الفصل 1 | من 4 فصل

رواية انتقام الفصل الأول 1 - بقلم ملك يسري

المشاهدات
24
كلمة
1,040
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

العسكري: يونس باشا! في جريمة قتل، في حد بلغ عنها في... يونس بسرعة: طيب، انده لي مراد وجهز العساكر، ويلا بينا. بعد عشر دقايق، كان يونس اتحرك للموقع اللي بلغوه عليه. ترن ترن ترن. يونس: الوو ندى. ندى بقلق: أبيه، رنا لسة مجتش لحد دلوقتي. يونس: هتلاقيها مع صاحبتها يا ندى، أنا دلوقتي في الشغل، هخلص وأكلمك تمام. ندى: تمام يا أبيه. مراد: في أي؟ يونس بعدم اهتمام: رنا اتأخرت وندى خايفة. مراد: امممممم تمام، وصلنا.

يونس ومراد نزلوا ودخلوا الموقع. يونس وقف يتكلم مع الناس ومراد دخل جوا. يونس: ها، انت اللي بلغت؟ الشاب: أيوا يا فندم. يونس: اتفضل، سامعك. الشاب: كنت ماشي مع أختي الصغيرة، كانت بتعيط وعايزة حاجة من تحت، ونزلنا بس سمعت صوت غريب شوية تحت الكوبري ده. فخفت على أختي، روحتها ورجعت تاني، لقيت بنت هدومها مق*طعة ووشها مضر*وب ومتبهدلة خالص. جريت عليها وحاولت أفهم منها أي حاجة،

بس كل اللي كانت بتقوله: "ناني ناني". مش فاهم. وبعدين ماتت. يونس مسح على وشه: يعني أي "ناني"؟ فهمت أنا أي كدا؟ ممكن توضح أكتر. الشاب: والله يا فندم، ده كل اللي قالته. بس البنت متبهدلة خالص. يونس: تمام يا... الشاب: عمر، اسمي عمر. يونس: تمام يا عمر، بس إحنا هنحتاج حضرتك في القسم، انت فاهم. عمر: تمام يا فندم، عن إذنك. يونس بدأ يبص حواليه يشوف أي كاميرا بس مش لاقي. عند مراد. مراد: راجل ولا ست؟ العسكري: دي بنت يا فندم.

دكتور الطب الشرعي: دي حالة اغت*صاب يا حضرة الظابط. مراد قرب من ال*جثة وبدأ يعري وشها واتصدم، ونفسه بقى عالي. العسكري باستغراب: خير يا باشا، في أي؟ مراد بصدمة: رنااا. يونس من وراه: مراد. مراد بسرعة رجع الملاية على وشها. مراد بتوتر: أي؟ يونس برفع حاجب: مالك، في أي، مش على بعضك ليه. مراد وبلع ريقه: لاء، ابدا مفيش. تعالى نخرج برا. يونس: استنى أشوف المج*ني عليها. مراد وبيحاول يشده: أنا شوفتها، ملوش لزوم، تعالى بس.

يونس بعد عنه بعد ما لاحظ حاجة وبدأ يقرب من ال*جثة، وأفكار كتير بتيجي في دماغه، وبدأ يشيل الملاية من على وشها، واتفاجأ إن أخته هي اللي مقت*ولة ومتبهدلة قدامه. بدأ يبص لمراد ويرجع يبص لأخته اللي مرمية قدامه على الأرض ووشها غرقان دم. مراد: أهدى يا صاحبي، هنجيب حقها، بس انت أهدى. يونس بعد عن مراد وقعد جمب أخته وخرج منديل وبدأ يمسح وشها وهو بيبص على وشها وبيحفظ كل أثر جرح فيه. مراد: بتعمل أي بس؟

يونس بصوت مهزوز: بتخاف من الدم، يا مراد، رنا بتخاف من الدم. وبدأ يشيلها من على الأرض وخدها في عربية الإسعاف، وبدأت العربية تتحرك بيهم. كريمة: ورد يا ورد. ورد: نعم يا ست ماما، خير. كريمة: يا آخرة صبري، أنا هفضل لحد إمتى ألم وراكي حاجتك، وإنتي خلاص اللي قدك فاتحين بيوت. ورد: ماما يا حبيبتي، انتي كل يوم نفس الأسطوانة دي. كريمة: وانتي كل يوم نفس العفانة.

ورد: حلو، يبقى متتعبيش نفسك مع معفنة زي. يلا تصبحي على خير، باااااي. ورد دخلت أوضتها ومسكت الفون. فتحت شاتاها هي ورنا. "انتي يا أستاذة قافلة لحد دلوقتي ليه؟ أكيد لسة مع الزفتة ناني. أنا قولتلك بلاش البت الزبالة دي، بس انتي دماغك جز*مة. وقولتي أساعدها. يا ورد، أدي آخره اللي ميسمعش كلامي. والله لما أشوفك بكرة. يلا تصبحي على خير." ورد قفلت فونها ونامت.

يونس خلص كل إجراءات المستشفى وهيدفنها، وهو لحد دلوقتي منزلش دمعة واحدة. ومراد وندى مستغربين من هدوئه الغير مريح. ندى بدموع: أبيه، أنا عايزة حق أختي. يونس نظرة أخته ليه وجعته وحضنها: صدقيني، حقها هيرجع من كل واحد كان السبب في إنه يحرمني منها. بعد كام ساعة، كانت اتدفنت والنهار طلع. ورد لبست وفتحت فونها، شافت إن رنا لسة مفتحتش ولا حتى رنت عليها. استغربت، بس قالت في نفسها: أكيد نامت متأخر وتعبانة. في الجامعة:

ورد: نهى، رنا لسة مجاتش. نهى: من امبارح معرفش عنها حاجة. ورد بقلق: هتكوني فين بس يا رنااا. دخلوا المحاضرة وخرجوا، بس وقفها صوت حد بينادي عليها. يونس: ورد.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...