الفصل 23 | من 29 فصل

رواية انتقامي و حبك الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رحمه تاج

المشاهدات
27
كلمة
3,516
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

اسراء انتي متعصبيه ليه تعالي أقولك. وقالت حاجة في ودن تسنيم. تسنيم بصت لروان وبصت لمرات جلال (نور) بغباء. اسراء: أقسم بالله غبية وما فهمتي. تسنيم: خلاص خلاص عرفت. ياسمين باستغراب: إيه ده انتي صحيتي إزاي؟ تسنيم: فوني كان بيرن. اسراء بصت ليها: مين كان بيرن؟ تسنيم بصت ليها وسكتت. روان: أوعي تكوني رديتي عليه. تسنيم بصت ليها وسكتت. ليان: تسنيم متهزريش. تسنيم ساكتة وباصالهم. ياسمين بهزار: الكرامة فين؟

نور: لا عيب عليكي، هي بتحبه أكيد مش موجودة. تسنيم بضحك: موجودة يا ماما، هو بس أنا مش قادرة أرد عليه ومش قادرة أسمع كلام كذب، فبعتلي رسالة. روان: وانتي شفتيها؟ تسنيم: لا، أنا عملتله بلوك. كل ما أسمع اسمه أفتكر اللي شفته. اسراء: أيوة متتنازليش عن كرامتك. تسنيم بصت لاسراء بسخرية: الموضوع مش موضوع كرامة خلاص. ووقفت: أنا هتخليني أشرب وهاجي تاني. ودخلت المطبخ. روان وليان وياسمين واسراء بصوا لبعض.

روان بتلقائية: الموضوع مش موضوع كرامة، يبقوا انسوا إنها ترجعله تاني أو تشوفه أصلاً أو تفتكروه. ليان: أنا بردوه بقول كده. تسنيم خرجت بصدمة للبنات: يا عيال في فسيخ جوه! اسراء بحماس: أيوة خالتي عزة جابته. (قصدها أم جلال) ليان بصدمة وحماس: فسيخ! الله ندهولها بسرعة. تسنيم قعدت وسكتت. اسراء بصت لتسنيم. تسنيم ساكتة ومابتتكلمش. البنات عمالة تبص لبعض. تسنيم من غير ما تبصلهم: خلاص كده صح؟ كفاية يا جدعان، انتوا عيال رخمة.

اسراء بضحك: إحنا عملنا ليكي حاجة؟ تسنيم بصت لليان اللي بتبص بعيد. تسنيم بعصبية: ليان خلاص بقى. ليان: يا بنتي أنا كلمتك، الله. تسنيم: انتوا مستفزين والله، أنا غلطانة إني قاعدة مع أشكالكم، أنا هروح. روان وهي بتضحك: خلاص حقيق عليه أنا. تسنيم: انتي انتي ولعة! انتي بتجازي بخمس عيون؟ انتي. روان وليان بيضحكوا. اسراء وهي بتخبي ضحكتها: خلاص بقى متزعلوش، تسنيم حبيبتي بقى. تسنيم: وانتي كمان يا حيوانة، أوعي كده.

اسراء ضحكت: أنا عملتلك حاجة؟ ياسمين: خلاص يا تسنيم يا حبيبتي، متضايقيش نفسك. أنا لو منك أقوم أضربهم كلهم وأعلمهم الأدب، أصل عيب يتريقوا عليكي كده. تسنيم: تعرفي يا بت يا ياسمين، انتي بردوه ولعة والله. انتي طلعتي أوسخ منها، بتحفلوا عليا صح؟ أم جلال خرجت: بس يا بت انتي وهو، محدش يضايق تسنيم. قومي يا حبيبتي معايا، تعالي. تسنيم وقفت وبصت للبنات بقرف. ليان بضحك: بت تعالي هجوزك أخويا.

ياسمين بضحك: تعالي يا تسنيم، دي هتجوزك أخوها. تسنيم جت مسكت ياسمين من قفاها: بطلي رخامة ها. جاتك القرف ده، انتي رخمة. ياسمين: الله! يعني عشان أنا غلبانة ومنكسرة بتيجي عليا؟ حسبنا الله ونعم الوكيل يا شيخة. روان: هههه، إيه يا بت انتي منكسرة انتي؟ ياسمين بصت لاسراء: بصي بيعملوا فيا إيه بس بقا؟ يا تسنيم، أوعي بقا، هدومي الله. تسنيم زقتها: أنا مش هكلمك بس عشان خطيبك اللي قاعد. ودخلت المطبخ.

أم جلال: قولتلكوا مليون مرة محدش يزعلها، دي مرات ابني. الله. ودخلت وسابتهم. ليان بصت لاسراء وروان وياسمين ونور وضحكت. ليان بصت لمراد: خلاص أم س هتجوزك. مراد بقرف: يله، أهو كله لله. تسنيم خرجت: كبة لله! إيه يا معفن انت؟ هو انت أصلاً تعرف تطولني يا معفن؟ مراد: استغفر الله العظيم. يا بنتي والله أمد إيدي عليكي. تسنيم: متقدرش ياض يا معفن. الله يرحم ساعة فرح البت المعفنة دي.

وشورت على روان وقالت: لم فضلت تقولي الدور عليكي وأنا اللي هتجوزك. مراد بصدمة: أنا. تسنيم: الله يرحم يا معفن انت. أنا أجري وراك انت؟ ده انت لافف ورانا في كل حتة. ده ناقص تخرجلي من الحمام. الكل انفجر في الضحك. مراد فضل يضحك. مازن بص لتسنيم وبص لروان وانفجر في الضحك. تسنيم قعدت وبتبص لمراد بقرف. مراد باستفزاز: بعطف عليكي يا بنتي، من جملك أوي. مشي وراكي يعني. تسنيم مردتش عليه وباصاله بقرف. ليان بصت لمراد عشان يسكت.

مازن بيكلم مع روان في ودنها وحضنها وبيكلموه مع بعض بصوت واطي، وآدم بيبص لليان وهي بتكلم مع جدها. تسنيم فونها رن وهي قاعدة سرحانة. اسراء: بت يا تسنيم. تسنيم فاقت من سرحانها وبصت لاسراء. اسراء: إيه فونك بيرن؟ تسنيم هزت راسها وبصت للفون، لقتوه رقم غريب. حطيتوه على ودنها. تسنيم: الو. ..... تسنيم وشها اتغير ومكلمتش تاني. ..... تسنيم بجمود: الساعة كام؟ ..... تسنيم: تمام. وقفلت الفون. اسراء بستغراب: إيه ده، مالك في إيه؟

روان بستغراب: وبعدين مين بيرن عليكي دلوقتي؟ تسنيم بصت ليهم وقالت بجمود: ده إسلام. ليان بصدمة: أوعي تقولي إنك هتشوفيه. تسنيم سكتت. نور: تسنيم. تسنيم بصت ليها. نور: لو بتحبيه ارجعي وانسى إنه خانك وخلاص. تسنيم سكتت. روان: هتعملي إيه؟ تسنيم سكتت. اسراء: لو انتي هتقدري تنسي إنه يوم فرحك قبل الفرح بتلات ساعات بس بيخونك في شقتك وبهدومك، وهتنسي، ارجعي. انتي بتحبيه. تسنيم بصت ليهم وسكتت. روان بعصبية: انتي هتتعصبي الواحد ليه؟

انتي بتفكري؟ تسنيم بعصبية: أعمل إيه يعني؟ روان بعصبية شديدة: هو إيه اللي تعملي إيه؟ هو خاين! هترجعي لواحدة خانك؟ مش هقول مرة، ده خانك كتير. وكان بيوصل ليكي صور وبتكدبي نفسك وتقولي تلاقي حد مركبهم؟ لا، وكمان في شقتك وعلى سريرك بيخونك؟ هترجعي؟ تسنيم بصت ليها وسكتت. روان بعصبية شديدة وقفت: انتي واحدة حيوانة! هتفضلي ساكتة لغاية إمتى؟ لا، وكمان عايزة ترجعي له؟ والله لو رجعتي له هقطع علاقتي بيكي. سمعة. ودخلت المطبخ.

تسنيم ابتسمت وبصت لاسراء: هي اتعصبت ليه؟ اسراء: انتي مستفزة، أقسم بالله. والله العظيم تستاهلي اللي بيحصلك. ووقفت دخلت المطبخ. تسنيم بصت لليان وضحكت وسكتت. ياسمين بعصبية: لا، انتي مستفزة بجد بقى. تسنيم بضحك: أنا كلمتكم مين أصلاً؟ قال لكم إني هقبله؟ يا أغبية. ياسمين بارتياح: بجد؟ تسنيم: أيوه، مش هروح أصلاً. سيبك منه. نور: تسنيم هتروحي؟ تسنيم سكتت. ليان ببساطة: روحي اتكلمي معاه.

اسراء خرجت بصت ليهم: وأقسم بالله، اتنين هطل وعبط بيكلموا بعض. بدل ما تقولي ليها متروحيش. ليان: لو بتحبيه تروح وتسامحه. اسراء: لا يا شيخة، والله بجد؟ يعني بعد ده كله ولسه بتحبيه؟ ليان: اسراء خلاص، هي لو هتسامحه وهتكمل معاه تروح. اسراء بعصبية: ليان، انتي بتتكلمي بجد؟ ليان: أه بجد، فيها إيه يعني. وبصت لتسنيم: روحي افهمي إيه حصل وبعد كده اضربيه قلمين حلوين وامشي وسيبيه. قال ترجعي قال. الكل انفجر في الضحك.

تسنيم ابتسمت وسكتت. اسراء قعدت جنب تسنيم وبصت ليها، لقت عيون تسنيم مليانة دموع، حضنت تسنيم. تسنيم حضنت اسراء. اسراء بعدت عنها: شوفي إيه هيريحك واعمليه يا تسنيم. تسنيم ابتسمت وسكتت. ليان بصت لتسنيم وشكلها وزعلت عليها. تسنيم وقفت: أنا هطلع ألبس وأروح أقابله وأضربه قلمين زي ما ليان عايزة. وطلعت جري. مراد بص لتسنيم لغاية ما اختفت، وهو مضايق ومتعصب. روان خرجت متعصبة: الحيوانة دي رايحة فين؟

اسراء: روان خلاص، تعمل اللي هي عايزاه. روان: اللي هي عايزاه إيه؟ دي مش عارفة مصلحتها فين. وطلعت ورا تسنيم. آدم بص لليان وباس إيدها وبيعمل حاجة في الفون وهو ماسك إيدها. اسراء بصت لياسمين اللي قاعدة وباصالهم. اسراء: خليكي انتي يا ولعة، ولعتي الدنيا وقعدتي ساكتة. ياسمين براءة: أنا عملت حاجة؟ ليان بصت ليها وبتضحك. تسنيم نزلت قعدت. روان نزلة وراها.

روان بعصبية: انتي يابت، والله لو رحتي لمسكك أكلتك علقة حلو. انتي ماشية ورا قلبك، مش عارفة مصلحتك فين. تسنيم بهدوء: يعني انتي اللي عارفة؟ روان: أيوة طبعاً، ده إنسان خاين، مينفعش تثقي فيه تاني. تسنيم بصت لياسمين: وانتي معندكيش كلمة تقوليها ولا إيه؟ ياسمين: متسامحوش. تسنيم بصت لاسراء: وحضرتك؟ اسراء: يختي أنا مالي، اعملي اللي عايزاه. تسنيم بصت لليان: وحضرتك معندكيش كلمة؟ ليان: روحي واتكلمي معاه.

تسنيم: اممم، وانتي. وبصت لنور. نور: بصراحة لأ، ده عمرك متثقي فيه. تسنيم: اممم، خلاص كده صح؟ كل واحدة عندها كلمتها اللي قالتها صح؟ روان: أيوة، مش هتروحي في حتة. تسنيم بصت لروان: إيه؟ خلاص؟ روان: لا، مش خلاص. تسنيم بصت لاسراء ونفخت. اسراء: إيه بتبصيلي ليه؟ أنا واحدة مريضة مبتفهمش، بقوم أضرب على طول. روان: إففف، تسنيم. تسنيم: نعم يا ماما روان. روان: مش هتروحي؟ تسنيم بصت لاسراء: بجد سكتيها، بجد دماغي وجعاني منها.

اسراء: خلاص بقى يا روان، هي تعمل اللي هي عايزاه. روان: لا، تعمل اللي أنا عايزاه. ياسمين: أيوة طبعاً يا روان، تعملي اللي انتي عايزاه. هي معندهاش حد تسمع كلامه غيرك. انتي الوحيدة اللي بتخافي عليها وعايزة مصلحتها. لو وصلت إنك تضربيها عشان تسمع كلامك، اعملي كده. تسنيم بصدمة: انتي يا بت! القعدة مع روان علمتك شغل الحرباية كده ليه؟ متكتمي وخلي لسانك جوه الزفت بقك ده، مسمعش صوتك تاني. ياسمين بصت لروان: بصي بتعملك إيه؟

لكنك هوه، ولا هتسمع كلامك ولا كأنك بتكلمي. يا روان. تسنيم بعصبية: بقا أنا هعرف أربيكي يا حيوانة. وراحت عليها. ياسمين جريت ورا روان استخبت. تسنيم بعصبية: أوعي يا روان بقى، والله بضربها. روان بعصبية: وريني، هتعرفي تلمسيها إزاي؟ تسنيم بعصبية: مش عشان خطيبة أخوكي يعني، دي متربتش. روان بعصبية: على أساس إنك اتربيتي. ياسمين بصت ليهم بهدوء. ياسمين ربعه إيدها

بطريقة دراما وبصتلهم: تو تو. انتوا الاتنين سوفاج. ولو كملتوا كده، تو تو تربيتي متسمحليش إني أقعد أشوف الخناقة دي. روان وتسيم بصولها. ياسمين بترجع ورا بطريقة كوميدية: إيه يا متوحشين؟ في إيه بتبصوا ليه كده؟ وجريت على المطبخ. تسنيم: والله ما هسيبك يا ياسمين يا كلبة. ودخلت وراها. روان: وحياة ربنا بضربها بجد. ودخلت المطبخ. ليان بصت بصدمة لنور: إيه حصل لياسمين؟ اسراء: ههههه، انتي كده شفتي حاجة؟

نفسي تقعدي معاهم بليل، يلهوي. نور: ده هم كده كل يوم، لا ده كل شوية، في الصداع ده. بعد شوية، الكل قعد بياكل. اللي بياكل فسيخ، واللي بياكل رنجة، واللي بياكل طعمية وفول وجبنة. وليان قاعدة على الكنبة وفاردة رجليها، وآدم قاعد على نفس الكنبة بس باصص ليها، وعلى رجله صينية أكل وبيأكل ليان ومهتم جدا بليان. والكل بيكلم وبيفرجوا عليهم، والكل قعد في الأرض. ليان بصوت واطي لآدم: آدم. آدم بصلها. ليان: كل.

آدم: هاكلك، وبعد كده هاكل أي سندوتش. ليان: لا، معلش، كل وأنا هاكل. آدم مسك إيدها وباسها: هاكل بعديكي. كلي. وبدأ يأكلها، وهي كمان بقت تاكله، وبيهرجوا مع بعض. الباب خبط وروان وقفت وراحت على الباب، وبنت دخلت اسمها عائشة، عيونها خضرا وهي قمحاوية وشعرها أسود وجميلة أوي، لابسة تيشيرت أسود كوم وبنطلون جينز وكوتشي. عائشة: سلام عليكم. روان: إيه يا حيوانة الدخلة دي؟ عائشة بصت لليان وفتحت بقها.

ليان بضحك: إيه يا عائشة، عاملة إيه؟ عائشة جريت عليها حضنتها. ليان طبطبت على ضهرها: عاملة إيه؟ ليان: كويسة. اسراء: اقعدي كلي. عائشة: لو مكنتيش حلفتي بس. وقعدت تاكل. تسنيم: إيه يا عائشة يا حبيبتي، مفيش عاملين إيه؟ عائشة وهي بتاكل: بعد ما أكل هبقى أقول لكم عاملين إيه، وحشتوني وكل حاجة. ليان: ههههه، يا بنتي مهم، عملتي مش هتسيبي الأكل. عائشة دي. عائشة مردتش عليها وبتكمل أكل. اسراء وهي بتاكل: رايحة فين يا عائشة؟

عائشة مردتش وبتاكل. تسنيم: عائشة، متردي. عائشة بصت ليهم بعصبية: قولت لكم مليون مرة محدش يكلمني وأنا باكل، الله. ده إيه الغم ده. وبصت للأكل وبدأت تاكل. نور وهي بتضحك: لازم تتهزقي عشان تسكتي. يعني انتوا عارفين إنها مبتعرفش حد لما تشوف الأكل. اسراء بصت لتسنيم وغمزت ليها. تسنيم ضحكت وبتاكل. روان: فتحية. عائشة بصت ليها بعصبية. روان ببرود: إيه بتبصي ليه كده؟ عائشة بصت للأكل تاني وكملت أكل. روان انفجرت في الضحك وبتاكل.

فون عائشة رن، عائشة بتاكل ومردتش على الفون. اسراء حطت إيدها في جيب عائشة، خرجت الفون وبصت لعائشة: فونك بيرن. عائشة مردتش عليها. روان: ردي. عائشة بعدت عن الأكل. اسراء بصدمة: إيه؟ انتي كده شبعتي؟ عائشة وقفت: الحمد لله. روان بصدمة: انتي لحقتي شبعتي؟ غريبة أوي. عائشة شدت الفون حطيتوه في جيبها. عائشة: قولت شبعت. ليان بستغراب: مش أكلتك يعني؟ انتي مضايقة من حاجة؟ عائشة بصت

لليان وسكتت شوية وقالت: لا، مفيش حاجة. أنا هتخليني أغسل إيدي. ودخلت الحمام وقفلت الباب. تسنيم بستغراب: هي مالها غريبة ليه كده؟ اسراء بستغراب: أنا كمان زيك بالظبط. ياسمين بتاكل وهي ساكتة. نور بصت لياسمين: مالها يا ياسمين؟ ياسمين بصت لنور: مضايقة شوية. اسراء: ليه بقا؟ في إيه؟ ياسمين بصراحة: هي قالت لي، وقالت لي مقولش لحد، فا معلش مش هعرف أقول لكم. تسنيم: لا، البنت أمينة أوي. تخلصي يا زفتة. وزقت ياسمين في درعها.

عائشة خرجت من الحمام بصت ليهم، وبصت ليها وقعدت على الكنبة وبتلعب في الفون. تسنيم بابتسامة: مصيبة صح؟ عائشة سكتت. اسراء بابتسامة: مصيبة كالعادة. قولي بقى في إيه؟ ياسمين بصت لعائشة وسكتت. عائشة سكتة. روان: أبوكي صح؟ عائشة بصت ليها وسكتت. اسراء بصدمة: أوعي تقولي. تسنيم بصت لعائشة: يبقا اللي بفكر فيه صح؟ عائشة بصت ليهم وسكتت. اسراء بصت لليان وروان ونور وياسمين وتسنيم. تسنيم بعدت عن الأكل بضيق.

اسراء سابت الأكل وباصة لياسمين. ياسمين: إيه يا اسراء؟ تسنيم: بسبب أبوها يا ياسمين. ياسمين بصت ليهم بتوتر: أيوه. اسراء: حصل إيه؟ ياسمين بصت ليهم وسكتت. تسنيم وقفت بعصبية: انتي هتأرفينا؟ تكلمي. ده إيه ده؟ ياسمين وقفت بتوتر: أنا مش هقول حاجة غير لما هي تقولي. قولي غير كده مش هقول. واحدة قالت لي حاجة مينفعش أقولها لحد تاني. تسنيم بعصبية: بت، أقسم بالله أضربك.

روان: تسنيم خلاص. عرفنا إنه بسبب أبوها، وإحنا كلنا عارفين ليه، وبنكذب نفسنا. تسنيم قعدت وسكتت. ياسمين قعدت بس بعدت عن الأكل وسكتت. اسراء بصت لليان وروان. روان بصت لاسراء: صدقيني مش هتعرفي نعمل حاجة. تسنيم: محاولنا مليون مرة، معرفناش. ياسمين: صدقوني، عائشة في اكتئاب بسبب الموضوع ده. روان بسخرية: على أساس إنها معندهاش اكتئاب. اسراء: مكنتش أتخيل إن الموضوع يطلع أكبر مننا. ليان: طيب، محاولنا نصلح الموضوع، معرفناش.

نور: أنا مش فاهمة، هي مش موافقة ليه على الموضوع اللي احنا اقترحناه؟ تسنيم بضيق: تو، مش عائشة صاحبتنا من 15 سنة، بس ساعات بحس إني معرفهاش، ولا أعرف بتفكر في إيه. الأكل خلص أكل وقاعدين، وعائشة ساكتة مبتتكلمش، وبتبصلهم بس. ليان: مالك يا عائشة؟ عائشة بصت ليها: مفيش. أم روان: بقالي كتير يعني مشفتكيش، مختفية فين؟ عائشة بابتسامة: في البيت، مبرحش في حتة. روان: وفونك كان مقفول؟ عائشة بصت ليها وسكتت. روان بملل: برضه؟

عائشة: طبعاً يا بنتي. ياسمين بصة لعائشة وساكتة. عائشة: أنا رايحة. اسراء: انتي مقعدتيش معانا. عائشة: أنا جاية وبابا نايم، ممكن يصحى في أي وقت. هجيلكموه. ليان: اقعدي بس، هقولك. عائشة وقفت: لو بابا صحي وملقنيش في البيت هيضربني مرة تانية. هاجيلكموه. اسراء مسكتها من درعها بتشدها: اقعدي بس. عائشة بوجع: أههه، درعي يا شيخة، وجعني. روان: هي كلمتك أصلاً؟ عائشة حطت إيدها على درعها: أصل أنا بلمس، وبعدين ممكن أكلمكم بليل.

اسراء بصت ليها. عائشة: يله، سلام. وخرجت من الباب. بعد ساعتين. تسنيم نزلت وركبت تاكسي ووصلت المكان، وكان فيه إسلام اللي كان هيتجوزها قاعد. تسنيم قعدت على الترابيزة من غير ما تتكلم، ورسمة الجمود على وشها. إسلام بلهفة: تسنيم. تسنيم: أخلص. إسلام: تعالي نرجع، وأنا والله مش هعمل كده تاني، صدقيني، أنا ندمت. تسنيم: وأنا مش هكرر الغلط بغلط أكبر يا إسلام. إسلام: طيب، إزاي؟

تسنيم: يعني أنا عمري ما هثق فيك، وأنا شايفة واحدة في حضنك وعلى السرير ولابسة هدومي. إسلام: يا تسنيم، افهمني. تسنيم: بص يا إسلام، نبعد أحسن. إسلام: لا، أنا مش هبعد عنك، أنا بحبك. تسنيم بسخرية: بتحب مين؟ اللي بيحب حد عمره ما يخونه، أو يحب غيره، أو أصلاً يبص على غيره. الحب ده حاجة انت متعرفهاش ولا تسمع عنها. إسلام: بس أنا بحبك يا تسنيم. تسنيم: بص يا إسلام، إحنا القصة بتاعتنا خلصت على كده.

إسلام: اديني فرصة، والله العظيم بحبك يا تسنيم. ومسك إيدها: أنا بحبك، متنهيش قصتنا كده. تسنيم بدموع: انت اللي نهيتها بشكل بشع ده. أنا لو رجعتلك مش هعرف أثق فيك، مش هيبقى عندي ثقة في أي حاجة. أرجوك ابعد عني خلاص. كفاية. وبعدت إيدها عن إيده. إسلام: طيب، ليه؟ انتي لو بتحبيني هتديني فرصة، لكن انتي عمرك محبتيني. تسنيم بدموع: انت أناني يا إسلام، أناني أوي. إسلام: طيب، بصي، نبدأ من جديد، صفحة بيضا جديدة، خلاص.

تسنيم بدموع: صدقني مش هقدر. ليه عملت كده؟ إحنا خلاص كنا هنتجوز، ليه تعمل كده؟ ليه تخوني؟ ليه؟ أنا حافظت على نفسي عشانك، كانت بحافظ على نفسي منك ليك. إسلام: خلاص يا تسنيم، سامحيني. تسنيم: طيب، بص، أنا هسامحك في حالة واحدة. إسلام بلهفة: إيه؟ تسنيم: إني أقلب الحكاية، وأنا اللي خنتك، وانت دخلت شوفتني في الوضع المقرف ده، وجيت قلت لك سامحني. هتسمحني؟ إسلام بحدة: ليه؟ مش شايفاني راجل ولا إيه؟ متوزني الكلام، إيه الهطل ده؟

تسنيم ابتسمت وقفت: حكايتنا خلصت يا إسلام. ربنا يوفقك في حياتك. أرجوك امسح رقمي من عندك، ومترنش عليا تاني، لأني كده مينفعش. ولو لقيت رقمك بيرن عليا تاني، أنا هخلي عيلتي هي اللي تكلمك بقى. ولفيت ومشيت، وسيبته، دموعها نازلة. لقت مراد نازل من العربية قصدها، وهو باصصلها. ركبت جنبه، ودموعها نازلة وساكتة. مراد وقف قصد النيل وباصص لتسنيم اللي ساكتة. تسنيم دموعها نزلت. مراد لسه هيحط إيده على كتفها، رجع إيده

جنبه تاني وقال في نفسه: انت مجنون ولا إيه؟ انت هتلمس واحدة ولا أختك ولا أمك ولا مراتك؟ هتشيل ذنب. مراد مد إيده بمنديل. تسنيم خدت المنديل وبتمسح دموعها. مراد قفل شبابيك العربية ونزل من العربية وسند على العربية عشان يديها مساحة شخصية. تسنيم انفجرت في العياط وبقت تشهق، ووشها بقى أحمر وهي بتعيط.

مراد لقى واحد بيبيع تين شوكي معدي، اشتراه منه طبقين، وبص عليها من بره، لقها خلصت عياط وبتمسح دموعها. دخل العربية وقعد ومد إيده بطبق ليها. مراد: أنا بعشق التين، جبتلك معايا، خدي كلي. تسنيم بصوت مبحوح من العياط: شكراً، مش عايزة. مراد وهو مادد إيده كده: تكسفيني؟ تسنيم خدت الطبق. مراد فتح طبقه وبدأ ياكل بمتعة. تسنيم بصتله وهو بياكل وابتسمت. مراد بص ليها وابتسم وهو بقه منفوخ. تسنيم انفجرت في الضحك. مراد ضحك وهو بياكل.

تسنيم فتحت طبقها وبتاكل حتة صغيرة. مراد: لا لا، ده مش بيتاكل كده، ده بيتاكل الوحدة على بعضها كده، وكل واحدة قصدها. تسنيم: ههههههه، لا صعبة دي. مراد وهو بياكل: لا مش صعبة، جربي، ده أحلى ما في الموضوع. تسنيم كلت واحدة على بق واحد، وبقها بقى منفوخ وعمالة تضحك، ومراد طلع تليفونه بسرعه وبقى يتصوره سيلفي وفيديوهات، وبيضحكوا من قلبهم. عند ليان وآدم. آدم نايم على السرير وواخد في حضنه ليان وهي نايمة بعمق وأمان.

آدم بص للسقف وهو حضنها. آدم بص لليان وهي نايمة وابتسم عليها، وبص لشعرها اللي كان بيحبه وهو طويل، وحمد ربنا إنها لسه كويسة ومحصلش ليها حاجة وحشة، وبقى يطبطب على شعرها. ووقف براحة، وهي نايمة كويس، وجاب ملفات والشغل اللي هيشتغل عليه، وقعد جنبها على السرير وبدأ يشتغل، وكل شوية يبصلها. وبعد ساعة شال الشغل، وخدها في حضنه تاني بتملك وخوف، وغَمّض عيونه، وراح في النوم. أبو روان قعد في شقته هو وعياله، وروان ومازن.

روان بصت لأبوها: بابا. أبو روان بص ليها: نعم يا حبيبتي. روان: عايزة أتكلم معاك. أبو روان وقف: تعالي يا نور عيني. ومسك إيدها، وروان مسكت إيده ودخلت الأوضة وقفلت الباب، وبصت ليه: بابا. أبو روان بقلق: اتكلمي يا حبيبتي، في حاجة؟ روان بتوتر: أنا عايزة أقترح عليك حاجة. أبو روان قعد وقعدها جنبه على الكنبة: قولي يا حبيبتي. روان: أنا يعني، كانت بفكر إني إسماعيل يتجوز عائشة. أبو روان باستغراب: إيه؟

روان: اسمعني بس يا بابا. أنا بس باقتراح، أصل يعني، هي مش مرتاحة في القعدة مع أبوها. كل شوية يضربها وهي مبتتكلمش. ويعني أنا فكرت إني ممكن إسماعيل يتجوزها، أهو يتغير عليها. أبو روان: بس يا بنتي، ده جوزها، وهو اللي يقرر حاجة زي دي. روان: بس يا بابا، أنا باقترح عليك، وعائشة غلبانة وطيبة جداً. أبو روان: بس يا حبيبتي، أخوكي راجل وبيختار اللي هو عايزه.

روان: أنا يا بابا عايزة أسعدها وأسعد أخويا بردوه. عايزة أخويا يحب الحياة ويتغير. وأنا عارفة إنه هيحب عائشة، صدقني. أبو روان بص ليها وسكت.

روان: أرجوك يا بابا، عائشة بتتعذب، وأنا مبحبش أشوف صحبتي كده. وأنا عارفة إن أخويا راجل وسيد الرجالة، بس صدقني، أنا عارفة مصلحته، وهيحبها وهيتغير عشانها. صدقني، ده الحل الوحيد اللي قدامي. مقدرش أطلب من عمار كده عشان بيحب ياسمين، ومقدرش أطلب من ريان كده عشان لسه بيكمل دراسته. لكن إسماعيل، انت تطلب منه وهو، صدقني، هيوافق، مش هيرده يزعلك. أبو روان بص ليها وسكت. روان: بس يا بابا، أنا باقترح عليك، وعائشة غلبانة وطيبة جداً.

أبو روان: بس يا حبيبتي، أخوكي راجل وبيختار اللي هو عايزه. روان: أنا يا بابا عايزة أسعدها وأسعد أخويا بردوه. عايزة أخويا يحب الحياة ويتغير. وأنا عارفة إنه هيحب عائشة، صدقني. أبو روان بص ليها وسكت.

روان: أرجوك يا بابا، عائشة بتتعذب، وأنا مبحبش أشوف صحبتي كده. وأنا عارفة إن أخويا راجل وسيد الرجالة، بس صدقني، أنا عارفة مصلحته، وهيحبها وهيتغير عشانها. صدقني، ده الحل الوحيد اللي قدامي. مقدرش أطلب من عمار كده عشان بيحب ياسمين، ومقدرش أطلب من ريان كده عشان لسه بيكمل دراسته. لكن إسماعيل، انت تطلب منه وهو، صدقني، هيوافق، مش هيرده يزعلك. أبو روان: طيب، احكيلي، ممكن نقدر نسعدها من غير الطلب ده؟

روان: يا بابا، صدقني، أنا فكرت في جميع الجهات، لقيت الموضوع ده هو بس. أبو روان: طيب، احكيلي. بعد وقت. أبو روان: اممم، انتي قصدك يعني إن إسماعيل يقدر يحميها من أبوها، وأبوها ميقدرش يجي جنبها؟ روان: أيوة، صح. أبو روان: طيب يا حبيبتي، أنا هعرض على إسماعيل. روان: لا يا بابا، متحكلوش المشكلة، انت تفرض عليه. أبو روان: إزاي يعني يا بنتي؟

روان: يعني يا بابا، هو لو عرف الموضوع، هتتصعب عليه، وهيشفق عليها، وعائشة مش هترده لو شَفَقَة. لكن لو قلت له: انت هتجوز دي، يعني هتجوز دي، يعني مش هيعرف يخرج من دماغه. أبو روان: طيب، يقدم اللي فيه الخير يا روان. أنا هشوف الموضوع ده. روان: ماشي يا حبيبي. بعد شوية، روان قاعدة جنب مازن وبيكلمه بصوت واطي وبيفرجوا على فيلم. أبو روان دخل ينام، وأم روان كمان، وإخوتها.

مازن نام على الكنبة وبيفرج على الفيلم، وروان دخلت في حضنه، ومازن حضنها، وبدأ ينام، وفعلاً ناموا بعمق في الصالة على الكنبة. على العصر كده، الكل بدأ يصحه، بس مازن وروان لأ، نايمين في حضن بعض بعمق شديد في الصالة ومش متغطين. إسماعيل خرج عشان يشرب، لقهم نايمين في حضن بعض. وخرج أبو روان وأم روان، خرجوا الصالة، لقهم نايمين في حضن بعض. أبو روان: إيه ده؟ هم منمنوش جوه ليه؟ أم روان: بسعادة. لبنتها. لإنها شايفة مازن حضنها إزاي.

أم روان: متسبهم براحتهم يا أبو روان. استنى أجيب لهم بطانية. ودخلت الأوضة. عصام خرج من الأوضة، وبص لأخته وجوزها، وغار على أخته. عصام بص لأبوه بعصبية: هو ده حضنها كده ليه؟ إسماعيل: وانت مالك يا أخي، واحدة ومراته. عمار خرج بيدعك في عيونه: في إيه؟ عصام: شاور على مازن وروان: ده إيه قلت الأدب دي؟ عمار: قلت أدب؟ يخي، مفيش قلت أدب غيرك. وقف. أبو روان بضحك: هههه، اسكتوا، نايمين.

ريان خرج من الأوضة: في إيه يا جدعان. وبص لروان ومازن بابتسامة. ريان: ياه، أمتى هاخد مراتي في حضني كده. أبو روان: اكتم يالزفت. أم روان خرجت ببطانية: هششش، اسكتوا بقى، سيبوهم نايمين. روان بنوم ومش شايفاهم وهم واقفين، بس هم شايفينها وسمعينها. بدأت تمسح وشها في صدره، وقالت: مازن. مازن مردش. روان بهلوسة: مازن. مازن: اممم. روان: بحبك. مازن

حضنها وباس راسها بنوم: وأنا كمان. وهو نايم مفتحش عيونه، رفعها من على الحرف، دخلها الناحية التانية عشان متوقعش، وحضنها أكتر، وأداهم ضهره، وهم أصلاً مش شايفين روان لأنها مش باينة من حضنه. أم روان ابتسمت وبدأت تغطيهم، وهم محسوش، وقفلت الـ TV. أم روان بصت ليهم: يله، كل واحد يشوف راح فين. الشباب كل واحد راح في حتة. وإسماعيل لسه هيدخل الأوضة بتاعته. أبو روان بص لإسماعيل: تعالي، عايزك في موضوع. إسماعيل باستغراب: حاضر.

أبو روان وقف باصص لمازن وروان ومبتسم، وقفل النور ودخل الأوضة، وإسماعيل وراه. أبو روان دخل. إسماعيل: نعم يا بابا. أبو روان: اعمل حسابك إن النهاردة هنروح لبيت عائشة صحبت أختك عشان تتجوزها. إسماعيل بص لأبوه بصدمة: نعم؟ أبو روان: زي ما سمعت يا إسماعيل، يله روح اجهز. إسماعيل بص لأبوه: بس يا بابا. أبو روان بجدية شديدة وأمر: أنا قولت هنروح عشان تتجوزها، سمعتني؟ يله. إسماعيل بص لأبوه: أنا مش صغير يا بابا.

أبو روان: وأنا أعرف مصلحتك يا إسماعيل، يله. إسماعيل سكت خرج. أبو روان بص له وقعد على السرير ونفخ بضيق إنه غصب عليه حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...