلوقتي ونكمل كلامنا بعدين." وبيسيبها تنام وبيطلع برا، وبيفكر. "ماجد: يارب، أنا مش عارف أعمل إيه. خايف أقولها إني مش جوزها يحصلها مضاعفات، وهي مش فاكرة حد. حرام أسيبها في وقت زي ده. أنا هخليها عندي لحد ما ترجع لها الذاكرة. ده أنسب حل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...