الفصل 18 | من 29 فصل

رواية انتقامي و حبك الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رحمه تاج

المشاهدات
29
كلمة
2,073
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

بعد اسبوع من اكتئاب ليان، محدش عرف يخرجها من الاكتئاب، لدرجة إن آدم كان خايف عليها، مبقاش يروح الشغل. في الفيلا، ليان ماشية براحة في الجنينة، وآدم مسكها من إيدها وبيساعدها، والكل قعد في البلكونة بيتفرج عليهم. آدم بص لها وهي ماشية وماسكة في إيده وهو ماشي بظهره. آدم بزعل: انتي هتفضلي زعلانه كده كتير؟ هتفضلي مخوفاني عليكي؟ ليان بصت له بدموع بعد ما وقفت بتعب: مش قادرة يا آدم، بجد مش قادرة.

آدم قرب منها وبس خدها: كفاية حزن بقى، علشان نعرف نجيب عيل تاني. ليان بصت له. آدم وهو بيغمز لها وبيقرّب منها ومسكها من وسطها: ولا انتي رحت عليكي؟ ليان ضحكت بالعافية: انت قليل الأدب، وأقسم بالله. آدم وهو بيقرب منها وبيغمز لها: بقولك إيه، متجيبي بوسة؟ ليان اتكسفت وضربته على صدره: عيب ها، عيب. آدم: عيب إيه بس، انتي تعرفي بقالي قد إيه محضنتكيش؟ ليان وهي بتحاول

تفك إيده اللي على وسطها: بس بقى يا آدم، ده أنا كل يوم مبنمش غير في حضنك. آدم شدها أكتر عليه: أنا كدب؟ طيب هاتي بوسة وأسيبك. ليان بتبعد وشها عنه: لا. آدم: لا والله هاخد البوسة. ليان بضحك: آدم، عيب بقى خلاص. آدم: لا والله عيب، وبـيـبـوس خدها، وليان عمالة تضحك وبتحاول تبعد. ليان بضحك: هههه آدم، عيب. آدم بيبوس خدها وحضنها وبيـبـوس رقبتها. ليان بضحك: ههههه، لا بغير بغير، أوعى ههههه. آدم: لا، وعمل يحضنها. ليان بضحك وهي

هتقع ورجليها بقت في الهوا: خلاص، بالله عليك خلاص. آدم رفعها من على الأرض بإيد واحدة، وبإيد التانية ماسك إيدها ووشه في رقبتها، وهي بتضحك. ليان بتعب وهي بتضحك: آدم، مش قادرة والله بجد، حاسة بطني اتفتحت. آدم بص لها ووشه كان أحمر. ليان بخضة ومسكت وشه: انت وشك أحمر ليه كده؟ آدم باس إيدها اللي على وشه وبس خدها ونزلها براحة على الأرض. ليان غمضت عيونها بألم: آدم. آدم: بس خدها، تعبانة؟ تقعدي؟ ليان هزت راسها: آه.

آدم شالها براحة وهي ساندت راسها على صدره، وهو بقا يتمشى براحة وهو بيبوس راسها. ليان بتعب: آدم، أنا تعبانة. آدم راح قدام البسين، موجود ركنة كبيرة جداً، راح عليها وقعدها براحة وحط ورا ضهرها مخدة وحط عليها كوفرته. ليان بتعب: ريح فين؟ آدم: هنام في حضنك. ليان بذهول: هنا؟ آدم: اممم، و قلع التيشرت بتاعه ورماه على جنب وقعد جنبها وخدها في حضنه. ليان حطت راسها على صدره وسكتت. آدم قعد سرحان.

ليان بصت له بحزن: انت متأكد إنك هتبقى مبسوط معايا؟ آدم قربها منه وباس إيدها: بلاش تفكري بالطريقة دي، لأنك عارفة إنتي أغلى حاجة في حياتي، أغلى من نفسي، أغلى من روحي، أنا من غيرك أموت، صدقيني. ليان بلهفة: بعد الشر عندك، اللي يكرهك يا رب. آدم بخبث: يعني انتي مش بتكرهيني زي ما قولتي في المستشفى؟ ليان بلهفة ومسكت وشه: لا متقولش كده، ده انت كل حاجة ليا، انت نبضي، يا آدم، أنا بحبك وانت عارف كده صح؟

آدم مسكها من وسطها وشدها عليه لدرجة وشها قصد وشه بالظبط، وشفايفهم لمست بعض. آدم وهو بيبص على شفايفها: عرف طبعا، وعرف كمان إني عايز بوسة. بصلها في عيونها: يا عسل بمكسرات. ليان بتوهان في عيونه: ها؟ آدم بخبث وهو بيحكم في مسكتها: ها إيه؟ ليان فاقت من سحر عيونه واتكسفت وبتحاول تبعد عنه. آدم بضيق: إيه في إيه؟ م كنا حلوين. ليان: أوعى يا عم، حد يشوفنا. آدم وهو بيقفل إيده عليها: هو انتي شايلة هم الناس ليه؟ ما يشوف يشوف، الله.

ليان بضحك وهي بتبعد إيده: لا، عيب. آدم: يا ستي متخافيش، محدش يشوفنا، تعالي بقى. ليان وهي بتضحك وبتحاول تفك نفسها منه: لا. آدم: أنا عايز بوسة. ليان بضحك بتعب: لا. آدم: ولو خدتها بالعافية، اديهاني انتي يلة، أحسن ما آخدها. ليان شالت إيدها من على إيده اللي ماسك وسطها وهتسكت. آدم: أيوة. ليان: طيب حاضر. وبصت حواليها زي الحرامية وقربت من خده وبـسـتـه. آدم برفع حاجب: لا ي شيخة، تصدقي تعبتي نفسك.

ليان بمكر: ليه يا حبيبي، معجبتكش؟ آدم بخنقة: لا معجبتنيش، انتي بتبوسي ابنك. ليان وهي بتقرب منه بدلع: أيوه طبعاً يا حبيبي، انت ابني الكبير وجوزي وحبيبي وأخويا وأبويا وكل حاجة ليا. آدم ينفذ صبره وهو بيبص على شفايفها: لا كده كتير، بصراحة. ليان بـسـتـه من خده بتعب، لإن الجرح وجعها جداً. آدم: خلاص كده، مرضي؟ آدم لاحظ تعبها: مرضي يا ستي، وسبها براحة وحط راسها على صدره. ليان سكتت، هي بتبص للبسين.

آدم بصلها وفهم نظرتها: تيجي؟ ليان بصت له باستغراب: تيجي إيه؟ آدم: ننزل المايه. ليان: لا، غلط على الجرح. آدم: حبيبتي، انتي استحمتي امبارح، يعني عادي. ليان بخوف: لا، برضه أخاف. آدم: صدقيني، خلاص انتي خفيتي، انتي بس اللي بتدلعي عليا عشان تعرفي غلوتك عندي. ليان بتعب: بجد مش بدلع، أنا تعبانة. آدم: عرف يا نور عيني إنك تعبانة، معلش هتخفي، استنى أجيبلك مسكن. ليان لسه واخده. آدم: طيب نامي شوية. ليان غمضت عيونها. ليان: تعرف؟

آدم: اممم، وبـيـبـوس راسها ومسك إيدها بيبوسها. ليان دموعها نزلت: وجع إني عيالي نزلوا أوجع من مليون عملية. آدم: لا لا لا، قولنا مفيش عياط صح، وقولنا كمان إننا في البداية. ومسح دموعها وبصلها: كفاية دموع، ماشي؟ أنا ممكن أحلف إنك حتى لو حملتي، هغصبك تنزليه. ليان بصت له بصدمة: انت بتقول إيه؟ آدم: بقول إن لو شوفتك بتعيطي تاني، أنا هقلب بجد، وحلفت إنك حتى لو حملتي، هغصبك تنزليه. ليان سكتت. آدم: حبيبتي،

ومسك إيدها باس إيدها: أنا بحبك انتي، وكفاية، كفاية زعل. ليان بدموع: هو انت ليه مش زعلان زيي؟ آدم اتعدل في قعدته بهدوء ومسك إيدها وحط إيده على خدها: أنا مش زعلان يا ليان، دول ولادي يا حبيبتي، أكيد هزعل، بس هزعل وهم في الجنة. انتي تزعلي إن عيالك مبسوطين وفي الجنة؟ ليان بدموع: لا، مزعلش إن عيالي في الجنة. آدم: بس خلاص، وصدقيني هتجيبي عيال كتيرررر أوي وهيجننوكي، كفاية دموع بقى، اوكي؟ ليان هزت راسها وسكتت.

آدم مسح دموعها وبـسـس خدها وحضنها، وهي حضنته ولفّت إيدها على رقبته وحطت وشها في رقبته، وهو بيمشي إيده على ضهرها وبيلعب في شعرها. آدم حس بدموعها اللي نزلت على رقبته. آدم باس راسها وبيطبطب عليها. بعد شوية على الوضع ده وحس إنها نامت، نيمها كويس على الركنة وغطاها. وبص في وشها ومسح دموعها. وبعد الخصلة اللي على عيونها وبـسـس خدها ووقف ولـبـس التيشرت ومسك اللاب وقعد جنبها تاني. وبدأ يشتغل عليه.

بعد عشر دقايق، غرام جت قعدت جنبه من غير ما تتكلم. آدم بص لها وبص في اللاب تاني وقفلته. آدم: مالك يا غرام؟ غرام بكسوف: احم، يعني أنا كانت يعني. آدم: قولى من غير كسوف، اتكلمي. غرام: يعني عايزة فلوس، ولا أقولك، خلاص. وسكتت. آدم مسك فونة وعمل حاجة وصلها. غرام فونها عمل رسالة، فتحت فونها واتصدمت وبصت لآدم: ليه كل ده؟

آدم: اطلبي اللي انتي عايزاه، وقولت لك مليون مرة، خدي ورثك اللي بابا كتبهولك رفضتي، وعرضت عليكي مصروف كل شهر مردتيش، عرضت عليكي إني أعملك فيزا انتي مردتيش، شوفي عايزة تجيبي إيه وهاتي، انتي كده معاكي فلوس. غرام بصدمة: بس كده كتير. آدم: مليكيش دعوة، ويلّا قومي بقى بطلي رخامة. غرام بضحك: ماشي، ووقفت مشيت. آدم بص لليان اللي نايمة ومسك الفون وراح بعيد يتكلم فيه. بعد شهر. روان قاعدة على الكنبة وبتتفرج عليها وعيونها حمرا.

الباب فتح ومازن دخل ورما المفاتيح على الجزامة، وبص لروان بملل ودخل على أوضة النوم وبيقلع التيشرت. روان بصت له بدموع ووقفت بعصبية وراحت وراه، دخلت لقته بيقلع التيشرت. بعد ما قلع التيشرت. روان بعصبية ودموع: ها يا أستاذ مازن، إيه أخبار مراتك التانية؟ مازن بص لها بملل: مراتي مين؟ روان بانهيار: والله، يعني انت متجوزتش من خمس أيام؟ انت إزاي خاين كده؟ أنا بكرهك ككك، بكرهك يا مازن، طلقني ي مازن. مازن بملل: مبطلقش.

روان بانهيار: لا، هطلقني، ورجلك فوق رقبتي، سمعني، هطلقني. مازن: مش هطلق. روان: لا، هطلق، أنا بكرهك يا حيوانننن. مازن آخرسها بقلم وبص لها بغضب شديد: اتمسي وقولي يا مساء. روان بانهيار: بكرهك يا مازن، بكرهك. وقربت منه وبدأت تضربه بضعف: بكرهك يا مازن، طلقني، عمري ماهيرجعلك زي الأول، سمعني، عمري ماهيرجعلك، وابنك اللي في بطني، مات، مفيش ابنك مات بسببك، سمعتني؟ انت السبب، حسبنا الله ونعم الوكيل فيك، سمعتني؟

أنا بكرهك، وورقتي تجيلي بكرة على بيت أبويا. وخرجت من الشقة كلها ونزلت على السلم، وآدم شافها. آدم بخضة: روان، مالك بتعيطي ليه؟

روان بانهيار: آدم، خلي أخوك يطلقني، عشان أنا مش هرجع له، سمعتني يا آدم. ونزلت تجري على السلم ودخلت عمارة أبوها وطلعت الشقة، فضلت تخبط، ملقتش حد. نزلت وطلعت عمارة آدم تاني وطلعت الشقة اللي فوق شقة مازن، الشقة دي آدم مديها المفاتيح تظبط الشقة على ذوقها. قعدت في الشقة وقفلت على نفسها وانفجرت في العياط. روان بانهيار بعد ما وقعت على الأرض: بكرهك يا مازن، بكرهكككك، بكرهككك، وراحت عليها نومة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...