ليان بعيط: أنا كنت حامل، ده كان حلم يا آدم. نفسي أخلف وأشوف ابني أو بنتي، نفسي. آدم: هش، هش. وحضنها. آدم: ربنا يعوض علينا، كفاية عياط. ومسك وشها. خلاص، ملناش نصيب فيه. إن شاء الله ربنا يدينا، وربنا مبينساش حد. ربنا بيختار لينا الأفضل. ليان بدأت دموعها تنزل. آدم وهو ماسك وشها بيمسح دموعها: هش، خلاص. لو بتحبيني، كفاية عياط يا حبيبة العمر. ليان دخلت في حضنه وبقت تِشهق ودموعها نازلة.
آدم حضنها وباس راسها وبقى يطبطب على ضهرها بحنان. الباب خبط والدكتور دخل. الدكتور: عاملة إيه دلوقتي يا مدام؟ ليان بشهقة: كويسة. الدكتور: ربنا يعوض عليكي. بلاش تعيطي، المهم دلوقتي أنا هديكي علاج تمشي عليه بانتظام. أبو ليان: هي نزلت البيبي بسبب إيه يا دكتور؟ الدكتور: أنا عملت ليها تحليل وتأكدنا إنها قبل كده كانت واخدة سم، صح كده؟ آدم: أيوه، وقعدت في الغيبوبة فترة.
الدكتور: هو لسه فيه نسبة من السم جوه الرحم، فا بسبب ده هتخف بعلاج إن شاء الله ومتابعة، ونعمل كل شهر سونار ونشوف فيه نسبة ولا لسه. جد ليان: يبني، ده بقاله فترة موضوع السم ده. الدكتور: أيوه يا بابا، ده كان سم ملوش علاج. وأصلاً كويس أوي إني معملش ليها أي مضاعفات تانية، أو بعد الشر محصلش ليها حاجة تانية. وبص لمراد: أنت فهمني يا مراد؟
مراد: أيوه يا أسامة، فهمتك. أنا هتابع معاها وهعمل ليها تحليل كل شهر وهكتب ليها أدوية تزيل السم الأول، وبعد كده أدوية للرحم. الدكتور: التحاليل اهي. ومد إيده بورق. مراد مسكه وبص فيه. الدكتور: وهتلاقي ورقة الأدوية معاه. مراد: 25% نسبة السم في الرحم. الدكتور: أيوه، علشان كده هنقعد فترة في إزالة السم من الرحم، وبعد كده نعالج الرحم. مراد: طيب تمام، هي دلوقتي محتاجة فيتامين ومحلول؟ الدكتور: ماشي، أنا هبعتلك مع الممرضة.
وبص لليان: ألف سلامة يا مدام. وخرج. مراد بص لأخته اللي بتعيط ومضايق جداً عشانها. حازم بص لدموع أخته ودموعه نزلت وقعد جنبها وخدها من حضن آدم وحضنها وبقى يطبطب عليها، وهي حضنته وبقت تعيط. آدم بص ليهم ومديق وزعلان، وقف وقعد على كرسي جنب السرير عشان أبوها وإخوتها يكلموها. جلال قعد جنب ليان وبيطبطب على ضهرها. مراد قعد على رجله قصدها وبيطبطب عليه.
مراد: ليان، خلاص بطلي عياط. إن شاء الله هتجيبيلي عيال يقرفوني في عيشتي وأفضل أزعق فيهم وأطردهم لما تجيلنا الشقة. ليان ضحكت من وسط عياطها ودموعها. جلال: بس راسها. خلاص يا حبيبتي، إن شاء الله هتجيبلنا عيال كتير. حازم: بعد ما مسح دموعه، وأنا يا ست، هسكت لما ييجي وقتك. يتف على اللي في قفاه مش هضربه. ليان ضحكت على كلام حازم. حازم: بس راسها. آدم ابتسم عليهم. بعد أسبوع.
ليان كانت في الجامعة وخرجت فضلت تدور على البنات ملقتهمش. فضلت تدور عليهم والمكان ده مفهوش غير الأمن. عربية جت من بعيد خبطت. ليان كان الدم حواليها ومرمية في الأرض. الأمن جري. والبنت نزلت من العربية. الأمن: ينهار أسود! البنت: أوعي، أوعي. أنا هوديها مستشفى. شيلوها، حطوها في العربية بسرعة. الأمن فعلاً شالوها وحطوها في العربية. البنت ركبت العربية وبدأت تسوق. ليان فتحت عيونها بوجع شديد وبصت للبنت واتصدمت.
ليان بصدمة وتعب: إيه؟ إيمي: مايا. إيمي بابتسامة مجنونة: مفاجأة. ليان بعياط وتعب شديد: ايمي! إيمي: هتوديني في داهية. ليان بعياط: طب أنا عملت فيكي إيه؟ إيمي: عملتي إيه؟ ده هموتك! انتي تعملي فيا كده! ليان بتعب ووجع جسم: أنا عملت فيكي إيه؟ إيمي: عملتي إيه؟ أنا هعمل فيكي زي جوزك عمل فيكي. ليان بعياط شديد: أرجوكي سبيني وأنا مش هقول لآدم.
إيمي: ده أنا هخلي آدم يعيط بدل الدموع دم. هخلي يمشي بكلك نفسوه. أنا هخليه يتفرج وأنا بفصل دماغك عن جسمك. إيمي مسكت عصاية تخينة وكبيرة وراحت ضرباها على دماغها. ليان اغمى عليها. إيمي شافت الفون بتاع ليان، رمته من العربية. بعد أسبوع. آدم مش لاقي ليان ومش بينام، والعيلة كلها اتجننت والكل مضايق. والبنات كل يوم بيعيطوا. في دولة عربية أخرى. ليان نايمة على سرير مستشفى وإيمي قاعدة جنبها على الكرسي.
ليان بدأت تفوق: آآآه، أنا فين؟ إيمي: في... الدكتور دخل: كويس إنك فوقتي. ليان: آآآه، أنا دماغي وجعاني أوي. الدكتور: فاكرة حاجة؟ ليان: لا، مش فاكرة أي حاجة. إيمي ابتسمت بخبث شديد. إيمي بمسكنة: تعبانة حبيبتي؟ يا أختي، انتي كويسة؟ ليان: أنا أختك؟ إيمي: أيوه، أنا أختك الكبيرة. ليان بجدية: أيوه. بعد يوم. إيمي وهي بتضرب ليان: يا بنت الـ... جبتيلي العـ... ليان بعياط: عـ... إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة، أنا معملتش حاجة. إيمي
وهي بتضربها بغل بحزام: يا حيـ... يا رخيـ... بتبيعي شـ... نمتي مع مين يا *****. ليان حضنت نفسها وبقت تعيط بانهيار شديد، هي أصلاً مش فاكرة حاجة. بعد أربع ساعات من الضرب. إيمي قعدت وليان مرمية في الأرض بتعيط. بصت ليها بغل شديد: قومي يا بنت الحيـ... عايزة الشقة دي تلمع، قومي يا رخيـ... يا حمـ... ومسكت الحزام ونزلت بيه على جسمها، خلت ليان اتنفضت من على الأرض وجريت على أوضتها. بعد يوم. إيمي مسكت المقص ومسكت شعر ليان.
ليان بانهيار: لا، بالله عليكي لا. أنا معملتش حاجة. إيمي بغل: بس يا فجـ... دي أقل حاجة ليكي يا بنت الـ... يا زبالة. ليان سلمت أمرها لله. بعد يوم. إيمي مسكت سكينة وفتحت رجل ليان وبدأت تضربها بحزم على الجرح ومرديتش تخيطها، وليان لما بتضرب مبقتش تطلع صوت. بعد أسبوعين من الضرب في ليان، جسمها بقى فيه علامات كتير أوي وليان خسّت جداً لأن إيمي مبتاكلهاش. وإيمي قصت لليان شعرها وليان انهارت اليوم ده وجسمها اتشوه حرفياً.
ليان مبقتش تتكلم لما إيمي تضربها. في يوم بعد الأسبوعين. ليان كانت قاعدة في أوضتها وآدم دخل الأوضة. ليان بخضة: انت مين؟ إزاي تدخل كده؟ آدم وهو بيقرب منها: أنا حبيبك. ليان بعياط: انت الي عملت فيا كده صح؟ آدم قعد جنبها: أنا عملت فيكي إيه؟ أنا بحبك وبموت فيكي. أنا مبنمش بسببك، انتي حتة من قلبي. ليان انفجرت في العياط. آدم: هش، هش يا نور عيني، هش. ليان: انت مين؟ آدم: أنا آدم جوزك. ليان بصدمة: جوزي؟
آدم: أيوه يا نور عيوني، آدم الصياد جوزك وحبيب عمرك. ليان قامت بخضة من النوم وهي بتنقط ميه بسبب إيمي رمت عليها ميه وهي نايمة. إيمي بسخرية: إيه يا روح أمك؟ فوقي وقومي اغسلي لي رجلي. ليان بتوهان: حاضر. إيمي: أنا هتاخر الحمام وخرجة. ليان: حاضر. إيمي دخلت الحمام.
ليان قامت ولمحت فون إيمي مفتوح وصورتها هي وآدم واتصدمت. مسكت الفون ولقيت صور كتير ليها هي وآدم، وكان في صورة سلسلة كانت لابساها مكتوب عليها آدم، وكانت لابسة دبلة جميلة أوي وكانت باينة في الصورة سعيدة، وكانت لابسة فستان وآدم لابس بدلة وكان حواليها ناس كتير أوي وكانوا مبسوطين. ولقيت فيديو ليها هي وآدم وهما بيرقصوا سلو وبيحضنوا بعض والكل بيرقص وفرحان. ولقيت فيديو تاني ولقيت أبوها بيسلمها لآدم وعرفّت إن ده أبوها. ولقيت جنب الفون لقت سلسلة دهب مكتوب عليها آدم اللي كانت لبساها في الصور. وبتقلب في الصور لقت كارت آدم ورقم تليفونه. كتبتوه في ورقة وخدت شوية فلوس من جيب إيمي.
سابَت الفون بتوهان وسابت السلسلة وراحت المطبخ تفكر هتعمل إيه. بعد شوية ليان قامت. ليان: إزاي هي أختي وأنا مشفتهاش في كل الموجودين في الفرح؟ أنا مش فاهمة حاجة. وهي مخبية عني ليه إني متجوزة؟ بعد شوية ليان نزلت من البيت وروحت على فون الشارع ورنت على رقم آدم. آدم كان قاعد جنب أهله وأهل ليان وكلهم ساكتين ومحدش بيكلم. آدم تليفونه رن. آدم رد بصوت متعب. ليان قلبها دق أول ما سمعت صوته. آدم: ألو؟
ليان بتوهان: أنا مش فاكرة حاجة، بس لقيت صورتك أنت وأنا في فون أختي. آدم بلهفة: أختك مين؟ وإيه؟ ليان: أنا مش فاكرة أي حاجة. آدم: طيب انتي فين؟ ليان بصت حواليها: معرفش. آدم: طيب معاكي فلوس؟ أي حاجة؟ ليان بصت للفلوس اللي في إيدها وقالت له اللي مكتوب على الفلوس. آدم بفرحة: حبيبتي، أنا عرفت انتي فين. أنا هاجيلك دلوقتي. ليان بدموع: أنا تعبانة أوي. آدم بقلق: تعبانة مالك؟ هي مين اللي معاكي؟
ليان: أختي، إيمي. بتضربني كل يوم وبتفضل تقولي كلام وحش أوي. آدم بصدمة: طيب يا حبيبتي، متقوليش ليها أي حاجة. ماشي يا روحي. بصي شنطيتك كان لونها أبيض. لما انتي اختفيتي، دوري عليها ضروري وهتلاقي قلم فيه. افتحي. ماشي؟ ضروري يا نور عيني. ليان: حاضر. آدم: بس انت هتيجي امتى؟ ليان: لما تفتحي القلم، أنا هعرف مكانك وهجيلك في ثواني. القلم لونه أسود. ولو ملقتيش الشنطة، لو إيمي معاها فون، رني على رقمي عندها بردوه. ليان: حاضر.
آدم: ماشي يا نور عيني. ليان: حاضر، بس متتاخرش. آدم: حاضر يا حبيبي، متعيطيش. ليان: حاضر. سلام. آدم قفل. الكل فرح جداً. آدم وقف ومسك مفاتيح عربيته بسرعة ونزل جري والشباب وراه. أبو ليان قعد بدأ يعيط هو وأمه. جلال بقت تعيط من الفرحة. بعد شوية جت لآدم رسالة على الفون إن القلم اتفتح وعرف مكانها وحجز طيارة. عند ليان.
رجعت البيت وبقت تدور على الشنطة وفعلاً لقتها ومسكت القلم فتحته وخبيته في هدومها وفضلت قاعدة تعيط. غمضت عيونها ونامت وفضلت تفتكر ذكرياتها هي وآدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!