تحميل رواية «انتقام يولد الحب» PDF
بقلم ايمان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في فيلا فخمة تتميز بالأثاث البسيط والذوق العالي، يمتلئ المكان بكثير من رجال الأعمال وبعض الأقارب لحضور زفاف عدي الشاذلي. حفلة راقية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. حفلة زفاف عدي الشاذلي ورهف الفاروقي. في غرفة العروسة. تنتهي الميكب أرتيست من وضع اللمسات الأخيرة لرهف. نيرة: بإعجاب وفرحة لصديقة طفولتها: "واو، طالعة زي القمر يا روحي. عدي مش هيقدر يشيل عينه من عليكي لما يشوفك." رهف: "بجد يا نيرة، يعني طالعة حلوة؟" نيرة: "قمر يا روحي، بجد." وتدخل أم رهف. أول ما تشوف رهف بتبكي. أم رهف: "زي القمر يا حبيبتي...
رواية انتقام يولد الحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايمان
زين اكيد أخوها وابن عمها هما الي عملوا كده أنا مش هرحمهم
فؤاد مفيش غيرهم اكيد هما الي عملوها نيرة بنت جدعة ومفيش حد كان عايز يأذيها غير دول
زين أنا مش هفضل قاعد كده لازم الاقيها قبل ما يأذوها أكيد فيه حاجه هتوصلني ليها لازم أفكر كويس
فؤاد اقول لابوها ايه الأمانة الي سبتها معايا مقدرتش احميها اتخطفت من قدام بيتي ويحس بشوية دوخة ويقعد يستريح ع الكرسي
زين متقلقش يا بابا أنا هوصلها مش عارف إزاي لسه بس اكيد هلاقي طريقة
بس لقيتها السلسلة إزاي نسيتها دي
فؤاد مش فاهم حاجة ايه علاقة السلسلة بالموضوع ده
زين افهمك يا بابا أنا كنت قلقان من ابن عمها ده وكنت عارف إنه مش هيعدي موضوع جوازنا ع خير ف جبت السلسة دي لنيرة وحطيت فيها GPS عشان أعرف مكانها وأكون متطمن عليها
فؤاد انت مستني ايه اتحرك بسرعة
زين هبعتلك العنوان وأنا ف العربية بلغ الشرطة وأنا هروحلها دلوقتي عشان اكيد بيحاول يأذيها
ويطلع من البيت بسرعة
ف مكان شبه مقطوع بنلاقي نيرة مربوطة ف كرسي
نيره بصوت عالى فيه حد هنا حد يلحقني وبتفضل تصرخ بس متلقيش رد فبتفضل تعيط وتدعي يااارب طلعني أنا مليش غيرك يارب خليك معايا
بيتفتح الباب وبيدخل شخص عليها
نيرة بصدمة انت
الشخص بسماجة أيوة أنا كنت مستنية حد غيري
اوعي تكوني مفكرة حبيب القلب هينقذك مني النهاردة انتي من النهاردة هتكوني بتاعتي ومن غير جواز ويضحك باستفزاز ويقرب منها ويمشي أيده ع وشه
تبصله باشمئزاز وتف ف وشه انت لو أخر واحد ف الدنيا مش هخليك تلمسني لو شايف نفسك راجل تبقا غلطان انت مش راجل اصلا مفكرتش بابا وماما هيعملوا ايه لما يعرفوا انك خطفتني
ماما كانت موافقة عليك وعيزاني اتجوزك وأكيد بعد ما تعرف الي انت عملته ده مش هتخليك عايش متنساش أني بنتها
بيضحك حسين ضحكة مستفزة أمك مش هتخليني عايش ضحكتيني مش لما تكون امك اصلا
والي انتي بتقولي عليها ماما دي باعتك عشان الفلوس
نيرة بصدمة انت بتقول ايه !؟
نيرة امك ميتة من يوم ما اتولدتي ماتت وهي بتولدك والي انتي عايشة معاها دي مرات ابوكي وهي الي كانت عايزة تخلص وهي الي عرفتنا مكان صاحب ابوكي وهي بردو الي اقترحت عليا اني اخطفك
نيرة بصدمة انت كداب كل الي بتقوله كدب
حسين عارف انك مصدومة بس دي الحقيقه وده مش وقت صدمة يا عروسة الليلة ليلتنا بردو ويبدأ يقرب منها وبعدين
نيره بدموع انت هتعمل ايه ياحسين سيبني أنا بنت عمك هتعمل كدا ف بنت عمك بدل متحميني بتحاولي تاخد شرفي
حسين بس اخرسي وخلينا نستمتع باللحظه وبيقرب منها وبيقطع هدومها وبيقولها لا جسمك جااامد يابت ال ايييه معاك حق تتقلي عليا كدا
نيره ببكاء وصوت عالى وبتفضل تنادي على زين
حسين محدش هينقذك مني النهارده ياقطه ويبوسها ويبدأ يغتصبها بس على اخر لاحظه بيدخل زين ويفضل يضرب فيه
زين بغضب بقا انت بالحيوان بتخطف مراتي وبتحاول تغتصبها دا انا مش هخلى حته سليمه فيك
حسين باستفزاز مش كنت اتأخرت شويه كمان علشان كنت خدت شرفك منك ومكنتش هتقدر تعملى حاجه بس تصدق طلعت جااامده
زين بصراخ اخرس ياكلب ويضرب لحد ميغمي عليه من كتر الضرب وكل دا تحت نظرات نيره وفجاءه بتدخل الشرطه وبيشلوه من ايد زين بالعافيه وبعدين بيروح زين ويغطي نيره وبيكون أغمي عليها بياخدها زين على المستشفي والشرطه بتاخد حسين
ف المستشفي عند زين وزيره
بيطلع الدكتور
زين اخبارها ايه يادكتور
الدكتور اطمن هي كويسه بس دخلت ف صدمه
زين طيب طمن يادكتور حصلها اغتصاب ولا لأ
الدكتور لا اطمن الحمد لله لحقتها ف اخر لحظه
زين بتنهيده وفرحه الحمد لله شكرا ليك يادكتور
الدكتور تحت أمر حضرتك ف أي وقت عن اذنك
زين اذنك معاك يادكتور
بعد يومين
عند ماجد وملاك
ماجد وهو بيكلم نفسه ملاك رجعت تتعامل معايا زي الأول بس بردو أنا حاسس انها بتمثل عليا ولازم اتأكد من ده ومش هلاقي فرصة زي النهارده لازم اشوف رد فعلها هيكون إيه لما تشوف حب حياتها بيخطب واحدة غيرها
ويروح اوضة ملاك
ماجد حبيبتي عندي حفلة خطوبة النهاردة وعايزك موجودة معايا
ملاك ماشي يا حبيبي أنا أصلا زهقانة من قعدت البيت
ماجد تمام يا حبيبتي اجهزي وبالليل هعدي اخدك
ملاك بابتسامة جذابة حاضر يا حبيبي
ويروح ماجد ويرجع يلاقي ملاك محتارة ف اللبس ويدخل عليها الاوضة وهي لسه بتختار
ماجد انتي لسه مجهزتيش
ملاك كويس انك رجعت تعال أختار معايا محتارة ومش عارفه اللبس ايه
ماجد ابعدي انتي كده بس وأنا هختارك ع ذوقك وبعد شوية بيطلع فستان أسود طويل
ماجد ده هيكون تحفة عليكي يا حبيبتى روحي البسيه يلا وأنا هروح اجهز أنا كمان
وبعد شوية بيخلص زين وبينزل يستني ملاك وبعد شويه كمان بتنزل ملاك على السلم ويبص يلاقي ملاك نازله على السلم وهي شبه الملاك فعلا
ماجد ببلاهه قمر ياحبيبتي مش قولت أن الفستان هيبقي قمر عليكي بس مكنتش اتوقع انه هيبقا بالجمال والحلاوه دي
ملاك بخجل يلا بينا وبيمسك ايديها وبيروح الحفله
بيوصلوا الحفلة وبتتفاجئ أنها خطوبة عدي وبتنصدم بس تحاول متبينش وبتنجح ف كدا وماجد بيراقب ملامح وشها بس بيلاقي ملاك بتبسم وبتقوله يلا بينا تعال نقعد هناك وبياخدها وبيقعدوا سوا ولسه عدي ميعرفش أنها هنا وبعد شويه بتستئذن من ماجد علشان تروح الحمام
بيلمحها عدي وبيمشي وراها وبعدين بيمسكها من ايديها وياخدها ع جنب
تسحب ملاك ايديها منها انت اتجننت إزاي تمسك ايدي كده
عدي خفي استهبال عشان مش بتعرفي تمثلي لو فاكره انك كدا هتقدري تهربي مني هتبقي غلطانه
ملاك وأنا اهرب منك ليه هو أنا أعرفك اصلا ابعد عني وخليك مع خطيبتك يا عريس وتسيبه وترجع لماجد
ماجد مالك ياحبيبتي فيه حد دايقك
ملاك لا مفيش تعالي نقعد
عند عدي بيروح ويقعد جمب عروسته وبعد شويه بيطلع ماجد علشان يباركلهم وبيمسك المايك
ماجد أنا بحب أهنئ شريكي بمناسبه خطوبه بنته ويبارك للعريس وهستغل الفرصه وهعرفكوا على ملاكي إلى خطفت قلبي من اول مره شوفتها فيها ودلوقتي هي اغلي حاجة عندي واحلي حاجة حصلتلي وهقدملها الأغنية دي ويغنيلها ماجد
انا بعترفلك عجباني
بعد الكلام ده مفيش تاني
جابني الكلام ده ووداني
والضحكة دي مفييش بعديها
وكلام ما بينك وما بيني
عمالة تحلوي ف عيني
بعنيكي دول علقتيني والنظرة دي بموت فيها
استني خليكي معايا
ده أنا سبت كل الي ورايا
أنا ف الجمال شايفك ايه
ومفيش كده ف الدنيادي
وعليكي والله طريقة
علقتي قلبي أنا ف دقيقة
أنا مش بجاملك دي حقيقة حتي القمر جنبك عادي
وأول ما تخلص الأغنية تجري عليه ملاك وتحضنه ويشيلها ويلف بيها والناس بتسقفلهم كل ده تحت نظرات عدي الي هيتجنن من الغيرة
وبعد شوية بيرقص عدي مع خطيبته سلو وهو تركيزه كل مع ملاك ونفسه يجيب رهف من شعرها ويقولها أنها بتاعته هو وبي
وبيسحب ماجد ملاك وبيرقص معاها وهو مركز معاها بس مش بيلاقي اي تعابير غيره على وسهل فيطمن أنها لسه مفتكرتش عدي وبتخلص الحفله وبيروحوا
الفصل الثاني عشر
رواية انتقام يولد الحب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايمان
بيوصل ماجد وملاك البيت وبعد شوية بيرن تليفون ماجد وميردش ماجد والتليفون يرن تاني
ملاك رد يمكن يكون فيه حاجة مهمة
ماجد لا ده إتصال ملوش لازمة متشغليش بالك انتي واطلعي ريحي
ملاك وأنت مش هتنام دلوقتي
ماجد هخلص شوية شغل واحصلك
ملاك ماشي يا حبيبي بس متتأخرش وتبوسه ع خده وتطلع
وهي طالعة بيرن تليفونها
ملاك اهلا بالندله ال مش بنسمع صوتها من وقت ما سافرت
مرام بضحك مشغولة والله وطالع عيني ف المحاضرات وبعدين أنا بقالى يومين بس مسافره
ملاك يومين بس وحشاني والله
مرام وانتى كمان والله امال فين ماجد
ملاك ماجد تحت ثوانى ياحبيبتي هنزله
وهي نازلة بتسمع ماجد بيتكلم ف التليفون
ملاك هكلمك كمان شويه يامرام وبتقفل معاها
ماجد انتي عايزة ايه تاني مش قولتلك مترنيش عليا تاني
حنان رهف بتعمل ايه معاك وكمان ليه اسمها بقا ملاك
ماجد ده ميخصكيش ف حاجة انتي كتر خيرك ساعدتيني ف حوار الصور وقدرنا نوقف الفرح ف اخر اللحظة والي انتي كنتي عيزاه حصل رهف وعدي بعدوا عن بعض وعدي خطب الي كنتي عيزاها من الأول شاغلة دماغك ب رهف ليه
رهف دلوقتي بتاعتي ومش هسمحلك تأذيها تاني خلاص
حنان أنا إلي يهمني أنها تبعد عن ابني مش عايزة ابني يرجع يتعلق بيها تاني الي كنت بخططله بدأ يتحقق ومش عايزة اشوفها ف حيات ابني تانى
ماجد لا متخفيش خالص عدي مستحيل يرجعلها هو مفكر أنها كانت بتخدعه وكانت بتمثل عليه الحب وكمان ملاك لسه فاقده الذاكره لسه بتاخد البرشام وأنا قولتلها أن عدي سبب دا كله وهو إلى قتل أهلها يعني اطمني هي مستحيل ترجعله هي دلوقتي بتحبني أنا وبعدين متنسيش أنها مراتي حتي لو رجعتلها الذاكره مستحيل اسيبها ترجع لعدي
حنان اهم حاجه تبعد عن ابني
ماجد لا اطمني يلا هففل دلوقتي
وقبل ميقفل بتكون ملاك طلعت اوضتها وتقعد تفكر هتعمل ايه معاه
عند نيرة
بيدخل عليها زين الاوضة ويقولها عندي ليكي مفاجئة هتعجبك أوي وهتطلعك من الي انتي فيه وتبص نيرة ع الباب تلاقي زين بيجر الكرسي بتاع ابوها وأول ما تشوفه نيرة بتقول بابا و تطلع تجري عليه وتحتضنه
زين كنت متأكد انك هتحبي المفاجأة دي هسيبكوا مع بعض شوية
تفضل نيرة تعيط ف حضن أبوها
أمي طلعت مبتحبنيش وقالت لحسين ع مكاني وهي عارفة أنه هيأذيني وكمان حسين بيقولي انها مش أمي ازاي متكونش أمي وهي الي مربياني أنا كنت بحس انها بتحب احمد اكتر مني بس كنت بقول عادي لان فيه أمهات كتير بتفضل الولد على البنت ازاى بعد السن دا كله متطلعش أمي علشان كدا كانت بتعاملني بطريقه وحشه يعني بعد دا كله أمي طلعت ميته يعني أنا يتيمه ومليش ام أنا خايفة بعد كده أكتشف انك مش أبويا
ابو نيرة متقوليش كده يا حبيبتي انتي بنتي وحتة من روحي أنا هحكيلك كل الي حصل معانا زمان
أنا وأمك كنت بنحب بعض أوي بس كان فيه مشاكل بين أبويا وأبوها ف اضطرينا نبعد انا اتجوزت أنعام وعيشت معاها فترة وجبنا احمد بس لبني مطلعتش من دماغي مقدرتش انساها وكنت ضاغط نفسي ع طول ف الشغل بس مفيش فايدة ف مرة وأنا راجع من الشغل لمحتها مقدرتش أمنع نفسي جريت عليها بس اول ما شافتني هربت مني ميئستش فضلت وراها فترة لغاية ما رجعنا لبعض وحاربت الكل واتجوزتها بس فرحتي متطولتش وماتت وهي بتولدك وقتها أنعام اعتبرتك بنتها وكانت بتربيكي زي بنتها
نيرة بدموع
هي عمرها معتبرتني زي بنتها دائما كانت بتعاملني وحش بس قدامك كانت بتعاملني كويس
ابو نيره طيب ومقولتليش ليه أنها كانت مش بتعااملك كويس
نيره مكنتش عاوزه اعمل مشاكل بينكوا ومهما كان دي امي بس انت ليه مقولتليش ان ماما ماتت بسببي وان دي مش أمي على الأقل كنت عرفت هي ليه كانت بتعاملني بطريقه وحشه وليه مكنتش بتحبني ودايما بتفضل احمد عليا
ابو نيرة عشان عارف انك كنت هتشيلك نفسك ذنب مش ذنبك دا نصيبها ودي حاجه بتاعت ربنا انتى ملكيش دخل فيها علشان كدا متشيليش نفسك ذنب مش ذنبك ياحبيبتي
نيره بعياط ربنا يرحمها ويحسن إليها
ابو نيره امين ياحبيبتي وياخدها ف حضنه
عند عدي
بيكلم واحد ف التليفون
الشخص كله تمام يا عدي بيه ماجد والمدام وصلوا البيت من حوالي ساعة وأنا بعتلك عنوان بيته ع الواتس عندك
عدي تمام كده تقدر تروح
هعرف السر وراكي يا رهف وليه بتعامليني كده معقولة حبيتي ماجد بجد ولما اوصلك هعاقبك انك كنتي قريبة كده من حد غيري ومش هعديهالك يا رهف وبيطلعه من تفكيره تليفونه لما بيرن
ماجي أنا مستنياك تحت يا حبيبي عشان نتعشا سوا
عدي مش وقته يا ماجي أنا تعبان دلوقتي والوقت أتأخر وعندي شغل ضروري هخلصه
ماجي النهاردة خطوبتنا يا عدي
عدي بتأفف مش وقته قولتلك
ماجي بحزن تمام
وبيقفل معاها ويروح ع مكتبه وبيخلص الشغل وبيبص في الساعه بيلاقي الوقت اتأخر خالص
عدي ف نفسه يااااه دا الوقت اتأخر خالص الساعه بقت اتنين هحاول أنام شويه وهو رايح اوضته علشان ينام بيوصل لعدي مسج وبيفتحه وبينصدم من الي بيشوفه
الفصل الثالث عشر
رواية انتقام يولد الحب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايمان
عند رهف
أنا لازم اطلع بسرعة دلوقتي اكيد عدي هيحاول يوصلي بعد الفيديوا إلى بعتهوله كدا أنا قدرت اثبتله اني مكنتش بخدعه وان دا كله لعبه وسخه من امه وماجد كدا أنا مهمتي انتهت خلاص أنا لازم أمشي قبل ميجي هنا ده انسب وقت بالنسبالي عشان أهرب وبتطلع من اوضتها وبتتسحب لتحت بس قبل ما تنزل بتلاقي ماجد طلع من اوضته وبيشوفها
ماجد انتي لسه منمتيش يا حبيبتي
ملاك بتوتر تحاول تخفيه نمت وقلقت هنزل أشرب وأرجع أنام تاني
ماجد تمام يا حبيبتي هدخل أنام أنا عشان عندي شغل مهم بكرة تصبحي ع خير
ملاك بابتسامة مزيفة وأنت من أهل الخير يا حبيبي
وبعد ما يدخل ماجد ملاك أنا لازم أمشي بسرعة ع شوية وماجد كان هيقفشني وبتوصل للجنينة وبتلاقي الحراس نايمين بتتسحب وتفتح الباب وتطلع ع الشارع ملاك ف نفسها أنا لازم ابعد عن هنا بسرعة
عند عدي بيشوف الفيديوا إلى فيه اعتراف ماجد أن دا كله لعبه منه هو وأمه علشان يفرقوهم عن بعض أنا ازاى كنت غبي كدا إزاي مصدقتهاش حاولت تقنعني كتير وانا حتي مكنتش عايز اسمعلها للاسف هما قدروا يفرقونا عن بعض بس دا مش هيفضل كتير انا هرجع رهف ليا تانى وهخليها تسامحني أما ماجد دا ف أنا هعرفه ازاى يخدعني كدا وهعرفه قيمته وهندمه على اللحظه إلى فكر يلعب معايا انا لازم اشوفها دلوقتي بس يارب ترضي تسمعني وتسامحني وبيركب عربيته وبيروح ع الفيلا بتاعت ماجد
عند ماجد
عدي بصوت عالي ماااجد بيصحي الحرس ع صوته
الحارس ماجد بيه نايم دلوقتي لو عايزة ف حاجة تقدر تيجيله الصبح
عدي مش متحرك غير لما اقابله أنا ليا عنده حاجة تخصني ومش هروح من غيرها
الحارس بس يا افندم مش هقدر اصحيه دلوقتي
عدي مش مشكلتي ابعد كده وبيدخل الفيلا وبينادي ع ماجد بيصحي ماجد ع صوته وبينزله
ماجد بنعاس انت ايه الي جابك عندي دلوقتي
عدي بغضب وبيهجم عليه يضربه
ماجد انت مجنون انت بتتهجم عليا ف بيتي
عدي بغضب وبيمسكه من لياقه قميصه رهف فين
ماجد باستهبال قولتلك دي ملاك وبتكون مراااتي
عدي اخرس دي رهف خطيبتي أنا عرفت كل حاجه
ماجد بتوتر عرفت اي انت بتقول أي
عدي بقولك أن خلاص حقيقتك انكشفت وانا ورهف عرفنا حقيقتك الوسخه
ماجد دي مش رهف دي ملاك مراتي قولتلك كده كتير مش عايز تصدق دي مشكلتك انت مش انا روح دور ع رهف بتاعتك ف مكان تاني وبالنسبه لملاك ف هي نائمه فوق دلوقتي واتفضل اطلع برا علشان ملاكي نايمه دلوقتي ومفيش حاجه من الي بتقولها دي حقيقه دي ملاك مش رهف افهم بقا
عدي إسمها ملاك قولتلي طيب انا هسمعك حاجة وقولي رأيك فيها وبيسمعه الفيديو الي رهف بعتتهوله
لسه بردو مصمم أنها ملاك
ماجد بثبات معاك حق دي رهف بس بردو دي مراتي يعني ولا انت ولا أي حد يقدر يطلعها من بيتي رهف بتاعتي أنا لوحدي ومستحيل اخليك تقرب منها ولا هخليها حتي تفكر فيك رهف ليا أنا وبس مش بعد إلى عملته دا كله هسيبها يللا أمشي اطلع برا ومش عاوز اشوف وشك هنا مره تانى علشان لو شوفتك بعد كدا هزعللك
عدي بغضب رهف ليا أنا هي بتحبني واكيد هرجعها ليا وهخليك تطلقها غصب عنك
ماجد باستهزاء دا ف أحلامك
عدي أنا هاخد رهف معايا ووريني هتمنعني ازاى ويفضل ينادي علي رهف بس مبتردش
عدي بقلق انت عملتلها ايه هي مش بترد ليه
ماجد بقلق هو كمان ويطلع يجري على فوق وبيدخل اوضتها وبينصدم لما يلاقي السرير فاضي وينادي عليها وبعدين بيدور ف البيت كله بس مش بيلاقيها ف مكان
عدي بخوف على رهف رهف فين يا ماجد انت اكيد عملتلها حاجه
ماجد بخوف عليها معرفش هي كانت نايمه معرفش صدقني معرفش راحت فين
عدي رهف لو حصلها حاجة أنا مش هرحمك
عدي ف نفسه ممكن تكون راحت عند أمها أو نيرة ملهاش غيرهم هنا وف نفس الوقت ماجد بيفكر ف كده بردو
بيروح عدي عند أمها وماجد بيروح وراه وبيتقابلوا هناك
ام رهف بقلق مين الي هيجي ف الوقت ده استر يارب وتفتح الباب تلاقي عدي وماجد
ام رهف باستغراب عدي ومين ده الي معاك انت عرفت حاجة عن رهف لقيتها صح
عدي بيفهم ان رهف مجتش هنا وبيقولها اطمني رهف هترجع قريب أوي
أنا عرفت كل الحقيقة رهف طلعت مظلومة والي عمل فيها كل ده واقف جنبي
ام رهف وهي بتبص لماجد يعنى انت السبب ف كل الي حصل لبنتي ده وقبل ما يرد بتضربه كف
ماجد وهو مصدوم أنا مش هحاسبك ع ده دلوقتي بس ألاقي رهف وهدفعك تمنه غالي أوي ويمشي ويسيبهم
ام رهف لعدي أنا عايزة بنتي يا عدي رجعلي بنتي
عدي متقلقيش يا طنط إن شاء الله هلاقيها أنا همشي دلوقتي وهجيلك بعدين بس عايز عنوان نيرة عشان هروح أشوفها عندها
ام رهف ثواني وبتكتبله العنوان وياخده عدي ويمشي
وبيروح عند نيرة
بيسأل ع نيرة بس مش بيلاقي غير امها ف البيت
ام نيرة نيرة مش موجودة ومش هتعرف توصلها
عدي هي راحت فين طيب
ام نيره معرفش ومعنديش بنت بالاسم دا وبتقفل الباب ف وشه
عدي قليله ذوق مش عارف نيره مستحملاها ازاى ربنا يعينها
عند رهف
أنا مهما شكرتك هيكون قليل
ام مريم متقوليش كده انا من أول ما شوفتك دخلتي قلبي واعتبرتك زي مريم بنتي ادخلي ريحي شوية
رهف هدخل أريح ساعتين عشان هنزل ادور على شغل
ام مريم متتعبيش نفسك هخلي مريم تشوفلك شغلانة ف المطعم الي بتشتغل فيه هما كانوا بيدورا ع جرسونة
رهف بابتسامة شكرا ليكي يا طنط
عند عدي بيروح لامه
ينادي عليها
حنان بتأفف ف ايه يا عدي صوتك عالي ليه مش عارفه انام
عدي ليكي نفس إزاي تنامي وأنتي السبب ف تعاست ابنك
حنان أنت بتقول ايه انا مش فاهمة شكلك بتخرف ادخل نام ونتكلم ف الصبح
عدي أنا كنت نايم بس دلوقتي صحيت وعرفت حقيقتك هو فيه أم بتعمل ف ابنها كده انا كنت غلطان لما صدقتك وكدبت رهف
حنان بصدمة انت بتكلمني ليه كده أنا عملت ايه لكل ده
بيوريها الفيديو وتنصدم
عدي دلوقتي حقيقتك بانت من دلوقتي انسي انك عندك ابن والخطوبة دي أنا مش هكمل فيها
حنان عدي اسمعيني
يسيبها ويمشي بعد مرور 6 شهور
عدي إنتي فينك يا رهف عدي ست شهور ولحد دلوقتي مش عارف اوصلك ليه سبتيني تاني أنا عارف انى غلطان بس مكنتش تستاهل العقاب دا بعدك عني عذاب ليه ارجعلي علشان وحشتيني أنا مش عارف اعيش من غيرك
عند ماجد
عدي ست شهور يارهف وبردوا مش عارف اوصلك بس هوصلك لو كنتي فين مش بعد إلى عملته دا كله تسبيني وتمشي أنا كنت همسي انتقامي منك علشان حبيتك بس علشان هربك منى أنا هنتقم منك وهوريكي الوش التانى بس اوصلك بس
عند رهف
عدي ست شهور ياعدي ولسه مقدرتش انساك ولسه بتوحشني مع انك ظلمتني وجيت عليا كتير بس لسه بحبك حتي ماما ونيره وحشتني كتير بس مش هقدر أرجع الحمد لله أن ربنا عوضني باخت وام تاني
ف المساء
بتشتغل رهف ف المطعم وبتقدم الطلبات للزبائن
والمدير بينادي عليها
المدير انسه رهف شوفي الطربيزه رقم 6
رهف حاضر وبتروح عند الطربيزه
رهف تطلبوا اي يافندم
الشخص وبيبص ناحيه رهف وبينصدم انتى
بتبص رهف ليه بصدمه هي كمان وبتقول انت
الفصل الرابع عشر
رواية انتقام يولد الحب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايمان
عدي بصدمه إنتي
رهف بصدمه انت
وبتطلع تجري وعدي بيلحقها
رهف افندم عايز من اي
عدي رهف أنا آسف انا عارف اني غلطان علشان مصدقتكيش بس كفايه بعد لحد كدا
رهف انت مش بس مصدقتنيش انت كسرتني ياعدي
وعمري ما هسامحك على إلى عملته
عدي بحنين انتي وحشتيني يارهف
رهف ببرود بس انت موحشتنيش
عدي بحزن رهف ارجوكي اسمعيني
رهف اسمعك ليه كنت سمعتني زمان علشان اسمعك دلوقتي انت كنت اول واحد اتخلى عني ياخساره حبي ليك كلامي خلص معاك عن اذنك عندي شغل
عدي بحزن رهف استني بس تسيبه وتمشي
عدي أنا دلوقتي اطمنت انك كويسه ودلوقتي انتقامي من ماجد هيبتدي أنا بس كنت ماجل انتقامي لحد ملاقيكي بس اخير بعد ست شهور لقيتك ومن النهارده هيبدا انتقامي من ماجد دوك جه يا ماجد
عند رهف
ترجع المطعم ويتدخل الحمام وبتفضل تعيط
اخيرا شوفتك بعد المده دي كلها بجد كنت واحشني بس على قد مفرحت إني شوفتك على قد ما اتوجعت لاني كل ما اشوفك بفتكر إلى عملته فيا زمان بعد الفتره دي كلها ولسه منستش إلى عملته فيا للاسف مش قادره اسامحك بس يمكن مع الوقت اقدر اسامحك
عند نيره
نيرة زين عايزة أتكلم معاك شوية فاضي
زين بمرح لو مش فاضي افضالك يا ست البنات
نيرة أنا عايزة اتطلق
زين انتي بتهزري صح
نيرة لا بتكلم جد أنا مش عايزة اظلمك معايا اكتر من كده احنا بقالنا سبع شهور متجوزين وأنت بعدت عن حبيبتك بسببي وكمان السبب الي احنا اتجوزنا عشانه مبقاش موجود حسين دلوقتي ف السجن بياخد جزاته ع الي عمله فيا
زين هو إنتي مفكرة إني اتجوزتك عشان كده
أنا لو مكنتش عايزك مكنتش اتجوزتك محدش يقدر يجبرني ع حاجة أنا مش عايزها أنا من أول ما شوفتك مش هقولك حبيتك بس كان عندي انجذاب من ناحيتك وكنت دايما حاسس ان فيه حاجة هتجمعنا سوا
وبالنسبة لزهرة دي فعلا كانت حبيبتي بس قبل ما اعرفك بكتير
كانت بينا قصة حب بس اتخلت عنها عشان الفلوس باعتني عشان تتجوز زميلي وكانت عارفة أن إحنا مبنطقش بعض بس مهمهاش غير مصلحتها وأول ما ده باعها رجعتلي تاني
نيرة أنا اسفة إني قولتلك كده بس أنا دايما كنت بأنب نفسي اني حبيتك وأنا عارفة إني خدتك من حبيبتك
زين بفرحة انتي قولتي ايه
نيرة اسفة
زين مش دي التانية
نيرة حبيتك
زين ده احلي يوم ف حياتي ولا ايه ويشيلها ويلف بيها ويقولها بحبااااااااااك
نيرة بتعمل ايه يا مجنون نزلني
زين أنزلك أي بس دا انا مستني اللحظه دي من سبع شهور قال اطلقك قال أنا هندمك على الكلمه دي بس مش هنا فوق ف اوضتنا الليله ليلتك ياعروسه ويغمزلها
نيره مجنون بس بحبك
وأنا كمان بموت فيكي كفايه كلام بقا وياخدها على فوق
عند ماجد
بيكلم واحد ف التليفون
ماجد هااا مفيش جديد
الشخص لا لسه يا باشا مفيش أثر ليها خالص
ماجد تجبهالي ولو تحت الأرض بقالي 6 شهور بسمع منك نفس الكلام اخرك معايا اسبوع كمان لو مجبتهاش تتشاهد ع روحك
الشخص بخوف متقلقش يا باشا قبل الأسبوع ما يخلص هكون عرفت مكانها
ماجد ده لمصلحتك ويقفل ف وشه التليفون
وبعد ما يقفل
هلاقيكي يا رهف مش هتقدري تهربي مني كتير وهصفي حسابي معاكي لسه انتقامي منك مخلصش انتى خدعتني ومثلتي عليا الحب بس هنتقم منك قريب
عند عدي
بيدخل الفيلا ف بيلاقي الخدم ف وشه
عدي منال هانم فين
الخدم لسه طالعة اوضتها حالا يا بيه
عدي تمام وبيطلع لمنال اوضتها ويخبط ع الباب
عدي انتي لسه صاحية يا ماما
منال أيوة يا حبيبي ادخل
عدي عندي ليكي خبر بمليون جنيه
منال قول يا ابني فرحني
عدي أنا شوفت رهف النهاردة وقريب هرجعها البيت هي لسه زعلانة وواخدة موقف بس أنا متأكد انها لسه بتحبني وهتسامحني ف الأخر
منال بجد يا عدي يعني انت شوفت رهف
عدي واتكلمت معاها كمان
منال طيب مستني ايه خدني لعندها دلوقتي
عدي للأسف معرفش مكانها أنا شوفتها ف المطعم النهارده
منال طيب بكرا الصبح نروح نشوفها
عدي مش عايزه تقابل حد فينا بس متقلقيش أنا هجبهالك
منال رجعهالها يبني قلبي واجعني عليها
عدي متقلقيش إن شاء الله هترجع وهتسامحنا
منال إن شاء الله ياحبيبي
في اليوم التالى
عند رهف
رهف ومريم إحنا نزلين الشغل ياماما
ام مريم طيب كلوا حاجه قبل متنزلوا
رهف ومريم لا هنتكلم ف المطعم اتاخرنا
ام مريم طيب خلى بالكوا من بعض
رهف ومريم حاضر يلا مع السلام
ام مريم مع السلامه ياحبايب
في المطعم
بينادي مدير المطعم ع رهف
مصطفي آنسه رهف عايزك ف موضوع
رهف خير يا افندم
مصطفي مش هينفع وأحنا واقفين اتفضلي نقعد شوية
رهف حاضر وبيقعدوا مع بعض
مصطفي مش هاخد من وقتك كتير بس أنا بحب مريم صاحبتك ومش عارف اعترفلها ازاي
رهف أنا اقدر اساعدك ف ايه
مصطفي دي اول مره احب واعترف لحد بمشاعري ودي صعبة عليا شوية ف لو مش هيدايقك هنمثل انك مريم وهعترفلك بحبي كتدريب يعني
رهف بفرحه لصديقتها اه دي فكرة حلوة نبدأ
ف الوقت ده عدي بيدخل المطعم وبيشوفها قاعدة مع واحد بيقرب منهم وبيسمعهم
مصطفي مش عارفه اجيبهالك إزاي بس أنا من أول ما شوفتك وقلبي بيدقلك ومستنيكي تحسي بحبي بس مفيش فايدة
رهف أنا كمان بحبك من زمان بس مستناك تقولها انت الأول
عدي بعصبيه الله الله انتى مقضياها بقا علشان كدا مش عايزة ترجعيلي
مصطفي مين حضرتك
عدي بغضب أنا هرفعك أنا مين ياحليتها ويضربه بالبوكس وووووو
الفصل الخامس عشر
رواية انتقام يولد الحب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ايمان
رهف عدي انت بتعمل ايه ابعد عنه هتموته ف ايدك
عدي مش هبعد يا رهف أنا هقوله أنا مين
رهف أهدي يا مجنون انت فاهم غلط الناس بتتفرج علينا يخربيتك هتفضحني
ده الاستاذ مصطفى المدير بتاعي وهو بيحب مريم صاحبتي وكان بيتدرب معايا عشان يعترفلها بمشاعره
عدي وهو بيبعد عن مصطفى يعني انتوا مش بتحبوا بعض
رهف مش بنحب بعض يا عدي بس ممكن أعرف انت بتعمل ايه هنا أنا قولتلك قبل كده إني مش عايزه أشوفك
عدي بس أنا قولتلك اني بحبك ومش هسيبك يا رهف أنا كنت غبي لما صدقتهم وبعدت عنك بس ده مش هيحصل تاني ارجعيلي يا حبيبتي أنا ضايع من غيرك حياتي ملهاش اي معني من غيرك وبقيت لوحدي حتي أمي بعدت عنها لما عرفت انها السبب ف الي حصل معاكي
رهف للاسف يا عدي مفيش حاجة هتجمعنا تاني
عدي أنا متأكد إنك لسه بتحبيني زي ما بحبك يا رهف ليه بتعذبينا بالشكل ده أنا غلطت واتعاقبت ع غلطي ده لما بعدتي عني المدة دي كلها كفاية عقاب يا حبيبتي وخلينا نرجع لبعض تاني
رهف مش هنرجع يا عدي وده آخر كلام عندي وكفاية كده عشان عندي شغل
عدي تمام يا رهف الي يريحك
وبيطلع عدي من المطعم بس يقرر أنه يستناها برا عشان يراقبها ويعرف هي ساكنة فين
ف الوقت ده بيتصل واحد ع ماجد
الشخص ماجد بيه أنا عرفت مكان رهف مرات حضرتك
ماجد بلهفة هي فين
الشخص بتشتغل ف مطعم هبعتلك المكان بتاعه ع الواتس وهي دلوقتي موجودة فيه
ماجد تمام وبيقفل معاه وبيتصل ع واحد من رجالته
ماجد هبعتلك صورة واحدة وعنوانها ومعاك ساعة وتجبهالي ع العنوان إلى بعتهولك
الشخص تحت امرك يا ماجد باشا
وتخلص رهف الشغل وبتطلع تلاقي عدي مستنيها برا
رهف عدي انت لسه واقف هنا
عدي أظن أن شغلك خلص ونقدر نتكلم شويه دلوقتي
رهف مفيش بينا كلام تاني يا عدي وتمشي
وبعد ما تمشي بتسمع صوت صراخ عدي وتبص عليه تلاقيه مرمي ع الأرض وراسه بتنزف وبتبص جمبه بتلاقي حديده كبيره مرميه على الأرض وغرقاانه ف دمه بتصرخ وتروح عنده بس قبل ما توصل بتلاقي فيه حد بيخدرها وياخدها بعيد
وبعدين بيرن ع ماجد
الشخص ماجد بيه كله تمام مدام رهف معايا
ماجد بضحكه شر خدها على الفيلا بتاعتى
الشخص تمام يا باشا
ف اليوم التالي
صحيت من النوم دايخة وبتحاول تفتح عنيها بس مش قادرة وتحاول تحرك أيديها بس مش قادرة وتفتح عينيها بصعوبة وبتتفاجئ من المكان الي هي فيه
ايه ده أنا ايه الي جابني هنا وبعدين تفتكر الي حصل معاها هي وعدي وتعيط عشان خايفة ع عدي ليكون مات يارب استرها معاه ويكون لسه عايش وحاولت تتحرك ع السرير بس تلاقي نفسها مربوطة ف طرف السرير بدأت تخاف ف الوقت ده دخل ماجد
ماجد حبيبت قلبي صحيت منادتيش عليا ليه أول ما صحيتي
رهف تبصله بصدمة تلاقيه واقف ع الباب وبيبصلها وبيبتسم
ماجد باستفزاز أنا عارف اني وسيم بس مفيش داعي تتأمليني كده
رهف بنفور انت عايز مني ايه
ماجد باستفزاز اكبر عايزك يا حبيبتي ف واحدة تقول لجوزها عايز ايه بردو
رهف انا مش مراتك دي كدبة انت اخترعتها وصدقتها انت اتجوزتني بالخداع وأنا مش بعتبرك جوزي ولا هيجي يوم واعتبرك جوزي ويلا فكني دلوقتي عايزة اروح لعدي
بيضحك ماجد لفترة طويلة خلت رهف خافت منه
هو أنا مقولتلكيش أن حبيب القلب مات انسيه يا حبيبتي عشان مفييش قدامك غيري
رهف بصراخ انت كداب عدي كويس مش هيسبني ويموت هو وعدني أنه هيفضل معايا دايما هو اكيد عايش وهيجي وينقذني منك
بيبتسم ماجد بانتصار بتحلمي ياحلوه ويسيبها ويمشي ...
عند نيرة
فتح زين عينه بنعاس شديد وهو بيتاوب بكسل وقعد ع السرير وبص ع نيرة لقيها نايمة فضل يتأمل فيها بابتسام قرب منها وباسها ع خدها وهو بيهمس باسمها نيرة
فتحت نيرة عنيها تهمس بخفوض صباح الخير
صباح النور قالها زين وهو بيداعب أنفها الصغير بأنفه المستقيم
نيرة بمزاح هتفضل تتأمل ف وشي كتير
وضع رأسه ع صدرها مستمتع بسرعه دقات قلبها
ويرد عليها باعتراض مش هصحي ولا انتي هتصحي هنفضل اليوم كله هنا بس دلوقتي هنقوم ناخد دش ونصلي ونرجع
ضحكت نيرة ضحكه خليعه وهي بتلعب فى شعره
زين بهمس ضحكتك بتأسرني
نيره وهي يتقرب منه ضحكتي بس الى بتاسرك
رفع رأسه وهو بيبص ليها بعدم ثبات خاصه بعد يدها التى اصبحت تزور خلف رأسه ورقبته بحريه تامه
زين مش بس ضحكتك كل ما فيكي بياسرني
نيره حقا قالتها بهمس مغري للغايه وهي تقترب منه
رفع حاجبه لمشاكستها الصباحيه الصريحه وهو بيبلع ريقه من أفعالها لتكمل عليه بقبلتها المحومه من وجهه إلى اذنه جلت درجات الحراره ترتفع عنده
شعرت هي بوتيره أنفاسه تتعالى وهو يغمض عينه دون سابق إنذار وجدت نفسها أمام وجهه بينما هو يعتليها وعينه مليانه رغبه لا تبشر بالخير
وهو يقبلها ويذهب بها إلى عالمهم الملئ بالحب
عند ماجد ورهف
بيدخل ماجد ع رهف الاوضة ومعاه الأكل
وأول ما الباب تحس ان الباب بيتفتح بتمثل أنها نايمة ولما ماجد يلاقيها نايمة يقرب منها ويبوسها ع راسها ويحس بيها بتكشر بيفهم أنها مش نايمة وبتمثل عليه ويبتسم بخبث ويبوسها مره تاني أنا عارف انك صاحية يا رهف
رهف بغضب وكره ملكش دعوة بيا وياريت متفكرش تقربلي مره تاني
بيضحك ماجد ويقولها بهمس النهاردة مش هكتفي بالبوسة دي أنا هكمل جوازي النهاردة استنيني بالليل يا مراتي أنا كنت سايبك براحتك الشهور الى فاتت علشان كنت فاكر انك هتحبيني وتبادليني مشاعري بس الواضح أن الذوق مش بينفع معاكي النهارده هاخد الى عاوزه غصب عنك
رهف متقدرش ترد من الصدمة وتبص عليه بتلاقيه بيبصلها برغبه وتملك وهو بيبص على تفاصيل جسمها من رأسها إلى قدمها
ابتسم ماجد ابتسامه جانبيه بخبث وهو شايف الخوف والرعب على وشها باي ياقلبي نتقابل بالليل ويقف على الباب ويبعتلها بوسه بالهواء ويمشي
البارت خلص على كدا توقعاتكوا للبارت إلى جاي
ياتري ماجد هيكمل جوازه على رهف ولا ايه إلى هيحصل
وياتري عدي مات ولا لسه عايش
الفصل السادس عشر
رواية انتقام يولد الحب الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايمان
مريم ومصطفى ف نفس الوقت المريض أخباره ايه يا دكتور
الدكتور الضربة عملتله نزيف حاد بس قدرنا نسيطر ع الوضع وبكرة إن شاء الله هيفوق
فلاش باااك
بيطلع مصطفي ومريم من المطعم بس بيتفاجئوا بشخص مرمي على الأرض وغرقان ف دمه
مصطفي أنا هروح اشوف مين دا لازم ننقذه
مريم طيب خلى بالك احسن يكون مقلب
مصطفي حاضر متخفيش ويقرب ولما يشوفه بينصدم عدي
مريم باستغراب عدي مين
مصطفي دا عدي حبيب رهف هو كان هنا النهارده وهو إلى عمل فيا كدة
مريم ايييه طيب لازم ننقذه ونبلغ رهف
مصطفي يلا هناخده على المستشفي وبعد ميوصلوا بتتصل مريم على رهف بس مبتردش عليها
مصطفي ردت عليكي ولا لا
مريم لا مش بترد ثوانى هرن على ماما
بتكلم امها بس بتقولها أن رهف مبترجعش البيت فبتقلق عليها
مريم ياتري انتى فين يارهف
مصطفي متقلقيش أن شاء الله هتبقي كويسه اكيد عدي عارف مكانها معقوله يكون ال عمل فيه كدا ليه علاقه باختفاء رهف
مريم يارب جيب العواقب سليمه يارب
بااك
مريم الحمد لله أنه كويس
مصطفي الحمد لله
مريم يارب ترجعي بخير يارب
مصطفي امين يارب
عند رهف
بيدخل عليها ماجد يلاقيها بتعيط وأول ما رهف تشوفه بتمسح دموعها
ماجد تؤ تؤ بتعيطي ليه بس يا قلبي
رهف عشان خاطري يا ماجد فكني أيدي ورجلي وجعوني خالص وكده كده الفيلا ف مكان بعيد مش هعرف اطلع ولا أروح ف مكان يرضيك رهف حبيبتك تتوجع كده وبعدين أنا لازم أجهز عشان الليل فكلى ايدي وانا اوعدك أن مش هحاول اهرب
ماجد بشك تجهزي!
رهف وهي بتمثل التعب والحب مش انت جوزي بردوا انا قررت أني اديلك فرصه وانسي عدي وكل إلى فات وحياتي هتبدا من النهارده معاك انت وبس وبتخلص كلامها بنظره استعطاف
ماجد بفرحه بجد يعني انتى مش بتكدبي عليا وهتدي فرصه لجوازنا
رهف بتمثل الحب طبعا ياقلب رهف أنا كنت غبيه لما هربت منك أنا عرفت اد ايه انك بتحبني ومن النهارده هتشوف رهف تانيه خالص
ماجد ماشي ياحبيبتي أنا هصدقك بس لو شكيت انك بتكدبي عليا هوريكي الوش التاني
رهف لا متقلقش أنا خلاص هتغير علشانك يلا فكني بقا
ماجد ماشي ويقرب منها ويبدأ يفكلها ايديها وبعدين بيفك رجلها أنا هطلع دلوقتي أروح أخلص شوية شغل وارجعلك تكوني جهزتي نفسك ويغمزلها ويمشي
بعد ما يمشي بتقوم رهف بسرعة ورجلها بتترعش حاولت تفتح الفيلا لقيت مقفول والشبابيك مقفولة وبدأت تفقد الأمل وتعيط بس ميأستش ومسحت دموعها وراحت تدور ف الاوض ع طريقة تطلع بيها أو تليفون تتكلم بيه مع عدي لحد ما دخلت الاوضة من الاوض وفضلت تدور ف الاوضة وتيجي ناحية الدولاب وتكمل تدوير لغاية ما تشوف صورة واحد
رهف ف نفسها الشكل ده مش غريب عليا أنا حاسة اني شوفته قبل كده بس فين مش فاكرة وتحاول تفتكر مع نفسها بس مفيش فايدة وهي بتفكر بيدخل عليها ماجد
ماجد انتي بتعملي ايه هنا
رهف بارتباك مفيش بس كنت زهقانة وأنا لوحدي ف كنت باخد جولة ف الفيلا بتاعتنا لغاية ما ترجع
ماجد بتفاجئ بتاعتنا !
رهف طبعا مش بتاعت جوزي حبيبي وأي حاجة تخصك تبقا تخصني
ماجد ياسلام ده الفيلا وصاحب الفيلا كلهم ملكك
وبيجي يمسك ايديها بيلاقي صورة
ماجد ايه الي ف إيدك ده
رهف معرفش أنا لقيتها هنا وحاسة إني أعرف الشخص ده
ماجد بعصبية يعني انتي مش عارفة الشخص ده يبقا مين
رهف مش قادرة افتكره بس فيه إحساس جامد عندي اني عرفاه
بيسحب الصورة منها وبيمسك أيديها بقوة لدرجة أنها بتحس أن ايديها هتتكسر
رهف بتعمل ايه يا ماجد أيدي هتتكسر
ماجد وهو بيسيب ايديها بعنف أنا هخليكي تعرفي مين ده
ويروح يجيب نضارة كبيرة ويلبسها ويمسك الصورة ويحطها جنب وشه ويقرب رهف منه ويقولها بغضب ركزي ف الصورة وركزي ف ملامحي وأنتي هتعرفي مين الي ف الصورة
رهف وهي بتركز ع ملامحه مش معقول ده نفس الملامح انت عندك اخوات وأنا مش عارفة وتشهق بصدمة وتحط ايديها ع بوقها وتحس أن رجليها مش شيلاها وهتقع ف بتقعد ع السرير وتبدأ دموعها تنزل وهي بتفكر ف الي حصلها
فلاااش بااااااك
من 4 سنين
بتفتكر رهف لما كانت قاعده مع صحابها وبيجي ماجد ومعاه بوكيه ورد وخاتم جميل وبيركع على رجله وبيتقدمها
ماجد برومانسية رهف تقبلي تتجوزيني
رهف باستهزاء انت بتكلمني أنا
ماجد ايوا يارهف هو فيه غيرك هنا اسمه رهف
رهف بغرور بقا عايزني أناا ابصلك انت أنا لو عندي عشر قلوب مش هديك واحد منهم انت مش بتبص لنفسك ف المرايا بشكلك دا دا انت شكلك بشع مش شايف الحبوب إلى ف وشك دي ولا شعرك إلى يقرف دا ولا النضاره إلى أكبر من وشك ولا استايل لبسك القديم دا واسنانك شكلها بشع انت مفكش حاجه عدله اصلا وجي تتقدملى هبصلك على ايه انا روح اهتم بنفسك وبشكلك الأول وبعدين أتكلم وبتضحك عليه هي واصحابها وبعدها بيكرر ماجد يسيب البلد ومن بعدها حاولت رهف تتاسفله كتير بس مكنتش بتلاقيه كانت عاوزه تشرحله أنها كانت مدايقه من عدي علشان مكنش بيحبها ف الفتره دي وشافته مع واحده وطلعت غيظها كله فيه ومن بعد موت ابوها وأخوها وهي اتغيرت عن الأول وبقت طيبه وكانت بتدعي ربنا أنها تشوفه علشان تتاسفله
باااك
رهف بدموع وندم أنا اسفه والله مكنش قصدي اجرحك وقتها بس أنا كنت مدايقه وطلعت عصبيتي كلها فيك
ماجد اسفة ايه بس هو إنتي دوستي ع رجلي ومشيتي إنتي دوستي ع قلبي ومكتفتيش بكده اهانتيني وجيتي ع كرامتي قدام الكل من يومها وانا قررت اغير ف شكلي وف شخصيتي وارجع أقوي عشان بس انتقم منك وعملت كده فعلا وخدت حقي منك بس غصب عني رجعت احبك تاني ومفييش قدامك غير انك تقبلي حبي ده وهتكملي حياتك معايا برضاكي أو غصب عنك ويمشي ويسبلها البيت
وتقعد رهف مع نفسها وهي بتعيط وندمانة ع الي عملته وتحس قد إيه أنها كانت واحدة أنانية ومغرورة وبتجرح الي قدامها من غير ما تفكر في مشاعره ومفيش حاجة كسرتها وغيرتها غير موت أخوها وأبوها وتدعي ربنا أنه يسامحها ع أخطائها بتاعت زمان
عند نيرة
زين نيرة حبيبة قلبي
نيرة قلب نيرة
زين عندي ليكي خبر يجنن
نيرة قول فرحني معاك
زين فين المقابل ويشاور ع خده
نيرة بكسوف انت واخد بالك احنا فين ممكن حد يشوفنا
زين يابت انتي مراتي ويلا بسرعة قبل ما اغير رأيي
نيرة بكسوف تقرب منه وتبوسه ع خده بسرعة
زين لا دي كروتة دي متلزمنيش عيديها تاني
نيرة بكسوف خلص بقا يا زين
زين يلا
نيرة تقرب منه وهي بتبوسه بتسمع صوت من وراها احم احم انتوا بتعملوا خلوا الكلام ده لاوضتكوا
نيرة بتبص للأرض بخجل وخدودها محمرين ومتقدرش ترد عليه
زين بضحك ع شكلها ايه ده بابا انت جيت كويس عشان عايزك ف موضوع
فؤاد بهزار عايزني بردو يعني مش بتدعي عليا ف سرك
زين أنا أقدر بردو يا حج وبعدين بيكمل كلامه بجدية أنا جالي شغل ف القاهرة بمرتب كويس عن ده وهبدأ من بكرة فيه
نيرة بفرح بجد يا زين هنرجع القاهرة تاني
زين اه هنرجع بس لازم اخد رأي بابا ف الحوار ده
فؤاد الي يريحك أعمله يابني
زين تمام كده بكرة الصبح هنروح كلنا القاهرة
الفصل السابع عشر
رواية انتقام يولد الحب الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايمان
ام رهف بقلق الساعة داخلة ع ١٢ وعدي لسه مرجعش وكمان متصلش عليا أكيد فيه حاجه مش متعود يختفي ده كله أنا قلبي واكلني عليه وترن عليه كتير بس ميردش وتجرب تاني وتلاقي حد رد
ام رهف الو عدي انت فين قلقتني عليك
الممرضة حضرتك صاحب الموبايل ده اتعرض لحالة اعتداء وهو دلوقتي عندنا ف مستشفي الامل
ام رهف بفزع انتي بتقولي ايه عدي ماله هو كويس
الممرضة أهدي يا مدام إحنا قدرنا نسيطر ع الوضع وأن شاء الله لغاية بكرة الصبح هيكون فاق وتقفل معاها
ام رهف لنفسها أنا قلبي كان حاسس ان فيه حاجة وحشة هتحصل النهاردة لازم اروحله دلوقتي اطمن عليه
ف صباح اليوم التالي
عند عدي بيفتح عنيه بتعب بيلاقي ام رهف قاعدة معاه ف الاوضة
منال بلهفة عدي حبيبي انت كويس
عدي بتعب أنا كويس رهف فين
منال باستغراب هي رهف كانت معاك
عدي أيوة وكنا بنتكلم مع بعض وبعد كده سابتني ومشيت وف الوقت ده حد خبطني ع راسي ولمحتهم وهما بيخدروها بس للاسف مقدرتش أعمل حاجة مقدرتش احمي رهف سامحيني
منال بقلق ع بنتها ده مش ذنبك يا عدي بس احنا لازم نبلغ الشرطة دلوقتي كل دقيقة بتمر علينا فيها خطر ع حياة بنتي وتقوم وتروح تبلغ الشرطة
بعد نص ساعة
عدي أنا مش هفضل قاعد كده لازم أروح ادور ع رهف وبيشيل الأجهزة من أيده وبتحاول الممرضه تمنعه بس متقدرش عليه وبيسيبها وبيروح يدور ع رهف
بعد شويه بتيجي منال
وتدخل الاوضة متلاقيش عدي وبتسأل عليه الممرضة تعرفها أنه خرج
منال بعصبية وأنتي إزاي تخليه يطلع وهو ف الحالة دي
الممرضة مقدرتش امنعه كان مصر أنه يمشي
منال يعني راح فين ده وترن عليه بس ميردش
عند نيرة
زين ها يا نيرة جهزتي كل حاجة
نيرة بفرحة أيوة يا حبيبي خلصت أهو مش قادرة أصدق أن كلها كام ساعة وهرجع القاهرة
زين كنت عارف انك هتكوني مبسوطة برجوعك القاهرة
نيرة عشان عايزة اطمن ع رهف أنا معرفش حاجة عنها من اكتر من سبع شهور يارب يكون فيه اخبار عنها
زين إن شاء الله يا حبيبتي بابا وبباكي جهز هو كمان اهو يلا بقا عشان نلحق القطر
نيرة بابتسامة يلا
عند رهف
بتصحي من نومها وبتنزل عشان تفطر بس مش بتلاقي ماجد ف البيت
رهف اكيد راح الشغل بدري أنا لازم استغل الفرصة دي وأحاول اطلع قبل ما يرجع وبتجرب تفتح الباب بس تلاقيه مقفول
ايه الذكاء الي عندي دي ما اكيد مش هيسبلي الباب مفتوح ويقولي اهربي لازم ادور ع حاجة تاني بسرعة قبل ما يرجع وبتروح تدور ف الاوض وبعد مجهود كبير بتلاقي تليفون ف الدولاب
رهف بفرحة اخيرا لقيت حاجة تساعدني أنا لازم ارن ع عدي بسرعة
وترن ع عدي وبعد شوية بيرد
عدي مين
رهف بفرحة لما سمعت صوته أنا رهف يا عدي
عدي رهف انتي فين الزفت ده عملك حاجة
رهف أهدي أنا كويسة بس ماجد خاطفني ف الفيلا القديمة بتاعته
عدي عنوانها فين دي وأنا هجيلك حالا
رهف مش عارفه عنوانها فين أنا كنت متخدرة لما وصلت هنا بس هي ف مكان بعيد وتقريبا صحرا مفيهوش سكان خالص
عدي متقلقيش يا رهف أنا هوصلك بس سيبي التليفون ده مفتوح بلاش تقفليه وأنا هتصرف
رهف تمام وتقفل مع عدي
بيرن عدي على واحد صحبه
عدي الو يامحمد هبعتلك رقم وعاوزك تعرفلى مكانه فين
محمد تمام
عدي بس بسرعه يامحمد معنديش وقت لازم انقذ رهف باسرع وقت
محمد متقلقش نص ساعه وهبعتلك العنوان
عدي ماشي سلام
بعد نص ساعه
محمد بعتلك العنوان استني هنروح مع بعض ومتتهورش أنا هبعت القوه على المكان قبلنا
عدي أنا مش هقدر استني رهف حياتها بخطر
محمد متتصرفش بتسرع علشان متندمش بعد كدا
عدي مقدرش استني يامحمد أنا معرفش رهف حالتها اي وممكن يكون بياذيها أنا مش هستحمل
محمد عدي أهدي شويه ومتتصرفش من دماغك
عدي لا مش هقدر اقعد كدا
محمد عدي استني بس بيلاقي عدي قفل السكه ف وشه
محمد يارب متتصرفش تصرف تندم عليه بعد كدا
عند رهف
رهف ياتري انت فين ياعدي انا خايفه ماجد يوصل قبلك لو عرف انى كلمتك مش بعيد يقتلني أنا مش عارفه اعمل ايه يارب عدي يقدر ينقذني منه وهي بتفكر بيوصل ماجد وبيدخل عليها الاوضه
ماجد جبتلك اكل يلا كلى
رهف مليش نفس
ماجد هتاكلى ولا اكلك أنا
رهف لا هاكل أنا وبتاخد منه الأكل وتاكل وبعد متخلص اكل
رهف ماجد أنا عاوز أتكلم معاك
ماجد هنتكلم ف ايه يارهف أحنا مش خلصنا كلام امبارح
رهف ماجد أنا اسفه مكنش قصدي انى اجرحك
ماجد مفيش داعي للكلام دا يارهف
رهف يعني انت مش زعلان مني
ماجد لا أنا هروح اغير هدومي ف الأوضه التانيه
رهف تمام
بيروح ماجد الأوضه التانيه علشان يغير هدومه بس بيلاقي الدولاب مفتوح
ماجد باستغراب وبيقرب من الدولاب وبيلاقي أن ف حاجه بتنور بيقرب اكتر بيلاقي التليفون بيرن فبيفهم ان رهف كلمت حد يجي ينقذها
ماجد بغضب وبيكسر التليفون ف الحيطه وبينادي على رهف
ماجد بغضب رهههههههف
رهف ف الاوضة يالهوووي شكله عررف أعمل ايه دلوقتي أنا لازم استخبي دا ممكن يقتلني وبتستخبي جوه الدولاب وبيدخل ماجد الاوضه بس مش بيلاقيها
ماجد بعصبية اطلعي يارهف احسنلك بس مفيش رد بيبص على الدولاب بيلاقي أن هدومها باينه منه فبيروح ناحيتها وبيطلعها من الدولاب
ماجد بقا انتى تضحكي عليا وتغفليني وبيضربها بالقلم على وشها أنا مش هحاسبك دلوقتي احنا لازم نطلع دلوقتي وبيشدها من شعرها بعنف وهي بتحاول تحرك نفسها منه بس متقدرش وبيطلعها برا وبيركبها العربية
الفصل الثامن عشر
رواية انتقام يولد الحب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ايمان
وف نفس الوقت بيوصل عدي وبيشوفهم وبيروح وراهم
بيسوق ماجد العربية بسرعة جنونية ورهف جمبه خايفه من شكله الغاضب ومن سرعه العربيه
وبتبص وراها بتلاقي عدي بيلاحقهم انتفضت من الخوف لما لقت ماجد بيطلع مسدس من العربيه وبيصوب ناحيه عدي وعدي بيتفادي الرصاصات
بتمسك رهف رقبه ماجد وبتحاول تشتته وبتتحرك العربيه للبحر تحت صراخ عدي
ليوقف عدي عربيته وهو بيمسك مسدس ماجد الى وقع منه ويدور عليهم بس مش بيلاقيهم وبعدين بيسمع صوت مركب سريع اتحرك وبيبص ناحيه الصوت بيلاقي ماجد ورهف مربوطه بحبل واتحرك ماجد وبص على عدي بسخريه وضحكه مستفزه
طلع عدي من المياه وخد مركب بس كان ماجد اختفي من قدامه
رهف بخوف شديد انتي هتاخدني فين
ماجد هاخدك مكان ميلاقناش فيه عدي ولا اي حد قربنا نوصل كلها كام دقيقه وهنوصل للمكان إلى عاوزه وهنعيش سوا ومحدش هيقدر يفرقنا
بتنتفض رهف بخوف وبتقوله بترجي ماجد ارجوك رجعني ومش هبلغ عنك ولا هقول لحد إلى حصل
ماجد بغضب انتى بتهزري ياروح امك مش عاوز اسمع صوتك لحد منوصل أنا كنت راجع علشان انتقم منك بس لقيت نفسي حبيتك وبعد كل إلى عملته علشانك عاوزاني اسيبك ترجعي لعدي دا ف أحلامك
رهف ببكاء اسمعني أنا عارف انى غلطت ف حقك بس أنا اتاسفتلك أنا مقدرش احبك انا بحب عدي وأنت اكيد الى بتحسه تجاهي دا مش حب رجعني ارجوك
ماجد ارجعك البيت دا عشم ابليس ف الجنه
لسه هترد بتلاقي عدي قرب منهم بيبص ماجد مكان ما رهف بتبص بيتفاجئ بعدي
ماجد بغضب نهايتك على أيدي ياعدي الكلب وبيدور على المسدس بس مش بيلاقيه
عدي باستفزاز بتدور على دا وبيبص على رهف وبتفهم قصده وبتنط من المركب وبيضرب عدي رصاصه على المركب وبتدخل الميه المركب وبيركبوا المركب بتاعهم وبيبص عدي على ماجد بس بيلاقي المركب فاضي
ماجد باستفزاز بدور عليا وبيضربوا ف بعض وبيفقد المركب السيطرة وبيلمح عدي المركب هيخبط في الجبل ف بيضرب ماجد بكل قوته وبياخد رهف وبينطوا من المركب وبيدخل المركب ف الجبل وبينفجر
بتبص رهف على المركب وبتعيط على ماجد لانه مهما عمل مكنتش تتمناله الموته دي وبيهديها عدي وبيرجعوا البيت وهما ف الطريق
رهف انت رايح فين وديني اشوف ماما
عدي امك عندي ف البيت
رهف باستغراب ماما بتعمل ايه عندك
عدي ماجد كان بعتلها حد يتهجم عليها بس انقذتها وخدتها عندي
رهف خد جزائه على كل أعماله
وبيوصلوا البيت
وبتفتح منال الباب وبتقول عدي اخير رجعت قلقتني عليك يابني وبتبص بتلاقي رهف
منال ببكاء رهف حبيبتي انت قدامي يعني أنا مش بتخيل
رهف ببكاء هي كمان أنا هنا ياماما وبتحضنها وبعدين بيعطوا سوا
منال أنا اسفه يابنتي علشان كدبتك وطردتك من البيت
رهف مفيش داعي للكلام دا خلاص كل مخاوفي انتهت بموته
منال رجعتها ازاى يابني
وبيحكيلها عدي كل الي حصل
بعد مرور اسبوع
عدي هي رهف لسه نايمة ده كله يا ماما
رهف أنا صحيت اهو بتجيبوا ف سيرتي ليه
عدي حد ينام كل ده ف يوم خطوبته
رهف بطريقة كوميدية مستكترين عليا النوم حتي ف يوم خطوبتي
عدي خفي لماضة وتعالي تفطري
رهف قبل ما نفطر كنت عايزة أتكلم معاك ف موضوع كده
عدي موضوع ايه ده
رهف مامتك يا عدي بقالك كتير مش بتكلمها وكل ما ترن عليك متردش ولا بتوافق إنك تشوفها لو راحتلك الشركة مش بترضي تشوفها كفاية كده انت عاقبتها بما فيه الكفاية سامحها عشان خاطري دي مهما تكون مامتك
عدي إنتي يا رهف الي بتقولي كده انتي نسيتي هي عملت ايه فيكي وان هي سبب كل إلى حصلنا
رهف وخدت عقابها واتحرمت منك كل ده عشان خاطري يا عدي سامحها
عدي ماشي يا رهف عشان خاطرك بس لو عملت حاجه تاني مش هسامحها
رهف لا متقلقش إن شاء الله مش هتعمل حاجه
وبعد كام ساعة بتيجي أم عدي الفيلا وبتكلم شخص ف التليفون
حنان أنا دخلت الفيلا دلوقتي
الشخص تمام كده كمان نص ساعة هرن عليكي عشان تساعديني أدخل
حنان تمام وبعد نص ساعة بيجي واحد الفيلا وبيرن عليها وبتطلع حنان تتكلم مع الحرس
حنان سيبوه يدخل أنا إلي كلمته عشان يجي النهاردة خطوبة ابني وعايزة كل حاجة تكون مظبوطة عشان كده كلمته يجي يساعد باقي الخدم
الحارس بس عدي بيه معطناش اوامر بكده هرن عليه الاول قبل ما ندخله
حنان أنت اتجننت ولا ايه بقولك أنا إلي كلمته عشان يجي
الحارس تمام هدخله
وبيدخل الشخص الفيلا
حنان أنا عملت الي عليا ودخلتك ودلوقتي دورك أنا مش عايزة الخطوبة دي تتم
الشخص بشر اطمني مش هسمح بكده مستحيل الخطوبه دي تتم ولو على جثتي
عند نيره
بيرجع زين من الشغل وينادي ع نيرة
زين حبيبتي النهاردة خطوبة رئيس الشركة بتاعتي ودعي كل موظفين الشركه وعاوزك تيجي معايا
نيره هروح اعمل ايه يازين انا معرفش حد وكمان أنا لسه بالى مشغول على رهف
زين علشان كدا عاوزك تيجي معايا تغيري جو وتطلعي من الى انتي فيه
نيره بس
زين مفيش بس علشان خاطري ولا مليش خاطر عندك
نيره انت عارف غلاوتك عندي يازين خلاص هاجي معاك
زين تمام جهزي نفسك ياحبيبتي
نيره حاضر
ف المساء
تمتلئ الفيلا بالمعازيم
عند رهف بتلبس فستان بسيط بيظهر جمالها الخلاب وبتحط ميكب اب خفيف وبعد متخلص بتبقي شبه الاميرات
وبعد شويه بيدخل عدي وبينبهر بجمالها
عدي بقولك ايه متيجي نخليها جواز علطول علشان ممكن اتهور دلوقتي
رهف اتلم ياعدي لسه هطلع عينك شويه قبل منتجوز مش بالساهل كدا
عدي قلبك ابيض يارهف
رهف بضحك طيب يلا علشان الناس مستنيني
وبينزلوا تحت وبيخطفوا الأنظار بجمالهم وبيقعدوا والمعازيم بيسلموا عليهم وبيهنوهم
عند نيره بتوصل الفيلا
زين تعالى نبارك وبعدين نقعد
نيره تمام وبتروح ناحيتهم وبتنصدم لما بتلاقي العرسان هما رهف وعدي
نيره بصدمه وبتقرب عليهم رهف
بتبصلها رهف وبعدين بتحضنها وبيطنطوا سوا من الفرحه
نيره أنا مش مصدقه نفسي اخيرا شوفتك بعد الفتره دي كلها
رهف وحشتيني اوي يا نيرة مقولتليش مين الي معاكي دا
نيرة ده زين جوزي ودي رهف صديقه طفولتي إلى كنت بدور عليها
زين اذيك يا انسه رهف نيره كانت بتحكيلي عنك علطول
رهف فيكي الخير والله ياحبيبتي وبتكمل بفرحه كأنها لسه مستوبعه الكلمه
رهف بفرحة انتي اتجوزتي لا ده إحنا نخلص حفلتنا ونقعد ع رواقة تحكيلي كل حاجة فاتتني
نيرة بضحك حاضر وأنت كمان تحكيلي كنت مختفيه فين
رهف حاضر هحكيلك كل حاجه بعد الخطوبه
نيره ماشي ياحبيبتي يلا روحي شوفي عدي عشان ميجيش يولع فيا دلوقتي أنا أصلا فيه حجات كتيرة عايزة أعرفها منك
وبتروح رهف مع عدي وبيرقصوا سوا وبعد شوية بيتعبوا من الرقص وبتيجي أم عدي تاخد عدي بعيد عن رهف وبيدخلوا الفيلا وبعدها بشوية بيجي واحد لرهف ويقولها أن عدي مستنيها جوا تستغرب رهف بس بتروح معاه وبيدخلها ف أوضة ويقفلها
رهف بصدمة انت بتقفل الباب ليه وفين عدي
الفصل التاسع عشر
رواية انتقام يولد الحب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ايمان
رهف بصدمة: انت بتقفل الباب ليه وفين عدي؟
بيبدأ الشخص يشيل القناع من على وشه، وتتفاجئ رهف بآخر شخص كانت تتوقع أنها تشوفه.
رهف بصدمة وخوف: م... ماجد!
ماجد باستفزاز: انتي كنتي مستنية حد غيري ولا إيه يا زوجتي العزيزة؟
رهف: إزاي؟ أنت كنت ميت! أنا شوفت المركب وهو بينفجر بيك!
ماجد: مش بالسهولة دي تخلصي من ماجد العامري. أنا قدرت أهرب من المركب قبل ما ينفجر ومن غير ما تاخدي بالك انتي أو عدي. من النهارده أنا هكون أسوأ كوابيسك يا رهف، ومفيش حاجة هتقدر تبعدك عني.
رهف بخوف تحاول تداريه: أنا مش هسمحلك تأذيني.
وتنادي على عدي، بس مش بيسمعها من الدوشة وصوت الأغاني.
ماجد: أي كلمة كمان وهفجر المسدس ده في دماغك. يلا امشي معايا من غير صوت زي الشاطرة كده، بدل ما أقتلك أنتِ وعدي ومامتك، وبعدين أخلص عليكي انتي كمان.
رهف بخوف عليهم: لا خلاص، أنا هاجي معاك بس متأذيهمش.
ماجد: يلا يا حلوة قدامي من غير صوت.
رهف بخوف: حاضر.
وبيمشوا ومش بياخدوا بالهم من زين اللي بيشوفهم.
بيتصل على نيرة وبيعرفها وبيقولها تقول لعدي بسرعة، وبيروح وراهم.
وكانوا لسه هيركبوا العربية، بس بينادي زين على رهف.
زين: رهف! انتي رايحة فين وسايبة خطوبتك؟ ومين ده؟
رهف بخوف عليه: ارجع يا زين.
ماجد: ارجع مكانك أحسن لك.
زين: أنا مش هرجع من غير رهف.
ماجد: رهف مش هترجع معاك.
زين: انت مين أصلاً وعاوز منها إيه؟
ماجد: ميخصكش.
زين: لا يخصني، رهف زي أختي ومن مسؤوليتي.
ماجد: يعني مش هترجع؟
زين: قولتلك مش هرجع من غيرها.
ماجد: يبقى اتشاهد على روحك.
وبيطعنه رصاصة في كتفه.
رهف بصدمة: زيييين!
وبيجي عدي وامه والشرطة، ونيرة اللي أول ما تشوف جوزها غرقان في دمه بتجري عليه.
نيرة بصراخ وبكاء: زييين حبيبي! انت كويس؟
زين بتعب: أهدي يانيرة، أنا كويس. الرصاصة جت في كتفي.
نيرة ببكاء: بس انت بتنزف.
وبتقطع حتة من الفستان اللي لبساه وبتربطله الجرح.
زين بتعب: لا متقلقيش، أنا كويس. جوزك أسد.
نيرة بضحك: حتى وانت تعبان زين كويس. إن عدي جه في الوقت المناسب، ماجد كان هياخدها ويمشي.
نيرة بخوف عليها: أنا مش عارفة مين ده وعاوز منها إيه.
زين: ادعيلها ربنا ينقذها منه.
نيرة: عدي هنا وكمان الشرطة، وإن شاء الله هيقدروا ينقذوها.
زين: إن شاء الله.
ولسه هيكمل كلام بيغمي عليه. وبتحاول نيرة تفوقه بس مبيفقش.
وبتبص عليه وعلى رهف اللي حياتها هي كمان في خطر. وبتفضل تدعي ربنا وهي بتعيط إنه ينقذلها جوزها وصديق طفولتها.
عدي: سيب رهف وسلم نفسك أحسن لك.
ماجد: مش هسيبها، رهف بتاعتي أنا وبس، انت فاهم.
عدي: فوق بقى، رهف عمرها ما كانت بتاعتك وعمرها ما حبتك. رهف بتحبني أنا.
ماجد: كانت هتحبني لولا أن انت ظهرت في حياتها وسبب حبها ليك. رفضت حبي ليها واهانتني، ودلوقتي هقتلك قدامها عشان ميكونش قدامها غيري.
رهف بدموع: لا يا ماجد، عشان خاطري بلاش تأذي عدي. اقتلني أنا وسيبه عايش.
ماجد بعصبية: انت تخرسي خالص، دورك جاي يا حلوة، بس مش هقتلك، هعذبك بالبطيء. هخليكي تتمني الموت في كل دقيقة بتمر عليكي. أنا كنت نسيت انتقامي عشان ضعفت قدامك تاني، بعد ما كان انتقام بيولد حب، بقى حب بيولد انتقام. بس هبدأ انتقامي بعدي الأول.
الشرطة: نزل سلاحك وسلم نفسك، بدأ منضطر نقتلك.
ماجد باستهزاء: ولا تقدروا تعملوا حاجة. أي حركة هقتلها واقتل نفسي وراها.
وبقول لعدي: اتشاهد على روحك.
حنان بخوف على ابنها: ده مكنش اتفقنا. أنا ساعدتك ودخلتك الفيلا عشان تبعد رهف عن ابني، مش هسمحلك تأذيه.
ماجد بضحك واستهزاء: وريني هتعملي إيه.
وبيصوب على عدي، بس بيلاقي حنان جت في وشه وأخدت الرصاصة مكانها.
في نفس الوقت بتستغل رهف انشغاله وتضربه على إيده بقوة، توقع منه المسدس وتطلع تجري على حنان.
وقبل ما ماجد يمسك المسدس، بيلاقي الشرطة بتضرب الرصاص عليه وبتيجي في دماغه.
وبيموت بعد ما أذى ناس كتير في حياتها.
بيحط عدي راس أمه على رجله، وبيمسك إيديها وهو بيعيط: متسبنيش يا ماما، خليكي قوية، متقفليش عينيكي.
وبعد شوية بتيجي الإسعاف وبتاخد زين وحنان وجثة ماجد.
وبعد كام ساعة بيطلع الدكتور من العمليات، وبيلاقي رهف وعدي ونيرة مستنين بقلق. وأول ما يشوفوا الدكتور بيجروا عليه.
عدي: طمنا يا دكتور، إيه الأخبار؟
الدكتور: أستاذ زين، الإصابة كانت في الكتف وقدرنا نسيطر على الوضع على طول. ومدام حنان حالتها كانت خطيرة عشان الرصاصة كانت قريبة من القلب، بس الحمد لله الاتنين بخير دلوقتي. اطمنوا، وكلها كام ساعة هيفوقوا وتقدروا تطمنوا عليهم.
بعد مرور كام ساعة، بيفوق زين. وبيدخلوا عنده الأوضة.
وتدخل نيرة وبتجري عليه وبتحضنه.
زين: بتتعب! أه أه بالراحة يامفترية، أنا لسه طالع من العملية.
نيرة بخوف: أنا اسفه، مخدتش بالي.
زين وهو بيطمنها: أنا كويس، بس كنت بهزر معاك.
بتقاطعهم رهف.
رهف: حمد الله على سلامتك يا زين.
زين: الله يسلمك يا رهف.
عدي: حمد الله على سلامتك يا بطل، وشكراً على اللي عملته معانا، جميلك ده هفضل شايلهولك طول عمري.
زين: أنا معملتش حاجة، ده واجبي، وأي حد مكاني كان هيعمل كده.
رهف: نسيبكوا مع بعض شوية، وهنروح نشوف طنط حنان.
وبيطلعوا، وبيروحوا أوضة حنان، وبيلاقوها فاقت.
حنان بتعب: كويس إنكوا جيتوا، أنا كنت مستنياكوا وعايزة أتكلم معاكم شوية.
عدي: بلاش كلام دلوقتي يا ماما، انتي لسه تعبانة.
حنان: اسمعني يا عدي، تعالي يا رهف جنبي.
وبتقرب منها رهف، وبتمسك حنان إيدها، وبتتدي تعيط.
حنان: أنا عارفة إن اللي هطلبه منك صعب. أنا أذيتك كتير وافترت عليكي وخليتك عايشة بعيد عن أمك وعدي كتير. ولسه لغاية النهاردة كان نفسي أسلمك لماجد وأخلص منك. أنا عارفة إني مستاهلش منك حاجة غير الكره. انتي من حقك تكرهيني يا رهف، أنا كنت وحشة معاكي، بس عشان خاطر عدي، اديني فرصة واحدة. أنا اتغيرت وهثبتلك ده، اديني فرصة واحدة بس.
رهف: مفيش بنت بتزعل من أمها برضه، إنتي زي ماما بالنسبالي، وأنا خلاص نسيت اللي فات وهبدأ من جديد، وأنتي كمان اعملي كده.
حنان: ده اللي متوقعاه منك برضه.
وبعد مرور شهرين، بيتجوز عدي ورهف.
وف نفس اليوم بيعرفوا إن نيرة حامل بقالها تلت شهور، وبتكمل فرحتهم، وبيعيش الأبطال في سعادة أخيراً.
وبعد مرور ست شهور، بيكونوا متجمعين كلهم على الغدا.
وبعد الغدا بتصرخ نيرة جامد، وبياخدوها على المستشفى.
وف الوقت اللي نيرة كانت فيه في العمليات، بيغمي على رهف، وبيخلوا الدكتور يكشف عليها.
الدكتور: التوتر وحش عليكي، خصوصاً في الأيام دي.
رهف وعدي باستغراب: ليه يا دكتور؟
الدكتور: هو انتوا متعرفوش ولا إيه؟ المدام حامل.
عدي ورهف بفرحة: بجد يا دكتور؟
الدكتور: بجد، ربنا يتمم لها على خير.
وبيطلعوا يطمنوا على نيرة، وف نفس الوقت بيطلع الدكتور.
الدكتور بابتسامة: مبروك، المدام جابت ولد زي القمر.
وبيدخلوا يباركوا لنيرة، وبيسألوهم هتسموه إيه.
الاثنين في نفس الوقت: مروان.
وتعرفهم رهف أنها حامل.