ليان فضلت تفتكر ذكرياتها هي وآدم. عشر ساعات. آدم دخل الشقة هو ومازن ومراد وجلال وعصام وإسماعيل ويزن وأبو روان. لقوا ليان نايمة على الكنبة ومتبهدلة وشعرها مقصوص وخسة جداً. آدم جري عليها بلهفة وقعد قصادها على الكنبة وحط إيده على وشها: "ليان حبيبتي." ليان فتحت عيونها بفرحة لقت آدم. آدم وهو حاطط إيده على وشها: "نور عيوني." ليان بدموع وفرحة: "آدم حبيبي." وحضنته بشوق. آدم حضنها وبدأ يبوس في وشها وليان بتعيط.
آدم حضنها بشدة. ليان حضنته وحطت وشها في رقبته. آدم: "هش هش، هي جت." ليان: "لأ." أبو روان: "طيب في أوضة نستخبى فيها عشان عاوزين نقبض عليها." ليان: "آه في الأوضة بتاعتي." وشورت على أوضة. أبو روان بص بره الشقة على الحكومة: "تعالوا معايا." أبو روان دخل هو وظباط وحكومة استخبوا. ليان لسه حاضنة آدم. آدم: "هش هش، بصي يروحي، إحنا هندخل نستخبى، ماشي؟ عشان لما تيجي ناخدها ونمشي." ليان هزت راسها: "آه."
آدم: "إنتي افتكرتي كل حاجة صح؟ ليان هزت راسها: "آه." ليان سمعت صوت على السلم. ليان بسرعة: "اجروا استخبوا، جت! آدم والشباب والحكومة وأبو روان استخبوا وكلهم شايفين ليان وسمعينها. ليان قعدت على الكنبة ومسحت دموعها وسكتت. إيمي دخلت وبصت لليان: "أهلاً يبا." ليان بصت ليها وسكتت. إيمي مسكت الح.زمة وراحت على ليان: "إنتييي بترفعي عينك فيه؟ " ونزلت على جسمها بح.زم.
أبو روان مسك آدم أول ما آدم عيونه احمرت وعروق جسمه كلها بانت وغض.ب الدنيا فيه. ليان دموعها نزلت وسكتت وبصت بعيد عن إيمي. إيمي بسخرية: "مالك ياروحي أمك؟ زعلتي أوي؟ لأ متزعليش، لسه اللي جاي كتير. ده أنا جايبالك مايه نار. حكاية هتعمل منك ملكة جمال." ومسكت وش ليان بإيدها عشان يبقا آدم بفضلك عليه ياروحي أمك. ليان: "آدم مين؟ إيمي بسخرية: "جوزي. يخط.فت الرج.الة يوس." ليان: "أنا مخ.طفتش حد." إيمي: "لأ، خط.فتي."
ليان بابتسامة: "منضحكش على بعض." إيمي بابتسامة واسعة: "حلو أوي. إنتي افتكرتي؟ ليان بصالها وسكتت. إيمي: "نلعب بقى على المكشوف طالما افتكرتي ي حلوة. نبدأ بقى." ليان: "نبدأ إيه؟ ما إنتي خلاص انتق.متي مني، مشبعتيش؟ إيمي بابتسامة مج.نونة: "لأ، مشبعتش، وعمري مشبع من تعذ.يبك." ليان: "بس أنا معملتش ليكي حاجة." إيمي: "لأ، عملتي، خدتي آدم مني." ليان: "إنتي مج.نونة صح؟ ده جوزي." إيمي: "وكان جوزي أنا كمان."
ليان: "لأ ياشيخة، والله؟ إيمي بابتسامة مجنونة: "لأ، مكنش جوزي." ليان بستغراب: "يعني إيه؟ إيمي: "يعني هو كان بيعمل عليكي لعبة، ومتجوزنيش." ليان بفرحة: "احلفي؟ إيمي بسخرية شديدة وهي بتلف حوالين ليان: "قال إيه؟ مكتبش واحدة غير ليان على اسمي. وبعدين متفرحيش أوي كده." ليان: "وبعدين أنا اللي جوزتك آدم عشان صعبتي عليه، وخلاص بقى أعملك إيه تاني؟ معرفش إنه هيعمل كده."
إيمي بسخرية: "تعرفي إنك واحدة ع.بيطة وغ.بية عشان واحدة اتحايلت عليكي وعيطتي شوية، جو.زتيها جوزك يساذ.جة ياحيو.انة."
ليان بسخرية: "أهو إنتي قولتي بنفسك إنك اتحايلتي عليه وفضلتِ تدخلي أفكار غريبة في دماغي. فضلتِ تلعبي عليه وإنك يعنى عاوزة حد يس.تر عل.يكي، وعشان أهلك ميقتلو.كيش، وعملت اللي إنتي عاوزاه. وقلتِ لي شهر بالضبط وأنا هطلب الطلاق بنفسي، وفضلتِ تقنعيني بعدها إني مستحيل أخلف وإني لازم أخلي آدم يجوز واحدة هكون أنا. وقولتيلي ربنا حر.مني من الخلفه عشان مستاه.لهاش. خلاص عق.بتيني وعذ.بتيني، عاوزة إيه تاني؟ إيمي: "مطلقتكيش."
ليان: "وإنتي عاوزة يطلقني ليه؟ أنا عملتلك حاجة؟ إيمي: "آه عملتي، مكنش بيرضى يلم.سني، كان بينزل ينام جنبك كل يوم، كان بيلجألك على طول. حتى لم حطيت في العصير د.وه، نزلك إنتي ونام معاكي برضه." ليان: "إزاي هيم.سك وإنتي مش مرا.توه؟ إنتي في إيه؟ في عق.لك؟ إيمي: "زي ما آدم بسببك خلى الرجالة بتوعه يع.ذبوني، أنا كمان هد.وقه من نفس ال.كاس." ليان بستغراب: "ليه؟ عمل إيه؟ إيمي: "اعملي فيه مش عرفة بقى ليه؟
هو لما يعمل حاجة زي كده مش هيكون واخد الأمر منك، أصل هو ميقدرش يكسر ليكي كلمة." ليان بستغراب شديد: "إنتي بتكلمي على إيه؟ أنا مش فاهمة." إيمي وهي بتلف حوالين ليان: "مش لازم تفهمي. بصي بقى، هعمل عملية بسيطة أوي وصغننة." ليان: "عملية إيه؟ إيمي بابتسامة مج.نونة: "هخلي عمرك متجيبي عيال، وبعد كده هنعمل حاجة حلوة أوي، ولا هخليكي ن.افعة لحاجة، هخليكي عاملة زي العمود الواقف، لا عرفتي تق.عدي ولا عرفتي تنامي."
ليان بسخرية: "لأ ياشيخة." إيمي: "هتشوفي، بس هقولك على حاجة." ليان بسخرية: "اممم." إيمي: "معايا 10 رج.الة بره هيد.خلوا دلوقتي، هتلعبوا مع بعض." ليان بصالها. إيمي بابتسامة حلوة: "ل.عبة دي مش كده؟ إيه ياقشطة بمكسرات؟ مش آدم كان بيقولك كده برضه؟ ليان بصتلها بصدمة. إيمي: "إيه مستغربة ليه إني عرفة حاجة زي كده؟
أصل أنا كنت برقب.كوه في كل حاجة. وكمان أعرف ي كريز بعسل. أنا بقى هخلي الرج.الة اللي بره دي تقولك جميع الفاكهة. هههههههه." ليان سكتت. إيمي: "وجايبالك كاميرا تصور بجودة عالية عشان أبعتها لآدم، هيفرح أوي وهو بيت.فرج." ليان قربت بتحدي لإيمي وابتسمت ابتسامة واسعة: "عوزاكي تصوري بدقة وجودة، لأني اللي هيحصل هيصدمك ي إيمي." إيمي بابتسامة: "بس أده أده. إحنا خفنا من جر.ح ر.جلك؟
ممكن أخ.ربك خر.ابوش في رجلك التانية. بس أقولك، بعد ما رجاله اللي بره تنبسط، أنا مش هع.ورَك في رج.لك، بس توتو مش هخليكي طايقة تبصي لجسمك ووشك اللي فرحانة بيهم، اللي سرقتي آدم بيهم مني ي ***." ليان: "مفيش حد بيتولد جوه شرير، شكل الدنيا جت عليكي لغيت مبقا جواكي شرير ي إيمي. أنا عمري مكر.هتك، بعكس، أنا كنت بحبك زي أختي، بس أنا معرفش إيه اللي حصل عشان توصلي للمرحلة دي." إيمي بصالها وقعدت على الكرسي وسكتت.
ليان قعدت جنبها وسكتت. إيمي بسخرية: "أول مرة حد يسألني إيه حصلك عشان توصلي للمر.حلة دي. تصدقي؟ وبصت لليان: "أنا كل ضربة ضرب.تهالك كانت بتعور قلبي." ليان بصالها وسكتت. إيمي بصت لليان. ليان طبطبت على دراع إيمي بحسن نية وبرائة: "متخليش حاجة تد.مر حياتك ي إيمي." إيمي نامت على رجل ليان، ومرة واحدة طلعت س.كينة صغيرة من جنبها ورش.قتها في ورك ليان. ليان وشها احمر وصرخت. إيمي خرجت الس.كينة تاني ورش.قتها تاني في ور.ك
ليان: "هههههههه، إنتي صدقتي ياروحي أمك؟ ده أنا نفسي أطلع قل.بك في أيدي." آدم خرج مسك إيمي. الحک9مة مسكت إيمي اللي اتصدمت وبصت لليان: "هق.تلك ي ليان، هق.تلك." آدم جري على ليان اللي قاعدة بتصرخ وبدأ يغمى عليها. آدم شالها. بعد مرحلة المستشفى وإيمي اترحلّت مع الحک9مة المصرية وأبو روان وإسماعيل. ليان نايمة على السرير ومعلقة محاليل وكانوا خي.طوا رجليها وخيط.وا جروح في جسمها.
آدم قعد جنب السرير ومراد نايم على الكنبة وريح في النوم ويزن على الكنبة التانية، وجلال وعصام ومازن قاعدين على كنبة جنب السرير. مازن رجع دماغه لورا: "آه، دماغي وجعاني أوي. قوم يآدم نام شوية وإحنا صاحيين." آدم حط دماغه على السرير وماسك إيد ليان. آدم: "لأ، أنا كده مرتاح." فون مازن رن، حطه على ودانه. مازن: "إيه ياحبيبتي؟ روان بلهفة: "إنت كويس؟ مازن: "آه ياروحى." روان: "وليان عاملة إيه؟ كويسة؟ مازن: "آه الحمد لله كويسة."
روان: "طيب ممكن أطمئن عليها؟ مازن: "هي نايمة. أول ما النهار يطلع هنبقى عندكوا ياماما." روان: "طيب آدم كويس؟ مازن: "آه." روان: "هات أكلمه." مازن: "حاضر." وبص لآدم: "آدم، روان عاوزة تكلمك." آدم خد الفون وقعد عدل: "الو." روان: "الف حمد الله على السلامة يآدم. ربنا يخليكو لبعض." آدم: "الله يخليكي يروان." روان: "هي كويسة؟ آدم: "آه الحمد لله." روان: "تيجو بألف سلامة يآدم." آدم: "إن شاء الله. شكراً. خدي مازن أهو."
روان: "ماشي." آدم أداله الفون لمازن ورجع دماغه لورا وساكت. آدم مسك إيد ليان وباسها وهو حاطط راسه على السرير وحضن إيدها وغمض عيونه. الشباب كل واحد نايم على كنبة بس مش نايمين. وآدم صاحي. ليان فتحت عيونها بتعب وبصت لآدم اللي حاضن دراعها وساكت. ليان بهمس: "آدم." آدم بصالها بلهفة: "إيه ياعيوني؟ ليان بوجع من رجليها: "رجلي وجعاني." آدم: "معلشي ياحبيبت قلبي، هتبقي كويسة." واستنى وخرج بره الأوضة.
مراد قام قعد مكان آدم: "إنتي كويسة؟ ليان بتعب: "آه كويسة. بابا عامل إيه وماما؟ (قصدها على أم جلال) مراد: "بابا تعبان. إنك مش جنبه. أقولك على حاجة؟ الكل محدش فيهم بيكلم ولا بيضحك ولا أصلاً ليهم نفس من غيرك يعملوه حاجة." ليان بابتسامة بسيطة: "ليه يعني؟ مازن وهو مغمض عيونه ونايم على الكنبة
وحاطط دراعه على عيونه: "ده أنا كل يوم بليل لما أروح أنا وروان، روان تفضل تعيط لحد ما تنام، وأول ما تصحى بردوه. وإسراء مبتاكلش ولا بتكلم حد. مراد بس خد ليان وبيبوّس راسها، وآدم واقف ورا وهو مش شايفه." آدم اتضايق جداً ومتعصب إن مراد عمال يبوسها. آدم في نفسه: "اهدأ يآدم، ده أخوها وبيطمن عليها، محصلش حاجة." آدم: "إيه ياعم، قوم من مكاني لو سمحت." مراد: "روح اقعد بعيد دلوقتي، أنا بطمن على أختي."
آدم بدأ يقفل المحاليل من إيدها وبعد المحاليل عنها وقعد جنبها على السرير وحط راسها على صدره. آدم بستفزاز: "خليك، أنا خدتها في حضني." مراد: "إيه يآدم؟ عاوز أقعد جنبها أنا." آدم: "اقعد بعيد." مراد: "لأ، أنا قاعد جنب أختي." ليان بتعب: "خلاص يام راد، خلاص يآدم." الممرضين دخلوا بأكل كتير وحطوا الأكل على ترابيزة قدام السرير والممرضين خرجوا. آدم: "يزن، ياعصام، يا مازن، ياجلال، قوموا يلا عشان ناكل."
مازن فتح عيونه وقعد على كرسي جنب السرير. وكلهم قعدوا ياكلوا، وآدم بياكل ليان وليان بتأكل لأنها جعانة. بعد شوية. الشباب كل واحد نام على كنبة وريحين في النوم، وآدم واخد ليان في حضنه على سرير المستشفى. آدم بعد ما قلع التيشيرت نام جنبها بس راسها وغمض عيونه. ليان حاطة راسها على صدره بوجع. آدم وهو حاضنها وبيمشي إيده على ضهرها: "مالك؟ ليان بتعب: "رجلي وجعاني." آدم: "معلشي، المسكن هيشتغل دلوقتي." وفضل يبوس في راسها وإيدها.
ليان بدموع: "وحشتني أوي يآدم. تعرف أنا مكنتش فاكرة حاجة، بس كنت حاسة إن فيه حاجة كبيرة أوي ناقصاني، حاسة قلبي وجعني." آدم: "خلها تبصلي. تعرفي أنا حصلي إيه وإنتي مش موجودة؟ أنا مكنتش عرف أتصرف، مكنتش عرف أعيش من غيرك. كنت تايه، كنت بعيط كل يوم. أنا المفروض أتكسف وأنا بعيط في بعدك، بس صدقيني أنا من غيرك ولا حاجة. إنتي كل حياتي وكل دنيتي، إنتي اللي قلبي بيدق بسببه." ليان بدموع: "وحشتني أوي يآدم."
آدم مسح دموعها وابتسم وحط راسه على راسها وغمض عيونه: "وإنتي وحشتيني أوي. إنتي مش عارفة أنا مبسوط دلوقتي إزاي؟ أنا ملكت الدنيا دلوقتي." وباسها، وليان استجابت ليه. آدم بعد عنها وحط راسها على صدره: "نامي يانور عيني." ليان غمضت عيونها بتعب وراحت في النوم. آدم حضنها وغمض عيونه وقال: "خايف أصحى من النوم أكون بحلم." وكان بيرفض النوم عشان خايف يكون حلم، وراح في النوم بتعب شديد ومسكها بتملك كأنها هتهرب منه.
عند تسنيم، قاعدة في الأوضة لوحدها وبتكتب في مذكراتها. (لا أحد يعرف ما هي الخي.انة إذا لم يجربها. لا أحد يعرف ما في قلبي المجروح منك ياحبيب القلب. القلب الذي كس.رته، قلبي أحبك بشدة وأنت لم تحبني، ولا تعرف كس.رت قلبي من خيا.نتك إليه. لا تعرف بماذا تجيب ياحبيب القلب. أليس كذلك؟ لا عليك، إهداء ياقلبي، سوفا يجيب حبيب القلب يوما ما.) وقفت مذكراتها وغمضت عيونها وراحت في النوم. بعد تلات ساعات، الساعة 9 بليل.
يزن فتح عيونه بقلق وقعد على الكنبة بيدعك عيونه وبص لآدم اللي حاضن ليان بحماية ونايم من غير تيشيرت، وليان اللي نايمة بأمان في حضنه. وتنهد براحة وقعد يعمل شغل على الآي. مراد فتح عيونه وقعد على الكنبة ورجع دماغه لورا وغمض عيونه. يزن وهو بيعمل حاجة على اللاب: "مالك؟ مراد: "مفيش، عادي." وبص لآدم وليان وعلى أخته. عصام قعد على الكنبة وخلع الجاكت وبيشرب مائه.
مازن من غير ما يفتح عيونه ولا يتحرك خرج تليفونه من جيبه وحطه على ودانه. مازن: "الو." روان: "إيه ياحبيبي عامل إيه؟ مازن: "كويس ياحبيبتي." روان: "هتيجي امتى؟ مازن: "بكرة الصبح إن شاء الله." روان: "ليان عاملة إيه؟ مازن: "كويسة، فاقت من شوية وقعدت كلت معانا ونامت تاني. إنتي منمتيش ليه؟ روان: "مليش نفس. وبعدين دي خالتي أم جلال بتعمل بالأكل والكل فرحان عشان ليان جت." مازن: "وحشتيني." روان: "وإنت كمان. إنت كنت نايم؟
مازن: "اممم." روان: "طيب روح كمل نوم وأنا هتخلى أقف معاهم في المطبخ." مازن: "ماشي، سلام." وقفل وحط التليفون في جيبه تاني. يزن: "مازن، يله فوق، ساعتين وهنبدأ نتحرك، متنمش تاني." مازن قعد عدل وبيدعك في عيونه. جلال فتح عيونه وبص لهم: "الساعة كام؟ عصام: "9 بليل." جلال قعد عدل ومسك تليفونه يلعب فيه وخرج البلكونة بيكلم في التليفون. بعد نص ساعة، والكل بيلعب على تليفونه وساكتين.
الممرضة دخلت بس حطت عيونها في الأرض أول ما شافت آدم من غير تيشيرت ونايم على السرير وواخد ليان في حضنه. يزن: "هتعلقي ليها محاليل؟ الممرضة: "آه." يزن: "طيب دقيقة." ووقف راح لأدم. يزن بصوت واطي: "آدم، آدم." آدم بنوم ومغمض عيونه: "اممم." يزن: "أوعى، الممرضة عاوزة تعلق محاليل لليان." آدم فتح عيونه بنعاس وبص للممرضة وبص للشباب.
آدم غمض عيونه تاني وحضن ليان أكتر وحط إيدها اللي فيها الكانولا على السرير عشان تعرف تعلق فيها. "تعلق إيه؟ اللي منعها." يزن بص للممرضة: "اتفضلي." الممرضة راحت على إيد ليان وضربت في الكانولا إبرة بتسلك الكانولا. ليان اتخضت وهي نايمة وحضنت آدم جامد وبدأت تعيط. آدم حضنها بخوف وبص للممرضة بعصبية: "إنتتتتي عملتيها إيه؟ الممرضة بخوف: "والله معملتش حاجة، بسلك الكانولا عشان أعلق المحاليل."
يزن بأسف: "معلشي، إحنا آسفين، هو بس خايف عليها. اتفضلي." مراد وقف: "خلاص، أنا هعلق ليها." الممرضة وقفت بعيد بخوف. مراد وقف وبدأ يعلق ليها المحاليل. ليان كل ده بتعيط بشهقة من وجع جسمها. آدم حضنها بخوف وبيطبطب عليها وبيبوّس في راسها وبيبوّس في خدها لحد ما بطلت عياط وراحت في النوم تاني وهي حاضنة. مراد بص للممرضة: "علقتيهالها؟ الممرضة: "ماشي." وخرجت جري. مراد قعد. آدم مفتح عيونه وساكت. يزن: "حرام عليك يآدم، البت اتخضت."
آدم: "أعملها إيه يعني؟ إنت مشوفتش ليان بتعيط إزاي؟ جلال: "طيب التانية ذنبها إيه؟ آدم: "آه، خلاص، لما تيجي أنا هعتذر ليها." الممرضة دخلت وكانت ماسكة علاج وحطيتهم وبصت ليزن: "حضرتك العلاج بتاع المدام." آدم: "احم، أنا آسف، متزعليش." الممرضة بابتسامة بس بصت بعيد: "آدم، ولا يهم حضرتك. العلاج أهو." وحطيته على الكمود جنب ليان وخرجت من الأوضة. آدم بعد عن ليان براحة ودخل الحمام بيغسل وشه وخرج لبس التيشيرت وقعد جنب ليان.
آدم: "ليان، ليان." ليان فتحت عيونها براحة وبصتله. آدم: "خدي الدوا يله عشان شوية وهنمشي." وليان خدت العلاج. الممرضة دخلت لآدم زعق فيها بشنتط هدوم وبصت لليان بابتسامة: "أخبارك إيه ياليان؟ ليان بصتلها بابتسامة: "عاملة إيه يارزان؟ آدم بص لهم بستغراب: "إزاي عرفها؟ ليان بصت لآدم: "رزان لما كانت محجوزة في المستشفى كانت بتساعدني في حاجات كتير." آدم هز راسه وسكت. رزان راحت على المحاليل شالتها وخرجت
من جنبها بطاقة وبصت لليان: "لما كنتي محجوزة، البنت اللي معاكي وقعت منها البطاقة دي بتاعتك. أنا فضلت أدور عليكي كتير معرفتش أوصلك، فخلتها معايا." ليان خدتها: "شكراً يارزان." رزان بابتسامة: "واستني." وخرجت من جيبها فلوس: "دول وقعوا من شنطتك لما كنتي هنا بردوه، بس إنتي كنتي لسه في المستشفى والبنت اللي معاكي كانت صعبة شوية، فخفت أرجعهم ليها تتهمني إني سرقتهم منها، فاخلتهم مع البطاقة." ليان: "خليهم معاكي."
رزان: "لأ شكراً، معايا فلوس الحمد لله." وحطيتهم على الكمود، ودي الشنط الحراس ادوهاني. أدخلها؟ تعالي أساعدك تغيري هدومك." آدم بتلقائية: "لأ، سبيها، أنا هساعدها. شكراً ليكي جداً." رزان بصت بابتسامة لليان وخرجت. آدم وقف ومسك شنطة معينة ودخلها الحمام وخرج شال ليان ودخل الحمام وقفل الباب. وبعد شوية. ليان كانت نايمة في العربية والساعة 5 الفجر. آدم كان واخدها في حضنه ومغمض عيونه ويزن كان سايق العربية. يزن: "آدم، يله وصلنا."
آدم فتح عيونه. يزن وقف العربية. آدم نزل وشال ليان اللي نايمة والشباب ورا طالعين. ليان فتحت عيونها وبصت لآدم وهو شايلها وحطت وشها في رقبته وغمضت عيونها بس صاحية. آدم وهو طالع على السلم والشباب ورا: "صحيتي؟ ليان هزت راسها: "آه." آدم باس راسها. طلعوا لقوا الكل صاحي وقاعدين مستنينهم. الكل أول ما شافوهم وقفوا بفرحة. ليان بصت لهم بابتسامة. آدم حط ليان على الكنبة وفرد رجليها على الكنبة عشان الجرح وقعد جنبها.
الكل سلم على ليان وقعدوا. أم جلال بفرحة وهي بتبوس راس ليان: "وحشتيني يانور عيني." ليان بابتسامة وهي بتحضنها: "وإنتي كمان ياماما وحشتيني أوي." حازم بدموع وابتسامة: "وحشتيني أوي ياليان." ليان: "وإنت كمان." حازم حضنها بعد أمه. ليان طبطبت على ضهره. حازم باس راسها وقعد. أم جلال: "هقوم أحضر الفطار." ودخلت المطبخ هي وأم روان وجدة ليان. تسنيم نازلة بتجري من فوق وكانت لابسة تيشيرت نص كم أسود وبنطلون سروال أسود وسايبة شعرها.
تسنيم بفرحة: "يابت لينو، وحشتينيييي! " وحضنت ليان. ليان: "وإنتي كمان وحشتيني." وحضنتها. تسنيم بصت لإسراء: "ووقتها في درعك كده، متصحنيش." إسراء: "هعملك إيه؟ سبتك نايمة عشان متفضليش تشخطي إني صاحبتك." تسنيم قعدت جنب روان. ليان بصت لروان وتسنيم وإسراء وياسمين. إسراء انفجرت في الضحك. روان ضحكت. تسنيم بصت لهم بغباء. ياسمين خبت وشها بتضحك. ليان انفجرت في الضحك. تسنيم: "الله، بتضحكوا على إيه؟
روان بصت لليان وبصت بعيد وبتضحك. تسنيم بعصبية: "الله، متكلموه بقى."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!