ورد بإستغراب: حضرتك بتكلمني أنا؟ يونس وابتسم: أنا يونس أخو رنا. ورد: طب هي كويسة؟ ما ردتش عليا امبارح، وكمان مجتش النهاردة، وأنا قلقانة عليها بسبب مشوار امبارح اللي راحته ده. يونس: اهدّي، هي كويسة الحمد لله. ورد بإرتياح: طب حضرتك عايز إيه؟ يونس: ينفع بعد إذنك نتكلم مع بعض، بس بلاش هنا. ورد: تمام، مفيش مشكلة. ورد ويونس مشيوا وركبوا العربية. طارق: مين اللي مع ورد ده؟ خالد: معرفش، أول مرة أشوفه.
طارق: ما هي حلوة أهي وتركب عربيات، أومال معايا أنا عاملة الطاهرة الشريفة. خالد: بلاش تظلمها يا طارق. طارق بعصبية: بقولك إيه، أنا امبارح شفت صحبتها في عربية مع اتنين، والنهاردة هي أومال معانا إحنا؟ بنات ناس متربيين، سلام يا عم. طارق خرج من الجامعة وهو متعصب وخبط في بنت ووقعها. طارق: أنا آسف جداً، مكنتش واخد بالي، أنتِ كويسة؟ سهام: حصل خير يا كابتن، بس العصبية وحشة عليك. طارق: وأنتِ إيه اللي عرفك إني متعصب؟
سهام: حركات جسمك بتبين. طارق وابتسم: وفهمتي إيه كمان؟ سهام وابتسمت: إنك طيب. طارق: مش أوي يعني. سهام: ماشي، عن إذنك. طارق: معرفتش اسمك. سهام: اسمي سهام. طارق: وأنا طارق. ندى: دادة، هو إيه ده فين؟ سميحة: معرفش والله يا بنتي، خرج الصبح ولحد دلوقتي مجاش. ندى بدموع: أنا تعبانة أوي يا دادة... واغمى عليها. سميحة بصويت: يا حبيبتي يا بنتي، ندى يا ندى، فوقي يا بنتي، إيه اللي جرالكم بس يا ولادي يا رب.
سميحة جريت على الفون بتتصل على يونس، بس تليفونه مقفول، اتصلت على مراد. مراد: الوو. سميحة بعياط: الحقني يا ابني، ندى. مراد بخوف: مالها ندى يا دادة؟ سميحة: اغمى عليها يا ابني، وبتصل على يونس مش بيرد، ومفيش حد هنا، الحقنا يا ابني. مراد: عشر دقايق وهبقى عندك، أنا والدكتورة، بس حاولى تفوقيها أنتِ. سميحة: حاضر يا ابني، بس لو هتيجي مع الدكتورة خليك برا معلش. مراد بعدم فهم: ليه يعني؟ سميحة بإحراج: ندى بهدوم البيت.
مراد: حاضر يا دادة، سلام. ورد بعدم فهم: أنت جايبني هنا ليه؟ يونس ببرود: انزلي. ورد بخوف: أنت هتقتلني ولا إيه؟ يونس سابها ونزل، وهي عيونها بتتبعه، ونزل وهي خايفة. ورد: أنا نزلت أهو، ممكن تقولي لي جايبني المقابر. يونس: تعرفي تبطلي رغي وهتفهمي كل حاجة؟ ممكن؟ ورد هزت راسها ومشيت وراه وهي خايفة. يونس ووقف: بصي. ورد بصت مكان ما شاور وفضلت ساكتة وعيونها مفتوحة بصدمة مش مصدقة اللي هي شايفاه
(مقبرة مكتوب عليها رنا عبد السلام أحمد) ورد بضحك: دي اسمها زي اسم أختك، بس أكيد رنا حبيبتي أحلى، هو فيه جمال ضحكتها يا جدع. يونس بص لها: دي رنا أختي. ورد وضربته بالقلم: اخرس، أختي عايشة، وقطع لسان اللي يقول كده، مستحيل تسيبني وتروح، وأنا وهي روحنا ببعض، أو إوعى تقول كده تاني. يونس سكت، وهي قعدت مكانها وفضلت تعيط. ورد: رنا، أنتِ بجد سبتيني ومشيتي؟ قولتلك بلاش تروحي معاها، منعتك كتير أوي وأنتِ صممتي، لييه يا رب.
يونس وقعد جنبها: محتاجة مساعدتك. ورد بدموع: ليه؟ ومحتاجها في إيه؟ يونس: قومي معايا طيب، كده مينفعش. ورد: سيبني معاها، هي مش بتحب تقعد لوحدها، سيبني. يونس عيونه دمعت بس محاولش يبين ده. يونس: قومي يا ورد. ورد قامت وهي بتعيط ومشيت قدام يونس، وهو رجع بص لمقبرة أخته. يونس: وغلاوتك عندي ما هرحم اللي عمل كده. مراد: مالها يا دكتورة؟
الدكتورة: يا ريت تخلوا بالكم منها، جسمها ضعيف خالص، وواضح إنها ما أكلتش حاجة بقالها يوم أو أكتر، وكمان نفسيتها وحشة، كل ده من أسباب الإغماء، يا ريت تخلوا بالكم منها كويس، أنا كتبت لها العلاج ده تاخده في معاده بجانب الأكل، وألف سلامة على الآنسة. مراد: دادة خليكي جنبها وأنا هروح أجيب العلاج. سميحة: حاضر يا ابني. مراد مشي وسميحة دخلت ل ندى. ندى بتعب: دادة، يونس فين؟ سميحة: لسه مجاش يا حبيبتي.
ندى بعياط: أنا عايزة يونس يا دادة، متخليهوش هو كمان يسيبني ويمشي، أنا مبقاش ليا غيره يا دادة. سميحة بدموع وحضنتها: وأنا روحت فين يا حبيبتي، وربنا يخليكم لبعض، ويونس مش هيسيبك يا حبيبتي، هو بس هتلاقي عنده شغل، ارتاحي أنتِ وأنا هروح أعملك تاكليها. ندى بدموع: مليش نفس. سميحة: ده مش بإيدي. ندى بعدم فهم: إزاي يعني يا دادة؟ سميحة: ده مراد هو اللي قال، يعني مينفعش مسمعش كلامه. ندى: هو مراد هنا ليه؟
سميحة: هو اللي جاب الدكتورة وراح يجيب العلاج، يلا، مش هتأخر عليكي. ندى فتحت فونها وجابت صورتها هي ورنا ويونس ومامتهم وباباهم: سبتيني أنتِ الأول يا أمي، وبعد كده بابا، ودلوقتي رنا، ويونس بعيد عني، طب وأنا مين معايا؟ كلكم سبتوني لوحدي، خدوني معاكم. مراد: وتسبيني لوحدي صح؟ ندى بدموع: مراد. مراد وقعد جنبها: مش أنا صاحبك وأخوكي، وأنتِ قريبة مني من بعد وفاة أمي، يبقى أنتِ كمان عايزة تسبيني؟
ندى: بس أنا محدش بيحبني، هما لو بيحبوني مش هيسبوني لوحدي. مراد: ويونس؟ ندى بعصبية: فين يونس في حياتنا؟ ها؟ فين؟ هو لو كان موجود فعلاً ما كانش كل ده حصل لينا، أختي ماتت بسببه، بسبب الإهمال، عايش لنفسه وبس، وأنا قربت أكون مجنونة، وهو فين في كل ده؟ ها؟ فين؟ هو السبب، أنا بقيت بكره وجوده، حرام بقى، خليه يفوق، إحنا بنروح من إيده، هيفوق إمتى لما أنا كمان أموت. مراد وحضنها: هشششش، اهدى، خلاص، اهدى خالص.
ندى بعياط: ليه بيبعد عننا كده؟ هو مش أخونا؟ مراد: يونس مبيحبش حد في الدنيا قدكم. ندى: وأنا بحبه أوي، بس خليه جنبي. مراد: ارتاحي أنتِ وخدى علاجك، يلا. سميحة: أنا جبت الأكل أهو، ويونس بيقولك كلي كويس. مراد بإستغراب: هو يونس جه إمتى؟ سميحة: بقاله خمس دقايق، قولتله إن ندى تعبت، طلع جري، وبعدين نزل، قالي الكلمتين دول وخرج. ندى بعياط: سمعني يا مراد، سمعني، والله ما كنت أقصد، هات لي يونس يا مراد.
مراد: اهدى، أنتِ دادة خليكي معاها، وكلّيها وخليها تاخد علاجها، وأنا هروح ليونس، ماشي. مراد مشي وسميحة فضلت معاها لحد ما نامت. ورد قاعدة سرحانة وبتفتكر كلام يونس معاها وبتترعش من الخوف. Flash back ورد: ممكن تقولي ماتت إزاي؟ أنا هديت خالص أهو. يونس: اغتصبوها. ورد بصت له بصدمة: اا أنت بتقول إيه؟ يونس: زي ما سمعتي. ورد: مين اللي عمل فيها كده؟ مين اللي قدر يعمل كده في الملاك ده؟ يا رب.
يونس: معرفش، بس كل اللي عرفته إنها قبل ما تموت كانت بتقول "نانى". ورد: نانى؟ أيوا، هي السبب، هي اللي راحت معاها امبارح، أنا مش هسيبها. ولسة هتنزل من العربية، يونس مسكها. يونس: اهدى واسمعيني للآخر، تمام. ورد: قول. يونس: أنا مش هقول إنها ماتت. ورد بعدم فهم: مش فاهمة. يونس: زي ما سمعتي، رنا أختي عايشة، وهي عملت حادثة ومش بتتكلم، تمام. ورد: حاضر، بس ليه؟ يونس وبص قدامه: مش مهم دلوقتي، بيتك فين؟ Back
ورد: ماتت يا ماما، ماتت وسابتني، قتلوها بأبشع الطرق يا أمي. الأم بدموع: ربنا يرحمها يا حبيبتي. ورد: سيبيني لوحدي يا ماما، أنا هنام. الأم: حاضر يا حبيبتي. ورد بدموع: رناااا. يتبع..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!