الفصل 9 | من 29 فصل

رواية انتقامي و حبك الفصل التاسع 9 - بقلم رحمه تاج

المشاهدات
43
كلمة
5,149
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

ابتسمت وقالت: "قولي أي ي عمي؟ يزن لم يعرف الرد. نظر إلى عمار وسكت. أبو روان: "أي ي يزن؟ سكت ليه؟ يزن خرج ياسمين من حضنه. "أنا عن نفسي موافق، بس نشوف ياسمين رأيها إيه." نظر إلى ياسمين التي كانت لا تزال مصدومة. يزن: "ياسمين؟ ياسمين نظرت إليه بتوهان. يزن: "إيه رأيك؟ ياسمين نظرت لمازن، ثم إلى والدها، ولم تعرف كيف ترد. مازن: "موافقة ولا لأ ي ياسمين؟ يزن قرب من ياسمين وحضنها لتطمئن. ياسمين احتضنت والدها وكانت مكسوفة.

يزن: "موافقة؟ ياسمين كانت تريد أن تنتهي من تحكم علي خلاص. هزت رأسها بالموافقة. يزن بص لعمار: "موافقين؟ ياسمين لم تنظر لأحد. وقفت ومشيت بدون أن تتكلم. دخلت العمارة وجلست على السلم. كانت محتارة. أسراء وروان كانتا تنزلان على السلم. أسراء كانت تحمل حقيبتين، وروان تحمل حقيبة. رأتا ياسمين جالسة وبهتت. جلسوا بجانبها. روان: "مالك ي ياسمين؟ ياسمين بتوهان: "عمار خطبني." أسراء بصدمة: " بتهزري؟ ياسمين: "لأ مش بهزر."

روان: "وانتي وافقتي؟ ياسمين هزت رأسها بدموع: "آه." روان: "وانتي بتحبي عمار عشان توافقي؟ ياسمين نظرت إليها بدموع: "وانتي بتحبي مازن عشان تتجوزي؟ روان لم ترد. ياسمين بدموع: "طالما بابا موافق عليه، وثق فيه، خلاص." أسراء: "إزاي ده ي ياسمين؟ ياسمين وقفت: "خلاص أنا وافقت. أنا تعبانة." روان وقفت ومسكت يدها: "انتي مش معجبة بعمار حتى؟ ياسمين بدموع: "أنا... أنا بحب واحد بس. هو مش شايفني." أسراء وقفت بصدمة: "انتي بتقولي إيه؟

ياسمين بدموع: "مش عارفة أعمل إيه ي أسراء. هلقيها من علي ولا من تحكماته؟ مش عارفة. آه ممكن أتعود على عمار." روان: "مشمعنه تتعودي عليه ليه؟ انتي ممكن تحبيه." ياسمين سكتت. روان: "أنا هروح أفهم أخويا." ياسمين بلهفة: "لأ ي روان بالله عليكي! روان: "ليه ي ياسمين؟ ياسمين: "أخوكي مش وحش عشان أرفضه. زي ما انتي قلتي، أديله فرصة." أسراء: "شاطرة ي ياسمينة. تعالي نقعد معاهم." ياسمين: "لأ."

روان خرجت بلونة ماء من الشنطة. "تيجي نلعب؟ ياسمين بفرحة كالأطفال: "يلا! أسراء مدت يدها بالشنطة. ياسمين أمسكتها. أسراء جريت وحدفت عليهم بلونة. جاءت في روان. روان جريت ورائها، وياسمين ورائهما. إلى الحديقة، وكانوا يضحكون بسعادة. الرجال كانوا يتفرجون عليهم ويسمعونهم. أسراء رمت بلونة على ياسمين، وياسمين كانت تضحك وجرت بعيداً عن البلونه. ياسمين حدفت على روان بلونة. جاءت في وجهها وغرقتها. روان جريت وراء ياسمين بالبلونة.

ياسمين بضحك: "روانننن! متهزريش! أنا سقعانة! روان: "مش هسيبك ي بسكوته! أسراء: "ههههه ي بت خالي بالك دي بسكوته ممكن تبوش." ياسمين وقعت في الأرض من الضحك. روان: "ههههه أسراءءءء! دمك تقيل! ياسمين بضحك وهي جالسة على الأرض قالت: "جدااا." أسراء: "طيب اسكتي بقا."

حدفت عليها بلونة، جاءت على وجهها. ياسمين وقفت تجري بعيداً، وتركت الشنطة. كانت تضحك. أسراء وراها هي وروان. برموا على بلونة وهي تجري وتضحك. شعرها اتفك، اترمي على ظهرها. كان طويلاً جداً وناعماً ولونه أسود. روان بصت لأسراء: "لأ لأ كده افتراء. حرام عليكي." رمت على أسراء بلونة. أسراء جريت بعيداً وهي تضحك. ياسمين وقفت على جنب بتنهج، وتضع شعرها وراء أذنها. أسراء بخبث: "إيه تعبتي؟ ده تقيل جي."

ياسمين وهي تنهج: "مش قادرة خلاص." روان: "لأأأ ي أسراء. دي هتبقى مرات أخويا يعني اهدي عليها." أسراء: "نعم ي حبيبتي. دي بنت أخويا من قبل ما تبقى خطيبة أخوكي أصلاً." ياسمين وقفت تنظر إليهما، وهي تخلع الكوتش. أصبحت حافية. أمسكت الكوتش بيد، وفرده في اليد الثانية. رفعت يدها فوق وجرت بعيداً عنهم وهي تضحك. ياسمين: "ههههههه و ضحكت عليكم! عليكم وحددددد! أسراء: "أهو اتفضلي. البسكوته ضحكت علينا."

جرت على ياسمين التي كانت تضحك وهي تجري. روان جلست على الأرض تضحك من منظر ياسمين وهي ترفع الكوتش لفوق وتضحك. ياسمين جريت على الرجال. نظرت ورائها لقت أسراء. ياسمين بصوت عالي: "اععععععع الحقونيييي! وقفت وراء كرسي والدها وهي تنهج. يزن: "أسراء ابعدي. دي مايه." ياسمين عطست. يزن: "أهو اتفضلي. جالك برد." ياسمين: "برد إيه ي بابا؟ لأ طبعاً. عمر البرد ما يجيلي." "اتشيييي! لا تصدق! جالي! الكل انفجر في الضحك.

روان حدفت بلونة على مازن. جاءت في ذراعه. مازن بصدمة: "ي مجنونةهه! وقف وشد الشنطة التي في يد أسراء وجرى وراءها. الكل يتفرج عليهم ويسمعهم. روان التي تضحك. مازن أمسك روان من وسطها. روان كانت ترفس برجلها وتضحك. روان: "ههههه أسفة خلاص. حقك عليا." مازن: "لأ." أمسك بلونة بيد وروان بيد أخرى. روان أمسكت يده. روان: "ههههه مازن حبيبي. لأ بهزر معاك." مازن: "مش هتعملي كده تاني، صح؟

روان: "ههههه أيوه. ابعد بقاااا. قولت ليك متمسكنيش كده تاني، صححح؟ مازن تركها. "ده انتي رخمة. بصي هدومي اتبلت إزاي." روان حدفت عليها بلونة ورفعت حاجبها: "هتعملي إيه يعني؟ مازن: "هتشوفي دلوقتي." مسك بلونة وبيجري وراءها. روان وقعت على الأرض وتضحك. مازن وقف بجانبها بخبث. روان: "ههههه مازن متهزرش." مازن: "انتي بللتي هدومي." روان: "معلش." مازن: "لأ." روان: "مازن." مازن: "لأ." روان: "حبيبي." مازن: "لأ."

روان: "مازن متهزرش. هقلب عليك." مسكت بلونة وضربتها في صدره. وهو وقف. مازن: "لأ. انتي كده مش هتسكتي، صح؟ روان جاءت لتجري. مازن جلس عليها ورفع يدها لفوق. مازن بخبث: "ها. عرفت أمسكك ولا لأ؟ روان: "ههههههه مازن خلاص بهزر معاك. انت مبتهزرش." مازن: "لأ مش بهزر." روان: "طيب. اوعى خلاص. مش ههزر معاك تاني. انت رخم." مازن: "اضربك بيها فين؟ أنا مش عاوز أغرقك. ها. مترميش علي ميه تاني، ماشي؟ روان: "حاضر. اوعى بقا."

مازن وقف وجاء يمشي. روان رمت على ظهره بلونة وجرت تضحك. مازن جري وراءها ومسكها. قربها عليه وروان تضحك. مازن قرب من دونها بصوت واطي: "بطلي هزار ها." روان وهي تضحك: "ههههه حقك عليا." مازن: "لأ." روان: "معلش." مازن: "لأ." روان: "عايزة إيه طيب؟ مازن: "بوسه." روان بصدمة: "مازن! بطل قلة أدب! مازن: "أنا مش هسيبك غير كده." روان: "لأ. عيب." مازن: "اخلصي." روان: "مازن." مازن: "سمعتي يله." روان: "لأ. أهلك قاعدين." مازن: "عادي."

روان: "أهلي قاعدين." مازن: "عادي. انتي مراتي." روان: "طيب طيب. شوية كده." مازن: "تو." روان: "خلاص ي عم. مش هزر معاك تاني." مازن: "ياريت يعني. اخلصي يله. بوسيني عشان إحنا كده وقفتنا وحشة أوي. ولا إيه؟ بص على شفتيها. روان: "مازن." مازن: "جنب ودنها. ها. يله. لانا أبوسك؟ ل انتي تبوسي؟ تختاري إيه؟ روان بغيظ: "ي مازن." مازن: "خلاص. خلينا واقفين." نظر في عينيها. "أنا عندي استعداد أقف كده على طول. فكرة الوقفة دي عجباني جدا."

روان: "طيب. اوعى خلاص." مازن: "تو." روان: "هتفضل ماسكني كده؟ مازن: "امممم." روان: "ي مازن. متهزرش. الكل بيتفرج علينا." مازن: "يتفرجوا." روان: "بكسوف. مازن." مازن: "خلاص." مرة واحدة، قبلها من شفتيها. روان اتصدمت. الكل اتصدم. ياسمين غمضت عيونها بسرعة، والكوتش في يدها. أسراء اتكسفت وأدتهم ضهرها. روان ابتعدت بعنوة بغيظ. مازن بص لها بانتصار. "اطلعي جيبيلي تيشيرت البسه غير ده." روان: "مش هجيب حاجة." مازن: "خلاص. تتعاقبي."

قرب منها. روان ابتعدت وهي تضحك. "خلاص هطلع أجيبلك." مازن: "شطورة." قبلها من خدها. روان: "قليل الأدب والله." وطلعت وهي تضحك. مازن تليفونه رن. راح بعيد يكلمه. كان يضحك في الفون مع حد ويهزر. أسراء نظرت للرجال: "إيه؟ خلاص؟ يزن بضحك: "خلاص إيه؟ أسراء: "قلة الأدب." كل الرجال ضحكت. يزن نظر لياسمين. وجدها حاطة يدها على عيونها. يزن: "ههههه خلاص ي ياسمين. نزلي إيدك ي ماما." ياسمين شالت يدها. كان وشها كان أحمر.

روان نزلت وراحت عند مازن. مسكت تيشيرت في يدها. بس محدش كان سمعهم. روان: "مازن خد تيشيرت." مازن قفل الفون وبص لها: "حلوتك. لم تسمعي الكلام." روان رمت عليه التيشيرت. "امسك البسه." مازن شدها من درعها عليه. ومسكها من وسطها. مازن جنب ودنها: "تعرفي." روان: "امممم." وضعت يدها على كتفه. مازن: "انتي كنتي النهاردة قمر." روان بابتسامة: "بجد؟ مازن: "امممم. متجيبي بوسة تاني؟ وبص لشفيفها. روان

نزلت يدها من على كتفه: "احترم نفسك ي قليل الأدب." مازن بصدمة: "أنا قليل الأدب؟ روان: "امممم." مازن قربها ليه أكتر: "أيوه. أنا قليل الأدب ومتحرش ومغتصب. تحبي تشوفي؟ وباس خدها. وبييقرب من شفتيها. روان مرة واحدة خرجت من ورا ضهرها فلفل. وحطته في بقه. وهي تضحك. ومازن بعد عنها وبييتف في الأرض. وروان بعدت عنه وهي تضحك. وطلعت فوق وهي تضحك. ومازن يبصلها وهي تجري بابتسامة.

الرجال كلها انفجرت في الضحك. وياسمين جلست جنب يزن مبتسمة. وأسراء واقفة تضحك على أخوها. أسراء: "لأ حلو. ههههه. تربيتي ي بت." ياسمين: "تربية معفنة ي أسراء." أسراء بصت لياسمين: "قولتي إيه؟ ياسمين بخوف ومسكت يد والدها: "لأ مقولتش حاجة." أسراء: "آه بحسب." وقعدت.

مازن قلع التيشيرت اللي لبسه. وبييلبس التيشيرت التاني. وقعد جنب مراد. في بنت ريحت عليهم. ولبست تيشيرت نص كوم بنفسجي. وبنطلون جينز. وشعرها متسرب. وعيونها عين زرقاء وعين عسلية. فيو. مش حاطة ميكب. وبتلعب في الفون. ولابسة كوتش أبيض. أسراء بصدمة: "ميرنا جت." وقفت. ميرنا. ميرنا. راحت حضنتها. أسراء: "حضنتها. عاملة إيه؟ نزلتي من السفر إمتى؟ ميرنا بعدت عنها: "لسه نازلة من الطيارة حالا." وبصت لياسمين: "أهلا بسكوته."

ياسمين: "إزيك ي ميرنا؟ ميرنا: "تمام. أمال فين ليان؟ ياسمين: "مسافرة." ميرنا: "فين روان؟ أسراء: "جوه. فين جوزك؟ ميرنا: "أنا طلقت." أسراء بصدمة: "طلقتي إيه؟ ميرنا: "مش قادرة أتكلم." وقعدت على الكرسي. أسراء بصت ليها بصدمة: "هو إيه اللي مش قادرة تكلمي؟ انتي حامل. انتي مستوعبة؟ ميرنا بصت ليها وسكتت. روان جت تجري: "ميرنا وحشتيني! ميرنا وقفت وحضنتها. روان: "إيه ده؟ جيتي إمتى؟ وانتي حامل إزاي؟ ركبتي طيارة؟ مش ده غلط ولا إيه؟

ميرنا قعدت: "أنا اتطلقت." روان بصدمة: "اتطلقتي؟ ده ليه؟ أنا كلمتك من أسبوع كنتي كويسة." ميرنا: "اتطلقت خلاص ي روان. هتفتلحي انتي وهي محضر." روان: "طيب ليه اتطلقتي؟ ميرنا ببرود: "عشان مقدرتش استحمله. مقدرتش استحمل ضرب كل يوم. ابني مات بسببوه. ارتحتوا؟ أنا هقوم أمشي. وقفت. أسراء مسكت درعها: "طيب اقعدي بس. اقعدي. مش هسألك على حاجة خلاص. اقعدي." ميرنا زقت درعها وقعدت. أسراء: "متطلعيش عصبيتك عليا. ده صحوبية معفنة."

ميرنا مردتش عليها وسكتت. روان: "كلتي طيب ولا إيه؟ ميرنا: "مش جعانة. ومحدش يعملي فيها أستاذ. انتو فهميني." روان: "براحتك. أنا هطلع أجيبلك حاجة تشربيها." ومشيت. أسراء بصت لميرنا وسكتت. ميرنا: "اخلصي ي أسراء. عايزة تقولي إيه؟ أسراء: "أهلك فين؟ مجوش معاكي؟ ميرنا ابتسمت بسخرية: "خايفين على اسم العيلة. واتبروا مني عشان بقيت مطلقة." أسراء سكتت. ميرنا قعدت ساكتة.

أم روان جت من بعيد. كشفتها ميرنا. وقفت. راحت عليها. حضنتها وسكتت. روان وهي تطبطب على ضهرها: "عاملة إيه ي حبيبتي؟ مالك؟ ميرنا بصوت ضعيف: "مفيش." أم روان بقلق: "لأ فيكي حاجة. مالك؟ انتي تعبانة ليه كده؟ ميرنا بصوت واطي: "ليه مفيش عايزة أحس بالأمان؟ ممكن تخليني في حضنك؟ أم روان حضنتها وطبطبت عليها. وبتمشي إيدها على شعرها. وتقرأ قرآن. ميرنا انفجرت في العياط. أم روان تطبطب عليها وتسكت.

أسراء واقفة زعلانة على صحبتها. ياسمين قاعدة مبتكلمش. أم روان: "خلاص ي ميرنا. متعيطيش." ميرنا: "ابن المفقوعة مزعلني." أم روان: "ههههه. هو الخسران ي روحي. امسحي دموعك دي. ده رخمه أصلاً." ميرنا بعدت عنها ومسحت دموعها. روان جت ومعاها كوباية عصير. وأدتها لميرنا. ميرنا قعدت. أم روان قعدت جنبها: "مالك؟ ميرنا: "مفيش." جد ليان: "انتي عندك كام سنة؟ ميرنا: "أنا 21." أبو روان: "متجوزة من إمتى بقا؟ ميرنا: "من 7 سنين."

أبو ليان بصدمة: "نعم؟ ليه اتجوزتي وأنتي 14؟ ميرنا: "لأ. كانت لسه متمتش 14 أصلاً." في بنت جت من بعيد. عمالة تلف حوالين نفسها. وهي فارده ذراعيها في الهوا. ولابسة بنطلون وتيشيرت كم أبيض. وكوتش أبيض. وعاملة شعرها كحكة. أسراء: "بئس. عمرها ما هتعقل." ميرنا: "ههههه. عجبني فيها روقان دمغها. وربنا." روان: "تسنيم مش هتتغير ي ماما. انتي وهيه." تسنيم: "هاي يبنتيت." أم روان: "تسنيم حبيبتي. مش ناوية تعقلي؟ تسنيم بخضة: "أعوذ بالله!

إيه؟ ليه كده؟ أسراء فضلت تضحك على ردات فعلها. تسنيم بصت لياسمين: "هاي ي بسكوته. وحشاني." ياسمين: "كويسة ي عقله." تسنيم: "أعوذ بالله. ي جدعا. في إيه؟ وبصت باستغراب لميرنا: "ي أعوذ بالله. انتي في الحلم والحقيقة؟ ميرنا: "هضربك ها." تسنيم باستغراب: "لأ بجد. غريبة إنك تنزلي من السفر." روان: "جاي تستقري هنا؟ تسنيم بصدمة: "وجوزك الرخم فين؟ هيستقر معاكي؟ عقبال مغربية تستقر عليه." ميرنا فضلت تضحك.

تسنيم بصت لأسراء: "هي بتضحك على إيه؟ أسراء: "على خيبتها." روان: "ميرنا اتطلقت ي تسنيم." تسنيم بصت لميرنا بصدمة. ميرنا: "إيه بتبصي ليه كده؟ تسنيم: "أو ماي جاد." ميرنا: "مش عايزة تريقة." تسنيم: "ولا تريقة ولا حاجة. أنا مش مصدقاكي. أصل... روان: "ي بنتي. بنكلم جد." تسنيم: "بصت لأمها. أمال إيه؟ بحبه ي تسنيم. بحبه." ميرنا: "أنا قولت كده." روان: "لأ أمي يختي." ميرنا: "خلاص بقا. الله." وسكتت.

تسنيم: "أمال فين أخت جوزي حبيبتي؟ أسراء: "ههههه. سافرت مع جوزها شهر عسل." تسنيم ببهار: "شهر عسل! الله يجدعا. أنا كمان عايزة أروح شهر عسل." روان عمالة تضحك. تسنيم بصت ليها: "اضحكي يختي. اضحكي. انتي ضامنة إنك رايحة؟ وبصت لميرنا: "وانتي كمان رحتي قبل كده؟ أنا عايزة أروح." أسراء: "ي بنتي بس... تسنيم: "لأ. فين بقا خالتي أم ليان؟ عشان ضحكت عليا وقالتلي هاجوزك واحد من عيالي." روان بحرج: "خلاص ب. تسنيم ي حبيبتي."

تسنيم: "لأ طبعاً." ميرنا عمالة تضحك. تسنيم بصت للرجال بدقة. وبصت على مراد. وقعدت جنبه. "انت جوزي صح؟ مراد باستغراب: "جوز مين ي بت؟ انتي أنا أول مرة أشوفك أصلاً." تسنيم: "وانت تطول أصلاً تكلمني ي مع.فن." مراد بعصبية: "مين اللي معفن ي حي.وانة؟ تسنيم: "وقفت. أنا مش موافقة على الح.يوان ده." مراد وقف قصدها: "انتي تطولي ي بت؟ تسنيم: "مش عايزة أطول أصلاً." جلال: "مراد. خلاص. اقعد." مراد بصلها بقرف وقعد.

تسنيم وقفت جنب روان وسكتت. أسراء بصت لميرنا اللي قاعدة ساكتة. أم جلال جت من بعيد. وبصت لتسنيم وميرنا بابتسامة. أم جلال: "عاملين إيه ي بنتيت؟ ميرنا: "كويسين." تسنيم بتكشيرة: "أنا زعلانة منك. مقولتيش ليه إن ابنك ق.ليل الأدب ومعرفتنيش تربيه." أم جلال بصدمة. انفجرت في الضحك. مازن مسك إيد مراد وضغط عليه وهو بيضحك. أم جلال: "ههههه. أنهي واحدة؟ تسنيم: "ده." وشورت على مراد. "أنا مش هتجوز الشخص ده."

مراد: "يعني أنا اللي ميت عليكي. ده إيه القرف ده؟ أنا معرفكيش أصلاً." تسنيم: "انت حيوا.ن وب.جح." مراد: "أنا هوريكي الحي.وان هيعمل إيه." أم جلال بعصبية: "مرادددد! خلاص! مراد: "يعني انتي مش سامعة ي ماما؟ أم جلال: "بقولك خلاص." مراد مردش يرد. تسنيم بصت بقرف لمراد اللي متعصب. أسراء: "وانتي كنتي مسافرة فين بقا؟ اتصلت عليكي امبارح بالليل. أمك قالت إنك مسافرة." تسنيم

بعد ما قعدت جنب ياسمين: "أنا ي ستي. كنت في العناية المركزة." روان بصدمة: "إيه؟ نعم! أنا لسه شايفة أمك الصبح بدري." أسراء: "تسنيم بطلي هزار." تسنيم بصدق: "وربي مش بكذب. أنا جالي هبوط في الدورة الدموية اول امبارح بالليل." ميرنا: "وده يدخل العناية؟ تسنيم: "لأ. ما أصل أنا وقعت من طولي في الحمام. والدخان خنقني. فحطوني على أجهزة التنفس يومين. وأنا لسه جايه من المستشفى." روان بعصبية: "وأمك مقالتش ليا ليه؟

تسنيم: "أنا قلت لها. متقولش لحد فيكم. ولا حتى لأخويا." وبصت لميرنا. روان وأسراء بصوا لميرنا. اللي بصت بعيد. تسنيم بصت لميرنا. روان بتحذير: "تسنيم. انتي وميرنا مش ناقصين نكد ها." ميرنا بتحدي: "ليه؟ هي ممكن تعمل إيه؟ هتضربني زي أخوها؟ ولا تحبسني في البيت؟ تسنيم: "والله على أساس إني مش بقول لأمي وأبويا. وبيتخانقوا معاها." أسراء: "خلاص ي ميرنا. هي مش ذنبها حاجة. هو أخوها بردوه. حسبي على كلامك."

تسنيم: "لأ. سبيها. وأنا مبزعلش على أخويا. لإن هي اللي أختي. مش هو اللي أخويا." ميرنا بسخرية: "أيوه. كلامك كل مرة." تسنيم بسخرية: "والله. روحي تقولي لأخويا إني أنا اللي كنت بجيبلك مانع الحمل صح؟ ميرنا: "مش انتي اللي كنتي بتحبيه؟ تسنيم: "أيوه. بجيبهولك. مش تروحي تسلميني تسليم أهالي." روان: "ههههههه بجد ي ميرنا؟ قولتي ليه إيه؟ ميرنا: "أنا مكنش قصدي أقول إنها هي اللي بتجيبه." تسنيم بزعل: "بس أنا مكنتش عايزة أزعلك. صح؟

وكانت بنصحك إنك مينفعش تاخديه. بس انتي كنتي بتزعلي مني. وكانت بتقولي آه عشان أخوكي. صح؟ أسراء: "خلاص ي ميرنا." ميرنا: "أففف." تسنيم: "بصي. عشان إيه منزعلش من بعض. أخوكي رخمه." تسنيم: "مش رخمه. بيحبك. هو الحب بقى رخمه؟ وكان نفسه يخلف منك. بس انتي غبية. ماشية ورا أفكارك الغبية اللي مبتفهمش." ميرنا بصت لأسراء. "وربي أقوم أدخلها المستشفى تاني." أسراء: "ههههه. خلاص ي تسنيم. مش لازم كل مرة تزعلوا من بعض."

تسنيم: "ميرنا ي حبيبتي. شيلي الجزمة اللي جوه دي. وافهمي. هو لو مش بيحبك. هيعوز يخلف منك ليه؟ أو هيزعل ليه لما يشوف برشام منع الحمل في هدومه؟ أسراء انفجرت في الضحك. ميرنا: "بتضحكوا على إيه؟ الله! أنا قولت عشان ميشكش فيه. حطيته في هدومه." روان عمالة تضحك هي وأسراء. ميرنا: "أففف. خلاص بقا. الله. أنا حامل دلوقتي. وحصل اللي حصل خلاص." أسراء بصت ليها بصدمة: "ي كدابة! انتي مش قولتي نزل؟ روان: "انتي بتكدبي علينا؟

ميرنا: "أففف. بصراحة." وبصت لتسنيم: "انتي لو رحتي وقلتي لزفت أخوكي إني لسه حامل. هتشوفي أنا هعمل إيه." تسنيم ببرود: "ي ستي أنا مالي أصلاً." أسراء بسخرية: "إيه بقا؟ اتطلقتي؟ ولا كمان كنتي بتكدبي؟ ميرنا: "بصراحة." روان: "ياريت يختي." ميرنا: "أنا عايزة أطلق. هو مش عايز يطلق." روان: "يعني انتي مش مطلقة. وكمان لسه حامل. وبتكدبي علينا؟ ميرنا: "أففف. بقوله ي ياسين. عايز تثبتلي إنك بتحبني. حط إيدك في الكهربا. مردش."

أم جلال: "بدون استهبال. لأ. ملهوش حق." أم روان بصدمة بصت لميرنا: "ي بنت المجانين! عايزة تموتي الواد؟ ميرنا: "أيوه. مش كل شوية يقولي أنا بحبك. أنا بحبك. فين الحب ده بقا؟ طار في ثواني صح؟ أم جلال: "خاين يعني؟ ميرنا: "لأ. مش خاين. بصراحة. هو فيه حاجة حلوة. إنو مفهوش. إنه يبص لوحده كده أو كده." أم جلال: "ظروف جوزكم إيه؟ ميرنا: "عادي. هو شافني. جيه اتقدملي. وأهلي صدقوا يوفقه. بعد كده. بس عشنا في شقة واحدة."

أم روان: "ههههه. دي مجنونة. قصدك في أوضة واحدة." ميرنا: "لأ. إحنا مكنش بنقعد في أوضة واحدة. كل واحد في أوضة. قالي عشان مدقيكيش. وتبقي براحتك. إحنا متجوزين من سبع سنين." يعني من سنة ونص بقينا عايشين في أوضة واحدة. أم جلال: "إيه ده بجد؟ ميرنا: "امممم."

تسنيم بصت لشخص واقف بعيد شوية. وبييبص لميرنا. كان ياسين. جوز ميرنا. لابس تيشيرت أسود نص كوم. وبنطلون رصاصي. ومدخل التيشيرت في البنطلون. ولابس ساعة. وكوتش أبيض. وطول وعرض. يعني حاجة كده بسم الله ما شاء الله. ربنا يزيد ويبارك. تسنيم بصوت واطي: "ميرنا. ياسين واقف." ميرنا بلهفة: "فين؟ أسراء: "ههههه ي بنت الواقعة." روان: "ده اللي عايزة أطلق منه." تسنيم: "قومي شوفي." ميرنا: "لأ. مش هقوم." وربعت إيديها.

أم جلال: "ميرنا. عيب كده. قومي شوفيه." أم روان بصت لياسين. اللي وقف. وحط إيده في جيبه. وساكت. أم روان: "بسم الله ما شاء الله. ي بت ي ميرنا. جوزك كبر. ده أنا كنت بشيله على دراعي وهو صغنن." مازن شور لياسين. ياسين جي عليهم. مازن: "إيه ي عم. مبتسألش يعني؟ ياسين وهو بيحضنه: "مشاغل والله ي برنس." وبص لإخوات روان. وسلم عليهم. واتعرف على الكل. وقعد. ميرنا مرديتش تكلمه. أم روان: "عامل إيه ي حبيبي؟

ياسين: "كويس ي خالتي. انتي أخبارك إيه؟ أم روان: "كويسة ي حبيبي." ياسين بص لميرنا. "مش يلا نروح ولا إيه؟ ميرنا بقمصة: "لأ. مش هروح. روح انت. أنا هبات عند حماتي. وتسنين حبيبتي." تسنيم بصدمة: "لأ. متباتيش معايا. أنا مبحبش حد ينام جنبي." ميرنا بعصبية: "هبات مع تسنيم. عايز انت تروح روح." ياسين: "إزاي يعني أروح من غيرك. يله قومي." تسنيم: "ميرنا حبيبتي. مينفعش ابن أخويا يبعد عن أبوه." ميرنا بصت ليها بصدمة.

ياسين ابتسم: "مش كده ولا إيه ي أستاذة ميرنا؟ ميرنا بصت بغضب لتسنيم. تسنيم بصلتها بابتسامة. ياسين وقف: "يله ي ميرنا. وهعمل اللي انتي عايزاه." ميرنا: "لأ. مش عايزة حاجة." ياسين: "طيب. يله. أول ما نروح. همسك الكهربا. وهتتأكدي إني بحبك." ميرنا: "لأ. مش عايزة حاجة." ياسين: "خلاص. برحتك. أنا وانتي كنا هنروح ناكل حمام محشي وبط. وكل الأكل اللي انتي بتحبيه." ميرنا بصتله بلهفة. وقالت: "لأ. مش عايزة حاجة." ياسين: "ههههه. يله."

وحضنها. وهم ماشيين. وميرنا عمالة تكلم معاه. وهو بيضحك. روان بصدمة: "يلي معندكيش كرامة." أسراء: "ههههه. أنا اتصدمت." تسنيم: "مش أكتر مني." روان بصت لتسنيم. اللي بتحاول تخفي حزنها. روان بزعل: "مالك ي تسنيم؟ تسنيم: "مفيش." أسراء: "فهمت. تسنيم. انسى." تسنيم: "حاضر. هنسى. اهو نسيت. مش فاكرة حاجة." روان: "تسنيم حبيبتي." ووضعت يدها حول رقبتها. "الدنيا ماشية. وانتي...

تسنيم وقفت. وابتعدت إيد روان. "بهدوء. خلاص. قولتلكوا. أنا مش عايزة افتكر حاجة." روان: "ي ماما. مينفعش اللي انتي فيه ده. هو اللي خسران." تسنيم بانهيار: "بسسس! اسكتي بقا. اسكتي. مش عايزة أسمع حاجة." أسراء مسكتها من درعها: "خلاص. اهدي. خلاص. محصلش حاجة. هي مش قصدها." تسنيم ابتعدت إيد أسراء. وسكتت. روان: "تسنيم." تسنيم عمالة تبص حواليها. ومش عايزة تبص لروان. روان: "تسنيم." تسنيم: "هش." ووضعت يدها على ودنها. وغمضت عيونها.

أسراء بصت لروان بزعل. ومسكت درع روان. تسنيم ابتعدت عنها بخضة. وقفت. ورجعت لورا. وبتنهج. روان: "تسنيم." تسنيم: "أنا كويسة. أنا عايزة أنام." أم روان: "لأ. أنا عايزة أقعد معاكي. اقعدي." تسنيم بصت ليها. أم روان: "عشان خاطري." تسنيم قعدت ساكتة. ياسمين بصت لتسنيم. اللي بتبص بعيد. والكل ساكت. تسنيم سرحت في ذكرياتها الحزينة. روان بصت لأسراء. أم جلال: "تسنيم." أسراء بصت لام جلال: "سبيها ي خالتو. مش هترد عليكي."

أم جلال: "طيب. هي ساكتة ليه؟ روان: "هي سرحانة. لما تعوز تفوق. هتفوق. سبيها." أم تسنيم جت من بعيد. وقفت جنب روان. أم تسنيم: "هي مالها؟ أسراء: "افتكرت تاني." أم تسنيم بصت لبنتها بحزن. "تسنيم." تسنيم مردتش عليها. أم تسنيم: "ريحة عليها." روان مسكت درعها: "سبيها." أم تسنيم: "أنا بعرف أتعامل معاها. متخفيش." وبصت لتسنيم. وقربت منها. ومسكت إيدها. تسنيم ابتعدت عنها بخضة. ووقفت. ورجعت لورا. وبتنهج. أم تسنيم: "متخفيش. أنا."

"يله نروح." "انتي لسه تعبانة. يله." تسنيم بصت ليها: "روحي انتي ي ماما." أسراء: "خليها قاعدة معانا ي خالتي." روان: "أيوه. سبيها."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...