الساعة 1 بليل ومازن وروان لسه مروحوش. وصلوا قدام البيت. روان: مش عاوزة أنزل. مازن: مالك؟ روان: مش عاوزة أشوف حد. مازن: طيب تعالي، أنا هطلع معاكي. روان بصتله وهزت راسها ونزلت. مازن نزل من العربية وطلع معاها. روان خبطت على الباب. أم روان: أهلًا، اتفضل يا حبيبي. روان دخلت ومازن وراها. عصام: إيه التأخير ده؟ مازن: وأنت مالك، واحد ومراته. عصام بغضب: أنت بقيت جحيم، يله ليه كده؟ مازن: مش هرد عليك.
روان بصت لمازن عشان ميردش عليه. مازن: عاوز حاجة؟ أبو روان: تعالى اقعد يا ابني، اتفضل يا أم روان جهزي العشاء. مازن: لا شكرًا، أنا أكلت أنا وروان. روان بصت لمازن: اقعد، أنا عاملة كيك الصبح، هتخلي أجيب لك كيك؟ دخلت المطبخ. مازن قعد. ريان: أنت بتشتغل إيه؟ مازن: أنا دكتور جراحة عامة. عمار: عندك كام سنة؟ مازن: عندي 28 سنة. أبو روان: ربنا معاك. مازن: المهم، الفرح أول الشهر. عصام: فرح إيه؟ أنت هتعمل فرح؟
مازن: وما عملتش فرح ليه إن شاء الله؟ عصام: هو إيه اللي تعمل فرح؟ أنت مجنون صح؟ أنت مش شايف ظروف الجواز الزفت دي؟ مازن: وهي إيه الظروف؟ عصام: الفضيحة. مازن: بص، أنا هقولك حاجة عشان أنت شكلك مجنون ولا معرفش أنت مالك، أنا هعمل فرح وهخلي روان أسعد واحدة في الدنيا، وملكش تقولي أعمل إيه أو ما أعملش إيه. عصام بغضب: أنت مش محترم وشكلك اللي خلفوك معرفوش يربوك. أبو روان بغضب: عصام! احترم نفسك. مازن: بعد إذنك يا عمي.
روان خرجت بطبق كيك. مازن: ريحت فين؟ روان: هروح وأعدي عليك بكرة تنقي فستان عشان فرح. مازن: هتعملي فرح؟ روان: وما عملكيش ليه يا روان؟ يله سلام. راح عليها، بس راسها. وراح عند الباب. روان راحت وراه. مازن وقف على باب الشقة. روان: طيب خد حتة كيك. مازن: خد كيك وبس، خدها. روان ضربته في صدره: قلت لك متعملش كده صح؟ مازن: بس خدها. روان بتحاول تكسف نفسها: مازن! مازن: عاوزة حاجة؟ روان: شكراً. مازن: هتدخلي تنامي؟ روان: اممم.
مازن: لو أخوكي ده زعلك متكلميش معاه. روان: ماشي. مازن: كل حتة من الكيك. روان: إيه وحشة؟ مازن: دي أحلى كيك أكلته في حياتي. روان بسعادة: بجد؟ مازن: بس خدها تاني. لسه هيمشي. روان: بس أنا لازم أروح الجامعة بكرة. مازن: ماشي، اجهزي وهوصلك. روان: ماشي. مازن: سلام. ومشي. روان لسه واقفة بتبص عليه. عصام بسخرية: حبيب القلب مشي. أم روان خرجت بعصبية: عصام! احترم نفسك بقا، في إيه ده جوز أختك. عصام: والتاني كان جوزه بردوه.
أبو روان بعصبية: عصام! عصام: إيه؟ في إيه؟ كل شوية عصام عصام، التاني مكنتش بتقعد معاه أصلًا، وده من الصبح أحضان وبوس، في إيه؟ روان بصت لأهلها وهم قاعدين، وبصت لجدها، وأول مرة تبتسم. أم روان بصت لروان: خرجتوه؟ روان: أيوه، انبسطي، تصبحي على خير يا قمر. وبست خدها ودخلت الأوضة وقفلت على نفسها. إسماعيل بعصبية: عصام! إيه؟ سيبها بقا يا أخي، الله! هي مبسوطة مع ده، هو أنت لازم تمشي كلامك وخلاص؟ أنت مش شايف الراجل محترم إزاي؟
أنت شايله على دمغك ليه؟ عصام بغضب: يعني أنت مش شايف؟ أبو روان: شايف إيه؟ ده جوزها. عصام: أنت شايف متجوزين إزاي عشان تقول جوزها ومش جوزها؟ أبو روان: اقفل بقا على السيرة دي، دي بنتي وأنا واثق فيها. والراجل ده أنا اللي مربيه، ده ابن أخويا وأنا عرف إن عمره ما يعمل كده. عاوز تعرف رحت مع المستشفى ليه؟ إسراء كانت تعبانة ومحتاجة تعمل أشعة على المعدة، وقالت لروان تعالي معايا، ومازن كان موصلها. عاوز تعرف حاجة تاني جنابك؟
عصام سكت ومردش. أبو روان بحده: مش عاوز أشوفك بتعمله وحش تاني، سمعني؟ ده اللي هيسعد أختك وهيفرحه. مشوفتش وهو بيقول هخليها أسعد واحدة في الدنيا؟ في إيه يا أخي؟ كل حاجة تعلق عليها، كل حاجة تزعق، وعاوز الدنيا تمشي على كيفك. وبص لأبوه: بابا، لو سمحت، متزعلش روان ومتزعلش جوزها. الباب خبط. أم روان راحت فتحت. إسراء دخلت، وياسمين. أم روان: اقعدوا. إسراء: لا، أنا جاية أشوف البت روان، هي فين؟
روان خرجت بتيشيرت قط وشرط، وكانت عاملة شعرها ديل حصان. روان باستغراب: إيه ده، أنت لسه صاحية؟ أنا افتكرتك نايمة. إسراء: لا، أنا مستنياكي، تعالي. وشدتها على جوها، وياسمين واقفة. أبو روان: تعالي يا حبيبتي اقعدي. ياسمين: قعدت. أم روان: البت روان عاملة كيك، هتجيب لك. ياسمين: شكراً يا طنط، متتعبيش نفسك. روان: ولا تعب ولا حاجة. ودخلت المطبخ. ياسمين كانت قاعدة وعاوزة تنام. أبو روان: ههههه، أنت عاوزة تنامي؟
ياسمين بصتله وابتسمت: بصراحة اه، مش متعودة أسهر. أم روان خرجت وماسكة طبق كيك وعصير وحطيتهم قدام ياسمين: اتفضل نامي في أوضة روان. ياسمين: مش هعرف أنام، هي إسراء تخلص وهننزل. أم روان: قعدت جنب عمار: ليه يا حبيبتي؟ أنت منورانا. ياسمين: شكراً. ياسمين فونها رن، حطته على ودنها. ياسمين: الو... أيوه يا بابا. ياسمين: مش هتأخر، خمس دقايق بالظبط وهننزل. ياسمين: لا، مفيش حاجة، هو عمي آدم اللي نزل معانا. وفضل واقف تحت.
ياسمين: حاضر يا بابا، سلام. وقفت الفون. أبو روان: أنت كنت عايشة بره؟ بتعرفي تكلمي مصري كويس جدا. ياسمين ابتسمت: أصل من واحنا صغيرين في البيت ماما كانت بتكلم معانا مصري، ومكنتش بنتكلم أجنبي كتير، لأني مش بنخرج من البيت. ماما بتخاف علينا، وبابا كان في غيبوبة لمدة 10 سنين، ومكناش بنشوف حد غير واحنا رايحين المستشفى لبابا. أم روان: ليه مكنتيش بتروحي مدرسة؟
ياسمين: لا، كانت بروح على الامتحانات، وماما بتبقى معانا أنا وأخويا. أم روان: ليه معندكيش صحاب؟ ياسمين: لا، مكنتش بحب أتخضب على بنات، لأني كان في بنات كتير وحشة، بس كان عندي واحدة. وسكتت. أم روان: هي فين بقا؟ ياسمين: هي توفت وهي عندها 15، يعني من أربع سنين. أم روان: الله يرحمها. ياسمين سكتت. أم روان: ماتت إزاي بقا؟ ياسمين بصت ليها وسكتت: صدقيني معرفش، ماما مرديتش تقولي حاجة. كانت متربية معايا من واحنا صغيرين.
أبو روان: الله يرحمها. ياسمين سكتت وافتكرت صحبتها وابتسمت. أم روان بابتسامة ودموع: افتكرتيها؟ ياسمين: أكيد، أنا عمري ما نسيتها. أم روان: أنا كمان كان عندي صحبة، و كل ما أفتكرها أبتسم نفس الابتسامة، الله يرحمها. كلي متكسفيش. ياسمين: حاضر. إسراء خرجت راسها من الأوضة: آنسة بسكوتيه. ياسمين: إسراء. إسراء: إيه؟ غلط؟ أنا في إيه يا بسكوتيه؟ تعالي عشان نقعد مع روان. ياسمين بصدمة: دلوقتي؟
أنا عاوزة أنام، وريني محاضرات صبح بدري، متهزريش. إسراء: تعالي بقا. ياسمين وقفت ومسكت طبق الكيك: هناكل كلنا جوه، شكراً يا طنط. أم روان: طيب، والعصير؟ تلات شباب متجوزوش، تردي يا بوره؟ ياسمين ضحكت ومسكت العصير: بصراحة لا، ميردنيش. وراحت على إسراء ودخلتها. إسراء ابتسمت للكل: أحم، بصراحة يا خالتي، كله هيتجوز وريان اللي هيقعد ومش هيلاقي واحدة تبص له. ريان: نعم يا ماما؟ ده أنا هتجوز قبليهم كلهم.
أبو روان: ههههه، شوف الواد متسرع إزاي. إسراء: هنشوف مين هتتعبمي وتجوزك. ريان: بس يا بورعي، أنا مش عارف خطيبك بيبص لك إزاي. إسراء: ملكش دعوة. وطلعت لسانها لريان. ريان: طيب غوري بقا. وحدف عليها مخدة. إسراء مسكت المخدة: بكل رخامة، يا عم، ورحت وقفت جنب أم روان. أم روان: مجبتوش معاكم ليان ليه؟ إسراء: قولت لها تعالي معانا، قالت لي لا، أنا هقعد مع آدم حبيبي. أم روان: ههههه، يا كدابة.
إسراء: وربنا قالت لي كده. طيب استني يا بسكوته. بسكوته؟ ياسمين خرجت: عاوزة إيه؟ إسراء: وحياة أغلى حاجة عندك، مش إحنا قولنا لليان تعالي معانا؟ ياسمين: أيوه. إسراء: وقالت لنا إيه؟ ياسمين: قالت لنا لا، أنا هقعد مع آدم حبيبي. إسراء: اهو شفتي يا خالتي؟ خلاص يا بسكوته، تقدري تدخلي. ياسمين دخلت. أم روان: طيب، مترني عليه كده. إسراء: حاضر. وخرجت فونها من جيبها. ورنت على ليان وفتحت السبيكر. وليان مردتش.
إسراء: استني عشان دي بتنسى فونها في أي حتة. هرن على آدم، أكيد هو معاها. وترن على آدم. آدم مردش. أم روان: خلاص، تبقى نايمة. إسراء: لا، استني، أنا سبتها صاحية. وبترن على فون ليان. أم روان: ههههه، يا بنتي خلاص، هبقى أكلمها الصبح. إسراء: لا والله، هترد دلوقتي. وبترن على ليان وفتحت السبيكر. آدم: رد، إيه يا إسراء؟ يا حبيبتي، مردناش عليكي مرة، مترنيش، أنا هبقى أرن. إسراء: إيه ده؟ آدم أنت مش تحت؟ آدم: تحت فين؟
ليان: استني يا آدم، أوعى بس كده، هات الفون. إيه يا إسراء؟ إسراء: هو أستاذ آدم بيشخط فيه ليه كده؟ ليان: هههههه، متخديش في بالك، أنتو هناك؟ إسراء: أيوه. ليان: هتسهروا؟ إسراء: أيوه. ليان: طيب، أنا جاية. آدم: نعم؟ ليان: ونبي يا آدم بقا، أنا مخنوقة. آدم: طيب خلاص، ماشي. إسراء: إيه؟ هتجوز؟ ليان: أيوه. ههههه، يا آدم. إسراء: إيه؟ هطله وربنا. ليان: طيب، متشوفي أخوكي ده. والفون قفل. إسراء: أهي جت. أم روان انفجرت في الضحك.
إسراء: بتضحكي على إيه؟ أم روان: مش بضحك على حاجة. ادخلي، ولما تيجي هدخل لكم. إسراء: ماشي، بس أنت بتضحكي على إيه بأمانة؟ أم روان: لما تكبري هقولك. إسراء بصت ليها بصدمة وانفجرت في الضحك. أم روان: يا قليلة الأدب! يا إسراء! إسراء: فهمت أخيرا. ودخلت بتضحك وقفلت الباب. أم روان بصت لأبو روان: حلوة ياسمين؟ أبو روان: ربنا يحرسها. أم روان: ومتربية؟ أبو روان: أيوه. وبصت لعمار وإسماعيل. إسماعيل مسك الفون بيلعب بيه. الباب خبط.
ريان راح على الباب، لقى علي. ريان: اتفضل يا ابني. علي دخل. أم روان: تعالي يا حبيبي. علي: شكراً يا طنط، هي ياسمين فين؟ أم روان: دقيقة يا ابني. يا بسكوته، بسكوته. ياسمين خرجت راسها من الباب: حتى أنت يا طنط؟ وبصت لعلي وخرجت من ورا الباب بخوف. علي: أنت إيه اللي نزلك دلوقتي؟ ياسمين: بعد ما خرجت وقفت الباب. ياسمين: أنا لقيتك نايم، استأذنت من ماما وبابا وعمي آدم. علي: والله. ياسمين: يله. أم روان: ليه يا حبيبي؟
هي قاعدة مع البنت سهرانين؟ علي: هي عندها محاضرات بكرة بدري. ياسمين: مش هروح. علي: وده من امتى بتغيبي؟ ياسمين: ده هو يوم يا علي. علي: طيب، أنا مش عارف أنام ولا بابا. وأنت مش موجودة. ياسمين: طيب، شوية وهجي. علي: ساعة بالكتير، عشان أنا ورايا حاجات بكرة. ياسمين: حاضر. علي بص لأم روان: عشان خاطرك أنت بس. أم روان: حبيبي، اقعد بقا شوية. علي: شكراً. ريان: اقعد، ده شهاب هيجي هو وعز وحازم. هنقعد هنا. وقعد جنبه.
إسراء من جوه: بسكوتهههه. ياسمين: حاضر يا بورعييي. إسراء خرجت: أنت قولتي بورعي؟ ياسمين بخوف: لا، مش أنا. إسراء: امال مين؟ ياسمين شورت على ريان: ريان. إسراء بصت لريان: نعم يا رخم. ريان: معلش. إسراء: رخم، وأنتي تعالي وريه. ياسمين: حاضر. إسراء دخلت. أم روان: هههه، لا، وكمان خوفه. ياسمين: دي إسراء. وبجللت قدرها ودخلت وقفلت الباب. أم روان دخلت المطبخ. بعد ساعة، كان حازم وشهاب وعز قاعدين معاهم. الباب خبط.
أم روان فتحت الباب، لقيتها ليان. أم روان: اتفضلي. ليان دخلت وبصت لحازم باستغراب. حازم: إيه؟ مصحيكي لحد دلوقتي؟ ليان: جيت أسهر معاهم. إسراء خرجت بصت لليان: اتأخرتي كل ده ليه؟ ليان: فين اتأخرت؟ منا جيت بسرعة أهو. إسراء: أه، ما هو باين. أم روان: اتفضلوا، وأنا هجيب عصير وأجي. إسراء شدت ليان: يله تعالي. ليان: طيب، إيه بره؟ في إيه؟ إسراء: تعالي بس. ودخلوا وقفلوه الباب. بعد يومين. ليان كانت قاعدة الصبح بدري، وآدم في الشغل.
آدم رن عليها. ليان ابتسمت وفتحت الفون. آدم: حبيبي. ليان: حبيبي، وحشتني. آدم: وأنتي كمان. بصي، في شوية كده عربية هتجيلك تحت البيت، أنتِ وستات البيت. اركبوها، هتوديكم فندق، في مفاجأة بليل، وحازم هيكون مستنيكم في الفندق. ليان: مفاجأة إيه؟ آدم: هتعرفي يا روحي. يله اجهزي، وقولي لستات البيت. ليان: حاضر يا بابا. سلام. وقفت الفون وعملت زي ما قال. والظهر دخلوا أوضة في فندق. والستات والبنات وراها. وحازم ومازن. ليان: حازم؟
هو في إيه؟ مازن: آدم عمل لك مفاجأة. ليان بابتسامة: بجد؟ حازم: أيوه. بصي، أنتِ هتلبسي الفستان ده. وبص للباقي: وانتوا تعالوا معايا. ليان: يعني هفضل لوحدي؟ أربع بنات دخلوا. حازم: دول هيبقوا معاكي، وأنا هيجيلك شوية كده. الفستان هناك. كده؟ ويلا. وبص للكل وخرج. وسأل ليان مع البنات. بعد شوية العصر. ليان خلصت، وكان فستان عروسة وجميلة أوي. الباب خبط، وأبو ليان دخل. أبو ليان: حبيبت بابا، خلصتي؟
ليان: أيوه، بس أنا مش فاهمة أي حاجة. أبو ليان: تعالي يا حبيبتي. ومسك أيدها: تعالي، آدم مستنيني تحت. ليان: طيب، أنا مش فاهمة حاجة. أبو ليان: باس راسها بحب: تعالي. أكتر حاجة مبسوط بيها إني اخترت آدم ليكي. ليان ابتسمت وبست خدها. أبو ليان: يلا. ومسك أيدها ونزل معاها. ليان نزلت، لقت جنينة كبيرة جداً وشكلها حلو أوي، وفي بول وناس كتير متعرفهاش، وأهل روان وأهلها وأهل آدم، وآدم واقف.
لابس بدلة وشكله حلو أوي، وفي ناس واقفة بتصور بكاميرا. ليان مصدقتش نفسها، وبصت لأبوها وقالت بدموع: ده عمل لي فرح؟ ده بجد؟ أبو ليان: بس راسها ومسح دموعها: الميك أب؟ يروحي؟ يلا تعالي. وراحت لآدم. أبو ليان مسك أيد ليان وراح وقف قدام آدم. وآدم حضن أبو ليان. وأبو ليان راح وقف جنب الناس. وآدم بص لليان، وباس أيدها وحضنها. وليان حضنته. ولف أيدها على رقبته. وآدم لسه حضنها. آدم ابتسم ليها وبعد عنها: شكلك حلو أوي. ليان بجد؟
ولفت حوالين نفسها ومبتسمة، وآدم باس أيدها. ليان: وأنت كمان شكلك قمر. آدم: يا روحي يا روحي. ليان بدموع: أنت عملت لي فرح؟ آدم قرب منها: وما عملكيش ليه يا حياتي؟ ليان بدموع: متخيلتش يوم. آدم مسح دموعها: مش عاوز دموعك دي تنزل أبدا، دي أغلى حاجة عندي. يله تعالي. وليان وآدم سلموا على كل الناس، ووقفوا بيرقصوا سلو. آدم حضنها، وليان حضنته وبيرقصوا. ليان بصت له: أنا بحبك. آدم: وأنا بعشقك. وباس خدها، وبموت فيكي يا روحي.
ليان اتكسفت. آدم شالها ولف بيها ونزلها، وباس شفايفها. والكل سقف. والكل بيرقص وفرحان. وآدم بيبص لليان بسعادة وعشق. وليان بتبص له بدموع وفرحة وحب شديد. بعد وقت، كانت ليان نايمة في حضن آدم في الطيارة. وآدم بيبص ليها وهي نايمة، وباس خدها. وبييبص ليها بعشق. عند أهل آدم، كان أهل ليان وأهل روان كلهم قاعدين في جنينة البيت من ورا. ومازن وروان واقفين بعيد شوية. وكانوا سامعينهم وشايفينهم. مازن بعصبية: إيه اللي أنتِ لبساه ده؟
روان: إيه اللي أنا لبساه يعني؟ مازن: والله أنتِ مش شايفة لبسة إيه؟ روان بعصبية: متكلمنيش بالطريقة دي لو سمحت، أنا مش خادمة عندك عشان تكلمني كده. مازن: مسكها من درعها وشدها عليه وبيضغط على سنانه: أنا أكلمك زي ما أنا عاوز، أنتِ فاهمة ولا لأ؟ وبعدين أنتِ مش شايفة لبسة إيه؟ دي بدلة رقص حضرتك؟ مش واخدة بالك؟ روان بوجع: مازن، درعي وجعني، أوعى بقى. مازن: تطلعي تقلعي القرف ده وتلبسي حاجة مغطية جسمك من عند إسراء. سمعة؟
أنا مش قرون عشان مراتي تبين لي جسمها؟ أنا بس اللي أشوف جسمك. روان بدموع: مازن، درعي وجعني. مازن بغضب: سمعتييي؟ روان: لا، مسمعتش، ومليكش حكم عليه. مازن: درعي وجعني يا مازن، أوعى. مازن: مش هوعى، يله اطلعي غيري. روان: حاضر. مازن: سبها، يله. روان بصت لإسراء بدموع وطلعت، وإسراء طلعت وراها. مازن فونة رن، بعد بيكلم فيه ومتعصب. ياسمين: وقفت. يزن: رايحة فين؟ ياسمين: هدخل المطبخ. يزن: لا، اقعدي، عاوزك في موضوع. قعدت.
يزن بص لجد ليان. جد ليان: بصي يا حبيبتي، في عريس متقدم لك. علي بعصبية: عريس مين؟ يزن: اسمع للآخر. علي: هو إيه اللي أسمع للآخر؟ أنا أختي لسه صغيرة على موضوع الجواز. يزن: اسمعععع للآخر. مازن: جه قعد جنب علي: في إيه؟ علي بعصبية: في عريس متقدم لياسمين، وأنا بقول لبابا مفيش جواز، وبابا متعصب على الفاضي. مازن: بص ليزن، وبص لعلي: مش تسمع أبوك للآخر؟ أنت ليه متسرع؟ علي: أنت شايف إني متسرع؟ وبعدين شافها فين أو كلمها فين؟
وبص لياسمين بعصبية: قومي غوري على فوق، وأنتِ قاعدة لي، مستنية تعرفي هو مين كمان. ياسمين دموعها نزلت وقعدت ساكتة. يزن وقف بعصبية: أنتتتتت عبط ولا إيه يا حيوان؟ أنت إزاي تكلم أختك بالطريقة دي؟ علي سكت وبص بغضب لياسمين. يزن: بص لياسمين اللي دموعها نازلة: امسحي وشك، أنتِ بتعيطي ليه؟ ياسمين بدموع: يعني يا بابا، أنت مش شايف علي بيقول إيه؟ يزن: خلاص، متقدم لك عريس. علي: لسه هيكلم. مازن مسك إيده بعصبية وضغط على إيده.
علي سكت. ياسمين ساكتة. يزن بعصبية: مترديش عليه، أنا مش بكلمك. ياسمين اتخضت. ماس حضنت ياسمين: في إيه يا يزن؟ أنت وعلي كده كتير. ياسمين وقفت جريت على فوق ودخلت أوضتها وانفجرت في العياط. ياسمين وهي بتعيط: أنا عمري ما حبيت غيره، أنا بحبه. تحت. أبو ليان: في إيه يا يزن؟ متهدي، البنت اتخضت. مش كده؟ يزن: بص لعلي اللي قعد: أنت مش شفت بيكلم أخته إزاي؟
بص لعلي: أنا لو شفت بتكلم أختك بالطريقة دي تاني، أنت مش عارف أنا أعمل فيك إيه يا أخي. جبت للبنت رعب، البنت بتخاف تطلب حاجة بسببك، البنت بتخاف من خيالها، في إيه؟ أنا أبوها ومش بتخاف مني كده، ده أنت جبت لها عقدة، في إيه؟ كل حاجة لا، كل حاجة متعمليش كده، متسويش كده. في إيه؟ البنت مش عايشة سنها، كل حاجة ما عدا كل حاجة بطلب ومحاولة. في إيه؟ يعني إيه؟ علي بص لأبوه: عاوزني أربيها إزاي؟ وإحنا في بلد أجنبية؟
ما بترد عليها، كل حاجة وحشة حواليها، كل بنت وحشة كانوا حولين منها. عاوزني أعمل إيه؟ وأنا أحميها من القرف اللي كنا فيه. مازن: ماشي يا علي، احميها مش بالطريقة دي. يزن: أنت بتسمي ده بتحميها؟ لا يا بابا، أنت غلطان، أنت جبت لها عقدة، جبت لها خوف، تنام معاد متصاحبش بنات ولا تخرج ولا تعمل إيه؟ أنا اتخنقت، البنت لسه 19 سنة. علي سكت. يزن: ملكيش حكم على بنتي غير لما أموت. سمعتني؟ وبص لماس: اطلعي نديها. ماس وقفت: حاضر. وطلعت.
يزن بص بغضب لعلي اللي قعد. يزن بص لأبو روان: أنت مش شايف عيل يجيب الضغط؟ البنت بتتعب منه، البنت بتخاف تطلب حاجة. تاني لو أول مرة بس موفقش عليها، البنت بتعيط على أي حاجة وبتترعش على أي خضة. ده ربى لها الرعب، ده الواد عقابها يومين في الأوضة، متخرجش منها بسبب أنها سهرت مع البنات عندك في البيت، قال إيه؟ مصحتنيش واستأذنت مني؟ طيب هي استأذنت مني أنا؟ يقول لي لا، أنا اللي أقرر أنزلها ولا لأ؟ مازن؟
هو مش فاهم بيعمل إيه يا يزن. خلاص، متعصبش نفسك. يزن قعد متعصب. ماس نزلت. أم ياسمين: قالت لك إيه؟ ماس: نزلت وريه. يزن: كانت بتعمل إيه؟ ماس: قعدت، وقالت: كانت بتعيط، بتعيط إيه دي كانت منهارة، وفضلت تتكلم معاها. ونزل. عم ليان: فاهمه براحة يا مازن، إن البنات مش بتيجي بعصبية وعقاب وزعيق. البنات بتيجي بحنية، وهي غلبانة ومحترمة. بلاش اللي بيعملوه فيها ده.
مازن: كلمته والله يا عمي كتير، وآدم زعق فيه كتير، واتكلمت معاه وهو ولا هنا، بس أنا هتكلم معاه تاني. ماس وقفت وبصت للستات وطلعوا يجهزوا حلويات. ياسمين نزلت. وكانت لمة شعرها كحكة، ولابسة ترنج أسود، وعيونها حمرا، ولابسة كوتش أبيض، وحاطة إيدها في جيوبها. يزن: تعالي يا حبيبتي جنبي. وشاور جنبه. ياسمين قعدت جنبه وسكتت، وحاطة عيونها في الأرض. يزن حضنها. ياسمين حضنته وفضلت تعيط. يزن: هششش، خلاص يا حبيبتي، متعيطيش.
وياسمين بتعيط. وبص لعمار اتعصب جدا وبيضغط على إيده، وعروق رقبته بتبان. أبو روان بص لعمار، لقى متعصب وعروق رقبته بتبان، وباصص لياسمين، وباصص ليزن. يزن: أنا بطلب إيد ياسمين لعمار. ياسمين اتصدمت وسكتت وهي في حضن أبوها. يزن اتصدم والكل بص لبعضه. وعمار بص لابوه، وعروق جسمه هديت، وابتسم ابتسامة بسيطة. عمار بص ليزن وقال بابتسامة: قولت إيه يا عمي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!