تروح رهف عند عدي وتحاول تدخل، بس الحراس بيمنعوها. رهف: عايزة ادخل أقابل عدي ضروري. الحارس: أنا آسف، بس معايا تعليمات إنك متدخليش. رهف: مش هتحرك من هنا غير لما أقابل عدي. الحارس: بتضيعي وقتك ع الفاضي، عشان مش هتدخلي. تنادي رهف ع عدي بصوت عالي. يسمعها عدي من جوا، بس ما يطلعش. يتصل ع الحارس ويقول له يبعدها عن الفيلا. الحارس: أستاذ عدي بيقولك امشي بدل ما أطلبلك الأمن. رهف: مش هتحرك من هنا، قولتلك.
الحارس: كده مفيش قدامي حل غير إني أتصل بالأمن. ويطلع تليفونه. وقبل ما يتصل، بيرن عليه عدي ويقول له يدخلها. وتدخل رهف الفيلا، وبينزلها عدي. رهف بدموع: وحشتني. عدي: كفاية تمثيل، مبقتش أصدق. رهف: أنا بحبك يا عدي، صدقني هي دي الحقيقة. عدي بعصبية: انجزي يا رهف، معنديش وقت أضيعه معاكي. لو جاية عشان تقولي الكلمتين دول، ف أحب أقولك إنك بتضيعي وقتك ووقتي ع الفاضي. رهف بدموع: إنت مش عايز تصدقني ليه؟
حتى ماما مبقتش تصدقني. كلكوا اتخليتوا عني وسبتوني لوحدي. إنتوا ليه مش عايزين تصدقوا إني مستحيل أعمل كده؟ أنا مظلومة والله يا عدي. معقولة إنت بتشك فيا يا عدي؟ فين كلامك ووعودك ليا؟ هو ده اللي هتفضل معايا لآخر يوم في عمري؟ هو ده إنك هتكون سندي وهتحميني من كل الناس؟ اديك بعتني مع أول مشكلة، وكنت أول واحد اتخلي عني. بس تعرف، أنا مش هقدر ألومك. إذا كان أمي اتخلت عني وصدقت عني كده، إنت مش هتصدق. أنا بقيت لوحدي يا عدي.
عدي ولسه هيحن ليها، وبعدين بيفتكر اللي عملته وخيانتها ليه، وإنها طلعت بتمثل عليه عشان الفلوس. ويقول لها بسخرية: كنتي متوقعة إننا نعمل إيه بعد اللي حضرتك عملتيه؟ كنتي عايزانا ناخدك بالحضن ونشجعك ع اللي بتعمليه؟ اللي عملناه ده أقل حاجة تتعمل مع واحدة رخيصة زيك. إنتِ تستاهلي الموت يا رهف. رهف بحزن: إنت شايف كده؟ تمام يا عدي، أنا هحققلك أمنيتك دي. بس صدقني، هيجي يوم وتعرف الحقيقة، ووقتها هكون ضعت من إيدك.
وبتلمح طبق فاكهة ع السفرة وجنبه سكينة. بتطلع تجري ع السكينة وتمسكها، ولسه هتقطع شرايينها. عدي بيسحب السكينة منها. عدي: مش بالسهولة دي يا رهف، مش هخليكي ترتاحي بالسرعة دي. أنا لسه مخدتش حقي منك. إنتِ دخلتي بيتي بمزاجك، بس مش هتطلعي غير بمزاجي أنا. هخليكي خدامة. رهف بكبرياء: ده في أحلامك يا عدي. أنا مستحيل أكون خدامة لواحد زيك. أنا همشي، ووريني هتمنعني إزاي.
ولسه رهف هتمشي، بلاقي عدي مسكها وضربها قلم. من قوته وقعت في الأرض، وبتتصل بيه بصدمة ودموع. عدي: استني عندك، مش واحدة زيك هتمشي كلمتها علي. متخلقتش اللي يعصي أوامري. رهف بصراخ: إنت اتجننت؟ إنت إزاي تمد إيديك عليا؟ صدقني هيجي يوم وتندم ع كل اللي عملته معايا. عدي بغضب: وطي صوتك وإنتي بتكلميني. إنتِ لحد دلوقتي مشوفتيش غير حبي ليكي بس. من النهارده مش هتشوفي غير كرهي وجحيمي، وهندمك ع اليوم اللي فكرتي إنك تخونيني فيه.
رهف بدموع: بس بقا، قولتلك مية مرة أنا مخونتكش، دي مؤامرة عشان يوقعوا بينا. عدي: اسكتي خالص. أنا شوفت حقيقتك الوسخة بعيني. إنتِ ضحكتي عليا عشان الفلوس. طلعتي كلبة فلوس ووحدة زبالة ورخيصة. بس الحمد لله إن عرفت حقيقتك قبل ما ألبس في واحدة زيك. رهف: طيب أنا كلبة فلوس ووحدة وسخة زي ما بتقول، سبني أمشي بقا عشان مهما اتكلمت مش هتصدقني.
عدي: أنا مش هسيبك تمشي غير بمزاجي. يلا، اطلعي فوق وغيري هدومك. البسي لبس الخدم، هيليق عليكي أكتر من اللبس ده. رهف ولسه هترد عليه، بس بتقول في سرها: أنا معنديش مكان أقعد فيه، وكمان لو حاولت أطلع من هنا مش هعرف. الحرس برا. أنا هسمع كلامه، وفي الصبح ههرب قبل ما يشوفني. عدي: روحتي فين؟ بقالي ساعة بكلمك. رهف: ها؟ عدي: بكلمك، روحتي فين؟ رهف: معاك. وتقول بانكسار: أنا موافقة أشتغل عندك.
عدي بانتصار: يلا، روحي الأوضة اللي ع إيدك اليمين دي، أوضة الخدمة. غيري ونامي عشان بكرة هيبقى يوم طويل. رهف بدموع: كان أكبر غلط في حياتي إني حبيتك وفكرت إني ألجألك في وقت زي ده. عدي باستحقار: بطلي رغي وغوري ع أوضتك. في الصباح. تستيقظ رهف مبكراً وتجهز الفطار لعدي. وبعد شوية بيصحي عدي ويلاقي كل حاجة جاهزة. ويبتسم لها ويقول لها: تصدقي، الدور ده لايق عليكي أكتر. إنتِ متنفعيش غير خدامة. تبتسم له رهف بانكسار ولا ترد.
عدي بغضب ويمسك إيدها بقوة ويدوس عليها. رهف: عدي، إنت بتوجعني كده. سيب إيدي، هتتكسر. ويسيب عدي إيدها بقرف ويقول لها: غوري من وشي وادخلي اعمليلي قهوة. بتدخل رهف المطبخ وبتعمل قهوة لعدي. يشرب عدي القهوة، ولا تعجبه. ويرمي الكوباية ع إيدها. عدي: الحرقة دي بس عشان بعد كده تعرفي تظبطي القهوة. رهف ماسكة إيديها وبتعيط من غير صوت. وبعدين عدي بيروح شغله. وتدخل رهف أوضتها تعيط.
رهف: أنا مينفعش أقعد هنا دقيقة. أنا لازم أمشي من هنا حالا. وتطلع من الأوضة وتلاقي أم عدي. حنان: بقرف، إنتِ بتعملي إيه هنا؟ رهف: اطمني، أنا مش هقعد هنا كتير وهمشي في أقرب فرصة. حنان: واضح من لبسك، إنتِ بتعملي إيه هنا. همشيكي من هنا لأني مش عايزة واحدة زيك تبقى في بيتي. رهف بسخرية: فاكراني هموت عشان أقعد فيه؟ حنان باستحقار وتبصلها
من فوق لتحت وتقول لها: يلا، غوري نضفي الفيلا، ولما تخلصي اطلعي ع الجنينة ونضفي الإسطبل بتاع الخيول. رهف بصدمة: بس ده كتير، أنا مش هقدر أعمل دا كله لوحدي. حنان: معاكي أربع ساعات، وعدي يرجع. لو معملتيش اللي قولتلك عليه، هخليه يتصرف معاكي. رهف بانكسار: حاضر. وتروح تنضف الفيلا. عند حنان بتكلم الشخص. حنان: الو، رهف موجودة هنا في البيت. الشخص: بتعمل إيه عندك؟ حنان: عدي شغلها خدامة عنده. الشخص: رهف لازم تطلع من عندك.
حنان: متقلقش، أنا فكرت في كدا بردوا وهطلّعها قبل ما عدي يرجع. الشخص: تمام. ويقفل التلفون في وشها. حنان: قليل. وقعت عند رهف بعد تلات ساعات. رهف بدموع: آه يا جسمي، مش قادرة أقف. يا رب، أنا مش عارفة عملت إيه عشان يحصل فيا دا كله. بس أنا مؤمنة بيك يا رب، يا رب ساعدني وخليك جنبي. مبقاش فيه حد جنبي دلوقتي غيرك. عند حنان بتبص بتلاقي رهف خلصت كل حاجة وشكلها باين عليه التعب. بتروح عندها وبتقولها:
حنان: خلصتي كل اللي قولتي عليه؟ رهف بسخرية: إنتِ شايفه إيه؟ حنان: اتحدي نفسك وإنتي بتكلميني. ومتنسيش نفسك، إنتِ حتة خدامة عندي. رهف: إنتِ موقفاني عشان تسمعيني كلامك ده؟ لو معندكيش كلام مفيد، سبيني أطلع أرتاح عشان تعبانة. حنان: لا، إنتِ مش هتطلعي تاني. أنا همشيكي من هنا. رهف: بجد؟ يعني أنا هطلع من هنا؟ حنان: أيوا، ويلا بسرعة قبل ما عدي يرجع، لأنه زمانه ع وصول. رهف: ثواني، هغير هدومي.
حنان: طب انجزي، وأنا هطلع أمشي الحراس دلوقتي. رهف: حاضر. وبعد شوية بتطلع رهف وبتلاقي مفيش حراس. وبتطلع تجري ع الشارع من غير ما تبص ع الطريق. وفجأة بتظهر عربية وتخبطها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!