تحميل رواية «انتقامي و حبك» PDF
بقلم رحمه تاج
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تاني يوم جوز ادم. ادم خرج من الأوضة لقى إيمي قاعدة ولابسة قميص نوم. أول ما شافتني جريت عليه. "حبيبي." ادم بعد عنها. "متسميهوش حبيبي، اسمي آدم." "طيب ما ليان بتقولك حبيبي." "هي تقول اللي عايزاه." إيمي بغيظ: "مشمعنى هي؟" "عشان هي حبيبتي." "أمال انت اتجوزتني ليه؟" "أنا وانتي عارفين إني مكنتش عايز أكتب عليكي، لإن عمر حد ما هيتكتب باسمي غير ليان، سمعتي؟" إيمي بصدمة: "إيه؟" "إيه؟ انتي مش عارفة؟" إيمي بصدمة: "لا، أنا افتكرتك بتهزر. أمال المأذون ده؟" "ده واحد صاحبي. انتي مجنونة ولا إيه؟ وأنا عمري ما هتج...
رواية انتقامي و حبك الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رحمه تاج
ليان بعياط: أنا كانت حامل، ده كان حلم يا آدم. نفسي أخلف وأشوف ابني أو بنتي، نفسي.
آدم: هششش.
عانقها.
آدم: ربنا يعوض علينا. كفاية عياط.
أمسك وجهها.
آدم: خلاص، ملناش نصيب فيه. إن شاء الله ربنا يدينا. وربنا مبينساش حد، ربنا بيختار لينا الأفضل دايما.
ليان بدأت دموعها تنزل.
آدم وهو يمسك وجهها يمسح دموعها: هششش خلاص. لو بتحبيني كفاية عياط يا حبيبة العمر.
ليان دخلت في حضنه وبقت ت จะ شهق ودموعها نازلة.
آدم حضنها وباس رأسها وبقى يطبطب على ضهرها بحنان.
الباب خبط والدكتور دخل والرجالة والشباب.
آدم كان يحضن ليان التي تبكي.
الدكتور: عاملة إيه دلوقتي يا مدام؟
ليان بشهقة: كويسة.
الدكتور: ربنا يعوض عليكي. بلاش تعيطي. المهم دلوقتي أنا هديكي علاج تمام تمشي عليه بانتظام.
أبو ليان: هي نزلت البيبي بسبب إيه يا دكتور؟
الدكتور: أنا عملت ليها تحليل واتأكدنا إنها قبل كده كانت واخدة سم. صح كده؟
آدم: أيوه، وقعدت في الغيبوبة فترة.
الدكتور: هو لسه في نسبة من السم جوه الرحم، فبسبب ده هتخف بعلاج إن شاء الله ومتابعة. وهنعمل كل شهر سونار ونشوف فيه نسبة ولا لسه.
جد ليان: يبني ده بقاله فترة موضوع السم ده.
الدكتور: أيوه يا بابا. ده كان سم ملوش علاج. وأصلًا كويس قوي إني معملش ليها أي مضاعفات تانية، أو بعد الشر محصلش ليها حاجة تانية.
نظر إلى مراد.
الدكتور: أنت فهمني يا مراد.
مراد: أيوه يا أسامة. فهمتك. أنا هتابع معاها وهعمل ليها تحليل كل شهر وهكتب ليها أدوية تزيل السم الأول وبعد كده أدوية للرحم.
الدكتور: التحاليل أهي.
مد يده بورق.
مراد أمسكه ونظر فيه.
الدكتور: وهتلاقي ورقة الأدوية معاها.
مراد: 25% نسبة السم في الرحم.
الدكتور: أيوه. علشان كده هنقعد فترة في إزالة السم من الرحم وبعد كده نعالج الرحم.
مراد: طيب تمام. هي دلوقتي محتاجة فيتامين ومحاليل.
الدكتور: ماشي. أنا هبعتلك مع الممرضة.
نظر إلى ليان.
الدكتور: ألف سلامة يا مدام.
خرج.
مراد بص لأخته التي تبكي ومضيق جداً عليها.
حازم بص لدموع أخته ودموعه نزلت وقعد جنبها وخدها من حضن آدم وحضنها وبقى يطبطب عليها وهي حضنته وبقت تعيط.
آدم بص لهم ومضيق وزعلان. وقف وقعد على كرسي جنب السرير علشان أبوها وإخوتها يكلموها.
جلال قعد جنب ليان وطبطب على ضهرها.
مراد قعد على رجله قصدها وطبطب عليها.
مراد: ليان خلاص بطلي عياط. إن شاء الله هتجيبي لي عيال يقرفوني في عيشتي وأفضل أزعق فيهم وأطردهم لما تجيلنا الشقة.
ليان ضحكت من وسط عياطها ودموعها.
جلال: بس راسها. خلاص يا حبيبتي إن شاء الله هتجبلنا عيال كتير.
حازم: بعد ما مسح دموعه، وأنا ي ستي هسكت لما توجه يتفوه اللي في قفاه. مش هضربهم.
ليان ضحكت على كلام حازم.
حازم: بس راسها.
آدم ابتسم عليها.
بعد أسبوع.
ليان كانت في الجامعة وخرجت فضلت تدور على البنات ملقتهمش. فضلت تدور عليهم والمكان ده مفهوش غير الأمن. عربية جت من بعيد خبّطتها.
ليان كان الدم من حولها ومرمية في الأرض.
الأمن جري والبنت نزلت من العربية.
الأمن: ينهار أسود.
البنت: أوعي أوعي. أنا هوديها مستشفى. شيلوها حطوها في العربية بسرعة.
الأمن فعلا شالوها وحطوها في العربية.
البنت ركبت العربية وبدأت تسوق.
ليان فتحت عيونها بوجع شديد وبصت للبنت واتصدمت.
ليان بصدمة وتعب: إيمي.
إيمي بابتسامة مجنونة: مفاجأة.
ليان بعياط وتعب شديد خرجت الفون بره ورنت على آدم.
آدم فتح واستغرب وبعد كده اتصدم وسمع الحوار ونزل يجري من الفندق ومرضيش يقفل.
ليان بعياط: إيمي، انتي هتوديني فين؟
إيمي بجنون: للآخرة يا روح أمك.
ليان بعياط: طيب أنا عملت فيكي إيه؟
إيمي: عملتي فيا إيه، ده هموتك. انتي تعملي فيا أنا كده.
ليان بتعب ووجع جسم: أنا عملت فيكي إيه؟
إيمي: عملتي إيه، ده أنا هعمل فيكي زي جوزك عمل فيه.
ليان بعياط شديد: أرجوكي سبيني وأنا مش هقول لآدم.
إيمي: ده أنا هخلي آدم يعيط بدل الدموع دم. هخلي يمشي بكلك بنفسه. أنا هخليه يتفرج وأنا بفصل دماغك عن جسمك.
إيمي مسكت عصاية تخينة وكبيرة راحت ضربتها على دماغها.
ليان أغمى عليها.
إيمي شافت الفون بتاع ليان رمته من العربية.
بعد أسبوع.
آدم مش لاقي ليان ومبينامش والعيلة كلها اتجننت وكل مضيق والبنات كل يوم يعيطوا.
في دولة عربية أخرى.
ليان نايمة على سرير مستشفى وإيمي قاعدة جنبها على الكرسي.
ليان بدأت تفوق: آه، أنا فين؟
إيمي: أهلاً وسهلاً.
ليان بصت ليها باستغراب: انتي مين؟
إيمي بعدم فهم: نعم.
الدكتور دخل: كويس إنك فوقتي.
ليان: آه، أنا دماغي وجعاني أوي.
الدكتور: فاكرة حاجة؟
ليان: لا، مش فاكرة أي حاجة.
إيمي ابتسمت بخبث شديد.
إيمي بمسكنة: تعبانة حبيبتي، يا أختي. انتي كويسة؟
ليان: أنا أختك؟
إيمي: أيوه، أنا أختك الكبيرة.
ليان: بجد؟
إيمي: أيوه.
بعد يومين.
إيمي وهي بتضرب ليان.
إيمي: يابنت الكلب، جبتيلي العار.
ليان بعياط: عار إيه، أنا مش فاهمة حاجة. أنا معملتش حاجة.
إيمي وهي بتضربها بغل بحزام: ياحيوانة، يارخيصة، بتبيعي شرفك. نمتي مع مين يا ****.
ليان حضنت نفسها وبقت تعيط بانهيار شديد، هي أصلاً مش فاكرة حاجة.
بعد أربع ساعات من الضرب.
إيمي قعدت وليان مرمية في الأرض بتعيط. بصت ليها بغل شديد.
إيمي: قومي يابنت الحيوانة، عاوزة الشقة دي تلمع. قومييييي يارخيصة ياحمارة.
مسكت الحزام نزلتوا على جسمها خلت ليان اتنفضت من على الأرض وجريت على أوضتها.
بعد يومين.
إيمي مسكت مقص ومسكت شعر ليان.
ليان بانهيار: لا، بالله عليكي لا. أنا معملتش حاجة.
إيمي بغل: بس يافاجرة، دي أقل حاجة ليكي. يابنت الكلاب، يازبالة.
ليان سلمت أمرها لله.
بعد يومين.
إيمي مسكت سكينة وفتحت رجل ليان وبقت تضربها بحزم على الجرح ومرديتش تخيطها. وليان لما بتضرب مبقتش تطلع صوت. سابها أصلاً.
بعد أسبوعين من الضرب في ليان جسمها بقى فيه علامات كتير أوي وليان خسّت جداً لأن إيمي مبتاكلهاش. وإيمي قصت لليان شعرها وليان انهارت اليوم ده وجسمها اتشوه حرفياً.
ليان مبقتش تتكلم لما إيمي تضربها.
في يوم بعد الأسبوعين.
ليان كانت قاعدة في أوضتها وآدم دخل الأوضة.
ليان بخضة: انت مين؟ إزاي تدخل كده؟
آدم وهو بيقرب منها: أنا حبيبك.
ليان بعياط: انت اللي عملت فيا كده صح؟
آدم قعد جنبها: أنا عملت فيا إيه؟ أنا بحبك وبموت فيكي. أنا مبنامش بسببك. انتي حتة من قلبي.
ليان انفجرت في العياط.
آدم حضنها: هششش يانور عيني، هششش.
ليان: انت مين؟
آدم: أنا آدم جوزك.
ليان بصدمة: جوزي؟
آدم: أيوه يانور عيوني، آدم الصياد جوزك وحبيب عمرك.
ليان قامت بخضة من النوم وهي بتنقط ميه بسبب إيمي رمت عليها ميه وهي نايمة.
إيمي بسخرية: إيه ياروح أمك. فوقي و قومي اغسلي لي رجلي.
ليان بتوهان: حاضر.
إيمي: أنا هدخل الحمام واخرج.
ليان: حاضر.
إيمي دخلت الحمام.
ليان قامت ولمحت فون إيمي مفتوح وصورتها هي وآدم واتصدمت. مسكت الفون ولقيت صور كتير ليها هي وآدم وكان في الصورة سلسة كانت لابساها مكتوب عليها آدم وكانت لابسة دبلة جميلة أوي وكانت باينة في الصورة سعيدة وكانت لابسة فستان وآدم لبس بدلة وكان حوليهم ناس كتير أوي أوي وكانوا مبسوطين. ولقيت فيديو ليها هي وآدم وهما بيرقصوا سلو وبيحضنوا بعض والكل بيرقص وفرحان. ولقيت فيديو تاني ولقيت أبوها بيسلمها لآدم وعرفت إن ده أبوها. ولقيت جنب الفون لقت سلسة دهب مكتوب عليها آدم اللي كانت لابساها في الصور. وقلبت في الصور لقت صورة كارت آدم ورقم فونه كتبته في ورقة وخدت شوية فلوس من جيب إيمي.
سابت الفون بتوهان وسابت السلسة وجريت على المطبخ تفكر هتعمل إيه.
بعد شوية ليان قامت ومسكت طبق المايه اللي كانت بتغسل فيه رجل إيمي.
إيمي وقفت: أنا هخرج وهتأخر.
ليان: تيجي بسلامة.
إيمي خرجت.
ليان في نفسها: إزاي هي أختي وأنا مشفتهاش في كل الموجودين في الفرح. أنا مش فاهمة حاجة وهي مخبية عني ليه إني متجوزة؟
بعد شوية ليان نزلت من البيت وروحت على فون الشارع ورنت على رقم آدم.
آدم كان قاعد جنب أهله وأهل ليان وكلهم ساكتين ومحدش بيكلم.
آدم فونه رن.
آدم رد بصوت متعب: الو.
ليان قلبها دق أول ما سمع صوته.
آدم: الو.
ليان: الو.
آدم بلهفة فتح السبيكر: الو ليان حبيبتي، انتي فين؟
ليان بتوهان: أنا مش فاكرة حاجة بس لقيت صورتك انت وأنا في فون أختي.
آدم بلهفة: أختك مين؟ وإنتي مش فاكرة إيه؟
ليان: أنا مش فاكرة أي حاجة.
آدم: طيب انتي فين؟
ليان بصت حواليها: معرفش.
آدم: طيب معاكيش فلوس، أي حاجة. مفيش محل، أي حاجة؟
ليان بصت للفلوس اللي في إيدها وقالت له اللي مكتوب على الفلوس.
آدم بفرحة: حبيبتي أنا عرفت انتي فين، أنا هاجيلك دلوقتي.
ليان بدموع: أنا تعبانة أوي.
آدم بقلق: تعبانة مالك؟ هي مين اللي معاكي؟
ليان: أختي إيمي، بتضربيني كل يوم وبتفضل تقولي كلام وحش أوي.
آدم بصدمة: طيب ياحبيبتي، متقوليش ليها أي حاجة، ماشي ياروح عيوني. بصي شنطتك كان لونها أبيض، لما انتي اختفيتي دورتي عليها ضروري وهتلاقي قلم فيه، افتحي، ماشي ضروري يانور عيوني.
ليان: حاضر، بس انت هتيجي إمتى؟
آدم: لما تفتحي القلم أنا هعرف مكانك وهجيلك في ثواني. القلم لونه أسود. ولو ملقتيش الشنطة، لو إيمي معاها فون، رني على رقمي عندها برضه.
ليان: حاضر.
آدم: ماشي يانور عيوني.
ليان بعياط: حاضر، بس متتأخرش.
آدم: حاضر ياحبيبي، متعيطيش.
ليان: حاضر، سلام.
آدم قفل.
الكل فرح جداً.
آدم وقف ومسك مفاتيح عربية بسرعة ونزل جري والشباب وراه.
أبو ليان قعد بدأ يعيط هو وأم جلال بقت تعيط من الفرحة.
بعد شوية جت لآدم رسالة على الفون إن القلم اتفتح وعرف مكانها وحجز طيارة.
عند ليان رجعت البيت وبقت تدور على الشنطة وفعلاً لقتها ومسكت القلم فتحته وخبيته في هدومها وفضلت قاعدة تعيط وغمضت عيونها ونامت وفضلت تفتكر ذكرياتها هي وآدم.
رواية انتقامي و حبك الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رحمه تاج
ليان فضلت تفتكر ذكرياتها هي وآدم.
عشر ساعات.
آدم دخل الشقة هو ومازن ومراد وجلال وعصام وإسماعيل ويزن وأبو روان. لقوا ليان نايمة على الكنبة ومتبهدلة وشعرها مقصوص وخسة جداً.
آدم جري عليها بلهفة وقعد قصادها على الكنبة وحط إيده على وشها: "ليان حبيبتي."
ليان فتحت عيونها بفرحة لقت آدم.
آدم وهو حاطط إيده على وشها: "نور عيوني."
ليان بدموع وفرحة: "آدم حبيبي." وحضنته بشوق.
آدم حضنها وبدأ يبوس في وشها وليان بتعيط.
آدم حضنها بشدة.
ليان حضنته وحطت وشها في رقبته.
آدم: "هش هش، هي جت."
ليان: "لأ."
أبو روان: "طيب في أوضة نستخبى فيها عشان عاوزين نقبض عليها."
ليان: "آه في الأوضة بتاعتي." وشورت على أوضة.
أبو روان بص بره الشقة على الحكومة: "تعالوا معايا."
أبو روان دخل هو وظباط وحكومة استخبوا.
ليان لسه حاضنة آدم.
آدم: "هش هش، بصي يروحي، إحنا هندخل نستخبى، ماشي؟ عشان لما تيجي ناخدها ونمشي."
ليان هزت راسها: "آه."
آدم: "إنتي افتكرتي كل حاجة صح؟"
ليان هزت راسها: "آه."
ليان سمعت صوت على السلم.
ليان بسرعة: "اجروا استخبوا، جت!"
آدم والشباب والحكومة وأبو روان استخبوا وكلهم شايفين ليان وسمعينها.
ليان قعدت على الكنبة ومسحت دموعها وسكتت.
إيمي دخلت وبصت لليان: "أهلاً يبا."
ليان بصت ليها وسكتت.
إيمي مسكت الح.زمة وراحت على ليان: "إنتييي بترفعي عينك فيه؟" ونزلت على جسمها بح.زم.
أبو روان مسك آدم أول ما آدم عيونه احمرت وعروق جسمه كلها بانت وغض.ب الدنيا فيه.
ليان دموعها نزلت وسكتت وبصت بعيد عن إيمي.
إيمي بسخرية: "مالك ياروحي أمك؟ زعلتي أوي؟ لأ متزعليش، لسه اللي جاي كتير. ده أنا جايبالك مايه نار. حكاية هتعمل منك ملكة جمال." ومسكت وش ليان بإيدها عشان يبقا آدم بفضلك عليه ياروحي أمك.
ليان: "آدم مين؟"
إيمي بسخرية: "جوزي. يخط.فت الرج.الة يوس."
ليان: "أنا مخ.طفتش حد."
إيمي: "لأ، خط.فتي."
ليان بابتسامة: "منضحكش على بعض."
إيمي بابتسامة واسعة: "حلو أوي. إنتي افتكرتي؟"
ليان بصالها وسكتت.
إيمي: "نلعب بقى على المكشوف طالما افتكرتي ي حلوة. نبدأ بقى."
ليان: "نبدأ إيه؟ ما إنتي خلاص انتق.متي مني، مشبعتيش؟"
إيمي بابتسامة مج.نونة: "لأ، مشبعتش، وعمري مشبع من تعذ.يبك."
ليان: "بس أنا معملتش ليكي حاجة."
إيمي: "لأ، عملتي، خدتي آدم مني."
ليان: "إنتي مج.نونة صح؟ ده جوزي."
إيمي: "وكان جوزي أنا كمان."
ليان: "لأ ياشيخة، والله؟"
إيمي بابتسامة مجنونة: "لأ، مكنش جوزي."
ليان بستغراب: "يعني إيه؟"
إيمي: "يعني هو كان بيعمل عليكي لعبة، ومتجوزنيش."
ليان بفرحة: "احلفي؟"
إيمي بسخرية شديدة وهي بتلف حوالين ليان: "قال إيه؟ مكتبش واحدة غير ليان على اسمي. وبعدين متفرحيش أوي كده."
ليان: "وبعدين أنا اللي جوزتك آدم عشان صعبتي عليه، وخلاص بقى أعملك إيه تاني؟ معرفش إنه هيعمل كده."
إيمي بسخرية: "تعرفي إنك واحدة ع.بيطة وغ.بية عشان واحدة اتحايلت عليكي وعيطتي شوية، جو.زتيها جوزك يساذ.جة ياحيو.انة."
ليان بسخرية: "أهو إنتي قولتي بنفسك إنك اتحايلتي عليه وفضلتِ تدخلي أفكار غريبة في دماغي. فضلتِ تلعبي عليه وإنك يعنى عاوزة حد يس.تر عل.يكي، وعشان أهلك ميقتلو.كيش، وعملت اللي إنتي عاوزاه. وقلتِ لي شهر بالضبط وأنا هطلب الطلاق بنفسي، وفضلتِ تقنعيني بعدها إني مستحيل أخلف وإني لازم أخلي آدم يجوز واحدة هكون أنا. وقولتيلي ربنا حر.مني من الخلفه عشان مستاه.لهاش. خلاص عق.بتيني وعذ.بتيني، عاوزة إيه تاني؟"
إيمي: "مطلقتكيش."
ليان: "وإنتي عاوزة يطلقني ليه؟ أنا عملتلك حاجة؟"
إيمي: "آه عملتي، مكنش بيرضى يلم.سني، كان بينزل ينام جنبك كل يوم، كان بيلجألك على طول. حتى لم حطيت في العصير د.وه، نزلك إنتي ونام معاكي برضه."
ليان: "إزاي هيم.سك وإنتي مش مرا.توه؟ إنتي في إيه؟ في عق.لك؟"
إيمي: "زي ما آدم بسببك خلى الرجالة بتوعه يع.ذبوني، أنا كمان هد.وقه من نفس ال.كاس."
ليان بستغراب: "ليه؟ عمل إيه؟"
إيمي: "اعملي فيه مش عرفة بقى ليه؟ هو لما يعمل حاجة زي كده مش هيكون واخد الأمر منك، أصل هو ميقدرش يكسر ليكي كلمة."
ليان بستغراب شديد: "إنتي بتكلمي على إيه؟ أنا مش فاهمة."
إيمي وهي بتلف حوالين ليان: "مش لازم تفهمي. بصي بقى، هعمل عملية بسيطة أوي وصغننة."
ليان: "عملية إيه؟"
إيمي بابتسامة مج.نونة: "هخلي عمرك متجيبي عيال، وبعد كده هنعمل حاجة حلوة أوي، ولا هخليكي ن.افعة لحاجة، هخليكي عاملة زي العمود الواقف، لا عرفتي تق.عدي ولا عرفتي تنامي."
ليان بسخرية: "لأ ياشيخة."
إيمي: "هتشوفي، بس هقولك على حاجة."
ليان بسخرية: "اممم."
إيمي: "معايا 10 رج.الة بره هيد.خلوا دلوقتي، هتلعبوا مع بعض."
ليان بصالها.
إيمي بابتسامة حلوة: "ل.عبة دي مش كده؟ إيه ياقشطة بمكسرات؟ مش آدم كان بيقولك كده برضه؟"
ليان بصتلها بصدمة.
إيمي: "إيه مستغربة ليه إني عرفة حاجة زي كده؟ أصل أنا كنت برقب.كوه في كل حاجة. وكمان أعرف ي كريز بعسل. أنا بقى هخلي الرج.الة اللي بره دي تقولك جميع الفاكهة. هههههههه."
ليان سكتت.
إيمي: "وجايبالك كاميرا تصور بجودة عالية عشان أبعتها لآدم، هيفرح أوي وهو بيت.فرج."
ليان قربت بتحدي لإيمي وابتسمت ابتسامة واسعة: "عوزاكي تصوري بدقة وجودة، لأني اللي هيحصل هيصدمك ي إيمي."
إيمي بابتسامة: "بس أده أده. إحنا خفنا من جر.ح ر.جلك؟ ممكن أخ.ربك خر.ابوش في رجلك التانية. بس أقولك، بعد ما رجاله اللي بره تنبسط، أنا مش هع.ورَك في رج.لك، بس توتو مش هخليكي طايقة تبصي لجسمك ووشك اللي فرحانة بيهم، اللي سرقتي آدم بيهم مني ي ***."
ليان: "مفيش حد بيتولد جوه شرير، شكل الدنيا جت عليكي لغيت مبقا جواكي شرير ي إيمي. أنا عمري مكر.هتك، بعكس، أنا كنت بحبك زي أختي، بس أنا معرفش إيه اللي حصل عشان توصلي للمرحلة دي."
إيمي بصالها وقعدت على الكرسي وسكتت.
ليان قعدت جنبها وسكتت.
إيمي بسخرية: "أول مرة حد يسألني إيه حصلك عشان توصلي للمر.حلة دي. تصدقي؟" وبصت لليان: "أنا كل ضربة ضرب.تهالك كانت بتعور قلبي."
ليان بصالها وسكتت.
إيمي بصت لليان.
ليان طبطبت على دراع إيمي بحسن نية وبرائة: "متخليش حاجة تد.مر حياتك ي إيمي."
إيمي نامت على رجل ليان، ومرة واحدة طلعت س.كينة صغيرة من جنبها ورش.قتها في ورك ليان.
ليان وشها احمر وصرخت.
إيمي خرجت الس.كينة تاني ورش.قتها تاني في ور.ك ليان: "هههههههه، إنتي صدقتي ياروحي أمك؟ ده أنا نفسي أطلع قل.بك في أيدي."
آدم خرج مسك إيمي.
الحک9مة مسكت إيمي اللي اتصدمت وبصت لليان: "هق.تلك ي ليان، هق.تلك."
آدم جري على ليان اللي قاعدة بتصرخ وبدأ يغمى عليها.
آدم شالها.
بعد مرحلة المستشفى وإيمي اترحلّت مع الحک9مة المصرية وأبو روان وإسماعيل.
ليان نايمة على السرير ومعلقة محاليل وكانوا خي.طوا رجليها وخيط.وا جروح في جسمها.
آدم قعد جنب السرير ومراد نايم على الكنبة وريح في النوم ويزن على الكنبة التانية، وجلال وعصام ومازن قاعدين على كنبة جنب السرير.
مازن رجع دماغه لورا: "آه، دماغي وجعاني أوي. قوم يآدم نام شوية وإحنا صاحيين."
آدم حط دماغه على السرير وماسك إيد ليان.
آدم: "لأ، أنا كده مرتاح."
فون مازن رن، حطه على ودانه.
مازن: "إيه ياحبيبتي؟"
روان بلهفة: "إنت كويس؟"
مازن: "آه ياروحى."
روان: "وليان عاملة إيه؟ كويسة؟"
مازن: "آه الحمد لله كويسة."
روان: "طيب ممكن أطمئن عليها؟"
مازن: "هي نايمة. أول ما النهار يطلع هنبقى عندكوا ياماما."
روان: "طيب آدم كويس؟"
مازن: "آه."
روان: "هات أكلمه."
مازن: "حاضر." وبص لآدم: "آدم، روان عاوزة تكلمك."
آدم خد الفون وقعد عدل: "الو."
روان: "الف حمد الله على السلامة يآدم. ربنا يخليكو لبعض."
آدم: "الله يخليكي يروان."
روان: "هي كويسة؟"
آدم: "آه الحمد لله."
روان: "تيجو بألف سلامة يآدم."
آدم: "إن شاء الله. شكراً. خدي مازن أهو."
روان: "ماشي."
آدم أداله الفون لمازن ورجع دماغه لورا وساكت.
آدم مسك إيد ليان وباسها وهو حاطط راسه على السرير وحضن إيدها وغمض عيونه.
الشباب كل واحد نايم على كنبة بس مش نايمين.
وآدم صاحي.
ليان فتحت عيونها بتعب وبصت لآدم اللي حاضن دراعها وساكت.
ليان بهمس: "آدم."
آدم بصالها بلهفة: "إيه ياعيوني؟"
ليان بوجع من رجليها: "رجلي وجعاني."
آدم: "معلشي ياحبيبت قلبي، هتبقي كويسة." واستنى وخرج بره الأوضة.
مراد قام قعد مكان آدم: "إنتي كويسة؟"
ليان بتعب: "آه كويسة. بابا عامل إيه وماما؟" (قصدها على أم جلال).
مراد: "بابا تعبان. إنك مش جنبه. أقولك على حاجة؟ الكل محدش فيهم بيكلم ولا بيضحك ولا أصلاً ليهم نفس من غيرك يعملوه حاجة."
ليان بابتسامة بسيطة: "ليه يعني؟"
مازن وهو مغمض عيونه ونايم على الكنبة وحاطط دراعه على عيونه: "ده أنا كل يوم بليل لما أروح أنا وروان، روان تفضل تعيط لحد ما تنام، وأول ما تصحى بردوه. وإسراء مبتاكلش ولا بتكلم حد. مراد بس خد ليان وبيبوّس راسها، وآدم واقف ورا وهو مش شايفه."
آدم اتضايق جداً ومتعصب إن مراد عمال يبوسها.
آدم في نفسه: "اهدأ يآدم، ده أخوها وبيطمن عليها، محصلش حاجة."
آدم: "إيه ياعم، قوم من مكاني لو سمحت."
مراد: "روح اقعد بعيد دلوقتي، أنا بطمن على أختي."
آدم بدأ يقفل المحاليل من إيدها وبعد المحاليل عنها وقعد جنبها على السرير وحط راسها على صدره.
آدم بستفزاز: "خليك، أنا خدتها في حضني."
مراد: "إيه يآدم؟ عاوز أقعد جنبها أنا."
آدم: "اقعد بعيد."
مراد: "لأ، أنا قاعد جنب أختي."
ليان بتعب: "خلاص يام راد، خلاص يآدم."
الممرضين دخلوا بأكل كتير وحطوا الأكل على ترابيزة قدام السرير والممرضين خرجوا.
آدم: "يزن، ياعصام، يا مازن، ياجلال، قوموا يلا عشان ناكل."
مازن فتح عيونه وقعد على كرسي جنب السرير.
وكلهم قعدوا ياكلوا، وآدم بياكل ليان وليان بتأكل لأنها جعانة.
بعد شوية.
الشباب كل واحد نام على كنبة وريحين في النوم، وآدم واخد ليان في حضنه على سرير المستشفى.
آدم بعد ما قلع التيشيرت نام جنبها بس راسها وغمض عيونه.
ليان حاطة راسها على صدره بوجع.
آدم وهو حاضنها وبيمشي إيده على ضهرها: "مالك؟"
ليان بتعب: "رجلي وجعاني."
آدم: "معلشي، المسكن هيشتغل دلوقتي." وفضل يبوس في راسها وإيدها.
ليان بدموع: "وحشتني أوي يآدم. تعرف أنا مكنتش فاكرة حاجة، بس كنت حاسة إن فيه حاجة كبيرة أوي ناقصاني، حاسة قلبي وجعني."
آدم: "خلها تبصلي. تعرفي أنا حصلي إيه وإنتي مش موجودة؟ أنا مكنتش عرف أتصرف، مكنتش عرف أعيش من غيرك. كنت تايه، كنت بعيط كل يوم. أنا المفروض أتكسف وأنا بعيط في بعدك، بس صدقيني أنا من غيرك ولا حاجة. إنتي كل حياتي وكل دنيتي، إنتي اللي قلبي بيدق بسببه."
ليان بدموع: "وحشتني أوي يآدم."
آدم مسح دموعها وابتسم وحط راسه على راسها وغمض عيونه: "وإنتي وحشتيني أوي. إنتي مش عارفة أنا مبسوط دلوقتي إزاي؟ أنا ملكت الدنيا دلوقتي." وباسها، وليان استجابت ليه.
آدم بعد عنها وحط راسها على صدره: "نامي يانور عيني."
ليان غمضت عيونها بتعب وراحت في النوم.
آدم حضنها وغمض عيونه وقال: "خايف أصحى من النوم أكون بحلم." وكان بيرفض النوم عشان خايف يكون حلم، وراح في النوم بتعب شديد ومسكها بتملك كأنها هتهرب منه.
عند تسنيم، قاعدة في الأوضة لوحدها وبتكتب في مذكراتها.
(لا أحد يعرف ما هي الخي.انة إذا لم يجربها. لا أحد يعرف ما في قلبي المجروح منك ياحبيب القلب. القلب الذي كس.رته، قلبي أحبك بشدة وأنت لم تحبني، ولا تعرف كس.رت قلبي من خيا.نتك إليه. لا تعرف بماذا تجيب ياحبيب القلب. أليس كذلك؟ لا عليك، إهداء ياقلبي، سوفا يجيب حبيب القلب يوما ما.)
وقفت مذكراتها وغمضت عيونها وراحت في النوم.
بعد تلات ساعات، الساعة 9 بليل.
يزن فتح عيونه بقلق وقعد على الكنبة بيدعك عيونه وبص لآدم اللي حاضن ليان بحماية ونايم من غير تيشيرت، وليان اللي نايمة بأمان في حضنه. وتنهد براحة وقعد يعمل شغل على الآي.
مراد فتح عيونه وقعد على الكنبة ورجع دماغه لورا وغمض عيونه.
يزن وهو بيعمل حاجة على اللاب: "مالك؟"
مراد: "مفيش، عادي." وبص لآدم وليان وعلى أخته.
عصام قعد على الكنبة وخلع الجاكت وبيشرب مائه.
مازن من غير ما يفتح عيونه ولا يتحرك خرج تليفونه من جيبه وحطه على ودانه.
مازن: "الو."
روان: "إيه ياحبيبي عامل إيه؟"
مازن: "كويس ياحبيبتي."
روان: "هتيجي امتى؟"
مازن: "بكرة الصبح إن شاء الله."
روان: "ليان عاملة إيه؟"
مازن: "كويسة، فاقت من شوية وقعدت كلت معانا ونامت تاني. إنتي منمتيش ليه؟"
روان: "مليش نفس. وبعدين دي خالتي أم جلال بتعمل بالأكل والكل فرحان عشان ليان جت."
مازن: "وحشتيني."
روان: "وإنت كمان. إنت كنت نايم؟"
مازن: "اممم."
روان: "طيب روح كمل نوم وأنا هتخلى أقف معاهم في المطبخ."
مازن: "ماشي، سلام." وقفل وحط التليفون في جيبه تاني.
يزن: "مازن، يله فوق، ساعتين وهنبدأ نتحرك، متنمش تاني."
مازن قعد عدل وبيدعك في عيونه.
جلال فتح عيونه وبص لهم: "الساعة كام؟"
عصام: "9 بليل."
جلال قعد عدل ومسك تليفونه يلعب فيه وخرج البلكونة بيكلم في التليفون.
بعد نص ساعة، والكل بيلعب على تليفونه وساكتين.
الممرضة دخلت بس حطت عيونها في الأرض أول ما شافت آدم من غير تيشيرت ونايم على السرير وواخد ليان في حضنه.
يزن: "هتعلقي ليها محاليل؟"
الممرضة: "آه."
يزن: "طيب دقيقة." ووقف راح لأدم.
يزن بصوت واطي: "آدم، آدم."
آدم بنوم ومغمض عيونه: "اممم."
يزن: "أوعى، الممرضة عاوزة تعلق محاليل لليان."
آدم فتح عيونه بنعاس وبص للممرضة وبص للشباب.
آدم غمض عيونه تاني وحضن ليان أكتر وحط إيدها اللي فيها الكانولا على السرير عشان تعرف تعلق فيها. "تعلق إيه؟ اللي منعها."
يزن بص للممرضة: "اتفضلي."
الممرضة راحت على إيد ليان وضربت في الكانولا إبرة بتسلك الكانولا.
ليان اتخضت وهي نايمة وحضنت آدم جامد وبدأت تعيط. آدم حضنها بخوف وبص للممرضة بعصبية: "إنتتتتي عملتيها إيه؟"
الممرضة بخوف: "والله معملتش حاجة، بسلك الكانولا عشان أعلق المحاليل."
يزن بأسف: "معلشي، إحنا آسفين، هو بس خايف عليها. اتفضلي."
مراد وقف: "خلاص، أنا هعلق ليها."
الممرضة وقفت بعيد بخوف.
مراد وقف وبدأ يعلق ليها المحاليل.
ليان كل ده بتعيط بشهقة من وجع جسمها.
آدم حضنها بخوف وبيطبطب عليها وبيبوّس في راسها وبيبوّس في خدها لحد ما بطلت عياط وراحت في النوم تاني وهي حاضنة.
مراد بص للممرضة: "علقتيهالها؟"
الممرضة: "ماشي." وخرجت جري.
مراد قعد.
آدم مفتح عيونه وساكت.
يزن: "حرام عليك يآدم، البت اتخضت."
آدم: "أعملها إيه يعني؟ إنت مشوفتش ليان بتعيط إزاي؟"
جلال: "طيب التانية ذنبها إيه؟"
آدم: "آه، خلاص، لما تيجي أنا هعتذر ليها."
الممرضة دخلت وكانت ماسكة علاج وحطيتهم وبصت ليزن: "حضرتك العلاج بتاع المدام."
آدم: "احم، أنا آسف، متزعليش."
الممرضة بابتسامة بس بصت بعيد: "آدم، ولا يهم حضرتك. العلاج أهو." وحطيته على الكمود جنب ليان وخرجت من الأوضة.
آدم بعد عن ليان براحة ودخل الحمام بيغسل وشه وخرج لبس التيشيرت وقعد جنب ليان.
آدم: "ليان، ليان."
ليان فتحت عيونها براحة وبصتله.
آدم: "خدي الدوا يله عشان شوية وهنمشي."
وليان خدت العلاج.
الممرضة دخلت لآدم زعق فيها بشنتط هدوم وبصت لليان بابتسامة: "أخبارك إيه ياليان؟"
ليان بصتلها بابتسامة: "عاملة إيه يارزان؟"
آدم بص لهم بستغراب: "إزاي عرفها؟"
ليان بصت لآدم: "رزان لما كانت محجوزة في المستشفى كانت بتساعدني في حاجات كتير."
آدم هز راسه وسكت.
رزان راحت على المحاليل شالتها وخرجت من جنبها بطاقة وبصت لليان: "لما كنتي محجوزة، البنت اللي معاكي وقعت منها البطاقة دي بتاعتك. أنا فضلت أدور عليكي كتير معرفتش أوصلك، فخلتها معايا."
ليان خدتها: "شكراً يارزان."
رزان بابتسامة: "واستني." وخرجت من جيبها فلوس: "دول وقعوا من شنطتك لما كنتي هنا بردوه، بس إنتي كنتي لسه في المستشفى والبنت اللي معاكي كانت صعبة شوية، فخفت أرجعهم ليها تتهمني إني سرقتهم منها، فاخلتهم مع البطاقة."
ليان: "خليهم معاكي."
رزان: "لأ شكراً، معايا فلوس الحمد لله." وحطيتهم على الكمود، ودي الشنط الحراس ادوهاني. أدخلها؟ تعالي أساعدك تغيري هدومك."
آدم بتلقائية: "لأ، سبيها، أنا هساعدها. شكراً ليكي جداً."
رزان بصت بابتسامة لليان وخرجت.
آدم وقف ومسك شنطة معينة ودخلها الحمام وخرج شال ليان ودخل الحمام وقفل الباب.
وبعد شوية.
ليان كانت نايمة في العربية والساعة 5 الفجر.
آدم كان واخدها في حضنه ومغمض عيونه ويزن كان سايق العربية.
يزن: "آدم، يله وصلنا."
آدم فتح عيونه.
يزن وقف العربية.
آدم نزل وشال ليان اللي نايمة والشباب ورا طالعين.
ليان فتحت عيونها وبصت لآدم وهو شايلها وحطت وشها في رقبته وغمضت عيونها بس صاحية.
آدم وهو طالع على السلم والشباب ورا: "صحيتي؟"
ليان هزت راسها: "آه."
آدم باس راسها.
طلعوا لقوا الكل صاحي وقاعدين مستنينهم.
الكل أول ما شافوهم وقفوا بفرحة.
ليان بصت لهم بابتسامة.
آدم حط ليان على الكنبة وفرد رجليها على الكنبة عشان الجرح وقعد جنبها.
الكل سلم على ليان وقعدوا.
أم جلال بفرحة وهي بتبوس راس ليان: "وحشتيني يانور عيني."
ليان بابتسامة وهي بتحضنها: "وإنتي كمان ياماما وحشتيني أوي."
حازم بدموع وابتسامة: "وحشتيني أوي ياليان."
ليان: "وإنت كمان."
حازم حضنها بعد أمه.
ليان طبطبت على ضهره.
حازم باس راسها وقعد.
أم جلال: "هقوم أحضر الفطار." ودخلت المطبخ هي وأم روان وجدة ليان.
تسنيم نازلة بتجري من فوق وكانت لابسة تيشيرت نص كم أسود وبنطلون سروال أسود وسايبة شعرها.
تسنيم بفرحة: "يابت لينو، وحشتينيييي!" وحضنت ليان.
ليان: "وإنتي كمان وحشتيني." وحضنتها.
تسنيم بصت لإسراء: "ووقتها في درعك كده، متصحنيش."
إسراء: "هعملك إيه؟ سبتك نايمة عشان متفضليش تشخطي إني صاحبتك."
تسنيم قعدت جنب روان.
ليان بصت لروان وتسنيم وإسراء وياسمين.
إسراء انفجرت في الضحك.
روان ضحكت.
تسنيم بصت لهم بغباء.
ياسمين خبت وشها بتضحك.
ليان انفجرت في الضحك.
تسنيم: "الله، بتضحكوا على إيه؟"
روان بصت لليان وبصت بعيد وبتضحك.
تسنيم بعصبية: "الله، متكلموه بقى."
رواية انتقامي و حبك الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رحمه تاج
اسراء انتي متعصبيه ليه تعالي أقولك.
وقالت حاجة في ودن تسنيم.
تسنيم بصت لروان وبصت لمرات جلال (نور) بغباء.
اسراء: أقسم بالله غبية وما فهمتي.
تسنيم: خلاص خلاص عرفت.
ياسمين باستغراب: إيه ده انتي صحيتي إزاي؟
تسنيم: فوني كان بيرن.
اسراء بصت ليها: مين كان بيرن؟
تسنيم بصت ليها وسكتت.
روان: أوعي تكوني رديتي عليه.
تسنيم بصت ليها وسكتت.
ليان: تسنيم متهزريش.
تسنيم ساكتة وباصالهم.
ياسمين بهزار: الكرامة فين؟
نور: لا عيب عليكي، هي بتحبه أكيد مش موجودة.
تسنيم بضحك: موجودة يا ماما، هو بس أنا مش قادرة أرد عليه ومش قادرة أسمع كلام كذب، فبعتلي رسالة.
روان: وانتي شفتيها؟
تسنيم: لا، أنا عملتله بلوك. كل ما أسمع اسمه أفتكر اللي شفته.
اسراء: أيوة متتنازليش عن كرامتك.
تسنيم بصت لاسراء بسخرية: الموضوع مش موضوع كرامة خلاص. ووقفت: أنا هتخليني أشرب وهاجي تاني. ودخلت المطبخ.
روان وليان وياسمين واسراء بصوا لبعض.
روان بتلقائية: الموضوع مش موضوع كرامة، يبقوا انسوا إنها ترجعله تاني أو تشوفه أصلاً أو تفتكروه.
ليان: أنا بردوه بقول كده.
تسنيم خرجت بصدمة للبنات: يا عيال في فسيخ جوه!
اسراء بحماس: أيوة خالتي عزة جابته. (قصدها أم جلال).
ليان بصدمة وحماس: فسيخ! الله ندهولها بسرعة.
تسنيم قعدت وسكتت.
اسراء بصت لتسنيم.
تسنيم ساكتة ومابتتكلمش.
البنات عمالة تبص لبعض.
تسنيم من غير ما تبصلهم: خلاص كده صح؟ كفاية يا جدعان، انتوا عيال رخمة.
اسراء بضحك: إحنا عملنا ليكي حاجة؟
تسنيم بصت لليان اللي بتبص بعيد.
تسنيم بعصبية: ليان خلاص بقى.
ليان: يا بنتي أنا كلمتك، الله.
تسنيم: انتوا مستفزين والله، أنا غلطانة إني قاعدة مع أشكالكم، أنا هروح.
روان وهي بتضحك: خلاص حقيق عليه أنا.
تسنيم: انتي انتي ولعة! انتي بتجازي بخمس عيون؟ انتي.
روان وليان بيضحكوا.
اسراء وهي بتخبي ضحكتها: خلاص بقى متزعلوش، تسنيم حبيبتي بقى.
تسنيم: وانتي كمان يا حيوانة، أوعي كده.
اسراء ضحكت: أنا عملتلك حاجة؟
ياسمين: خلاص يا تسنيم يا حبيبتي، متضايقيش نفسك. أنا لو منك أقوم أضربهم كلهم وأعلمهم الأدب، أصل عيب يتريقوا عليكي كده.
تسنيم: تعرفي يا بت يا ياسمين، انتي بردوه ولعة والله. انتي طلعتي أوسخ منها، بتحفلوا عليا صح؟
أم جلال خرجت: بس يا بت انتي وهو، محدش يضايق تسنيم. قومي يا حبيبتي معايا، تعالي.
تسنيم وقفت وبصت للبنات بقرف.
ليان بضحك: بت تعالي هجوزك أخويا.
ياسمين بضحك: تعالي يا تسنيم، دي هتجوزك أخوها.
تسنيم جت مسكت ياسمين من قفاها: بطلي رخامة ها. جاتك القرف ده، انتي رخمة.
ياسمين: الله! يعني عشان أنا غلبانة ومنكسرة بتيجي عليا؟ حسبنا الله ونعم الوكيل يا شيخة.
روان: هههه، إيه يا بت انتي منكسرة انتي؟
ياسمين بصت لاسراء: بصي بيعملوا فيا إيه بس بقا؟ يا تسنيم، أوعي بقا، هدومي الله.
تسنيم زقتها: أنا مش هكلمك بس عشان خطيبك اللي قاعد. ودخلت المطبخ.
أم جلال: قولتلكوا مليون مرة محدش يزعلها، دي مرات ابني. الله. ودخلت وسابتهم.
ليان بصت لاسراء وروان وياسمين ونور وضحكت.
ليان بصت لمراد: خلاص أم س هتجوزك.
مراد بقرف: يله، أهو كله لله.
تسنيم خرجت: كبة لله! إيه يا معفن انت؟ هو انت أصلاً تعرف تطولني يا معفن؟
مراد: استغفر الله العظيم. يا بنتي والله أمد إيدي عليكي.
تسنيم: متقدرش ياض يا معفن. الله يرحم ساعة فرح البت المعفنة دي. وشورت على روان وقالت: لم فضلت تقولي الدور عليكي وأنا اللي هتجوزك.
مراد بصدمة: أنا.
تسنيم: الله يرحم يا معفن انت. أنا أجري وراك انت؟ ده انت لافف ورانا في كل حتة. ده ناقص تخرجلي من الحمام.
الكل انفجر في الضحك.
مراد فضل يضحك.
مازن بص لتسنيم وبص لروان وانفجر في الضحك.
تسنيم قعدت وبتبص لمراد بقرف.
مراد باستفزاز: بعطف عليكي يا بنتي، من جملك أوي. مشي وراكي يعني.
تسنيم مردتش عليه وباصاله بقرف.
ليان بصت لمراد عشان يسكت.
مازن بيكلم مع روان في ودنها وحضنها وبيكلموه مع بعض بصوت واطي، وآدم بيبص لليان وهي بتكلم مع جدها.
تسنيم فونها رن وهي قاعدة سرحانة.
اسراء: بت يا تسنيم.
تسنيم فاقت من سرحانها وبصت لاسراء.
اسراء: إيه فونك بيرن؟
تسنيم هزت راسها وبصت للفون، لقتوه رقم غريب. حطيتوه على ودنها.
تسنيم: الو.
.....
تسنيم وشها اتغير ومكلمتش تاني.
.....
تسنيم بجمود: الساعة كام؟
.....
تسنيم: تمام. وقفلت الفون.
اسراء بستغراب: إيه ده، مالك في إيه؟
روان بستغراب: وبعدين مين بيرن عليكي دلوقتي؟
تسنيم بصت ليهم وقالت بجمود: ده إسلام.
ليان بصدمة: أوعي تقولي إنك هتشوفيه.
تسنيم سكتت.
نور: تسنيم.
تسنيم بصت ليها.
نور: لو بتحبيه ارجعي وانسى إنه خانك وخلاص.
تسنيم سكتت.
روان: هتعملي إيه؟
تسنيم سكتت.
اسراء: لو انتي هتقدري تنسي إنه يوم فرحك قبل الفرح بتلات ساعات بس بيخونك في شقتك وبهدومك، وهتنسي، ارجعي. انتي بتحبيه.
تسنيم بصت ليهم وسكتت.
روان بعصبية: انتي هتتعصبي الواحد ليه؟ انتي بتفكري؟
تسنيم بعصبية: أعمل إيه يعني؟
روان بعصبية شديدة: هو إيه اللي تعملي إيه؟ هو خاين! هترجعي لواحدة خانك؟ مش هقول مرة، ده خانك كتير. وكان بيوصل ليكي صور وبتكدبي نفسك وتقولي تلاقي حد مركبهم؟ لا، وكمان في شقتك وعلى سريرك بيخونك؟ هترجعي؟
تسنيم بصت ليها وسكتت.
روان بعصبية شديدة وقفت: انتي واحدة حيوانة! هتفضلي ساكتة لغاية إمتى؟ لا، وكمان عايزة ترجعي له؟ والله لو رجعتي له هقطع علاقتي بيكي. سمعة. ودخلت المطبخ.
تسنيم ابتسمت وبصت لاسراء: هي اتعصبت ليه؟
اسراء: انتي مستفزة، أقسم بالله. والله العظيم تستاهلي اللي بيحصلك. ووقفت دخلت المطبخ.
تسنيم بصت لليان وضحكت وسكتت.
ياسمين بعصبية: لا، انتي مستفزة بجد بقى.
تسنيم بضحك: أنا كلمتكم مين أصلاً؟ قال لكم إني هقبله؟ يا أغبية.
ياسمين بارتياح: بجد؟
تسنيم: أيوه، مش هروح أصلاً. سيبك منه.
نور: تسنيم هتروحي؟
تسنيم سكتت.
ليان ببساطة: روحي اتكلمي معاه.
اسراء خرجت بصت ليهم: وأقسم بالله، اتنين هطل وعبط بيكلموا بعض. بدل ما تقولي ليها متروحيش.
ليان: لو بتحبيه تروح وتسامحه.
اسراء: لا يا شيخة، والله بجد؟ يعني بعد ده كله ولسه بتحبيه؟
ليان: اسراء خلاص، هي لو هتسامحه وهتكمل معاه تروح.
اسراء بعصبية: ليان، انتي بتتكلمي بجد؟
ليان: أه بجد، فيها إيه يعني. وبصت لتسنيم: روحي افهمي إيه حصل وبعد كده اضربيه قلمين حلوين وامشي وسيبيه. قال ترجعي قال.
الكل انفجر في الضحك.
تسنيم ابتسمت وسكتت.
اسراء قعدت جنب تسنيم وبصت ليها، لقت عيون تسنيم مليانة دموع، حضنت تسنيم.
تسنيم حضنت اسراء.
اسراء بعدت عنها: شوفي إيه هيريحك واعمليه يا تسنيم.
تسنيم ابتسمت وسكتت.
ليان بصت لتسنيم وشكلها وزعلت عليها.
تسنيم وقفت: أنا هطلع ألبس وأروح أقابله وأضربه قلمين زي ما ليان عايزة. وطلعت جري.
مراد بص لتسنيم لغاية ما اختفت، وهو مضايق ومتعصب.
روان خرجت متعصبة: الحيوانة دي رايحة فين؟
اسراء: روان خلاص، تعمل اللي هي عايزاه.
روان: اللي هي عايزاه إيه؟ دي مش عارفة مصلحتها فين. وطلعت ورا تسنيم.
آدم بص لليان وباس إيدها وبيعمل حاجة في الفون وهو ماسك إيدها.
اسراء بصت لياسمين اللي قاعدة وباصالهم.
اسراء: خليكي انتي يا ولعة، ولعتي الدنيا وقعدتي ساكتة.
ياسمين براءة: أنا عملت حاجة؟
ليان بصت ليها وبتضحك.
تسنيم نزلت قعدت.
روان نزلة وراها.
روان بعصبية: انتي يابت، والله لو رحتي لمسكك أكلتك علقة حلو. انتي ماشية ورا قلبك، مش عارفة مصلحتك فين.
تسنيم بهدوء: يعني انتي اللي عارفة؟
روان: أيوة طبعاً، ده إنسان خاين، مينفعش تثقي فيه تاني.
تسنيم بصت لياسمين: وانتي معندكيش كلمة تقوليها ولا إيه؟
ياسمين: متسامحوش.
تسنيم بصت لاسراء: وحضرتك؟
اسراء: يختي أنا مالي، اعملي اللي عايزاه.
تسنيم بصت لليان: وحضرتك معندكيش كلمة؟
ليان: روحي واتكلمي معاه.
تسنيم: اممم، وانتي. وبصت لنور.
نور: بصراحة لأ، ده عمرك متثقي فيه.
تسنيم: اممم، خلاص كده صح؟ كل واحدة عندها كلمتها اللي قالتها صح؟
روان: أيوة، مش هتروحي في حتة.
تسنيم بصت لروان: إيه؟ خلاص؟
روان: لا، مش خلاص.
تسنيم بصت لاسراء ونفخت.
اسراء: إيه بتبصيلي ليه؟ أنا واحدة مريضة مبتفهمش، بقوم أضرب على طول.
روان: إففف، تسنيم.
تسنيم: نعم يا ماما روان.
روان: مش هتروحي؟
تسنيم بصت لاسراء: بجد سكتيها، بجد دماغي وجعاني منها.
اسراء: خلاص بقى يا روان، هي تعمل اللي هي عايزاه.
روان: لا، تعمل اللي أنا عايزاه.
ياسمين: أيوة طبعاً يا روان، تعملي اللي انتي عايزاه. هي معندهاش حد تسمع كلامه غيرك. انتي الوحيدة اللي بتخافي عليها وعايزة مصلحتها. لو وصلت إنك تضربيها عشان تسمع كلامك، اعملي كده.
تسنيم بصدمة: انتي يا بت! القعدة مع روان علمتك شغل الحرباية كده ليه؟ متكتمي وخلي لسانك جوه الزفت بقك ده، مسمعش صوتك تاني.
ياسمين بصت لروان: بصي بتعملك إيه؟ لكنك هوه، ولا هتسمع كلامك ولا كأنك بتكلمي. يا روان.
تسنيم بعصبية: بقا أنا هعرف أربيكي يا حيوانة. وراحت عليها.
ياسمين جريت ورا روان استخبت.
تسنيم بعصبية: أوعي يا روان بقى، والله بضربها.
روان بعصبية: وريني، هتعرفي تلمسيها إزاي؟
تسنيم بعصبية: مش عشان خطيبة أخوكي يعني، دي متربتش.
روان بعصبية: على أساس إنك اتربيتي.
ياسمين بصت ليهم بهدوء.
ياسمين ربعه إيدها بطريقة دراما وبصتلهم: تو تو. انتوا الاتنين سوفاج. ولو كملتوا كده، تو تو تربيتي متسمحليش إني أقعد أشوف الخناقة دي.
روان وتسيم بصولها.
ياسمين بترجع ورا بطريقة كوميدية: إيه يا متوحشين؟ في إيه بتبصوا ليه كده؟ وجريت على المطبخ.
تسنيم: والله ما هسيبك يا ياسمين يا كلبة. ودخلت وراها.
روان: وحياة ربنا بضربها بجد. ودخلت المطبخ.
ليان بصت بصدمة لنور: إيه حصل لياسمين؟
اسراء: ههههه، انتي كده شفتي حاجة؟ نفسي تقعدي معاهم بليل، يلهوي.
نور: ده هم كده كل يوم، لا ده كل شوية، في الصداع ده.
بعد شوية، الكل قعد بياكل. اللي بياكل فسيخ، واللي بياكل رنجة، واللي بياكل طعمية وفول وجبنة. وليان قاعدة على الكنبة وفاردة رجليها، وآدم قاعد على نفس الكنبة بس باصص ليها، وعلى رجله صينية أكل وبيأكل ليان ومهتم جدا بليان. والكل بيكلم وبيفرجوا عليهم، والكل قعد في الأرض.
ليان بصوت واطي لآدم: آدم.
آدم بصلها.
ليان: كل.
آدم: هاكلك، وبعد كده هاكل أي سندوتش.
ليان: لا، معلش، كل وأنا هاكل.
آدم مسك إيدها وباسها: هاكل بعديكي. كلي. وبدأ يأكلها، وهي كمان بقت تاكله، وبيهرجوا مع بعض.
الباب خبط وروان وقفت وراحت على الباب، وبنت دخلت اسمها عائشة، عيونها خضرا وهي قمحاوية وشعرها أسود وجميلة أوي، لابسة تيشيرت أسود كوم وبنطلون جينز وكوتشي.
عائشة: سلام عليكم.
روان: إيه يا حيوانة الدخلة دي؟
عائشة بصت لليان وفتحت بقها.
ليان بضحك: إيه يا عائشة، عاملة إيه؟
عائشة جريت عليها حضنتها.
ليان طبطبت على ضهرها: عاملة إيه؟
ليان: كويسة.
اسراء: اقعدي كلي.
عائشة: لو مكنتيش حلفتي بس. وقعدت تاكل.
تسنيم: إيه يا عائشة يا حبيبتي، مفيش عاملين إيه؟
عائشة وهي بتاكل: بعد ما أكل هبقى أقول لكم عاملين إيه، وحشتوني وكل حاجة.
ليان: ههههه، يا بنتي مهم، عملتي مش هتسيبي الأكل. عائشة دي.
عائشة مردتش عليها وبتكمل أكل.
اسراء وهي بتاكل: رايحة فين يا عائشة؟
عائشة مردتش وبتاكل.
تسنيم: عائشة، متردي.
عائشة بصت ليهم بعصبية: قولت لكم مليون مرة محدش يكلمني وأنا باكل، الله. ده إيه الغم ده. وبصت للأكل وبدأت تاكل.
نور وهي بتضحك: لازم تتهزقي عشان تسكتي. يعني انتوا عارفين إنها مبتعرفش حد لما تشوف الأكل.
اسراء بصت لتسنيم وغمزت ليها.
تسنيم ضحكت وبتاكل.
روان: فتحية.
عائشة بصت ليها بعصبية.
روان ببرود: إيه بتبصي ليه كده؟
عائشة بصت للأكل تاني وكملت أكل.
روان انفجرت في الضحك وبتاكل.
فون عائشة رن، عائشة بتاكل ومردتش على الفون.
اسراء حطت إيدها في جيب عائشة، خرجت الفون وبصت لعائشة: فونك بيرن.
عائشة مردتش عليها.
روان: ردي.
عائشة بعدت عن الأكل.
اسراء بصدمة: إيه؟ انتي كده شبعتي؟
عائشة وقفت: الحمد لله.
روان بصدمة: انتي لحقتي شبعتي؟ غريبة أوي.
عائشة شدت الفون حطيتوه في جيبها.
عائشة: قولت شبعت.
ليان بستغراب: مش أكلتك يعني؟ انتي مضايقة من حاجة؟
عائشة بصت لليان وسكتت شوية وقالت: لا، مفيش حاجة. أنا هتخليني أغسل إيدي. ودخلت الحمام وقفلت الباب.
تسنيم بستغراب: هي مالها غريبة ليه كده؟
اسراء بستغراب: أنا كمان زيك بالظبط.
ياسمين بتاكل وهي ساكتة.
نور بصت لياسمين: مالها يا ياسمين؟
ياسمين بصت لنور: مضايقة شوية.
اسراء: ليه بقا؟ في إيه؟
ياسمين بصراحة: هي قالت لي، وقالت لي مقولش لحد، فا معلش مش هعرف أقول لكم.
تسنيم: لا، البنت أمينة أوي. تخلصي يا زفتة. وزقت ياسمين في درعها.
عائشة خرجت من الحمام بصت ليهم، وبصت ليها وقعدت على الكنبة وبتلعب في الفون.
تسنيم بابتسامة: مصيبة صح؟
عائشة سكتت.
اسراء بابتسامة: مصيبة كالعادة. قولي بقى في إيه؟
ياسمين بصت لعائشة وسكتت.
عائشة سكتة.
روان: أبوكي صح؟
عائشة بصت ليها وسكتت.
اسراء بصدمة: أوعي تقولي.
تسنيم بصت لعائشة: يبقا اللي بفكر فيه صح؟
عائشة بصت ليهم وسكتت.
اسراء بصت لليان وروان ونور وياسمين وتسنيم.
تسنيم بعدت عن الأكل بضيق.
اسراء سابت الأكل وباصة لياسمين.
ياسمين: إيه يا اسراء؟
تسنيم: بسبب أبوها يا ياسمين.
ياسمين بصت ليهم بتوتر: أيوه.
اسراء: حصل إيه؟
ياسمين بصت ليهم وسكتت.
تسنيم وقفت بعصبية: انتي هتأرفينا؟ تكلمي. ده إيه ده؟
ياسمين وقفت بتوتر: أنا مش هقول حاجة غير لما هي تقولي. قولي غير كده مش هقول. واحدة قالت لي حاجة مينفعش أقولها لحد تاني.
تسنيم بعصبية: بت، أقسم بالله أضربك.
روان: تسنيم خلاص. عرفنا إنه بسبب أبوها، وإحنا كلنا عارفين ليه، وبنكذب نفسنا.
تسنيم قعدت وسكتت.
ياسمين قعدت بس بعدت عن الأكل وسكتت.
اسراء بصت لليان وروان.
روان بصت لاسراء: صدقيني مش هتعرفي نعمل حاجة.
تسنيم: محاولنا مليون مرة، معرفناش.
ياسمين: صدقوني، عائشة في اكتئاب بسبب الموضوع ده.
روان بسخرية: على أساس إنها معندهاش اكتئاب.
اسراء: مكنتش أتخيل إن الموضوع يطلع أكبر مننا.
ليان: طيب، محاولنا نصلح الموضوع، معرفناش.
نور: أنا مش فاهمة، هي مش موافقة ليه على الموضوع اللي احنا اقترحناه؟
تسنيم بضيق: تو، مش عائشة صاحبتنا من 15 سنة، بس ساعات بحس إني معرفهاش، ولا أعرف بتفكر في إيه.
الأكل خلص أكل وقاعدين، وعائشة ساكتة مبتتكلمش، وبتبصلهم بس.
ليان: مالك يا عائشة؟
عائشة بصت ليها: مفيش.
أم روان: بقالي كتير يعني مشفتكيش، مختفية فين؟
عائشة بابتسامة: في البيت، مبرحش في حتة.
روان: وفونك كان مقفول؟
عائشة بصت ليها وسكتت.
روان بملل: برضه؟
عائشة: طبعاً يا بنتي.
ياسمين بصة لعائشة وساكتة.
عائشة: أنا رايحة.
اسراء: انتي مقعدتيش معانا.
عائشة: أنا جاية وبابا نايم، ممكن يصحى في أي وقت. هجيلكموه.
ليان: اقعدي بس، هقولك.
عائشة وقفت: لو بابا صحي وملقنيش في البيت هيضربني مرة تانية. هاجيلكموه.
اسراء مسكتها من درعها بتشدها: اقعدي بس.
عائشة بوجع: أههه، درعي يا شيخة، وجعني.
روان: هي كلمتك أصلاً؟
عائشة حطت إيدها على درعها: أصل أنا بلمس، وبعدين ممكن أكلمكم بليل.
اسراء بصت ليها.
عائشة: يله، سلام. وخرجت من الباب.
بعد ساعتين.
تسنيم نزلت وركبت تاكسي ووصلت المكان، وكان فيه إسلام اللي كان هيتجوزها قاعد.
تسنيم قعدت على الترابيزة من غير ما تتكلم، ورسمة الجمود على وشها.
إسلام بلهفة: تسنيم.
تسنيم: أخلص.
إسلام: تعالي نرجع، وأنا والله مش هعمل كده تاني، صدقيني، أنا ندمت.
تسنيم: وأنا مش هكرر الغلط بغلط أكبر يا إسلام.
إسلام: طيب، إزاي؟
تسنيم: يعني أنا عمري ما هثق فيك، وأنا شايفة واحدة في حضنك وعلى السرير ولابسة هدومي.
إسلام: يا تسنيم، افهمني.
تسنيم: بص يا إسلام، نبعد أحسن.
إسلام: لا، أنا مش هبعد عنك، أنا بحبك.
تسنيم بسخرية: بتحب مين؟ اللي بيحب حد عمره ما يخونه، أو يحب غيره، أو أصلاً يبص على غيره. الحب ده حاجة انت متعرفهاش ولا تسمع عنها.
إسلام: بس أنا بحبك يا تسنيم.
تسنيم: بص يا إسلام، إحنا القصة بتاعتنا خلصت على كده.
إسلام: اديني فرصة، والله العظيم بحبك يا تسنيم. ومسك إيدها: أنا بحبك، متنهيش قصتنا كده.
تسنيم بدموع: انت اللي نهيتها بشكل بشع ده. أنا لو رجعتلك مش هعرف أثق فيك، مش هيبقى عندي ثقة في أي حاجة. أرجوك ابعد عني خلاص. كفاية. وبعدت إيدها عن إيده.
إسلام: طيب، ليه؟ انتي لو بتحبيني هتديني فرصة، لكن انتي عمرك محبتيني.
تسنيم بدموع: انت أناني يا إسلام، أناني أوي.
إسلام: طيب، بصي، نبدأ من جديد، صفحة بيضا جديدة، خلاص.
تسنيم بدموع: صدقني مش هقدر. ليه عملت كده؟ إحنا خلاص كنا هنتجوز، ليه تعمل كده؟ ليه تخوني؟ ليه؟ أنا حافظت على نفسي عشانك، كانت بحافظ على نفسي منك ليك.
إسلام: خلاص يا تسنيم، سامحيني.
تسنيم: طيب، بص، أنا هسامحك في حالة واحدة.
إسلام بلهفة: إيه؟
تسنيم: إني أقلب الحكاية، وأنا اللي خنتك، وانت دخلت شوفتني في الوضع المقرف ده، وجيت قلت لك سامحني. هتسمحني؟
إسلام بحدة: ليه؟ مش شايفاني راجل ولا إيه؟ متوزني الكلام، إيه الهطل ده؟
تسنيم ابتسمت وقفت: حكايتنا خلصت يا إسلام. ربنا يوفقك في حياتك. أرجوك امسح رقمي من عندك، ومترنش عليا تاني، لأني كده مينفعش. ولو لقيت رقمك بيرن عليا تاني، أنا هخلي عيلتي هي اللي تكلمك بقى. ولفيت ومشيت، وسيبته، دموعها نازلة. لقت مراد نازل من العربية قصدها، وهو باصصلها. ركبت جنبه، ودموعها نازلة وساكتة.
مراد وقف قصد النيل وباصص لتسنيم اللي ساكتة.
تسنيم دموعها نزلت.
مراد لسه هيحط إيده على كتفها، رجع إيده جنبه تاني وقال في نفسه: انت مجنون ولا إيه؟ انت هتلمس واحدة ولا أختك ولا أمك ولا مراتك؟ هتشيل ذنب.
مراد مد إيده بمنديل.
تسنيم خدت المنديل وبتمسح دموعها.
مراد قفل شبابيك العربية ونزل من العربية وسند على العربية عشان يديها مساحة شخصية.
تسنيم انفجرت في العياط وبقت تشهق، ووشها بقى أحمر وهي بتعيط.
مراد لقى واحد بيبيع تين شوكي معدي، اشتراه منه طبقين، وبص عليها من بره، لقها خلصت عياط وبتمسح دموعها. دخل العربية وقعد ومد إيده بطبق ليها.
مراد: أنا بعشق التين، جبتلك معايا، خدي كلي.
تسنيم بصوت مبحوح من العياط: شكراً، مش عايزة.
مراد وهو مادد إيده كده: تكسفيني؟
تسنيم خدت الطبق.
مراد فتح طبقه وبدأ ياكل بمتعة.
تسنيم بصتله وهو بياكل وابتسمت.
مراد بص ليها وابتسم وهو بقه منفوخ.
تسنيم انفجرت في الضحك.
مراد ضحك وهو بياكل.
تسنيم فتحت طبقها وبتاكل حتة صغيرة.
مراد: لا لا، ده مش بيتاكل كده، ده بيتاكل الوحدة على بعضها كده، وكل واحدة قصدها.
تسنيم: ههههههه، لا صعبة دي.
مراد وهو بياكل: لا مش صعبة، جربي، ده أحلى ما في الموضوع.
تسنيم كلت واحدة على بق واحد، وبقها بقى منفوخ وعمالة تضحك، ومراد طلع تليفونه بسرعه وبقى يتصوره سيلفي وفيديوهات، وبيضحكوا من قلبهم.
عند ليان وآدم.
آدم نايم على السرير وواخد في حضنه ليان وهي نايمة بعمق وأمان.
آدم بص للسقف وهو حضنها.
آدم بص لليان وهي نايمة وابتسم عليها، وبص لشعرها اللي كان بيحبه وهو طويل، وحمد ربنا إنها لسه كويسة ومحصلش ليها حاجة وحشة، وبقى يطبطب على شعرها. ووقف براحة، وهي نايمة كويس، وجاب ملفات والشغل اللي هيشتغل عليه، وقعد جنبها على السرير وبدأ يشتغل، وكل شوية يبصلها. وبعد ساعة شال الشغل، وخدها في حضنه تاني بتملك وخوف، وغَمّض عيونه، وراح في النوم.
أبو روان قعد في شقته هو وعياله، وروان ومازن.
روان بصت لأبوها: بابا.
أبو روان بص ليها: نعم يا حبيبتي.
روان: عايزة أتكلم معاك.
أبو روان وقف: تعالي يا نور عيني. ومسك إيدها، وروان مسكت إيده ودخلت الأوضة وقفلت الباب، وبصت ليه: بابا.
أبو روان بقلق: اتكلمي يا حبيبتي، في حاجة؟
روان بتوتر: أنا عايزة أقترح عليك حاجة.
أبو روان قعد وقعدها جنبه على الكنبة: قولي يا حبيبتي.
روان: أنا يعني، كانت بفكر إني إسماعيل يتجوز عائشة.
أبو روان باستغراب: إيه؟
روان: اسمعني بس يا بابا. أنا بس باقتراح، أصل يعني، هي مش مرتاحة في القعدة مع أبوها. كل شوية يضربها وهي مبتتكلمش. ويعني أنا فكرت إني ممكن إسماعيل يتجوزها، أهو يتغير عليها.
أبو روان: بس يا بنتي، ده جوزها، وهو اللي يقرر حاجة زي دي.
روان: بس يا بابا، أنا باقترح عليك، وعائشة غلبانة وطيبة جداً.
أبو روان: بس يا حبيبتي، أخوكي راجل وبيختار اللي هو عايزه.
روان: أنا يا بابا عايزة أسعدها وأسعد أخويا بردوه. عايزة أخويا يحب الحياة ويتغير. وأنا عارفة إنه هيحب عائشة، صدقني.
أبو روان بص ليها وسكت.
روان: أرجوك يا بابا، عائشة بتتعذب، وأنا مبحبش أشوف صحبتي كده. وأنا عارفة إن أخويا راجل وسيد الرجالة، بس صدقني، أنا عارفة مصلحته، وهيحبها وهيتغير عشانها. صدقني، ده الحل الوحيد اللي قدامي. مقدرش أطلب من عمار كده عشان بيحب ياسمين، ومقدرش أطلب من ريان كده عشان لسه بيكمل دراسته. لكن إسماعيل، انت تطلب منه وهو، صدقني، هيوافق، مش هيرده يزعلك.
أبو روان بص ليها وسكت.
روان: بس يا بابا، أنا باقترح عليك، وعائشة غلبانة وطيبة جداً.
أبو روان: بس يا حبيبتي، أخوكي راجل وبيختار اللي هو عايزه.
روان: أنا يا بابا عايزة أسعدها وأسعد أخويا بردوه. عايزة أخويا يحب الحياة ويتغير. وأنا عارفة إنه هيحب عائشة، صدقني.
أبو روان بص ليها وسكت.
روان: أرجوك يا بابا، عائشة بتتعذب، وأنا مبحبش أشوف صحبتي كده. وأنا عارفة إن أخويا راجل وسيد الرجالة، بس صدقني، أنا عارفة مصلحته، وهيحبها وهيتغير عشانها. صدقني، ده الحل الوحيد اللي قدامي. مقدرش أطلب من عمار كده عشان بيحب ياسمين، ومقدرش أطلب من ريان كده عشان لسه بيكمل دراسته. لكن إسماعيل، انت تطلب منه وهو، صدقني، هيوافق، مش هيرده يزعلك.
أبو روان: طيب، احكيلي، ممكن نقدر نسعدها من غير الطلب ده؟
روان: يا بابا، صدقني، أنا فكرت في جميع الجهات، لقيت الموضوع ده هو بس.
أبو روان: طيب، احكيلي.
بعد وقت.
أبو روان: اممم، انتي قصدك يعني إن إسماعيل يقدر يحميها من أبوها، وأبوها ميقدرش يجي جنبها؟
روان: أيوة، صح.
أبو روان: طيب يا حبيبتي، أنا هعرض على إسماعيل.
روان: لا يا بابا، متحكلوش المشكلة، انت تفرض عليه.
أبو روان: إزاي يعني يا بنتي؟
روان: يعني يا بابا، هو لو عرف الموضوع، هتتصعب عليه، وهيشفق عليها، وعائشة مش هترده لو شَفَقَة. لكن لو قلت له: انت هتجوز دي، يعني هتجوز دي، يعني مش هيعرف يخرج من دماغه.
أبو روان: طيب، يقدم اللي فيه الخير يا روان. أنا هشوف الموضوع ده.
روان: ماشي يا حبيبي.
بعد شوية، روان قاعدة جنب مازن وبيكلمه بصوت واطي وبيفرجوا على فيلم.
أبو روان دخل ينام، وأم روان كمان، وإخوتها.
مازن نام على الكنبة وبيفرج على الفيلم، وروان دخلت في حضنه، ومازن حضنها، وبدأ ينام، وفعلاً ناموا بعمق في الصالة على الكنبة.
على العصر كده، الكل بدأ يصحه، بس مازن وروان لأ، نايمين في حضن بعض بعمق شديد في الصالة ومش متغطين.
إسماعيل خرج عشان يشرب، لقهم نايمين في حضن بعض. وخرج أبو روان وأم روان، خرجوا الصالة، لقهم نايمين في حضن بعض.
أبو روان: إيه ده؟ هم منمنوش جوه ليه؟
أم روان: بسعادة. لبنتها. لإنها شايفة مازن حضنها إزاي.
أم روان: متسبهم براحتهم يا أبو روان. استنى أجيب لهم بطانية. ودخلت الأوضة.
عصام خرج من الأوضة، وبص لأخته وجوزها، وغار على أخته.
عصام بص لأبوه بعصبية: هو ده حضنها كده ليه؟
إسماعيل: وانت مالك يا أخي، واحدة ومراته.
عمار خرج بيدعك في عيونه: في إيه؟
عصام: شاور على مازن وروان: ده إيه قلت الأدب دي؟
عمار: قلت أدب؟ يخي، مفيش قلت أدب غيرك. وقف.
أبو روان بضحك: هههه، اسكتوا، نايمين.
ريان خرج من الأوضة: في إيه يا جدعان. وبص لروان ومازن بابتسامة.
ريان: ياه، أمتى هاخد مراتي في حضني كده.
أبو روان: اكتم يالزفت.
أم روان خرجت ببطانية: هششش، اسكتوا بقى، سيبوهم نايمين.
روان بنوم ومش شايفاهم وهم واقفين، بس هم شايفينها وسمعينها. بدأت تمسح وشها في صدره، وقالت: مازن.
مازن مردش.
روان بهلوسة: مازن.
مازن: اممم.
روان: بحبك.
مازن حضنها وباس راسها بنوم: وأنا كمان. وهو نايم مفتحش عيونه، رفعها من على الحرف، دخلها الناحية التانية عشان متوقعش، وحضنها أكتر، وأداهم ضهره، وهم أصلاً مش شايفين روان لأنها مش باينة من حضنه.
أم روان ابتسمت وبدأت تغطيهم، وهم محسوش، وقفلت الـ TV.
أم روان بصت ليهم: يله، كل واحد يشوف راح فين.
الشباب كل واحد راح في حتة. وإسماعيل لسه هيدخل الأوضة بتاعته.
أبو روان بص لإسماعيل: تعالي، عايزك في موضوع.
إسماعيل باستغراب: حاضر.
أبو روان وقف باصص لمازن وروان ومبتسم، وقفل النور ودخل الأوضة، وإسماعيل وراه.
أبو روان دخل.
إسماعيل: نعم يا بابا.
أبو روان: اعمل حسابك إن النهاردة هنروح لبيت عائشة صحبت أختك عشان تتجوزها.
إسماعيل بص لأبوه بصدمة: نعم؟
أبو روان: زي ما سمعت يا إسماعيل، يله روح اجهز.
إسماعيل بص لأبوه: بس يا بابا.
أبو روان بجدية شديدة وأمر: أنا قولت هنروح عشان تتجوزها، سمعتني؟ يله.
إسماعيل بص لأبوه: أنا مش صغير يا بابا.
أبو روان: وأنا أعرف مصلحتك يا إسماعيل، يله.
إسماعيل سكت خرج.
أبو روان بص له وقعد على السرير ونفخ بضيق إنه غصب عليه حاجة.
رواية انتقامي و حبك الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رحمه تاج
أبو روان: أنا عارف مصلحتك يا إسماعيل، يلا.
إسماعيل سكت وخرج.
أبو روان بص له وقعد على السرير ونفخ بضيق، كأنه غصب عليه حاجة.
أم روان دخلت وقفلت الباب وهي متعصبة.
أم روان: إيه يا ماجد (أبو روان) اللي عملته ده؟ أنت مش شايف ابني راجل؟
ماجد: إزاي يعني يا سماح (أم روان)؟ مش شايف ابني راجل؟ أنا شايفه سيد الرجالة، بس أنا عارف مصلحة ابني فين.
سماح: لأ، مش عارف المصلحة يا ماجد. أنا ابني يجوز على مزاجه، مش على مزاجنا. إحنا اتحدينا الكل عشان بعض.
ماجد بسخرية: أديكم قلته "عشان بعض". هو العمر بيجري بيه وهو زي ما هو، ابنك يا هانم، 30 سنة ومتجوزش ولا حتى خطب. أنتي فاهمة؟ يعني هيكبر لوحده وإخواته يبقوا متجوزين وهو اللي لوحده؟ هترتاحي لما هو يختار؟ طيب ريحي نفسك بقى، هو مش هيختار. سمعني، ابنك مش حاطط في دماغه الموضوع يا سماح. ابني شايفه كل يوم مضايق ومخنوق، محدش هيخرجه من الخنقة دي غير الجواز.
سماح: ومين اقترح عليك بقى الاقتراح ده؟
ماجد: روان.
سماح بعصبية: وهي إيه دخلها في ابني؟
ماجد بعصبية: سماحححح! مسمعش صوتك. سمعة.
سماح: هي مين دي بقى؟
ماجد: عائشة صاحبة روان.
سماح بصدمة: مين؟
ماجد: إيه؟ مش بتحبيه؟
سماح بعصبية: مش هحبه أكتر من ابني. سمع أنا مش هجوز ابني غصب.
ماجد بغضب: امشي من وشي، خليني أجهز عشان نازل.
سماح خرجت بعصبية.
ماجد بدأ يلبس ومسك تليفونه ورن على آدم.
عند آدم، كان نايم. فتح عيونه على التليفون. بيران بص جنبه لقى ليان نايمة بعمق في حضنه. اتعدل ووقف، خد التليفون وخرج البلكونة.
آدم: ألو.
ماجد: إيه يا آدم؟ معلش صحيتك.
آدم: لأ يا عمي، ولا يهمك.
ماجد: كنت عايزك تيجي معايا نتقدم لإسماعيل.
آدم: تحت أمرك يا عمي، بس مين؟
ماجد: عائشة.
آدم: حاضر يا عمي. على الساعة كام؟
ماجد: كمان ساعة.
آدم: حاضر يا عمي، هلابس وهكلمك.
ماجد: ماشي يا حبيبي، سلام.
آدم قفل التليفون ودخل. لقاها لسه نايمة. قعد جنبها وبص عليها وبدأ يصحّيها.
آدم: ليان، ليان حياتي.
ليان: هشش.
آدم: ليان حبيبتي، ليان.
ليان بدأت تفتح عيونها.
آدم: صباح الخير يا عمري.
ليان ابتسمت له.
آدم: أنا هروح مع أبو روان مشوار.
ليان بقلق: مشوار إيه؟ هتسيبني؟
آدم: مشوار خطوبة. هيخطبوا لإسماعيل.
ليان بفرحة: بجد؟
آدم: اممم. هيخطبوا عائشة صحبتكم.
ليان اتصدمت وفتحت بقها من الصدمة.
آدم: إيه؟ مفرحتيش؟
ليان بابتسامة: لا فرحت، هو بس اتصدمت. ربنا يفرحهم.
آدم: يا رب. يلا بقى أغيرلك قبل ما ننزل عشان مش هتقدري تنزلي لوحدك.
ليان بصت له وابتسمت.
آدم: يلا ناخد دش مع بعض.
ليان بصدمة: لأ.
آدم بخبث: ليه لأ؟ ده أنا جوزك وغلبان.
ليان: لأ يا آدم، عيب.
آدم: تعالي بس. وشالها ودخل الحمام.
وبعد وقت.
آدم كان لابس بس بنطلون وشعره بينقط. كان بيلبس ليان دريس جميل أوي. وبص لشعرها المقصوص بطريقة عشوائية.
ليان فهمت هو بيفكر في إيه.
ليان: مش عاجبك؟
آدم: بس خدتها، أنتي في جميع الحالات موزة وبس. خدتها التاني، وقمر وبس. شفايفها حتة بسكوتية بقشطة.
ليان: هههههه، خلاص كفاية، صدقتك.
آدم: بس خدها. وراح على الدولاب. ولابس بنطلون أسود وتيشيرت رصاصي وجاكيت أبيض وكوتش أبيض. ووقف بيسرح شعره وحط البرفان بتاعه والساعة والدبلة. وبص ليان اللي بصت له ومبتسمة وساكتة.
آدم: بس خدها. مالك يا نور عيوني؟
ليان: مفيش يا حياتي. يلا بقى ننزل.
آدم: يلا. وشالها وخرج من الأوضة ونزل على الصالة لقى الكل قاعد.
آدم بص لأبو روان: معلش يا عمي، اتاخرت عليك.
أبو روان: لأ يا ابني، براحتك.
آدم حط ليان على الكنبة وفرد رجليها. وبص لعمه: إيه مالك؟
أبو روان: مفيش يا حبيبي.
آدم قعد على الكنبة اللي ليان قاعدة عليها.
آدم بص لإسماعيل لقى قاعد مضايق. عرف إنها غصب.
أم جلال: استنى، هتاكله قبل ما تمشوه.
أبو روان وقف: لأ، لما نيجي. يلا يا آدم. وبص لإسماعيل. وبص لجد ليان: يلا يا عمي.
جد ليان وقف: يلا يا ابني.
إسماعيل وأبو ليان وأبو روان وقفوا.
آدم وقف وباس راس ليان وقال في ودنها: مش هتأخر. متحركيش، سمعة.
ليان: جبلي معاك بسكوت بكريمة.
آدم: عيوني، بس كده. حاضر. وبص لها. ووقف عدل: يلا.
أبو روان خرج وإسماعيل وآدم وجد ليان خرجوه من الشقة ومشوا.
الباقي قاعدين.
بعد شوية صغيرين.
أم روان داخلة متعصبة. بصت لروان.
روان باستغراب: مالك يا ماما؟
أم روان بعصبية: هو أنتِ عايزة الدنيا تمشي على كيفك؟ في إيه يا أختي؟ إيه اللي أنتي عملتيه ده؟ عجبك كده؟ أخوكي راح مغصوب.
روان بصت وسكتت.
أم روان بعصبية شديدة: لأ، متبصليش كده. وأنتي أصلاً تعملي في أخوكي ليه كده؟ مش شايفه ابني راجل ولا إيه؟ عشان تاخدي قرارات من دماغك؟ ليه؟ أنتي بتفضلي مصلحة صاحبتك عن مصلحة أخوكي؟ والله يا روان، لآوريكي. وهوري صاحبتك دي. أنتي عايزة كل الناس زيك مغصوبة على الجواز.
عصام وقف ومسك أمه: إيه يا ماما اللي بتقوليه ده؟
أم جلال وقفت بتشد أم روان جوه المطبخ: تعالي بس، تعالي. ودخلوها.
روان قاعدة زعلانة من الكلام والكل قعد.
عمار: إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. إيه الموضوع يا روان؟
ريان غمزه لعمار.
عمار سكت.
روان سكتت. بصت لمازن اللي متعصب.
مازن وقف وهو متعصب.
روان: رايح فين؟
مازن بص لها وبيحاول ميتعصبش عليها: قصد القعدين.
مازن: طالع أغير عشان رايح مشوار.
روان باستغراب: دلوقتي؟
مازن: أيوه. وخرج طلع شقته.
روان سكتت وقعدت والكل بيبص لبعضه.
تليفون روان رن.
روان حطته على ودنها: الو.
مازن بزعيق لدرجة إن الكل سمع: اطلعي.
روان بدأت تقلق: في حاجة؟
مازن بزعيق: بقولك اطلعي.
روان: طيب، إيه؟
مازن بزعيق وغضب: بقولك اطلعيييي! مبتفهميش؟
روان بقلق: حاضر.
مازن قفل السكة.
روان بصت لإسراء بخوف من عصبيته. ووقفت.
إسراء: أجيب...
روان قطعتها: لأ، عشان ميتخانقش معايا. خليكي. وطلعت. وفتحت باب الشقة ودخلت. لقتوه واقف ووشه أحمر.
روان خافت جداً. وقفت.
مازن وقف وراها وهي بتقفل الباب.
روان غمضت عيونها بخوف.
مازن بعصبية: هو حضرتك مغصوبة عليه؟
روان مردتش.
مازن بصدمة بعد عنها وبص لها بقلب مكسور.
روان لفت برجليها وبصت له.
مازن بعصبية: يعني إيه؟ ردي عليّ. كل ده كان كذب؟
روان دموعها نزلت. هي مش قادرة تتكلم. نفسها تقول "لأ، أنت حب عمري" بس مش قادرة تتكلم.
مازن بعصبية: ورقة طلاقك هتوصلك. وراح على الباب. بعدها بعنوة ونزل.
روان اتصدمت. مبقتش قادرة تستوعب ولا تنطق ولا تعيط.
مازن نزل عند الكل ودخل من الباب.
إسراء بخضة من شكله: مازن، مالك؟
مازن بعصبية: ابعدي عن وشي. وطلع الأوضة بتاعته القديمة ودخل قفل الباب وراه وغمض عيونه.
مازن: بكرهك يا روان، بكرهك. ولبس هدومه ونزل. لقيهم قاعدين ساكتين. روان عيونها حمرا وباصة وساكتة.
مازن بعد وشه عنها.
أم جلال: اقعد يا حبيبي وصلي على النبي.
مازن: عليه الصلاة والسلام. معلش، وريني شغل.
ماس وقفت: طيب يا حبيبي، تعالى. عايزة أتكلم معاك.
مازن: معلش يا ماس، مش عايز أتكلم مع حد. لما آدم يجي، قولي له إني نزلت الفندق. وخرج من الشقة ومشي.
روان دموعها نزلت وسكتت وحطت عيونها في الأرض.
إسراء طبطبت على دراعها.
روان بصت لريان اللي قعد جنبها ودخلت في حضنه وسكتت.
ريان حضنها وبيطبطب على ضهرها.
روان دخلت في حضنه ودموعها نازلة وساكتة.
بعد شوية والكل ساكت وروان ساكتة ومبتتكلمش.
أبو روان دخل وإسماعيل وآدم وجد ليان.
أبو روان بص لروان باستغراب: مالك؟
روان بصت له وسكتت.
آدم: إيه؟
إسراء: مفيش.
أبو روان قعد وآدم قعد وبص باستفهام لليان. وليان بصت له. وروان بعدت عن ريان وقعدت عدل وسكتت.
جد ليان قعد وإسماعيل.
أم روان بعصبية: عملتوا إيه؟
أبو روان بص لها: الفرح بعد أسبوعين يا سماح.
أم روان بصت لإسماعيل: أنت ساكت ليه؟ قول إنك مش موافق.
إسماعيل بخنقة: إيه يا ماما؟
أم روان: إيه؟ بعد ده كله؟ وفي إيه؟ طبعاً. وبصت لروان: ارتحتي كده؟ ياريت ترتاحي وتنتبسطي. يبقى أنتِ عايشة مع جوزك وابني هو اللي عايش في مرار.
روان بصت لها ووقفت ودموعها نزلت وبتتكلم بانهيار: أنتي عايزة إيه؟ خلاص بقى؟ أقولك ابنك مش هيعيش مقهور. متخافيش، هو لو مش موافق مكنش هيروح. أنتي عارفة إسماعيل، محدش يقدر يجبره على حاجة. ارتاحي يا ماما. مازن هيطلقني وهيبعتلي ورقة طلاقي بسبب كلامك. وهو هنا عايزك تنبسطي. كل واحد يعمل اللي يريحه. بسبب كلامك خليتي جوزي مش طايق يبص في وشي. وطلعت شقتها. وإسراء ورها وتسنين.
روان دخلت الشقة وفضلت تعيط.
إسراء دخلت من الباب وراها وتسنين قفلت الباب وراها.
روان بانهيار: سيبوني لوحدي بعد إذنكم.
تسنيم بصت لإسراء.
روان بانهيار وزعيق: اخرجوووو برررره.
إسراء بصت لها بحزن وخرجت وتسنين بصت لها بدموع وخرجت. قفلت الباب وراها. وروان جريت على الباب قفلتوه بمفاتيح وانهارت في الأرض بتعيط لدرجة أنها نامت في الأرض ورا الباب.
تحت بعد ما روان طلعت وإسراء وتسنين.
أم روان سكتت وزعلت جداً. هي مكنش قصدها كل ده.
أبو روان بعصبية بص لمراته: هووو إيه اللي حصل؟ أنتي عملتي إيه؟
أم روان: أنا معملتش حاجة.
عصام بعصبية: لأ يا ماما، أنتي عملتي.
أبو روان بص لعصام: إيه؟ متقول.
ريان: أصل يا بابا. وحكاله اللي حصل.
أبو روان بص بغضب لمراته.
إسراء وتسنين دخلوا من الباب.
ليان: فين روان؟
تسنيم: عاملة تعيط فوق وخرجتنا وقفلت الباب.
ريان وقف: أنا هطلع لها.
إسراء وهي بتقعد: اقعد يا ريان، اقعد. مش هتفتح.
ريان قعد تاني بعصبية.
تسنيم واقفة ساكتة ومتعصبة.
آدم وقف وخرج تليفونه ورن على مازن وحطه على ودانه. مازن مردش. فضل يرن كتير لحد ما فتح.
آدم: أنت فين؟
مازن: في الشغل. هكون فين يعني؟
آدم: أنت اتخانقت أنت ومراتك؟
مازن بخنقة: لأ.
آدم: إزاي يعني؟ هي بتقول إنك هتطلقها.
مازن: بقولك مش متخانقين. أنا وريه شغل. خليها بيتك عندك النهارده عشان متبقاش لوحدها.
آدم: ياحنين، مراتك عاملة تعيط ومش عايزة تكلم حد.
مازن بخنقة: إفففف، يابني. حاضر، أنا جي. وقفل.
آدم بص لليان اللي كالته.
ليان: لسه؟
آدم هز رأسه وسكت.
شويه ومازن دخل من الباب.
مازن بص للقاعدين: هي فين؟
آدم: فوق. وقافلة على نفسها. اطلع جيبها عشان ناكل. يلا.
مازن خرج من الباب من غير ما يتكلم وطلع. وخبط على الباب. خبط تاني وتاني وتاني. وروان فتحت وكانت عيونها حمرا ودموعها نازلة. بعدت عن الباب عشان يدخل.
مازن دخل ووقف في نص الصالة: ادخلي اغسلي وشك يلا عشان مستنيني تحت ناكل معاهم.
روان دخلت الحمام من غير ما تتكلم.
مازن وقف بيلعب في التليفون.
روان خرجت وعملت شعرها ديل حصان.
مازن راح عند الباب من غير ما يبصلها.
روان مشيت وراه.
مازن نزل ودخل الشقة وروان وراه.
مازن قعد على الكنبة وروان قعدت جنبه وساكتة.
أم جلال دخلت المطبخ هي والبنات والستات. ليان وروان بس اللي قاعدين.
آدم بص للاثنين: إيه بقى؟
مازن: مفيش.
آدم بص لروان: إيه يا روان؟
روان بصت لمازن وبصت بعيد: مفيش.
آدم بص لمازن: إيه يا مازن؟
مازن: قولت مفيش، الله.
آدم: هتطلقوا ليه؟
مازن بص وسكت.
آدم: إيه يا روان؟ مش أنتي قولتي كده؟
مازن بص لروان بعصبية وبص لآدم: معلش يا آدم، أنا مبحبش حد يدخل بيني وبين مراتي.
روان بعصبية: يعني أنا كدابة؟
مازن بص لها: لما نطلع شقتنا نتكلم.
روان بعصبية: لأ، رد عليّ. متوهش الموضوع.
مازن بغضب: قولت لك خلاص.
روان بعصبية وصوتها عالي: لأ، مش خلاص.
أبو روان بعصبية لدرجة إنه لسه هيضربها بقلم. مازن مسك دراعه: بعد إذنك يا عمي، محدش يمد إيده على مراتي حتى لو كنت انت.
أبو روان بص لروان بغضب وقعد ساكت.
مازن بص لروان بغضب وبص قصدة وسكت.
مازن تليفونه رن.
مازن بص في التليفون وحط التليفون على ودنه.
مازن: ألو، مين؟
...
مازن: أيوه، ازيك يا دكتورة؟
...
مازن: أنا كويس. محتاجة حاجة؟
...
مازن: هبقى موجود بكرة في العيادة.
...
مازن: ماشي، هستناكي. سلام. وقفل التليفون. وروان بصت له.
مازن تجاهلها.
روان بعصبية: مين دي؟
مازن من غير ما يبصلها: دكتورة زميلتي.
روان: أيوه يعني عايزة إيه؟
مازن: ملكيش دعوة.
روان بصت له بعصبية ووشها أحمر من الغيرة: إزاي يعني مليش دعوة؟
مازن ببرود قرب منها وقال في ودنها بصوت واطي جداً: واطي صوتك وخلي الليلة تعدي. علشان لو ممسكتيش، والله هروح الشغل وأتعدل في قعداته.
روان بصت له بعصبية: والله طيب، خليها بقى هي تنفعك. وبعدين تيجي العيادة ليه؟ عيونها بتوجعها؟
مازن بص لها بخبث: بس أنا مش دكتور عيون.
روان ضربته في دراعه: أنت فهم أنا بتكلم في إيه؟ أقولك على حاجة؟ اشبع بيها وكل واحد هينام في أوضة. يا مازن. ووقفت وبصت له بعصبية: روح بات في الشغل عشان والله هخرب الدنيا. وأقسم بالله أنا هنزل معاك بكرة العيادة. قول لأ بقى. ودخلت المطبخ بتبرطم.
مازن قعد ببرود وابتسم أنها قلبت الترابيزة عليه.
جد ليان بابتسامة: أما الحريم دي بتحب تتعصب بسرعة.
الكل ضحك.
ليان بتضحك: أنت اللي جبته لنفسك.
مازن: والله يا بنتي، بتقلب فار مبلول في الشقة.
إسراء خرجت بتضحك وبصت لمازن: مين المسلوعة اللي كانت بتكلمك؟
مازن: ليه؟
إسراء: أصل مراتك جوه عاملة تزعق ومتعصبة وبتقول المسلوعة.
تسنيم خرجت بتضحك وقعدت.
إسراء: لسه متعصبة.
تسنيم بضحك: أيوه، معرفش يا أختي متعصبة كده ليه؟ وعمالة تتخانق مع أمها.
الباب خبط.
إسراء وقفت: رحت على الباب.
عليا دخلت ومش واخدة بالها إن حد قاعد. بتغني وصوتها كان يجنن.
عليا: وبعدين كل ماخد خطوة ارجع اتنين. العمر بيجري سبق السنين. أنا شاب لكن من جوه عجوز. عندي جناحات بس محبوس.
إسراء: أم كلثوم منورنا والله.
عليا بصت لها.
إسراء بقلق: إيه؟ في إيه؟ مالك؟
عليا: مليش. وروحت قعدت على الكرسي وسكتت.
ليان: مالك يا عليا؟
عليا: مفيش حاجة. أمال فين روان؟ برن عليها بتكنسل.
تسنيم: جوه. أمك مجتش.
عليا بصت لها وسكتت.
إسراء: طيب أختك؟
عليا: أختي مش عايزة تشوفني.
تسنيم: وأقسم بالله أختك دي مجنونة.
عليا بصت لها: متقوليش على أختي مجنونة.
تسنيم: أنا غلطانة يعني؟
عليا: تسنيم، وحياة أهلك. أنا مش طايقة نفسي والله. أقوم أمشي.
تسنيم: يارب، أنا مالي؟ متولعي. ده إيه ده؟
إسراء: إيه يا عليا؟
عليا بصت لها: هتجوز.
تسنيم: طيب كويس. مين المتعوس؟
عليا: معرفش. ومش عايزة أعرف. ده إيه القرف ده؟
إسراء: أيوه، عرفتي إزاي؟
عليا: بابا جي قالي. فرحك بعد أسبوعين. اعملي حسابك.
تسنيم: طيب كويس إنه بلغك.
عليا بعصبية: متخرسي بقى. ده إيه القرف ده؟ متتكلميش معايا.
تسنيم بتكتم ضحكتها: أقولك العريس مين؟
عليا بعصبية لدرجة إنها وقفت. مسكت تسنيم من شعرها: بصي، أنا على آخري والله. والله هضربك. ده أنتي رخمة رخامة مش طبيعية.
تسنيم بضحك وهي ماسكة إيد عليا اللي على شعرها: هههههههه. طيب، كله ضرب ضرب مفيش شتيمة.
عليا زقتها: ده أنتي رخمة أوي. الله يكون في عون اللي هيتجوزك.
تسنيم: اسم الله على اللي هيتجوزك. هيتجوز جورجينا.
عليا: وأنا أحلى يا ماما.
إسراء بعصبية: خلاص بقى.
عليا زقت راس تسنيم وقعدت ساكتة.
تسنيم مسكت راسها: يخرب بيتك، دماغي وجعتني.
إسراء: بس بقى أنتي وهي.
عليا قعدت ساكتة.
تسنيم: يعني أنتِ مش شايفاها؟
عليا: هو أنتِ على طول هنا؟ مبتروحيش بيتك؟
تسنيم باستفزاز: مليكيش دعوة. مش قاعدة على دمك.
عليا: أنا مش هرد عليكي.
تسنيم: لأ، ردي يا محترمة يا متربية.
إسراء: تسنيم، خلاص.
تسنيم بصت لعليا وسكتت.
إسراء بصت لعليا: أنتي نزلتِ ليه؟
عليا: كنت هجيب حاجة من الصيدلية. وهروح. وقفت. هي روان فين؟
إسراء: هتلاقيها في المطبخ.
عليا بصت بقرف لتسنيم ودخلت.
تسنيم بعصبية: بصي بتبص لي إزاي؟ ولم أهزقها.
إسراء بزهق: خلاص بقى يا تسنيم. هي كلمتك؟ الله يسكتك بقى. وقعدت.
عليا في المطبخ بتزعق.
تسنيم: أوبههه، في إيه؟
ياسمين: دي عليا.
ليان: طيب، متدخلوش تشوفوا في إيه؟
إسراء: هتلاقيها مع روان زي العادة.
عليا خرجت متعصبة وروان وراها والستات.
إسراء: إيه؟
عليا بعصبية: مفيش. وبصت لإسماعيل: بقولك إيه يا اسمك إيه؟ أنت تروح لابويا تقوله إنك لغيت الجواز. أنا مش موافقة.
إسماعيل مردش عليها.
عليا بعصبية ووشها أحمر: سمعتني؟
إسماعيل ببرود وهو بيبص حواليه وبيشاور على نفسه: أنتي بتكلميني أنا؟
عليا: أيوه، أنت. رد عليّ.
إسماعيل: بس أنتي منادتنيش باسمي.
عليا بغضب ووشها أحمر: ردد عليّ.
إسماعيل ببرود: مش هرد غير لما تقوليلي باسمي وتوجهيلي الكلام.
عليا بعصبية: إسماعيل، تروح تلغي كل ده.
إسماعيل بابتسامة: برضه لأ.
عليا بعصبية: لأ، هتروح تلغي كل ده.
إسماعيل ببرود: وأنتي متلغيش ليه؟ روحي قولي لباباكي مش موافقة.
عليا: لأ، مش هقول. أنت هتروح تقوله. أنا مش عايزاه.
إسماعيل: أنا مش هقول حاجة. أنتي معترضة؟ اعترضي بنفسك.
عليا بعصبية بصت لروان: شوفتي عملتي إيه؟
روان سكتت.
عليا بصت لإسماعيل: لو سمحت، أنا مش عايزة أتجوز.
إسماعيل: وأنا مليش دعوة. أبوكي وافق.
عليا: إفففف، إسماعيل بالله عليك.
إسماعيل: مش موافقة؟ روحي قولي لباباكي. أنا مليش دعوة.
عليا ضربت رجليها في الأرض وبصت لروان بعصبية.
إسراء: تعالي معايا. ومسكت إيد عليا اللي بتبص لروان.
إسراء مسكت إيدها وشدتها لفوق.
تسنيم بصت لروان اللي ساكتة.
تسنيم سكتت.
روان قعدت و متكلمتش.
ياسمين باستفهام وبصت لتسنيم.
تسنيم بصت ليها وغمزت تسكت.
ياسمين ابتسمت بسماجة وبصت لروان: وأنا كمان مش عايزة أعرفك تاني.
روان بصت لها: وأنا عايزة أعرفك تاني يا معفنة.
ياسمين: أنا معفنة؟ يا بيئة يا لوكال.
روان: أنا بقى هوريكي الوكال دي هتعمل إيه. يا روح أمك. ووقفت جريت عليها. وياسمين جريت لفوق وهي بتضحك وروان وراها.
آدم تليفونه رن.
آدم وقف وراح البلكونة. حط التليفون على ودانه.
آدم: ألو.
الدكتور: ألو يا آدم. في حاجة مهمة أوي. التحاليل بتاعت ليان.
آدم بقلق شديد وخوف: إيه التحاليل؟ فيها إيه؟
الدكتور: للأسف يا آدم، ليان في دمها مخدرات. في حد كان بيحطهولها في مياه أو محاليل.
آدم: طيب، هنعمل إيه؟
الدكتور: مش هنعمل. الأعراض بتاعتها هتبدأ تنسحب. وهكتب لها على علاج. أهم حاجة خلي بالك منها كويس أوي. وتاكل كويس جداً. وأول ما الأعراض تجيلها، رني عليها.
آدم بخوف: حاضر.
الدكتور: سلام.
آدم: سلام. وقفل التليفون ووقف خايف. ودخل من البلكونة. بص لليان وهي قاعدة ساكتة وباصة له ومبتسمة.
آدم بص لأم جلال.
أم جلال فهمت إنه حط الأكل. هزت راسها ودخلت المطبخ.
ليان بصت لآدم وإنه وقف كده.
ليان: آدم، مالك؟
آدم بيحاول ميقلقش حد وميقولش لحد.
آدم: احم، مفيش يا حبيبتي. أنا كويس. وقعد مكانه تاني وسكت.
بعد شويه الكل كان بياكل. وآدم عمال ياكل ليان ومبيكلش.
ليان بصت له وابتسمت بقلق: خايفة ليكون في عنده مشكلة.
رواية انتقامي و حبك الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رحمه تاج
بعد شويه الكل كان بياكل وآدم عمال ياكل ليان وما بياكلش.
ليان بصتله وابتسمت بقلق، خايفة يكون عنده مشكلة.
آدم بص لمازن بعد ما خلص أكل: "عايزك تغير على الجرح اللي في ليان."
مازن: "حاضر."
ليان بصت لآدم وسكتت.
جد ليان بص لآدم: "في حاجة في الشغل يا ابني؟"
آدم بص لهم: "لا، هي بس مشكلة صغيرة واتحلت."
يزن: "مشكلة إيه؟"
آدم: "مشكلة صغيرة في الحسابات."
بعد الأكل والكل قعد.
الباب خبط.
آدم وقف: "خليكم قاعدين، أنا هفتح." راح على الباب ولقى روان في وشه.
روان بخجل: "عامل إيه؟"
آدم: "كويس."
روان: "هي ليان هنا؟"
آدم: "أيوة، اتفضلي." وبعد شوية عن الباب بص لليان.
روان دخلت وبصت للشقة بانبهار شديد من جمالها.
ليان بفرحة: "روان، تعالي."
آدم قفل باب الشقة: "اتفضلي."
روان بصت للكل وريحت عليهم براحة، وبصت بدقة لليان.
ليان بفرحة: "عاملة إيه يا روان؟ وحشتيني والله."
روان بابتسامة مصطنعة: "وانتي كمان، عاملة إيه يا حبيبتي؟"
ليان: "الحمد لله."
ياسمين بصت لروان: "مش مستريحة لها أبداً."
روان سلمت على الكل وجت عند ياسمين ومدت إيدها.
ياسمين بصت لها من فوق لتحت وبصت لإيدها.
ياسمين: "آسفة، مبسلمش على حد غريب."
روان حطت إيدها جنبها بغيظ.
روان: "لا عادي، ولا يهمك."
تسنيم ضربت درع ياسمين.
ياسمين بصت لها وبصت لروان.
ياسمين بدون احراج: "وحضرتك بقا تعرفي ليان منين وعرفت بيتها إزاي؟"
روان بصت لليان.
ليان باحراج: "احم، اتعرفت عليها في المستشفى يا ياسمين."
ياسمين بذكاء: "وعرفت بيتك منين؟ وإنتي كأنك كنتي فاقدة الذاكرة، إيه هي عرفة بيوت الناس كلها؟"
يزن باحراج: "ياسمين!"
ياسمين بصت ليزن وبصت لعمار اللي كان بيبص لها بدقة.
روان بصت بغل لياسمين: "أصل جيت أطمن عليها عشان هي أختي."
ياسمين بعصبية: "ليان ملهاش أخوات غيرنا، متقوليش نفسك أختها، وإنتي الله أعلم جاية وراها ليه."
روان وقفت: "لأ بقا كده كتير، وبصت لليان: أنا كنت جاية أطمن عليكي بس باين كده مش عايزة تستقبليني."
ليان: "لأ والله هي مش قصدها، اقعدي بس يا روان يا حبيبتي، اقعدي. مش قادرة أقف، اقعدي."
آدم: "بعد إذنك يا آنسة، اقعدي. هي مش قصدها، هي بس أول مرة تشوف حد غريب."
روان قعدت.
يزن بص بعصبية لياسمين.
إسراء بصت لروان بتفحص.
روان توترت من نظرات إسراء وياسمين.
جد ليان: "شكراً جداً لكِ يا بنتي إنك خدتي بالك من ليان حفيدة."
روان: "على إيه يا عمي، دي أختي."
ياسمين وقفت: "هخلّيكي أجيبلك عصير؟"
روان: "أنا جايبالها عصير اللي بتحبه." وخرجت إزازة عصير من شنطتها ووقفت رايحة على ليان.
ياسمين وقفت قصادها ومسكت إزازة العصير اللي في إيد روان.
ياسمين: "لأ معلش، أصل أنا مبثقش في حد بسهولة، ومش هتشرب من ده. أنا عاملة ليها عصير جوه، شكراً جداً لكِ."
روان بغيظ: "بس هي بتحب العصير ده."
ياسمين خدت الإزازة من إيدها جامد: "قولتلك مش هتشرب من ده."
روان بصت لها بغضب مكبوت.
ياسمين بصت لليان: "معلش، أصل اللي إنتي مرتي بيه مش قليل، برضه ليكي أعداء كتير جداً وبيتمنوا الشر ليكي." وبصت لروان: "متزعليش مني، بس هي مش هتشرب حاجة من برة البيت ده. معلش بقا، هتشربي إنتي بقا العصير ده." وفتحت الإزازة وحطيتها على بق روان.
روان اتوترت جداً.
ياسمين: "اشربي أي، ولا خايفة تكوني حاطة فيه حاجة؟"
روان بغضب: "لأ مش خايفة، هخاف من إيه؟" وشدت الإزازة وقفلته ومسكت شنطتها: "بعد إذنكم، سلام يا ليان."
ياسمين واقفة بصلها بتفحص شديد ودقة.
آدم وقف: "ياسمين، كفاية كده. اتفضلي اقعدي يا آنسة، أنا آسف. حقك عليا، أنا معلش متزعليش. اقعدي."
روان: "لأ معلش، أنا هستأذن أنا."
ليان: "رزان، اقعدي. معلش، حقك عليا. هاتي العصير، هاتي."
روان: "لأ خلاص، بعد إذنكم."
ليان: "خلاص بقا يا روان، اقعدي. والله هزعل منك لو مجبتيش العصير."
روان بصت لها: "خلاص يا ليان، هبقى أجلك في وقت تاني."
ليان: "خلاص يا روان، تعالي جنبي هنا عشان خاطري، معلش."
روان بصت لياسمين اللي واقفة بصلها.
روان بكيد خرجت إزازة العصير وفتحتها ورايحة على ليان، ياسمين خبطتها لدرجة إنها وقعت هي والعصير في الأرض.
ياسمين بأسف مصطنع: "أوبس، أنا آسفة. مكنش قصدي، معلشي."
تسنيم جريت على روان بتوقفها.
روان وقفت وبصت لياسمين بغضب واضح جداً.
ياسمين بأسف مصطنع: "أنا آسفة، مكنش قصدي. معلشي، أنا هعمل ليها عصير غيره." ودخلت المطبخ بسرعة.
عمار كبت ضحكته وبص للمطبخ.
روان قعدت مش طايقة نفسها.
ليان بصت لروان: "وحشتيني، كويس إنك عرفتي تيجي."
روان ابتسمت بتوتر وسكتت.
تسنيم موبايلها رن.
تسنيم حطت الموبايل على ودنها: "الو."
"بحبك."
تسنيم: "مين معايا؟"
"لحقتي نسيتي صوتي؟"
تسنيم: "أيوه، برضه مين معايا؟"
"تسنيم، أنا بحبك. أنا عارف إن اللي عملته غلط، بس إنتي بتحبيني وهتسمحيني؟ أرجوكي ارجعيلي وأنا هعملك اللي إنتي عايزاه. أنا عارف إني جيت على كرامتك لما خونتك، بس صدقيني مش هعمل كده تاني."
تسنيم: "بص، اسمك إيه إنت؟ أنا جاوبتك الصبح إن مش هرجعلك ولا عايزة أشوفك أصلاً، بس هتفضل ترن عليا من أرقام غريبة. وأقسم بالله هعمل فيك محضر وأسجنك، لأني مبحبش الشغل ده."
"طيب اسمعني، أنا بحبك."
تسنيم بعصبية ووشها أحمر: "وأنا بكرهكككك يابني! قرفانة منك ومن قرفك. قولتلك مليون مرة ابعد عني، واقسم بالله هقول لأهلي، وأنت أكيد عارف أهلي ممكن يعملوا إيه."
"يا حبيبتي، والله عارف، بس أنا مش قادر على بعدك. أنا بحبك."
تسنيم: "يابني حبيتك عقربة! إن شاء الله بقرف منك، مبتفهمش؟ ابعد عني، مش طايقة أسمع صوتك."
"بسخرية: طيب صحابك اللي عاملين إنهم إخواتك شافوني كذا مرة وأنا مع نسوان. مقالولكيش ليه؟ عشان مش عايزنك أحسن منهم."
تسنيم اتصدمت: "صحاب مين؟"
"إسراء وعاليا وروان وليان وميرنا وياسمين."
تسنيم بصت لإسراء وليان وعاليا ومسكت الموبايل رمته في الأرض ووقفت ورايحة على باب الشقة.
إسراء: "رايحة فين؟"
تسنيم بانهيار: "عايزة أمشي."
عليا وقفت: "طيب استني، هروحك."
تسنيم بانهيار وزعيق: "ابعدوا عني، مش عايزة حد معايا. أنا بكرهكم."
عليا بحزن: "أنا عملت لك حاجة؟"
تسنيم بزعيق: "لأ، غلبانة." وبصت لإسراء: "مقولتيش ليه؟ كأنك عايزة إيه؟"
إسراء بصت لها وسكتت.
تسنيم بصت لروان: "وإنتي؟ مكنتيش عايزة حد أحسن منك صح؟ كأنك عايزاني تعيسة صح؟" وبصت لليان: "وإنتي كمان."
ليان: "أنا مردتش أقولك ع..."
تسنيم قطعتها: "مردتيش تقولي ليه؟ لو كنتوا خايفين عليا، كانتوه هتقولوا. مش تخبوا عليا لغاية دلوقتي."
ياسمين خرجت من المطبخ وواقفة.
تسنيم بصت لياسمين.
ياسمين بصت لإسراء وعاليا وروان وليان.
تسنيم: "وإنتي يا ياسمين؟ يا صاحبة اللي بتخافي عليا أكتر من أختي، مقولتيش ليه؟ عندك عذر إنتي كمان؟"
ياسمين: "صدقيني، كنا خايفين عليكي." وبصت لإسراء وعاليا وليان.
تسنيم بصت لعليا: "أنا بكرهك."
عليا قعدت وبصت لإسراء.
تسنيم بصت لإسراء وليان وياسمين وعاليا وروان: "مش عايزة أعرفكم تاني ولا تكلموني، عشان إنتوا ناس أنانية. محدش فيكم جرب الخيانة." وبصت لروان: "وإنتي يا روان أكبر أنانية في الحياة." وخرجت من الشقة بتعيط وراحت على شقتها.
روان بصت لإسراء وليان وياسمين وعاليا.
ياسمين: "هعمل إيه؟ أنا قولت ليكوا إن إحنا نقولها وهي تختار، هي عارفة الصح من الغلط."
عليا بزهق بصت لروان: "هعمل إيه يا ذكية هانم؟"
روان بزهق: "اعملوا اللي انتوا عايزينه. أنا زهقت. أنا كنت خايفة عليها تعرف إنه بيخونها وتتعب وتزعل، وجت في الآخر أنا بقيت أنانية ومبحبش غير نفسي. ياما نصحناها فيها إنه مش تمام، وهي تقولك بحبه، يموت فيه، مقدرش أعيش من غيري. ولا إيه يا أستاذة ليان؟"
ليان بصت لروان وسكتت.
تسنيم دخلت من الباب وماسكة حجر.
روان بسرعة استخبت في حضن مازن، وياسمين جريت ورا عمار استخبتت، وليان شدت آدم دخلت في حضنه، وعاليا جريت على إسماعيل وقفت وراه، وإسراء وقفت ورا فارس.
تسنيم بزعيق: "والله ما هسيب كلبة فيكم."
إسراء: "اهدي وصلي على النبي."
تسنيم: "عليه الصلاة والسلام، برضه مش هسيبكم يا شوية عجول."
روان من حضن مازن: "مانتي اللي غبية، نعملك إيه؟"
مازن وهو بيحضنها: "متسكتي بقا يابنتي، إنتي جاية تستخبي فيه؟ أنا مش طايقك أساساً."
روان ضربته في صدره: "تصدق إنك رخيم."
مازن وهو بيبعدها عن حضنه: "خلاص روحي بقا، خليها تفتحلك دمك."
روان دخلت في حضنه تاني: "لأ لأ، هتموتني. يخرب بيتك ياشيخ."
تسنيم بعصبية: "بسسس ياحيوانة."
آدم: "استهدي بالله ياتسنيم، وهم كانوا خايفين عليكي، بيحبوكي."
ليان خرجت راسها من حضن آدم.
ليان: "وبعدين إنتي متعصبة ليه كده؟ ده حتى كان بيكرش."
آدم: "اسكتي بقا." ودخلها جوه حضنه تاني وحضنها.
عليا خرجت من ورا إسماعيل: "اهدي ياتسنيم ياحبيبتي، ده كان خاين وكان كل يوم مع واحدة. المنحرف قليل الأدب، متزعليش على واحد معفن ده، ريحته الوحشة بتعرفيها من أول الشارع."
ياسمين خرجت من ورا عمار: "بصراحة، كان معفن."
روان خرجت من حضن مازن: "وبعدين عمالة تشخطي فينا ليه كده يارووح أمك؟ بدل ما تزعلي إحنا كنا خايفين عليكي وإنتي بتحبيه."
تسنيم بصت لهم ونزلت الطوبة من إيدها: "لأ، منا اكتشفت بعد كده إني محبتهوش."
ليان خرجت من حضن آدم: "امال وجعة دماغنا ليه؟"
عليا: "أوبهه، يبقى في واحد دخل الحياة."
ياسمين: "وعشش في الدماغ."
تسنيم بصت لهم بقرف: "عيال معفنة، مين علمك الكلام ده يا ياسمين؟"
ياسمين: "إسراء."
تسنيم: "آه، وأنا بقول جبتي التخلف ده منين. يا..."
إسراء: "بت، متوهيش على الكلام. مين الواحد ده؟"
تسنيم سكتت.
روان: "أنا عايزة أعرف."
تسنيم بابتسامة: "بس ياماما، مفيش حاجة. إنتوا بتحبوا ترسموا في دمغكم حياة صح؟"
عليا: "تسنيم ياحبيبتي، إحنا صحابك من زمان. الابتسامة دي أكيد لواحد."
تسنيم: "ولا واحد، الاتنين. ابعدوا عني إنتوا وعيال رخمة أصلاً."
ياسمين: "طيب مش تفهمي الأول."
تسنيم: "مش عايزة أفهم، متكلميش معايا."
روان: "ياتسنيم."
تسنيم: "روان، إنتي مش معترفة بغلط صح؟"
ليان: "ياتسنيم ياحبيبتي."
تسنيم: "حبيك برص، متكلميش معايا إنتي كمان."
عليا: "طبعاً الكلام ده مش ليا."
تسنيم بصت ليها بقرف: "بصي، مش طايقة وشك أصلاً. عيلة عجلة."
عليا: "أنا عملتلك حاجة يابنتي؟"
تسنيم بصت ليها بقرف.
ياسمين راحت على آدم وقربت من ودانه.
آدم بص لها ووقف: "تعالي."
ليان بصت لآدم: "في حاجة؟"
آدم: "لأ مفيش، تعالي ياياسمين وريه." ودخل المكتب.
يزن: "في إيه؟"
ياسمين: "مفيش حاجة يابابا، بعد إذنك عمي مستنيني." ودخلت المكتب.
بعد شوية وليان وروان قاعدين بيكلموا بعض والكل ساكت.
ياسمين خرجت وهي مضايقة.
يزن: "فيكي إيه؟"
ياسمين بابتسامة مصطنعة: "مفيش يابابا." وبصت لروان: "متزعليش مني."
روان بابتسامة صفراء: "عادي."
آدم خرج ووقف وبص لليان.
جد ليان: "إيه ياحبيبي، لسه مشكلة الشغل برضه؟"
آدم بابتسامة: "لأ خلاص ياجدي، متقلقش. الموضوع اتحل."
الباب خبط.
آدم راح على الباب وفتحه ودخل ضابط ورئيس مباحث و8 عساكر.
روان بصت للكل بتوتر شديد.
آدم: "اتفضل، اتفضل."
الظابط والعساكر ورئيس المباحث واقفين قصاد أبو روان، ودولوا التحية.
رئيس المباحث: "إزي حضرتك يافندم؟"
أبو روان باستغراب: "كويس، في إيه؟"
رئيس المباحث: "ولأ في أي حاجة يافندم، خليك مستريح."
الظابط راح على روان بهدوء ومسك إيدها بيحطلها الكلبشات.
روان بتوتر: "في إيه حضرتك؟ أنا عملت إيه؟"
رئيس المباحث: "بصي من غير صوت على القسم معايا، وهتعرفي كل حاجة. يلة."
روان وهي بتشد إيدها من الظابط.
ليان بخوف على روان: "في إيه يآدم؟"
آدم بص لليان: "عشان تسكت."
آدم بص لروان: "بعد كده لما تضحكي على حد، اضحكي عليه كويس. أنا شاكك فيكي من لم شوفتك ومردتش أظلمك، بس إني إنتي تعملي كده وعايزة تشربيها العصير غصب فيه مخدرات."
رئيس المباحث بص لآدم: "هي كده كده الحكومة بتدور عليها لأنها مشتركة مع إيمي في خطف مدام ليان."
روان بخوف: "أوعى متمسكنيش كده، أنا معرفش حاجة، أوعى."
رئيس المباحث راح على شنطتها خرج كيس مخدرات وإزازة عصير ومسك الشنطة: "يلة." وخرج.
الظابط ماسك روان والعساكر وراه.
روان بصت لليان: "صدقيني مش هتموتي غير على إيدي." وبصت لياسمين: "وإنتي هوريكي أيام سودة."
الظابط: "يلة." وبيشدها وخرجها برة البيت.
آدم راح قفل الباب ورجع قعد مكانه.
ليان بصت للكل اللي قاعدين وبصت لآدم.
آدم بص لمازن: "يالا، هتغير على الجرح."
مازن وقف: "أيوه."
آدم وقف وشال ليان وهو ساكت وطلع على فوق، ومازن وراه.
مازن: "آدم، هروح أجيب حاجات من الشنطة."
آدم: "ماشي." ودخل الأوضة.
آدم حطها على السرير وقعد جنبها ساكت.
ليان دموعها نزلت من الصدمة وبقت تعيط.
آدم حضنها وهو ساكت وبيطبطب عليها.
الباب خبط.
آدم: "ادخل."
ليان بعدت بعنوة.
مازن دخل وبص لليان لقى دموعها نازلة، وبدأ يغير على الجرح، وليان ساكتة وسرحانة، وآدم ساكت ومازن ساكت.
مازن بعد ما خلص وقف وبص لآدم: "أنا خلصت، لو عايز حاجة ناديني."
آدم: "ماشي."
مازن خرج.
وليان غمضت عيونها وراحت في النوم من وجع الجرح.
آدم قعد جنبها وقلع التيشيرت وخدها في حضنه، وصحي مرديش ينام.
بعد ساعة.
ليان صحيت وبدأت تعيط.
آدم بص لها بخضة: "مالك؟"
ليان بعياط: "مش قادرة، تعبانة."
آدم بلهفة: "تعبانة من إيه؟"
ليان بعياط: "مش عارفة، جسمي كله وجعني، آهه." وبتعيط بانهيار.
آدم: "هشششش، اهدي. هجيب الفون وأجي." ووقف نزل من غير تيشيرت.
الكل كان قاعد، آدم نزل جري من غير تيشيرت على فون.
أبو ليان: "في إيه؟"
آدم: "مفيش." ومسك فون فتحوه وبيران على حد.
آدم بغضب: "تعالى بسرعة، لو مجتش في دقيقتين هسود عيشة أهلك." وقفل الفون وطلع جري.
يزن بقلق: "في إيه؟"
مازن بص له: "معرفش."
خمس دقايق والباب خبط.
مازن فتح، دخل دكتور صحبهم اسمه أنس.
أنس وهو بينهج: "فين آدم؟"
مازن: "فوق."
أنس طلع يجري على فوق وهو بينهج.
مازن: "في إيه يا أنس؟"
يزن وقف بخوف: "هو في إيه؟" أنس نزل إمتى من السفر؟"
مازن بقلق: "معرفش والله."
عند آدم فوق.
آدم واخد ليان في حضنه وهي بتعيط.
آدم: "استحملي ياحبيبتي، كل ده بسببى. متزعليش مني."
الباب خبط.
آدم: "خش."
أنس دخل بسرعة وكان معاه حقنة وأيدها الإبرة.
ليان بدأت تنام.
آدم: "إيه نامت ليه؟"
أنس: "لازم تنام." وكتب أدوية وبص لآدم: "جيب الدوا."
آدم: "ماشي، يعني هتبقى كويسة؟"
أنس: "إن شاء الله."
بعد أسبوع وليان ماشية على الأدوية وبقت كويسة، وكل يوم بتبقى كويسة عن اليوم اللي قبل.
بعد شهر، أول يوم رمضان والكل متجمع في الجنينة اللي تحت العمارة.
آدم بابتسامة: "كل سنة وانتوا طيبين."
ليان وقفت جنبه وبصتلهم بابتسامة.
آدم: "يالا بسم الله."
ليان: "ثواني، أنا عايزة أقول ليكوا حاجة."
الكل بص لها وآدم بص لها وهي واقفة جنبه.
ليان بابتسامة: "أنا حامل."
آدم بص لها باستفهام.
الكل فرح جداً وواقفين بيتفرجوا عليهم.
وآدم وقف بصاص لها.
ليان بصتله بحزن: "إنت مش فرحان؟"
آدم بعدم تصديق: "إنتي إيه؟"
ليان بهمس: "حامل."
آدم شالها بفرحة وبس شفايفها وحضنها.
آدم: "بحبك."
ليان بعشق: "ي نور عيوني."
آدم: "وأنا بعشقك ياعسل بمكسرات."
رواية انتقامي و حبك الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم رحمه تاج
ليان بعشقك ي نور عيوني.
ادم وأنا بعشقك ي عسل بمكسرات.
بعد ما الكل رجع ليهم وقعدوا بياكلوا.
جد ليان: ادم أنا عاوز أطلب منك طلب.
ادم: اتفضل ي جدي.
جد ليان: في عندكم شقة فاضية في العمارة؟
ادم: أيوه ي جدي دي.
جد ليان: طيب أنا هشتريها،وقبل ما تعترض أنا عاوزها لهدف إني بنت ابني تبقى جنبي، وكمان بدل ما إحنا كل ما نيجي نيجي نقعد في شقتك.
ادم: بس أنا مش هبيعها، خدها من غير ولا جنيه.
جد ليان: يبقى أنا ولا كأني طلبت منك حاجة.
ادم: بس ي جدي مقدرش أبيعلك حاجة، وكأنك اشتريتها وهتتفرش ليك من أول بكرة.
جد ليان: لا خلاص هبيعها، هاخدها، مش هبيعها مش هاخد حاجة.
ادم: ي جدي مينفعش.
جد ليان: لا ينفع، شوف بس أنت هتبيعها بكام.
ادم: ي جدي...
جد ليان بمقاطعته: والله ي بني هزعل منك جدا، ريح قلبي.
ادم: ي جدي صدقني مش هينفع آخد منك فلوس.
جد ليان: هتوجع قلبي، خلاص مش عاوز منك حاجة، اسكت.
أبو ليان: ي ادم أبويا كده هيزعل.
ادم: صدقني مش هينفع.
جد ليان: لا ينفع.
يزن: خلاص بيعها ليه بربع التمن.
جد ليان: والله ما يحصل، شوف حق الشقة كام وقولي، وهزعل منك لو ماخدتش مني فلوس ومش هاجي عندك تاني.
يزن بص لادم.
ادم بديق: أنت كده ي جدي، ديقتني.
جد ليان: موافق على الشرط ولا إيه؟
ادم بديق: موافق ي جدي، شوية كده نكتب العقد.
جد ليان: لا مفيش عقد، أنا واثق فيك.
ادم: يبقى مفيش فلوس ولا إيه، في عقد يبقى في فلوس، مفيش عقد مفيش فلوس.
جد ليان: حاضر ي ابني.
بالليل والكل نايم.
ليان صحيت على وجع، دخلت الحمام وفضلت ترجع.
ادم صحي على صوتها، وبص حوليه مش موجودة، دخل الحمام لقاها بترجع، وشها أحمر جدا ودموعها نازلة.
ادم جري عليها، مسكها من وسطها ولم شعرها ورا ودنها، وليان بتنهج ودموعها نازلة.
ادم خدها على الحوض، غسل ليها وشها ولم شعرها بتوكة.
ادم: اتمضمضي.
شوية وخرج من الحمام وهو شايلها، ونيمها على السرير وبيطبطب على ضهرها، وخدها في حضنه.
ادم: نامي ي روحي نامي.
ليان غمضت عيونها بتعب وروحت في النوم.
ادم بص في وشها المرهق، وحضنها بأمان شديد، وبيس في خدها براحة.
بعد خمس أيام من تعب ليان وبطنها كل شوية بتوجعها وجع رهيب، وتفضل تعيط، ومبتردش تعيط قدام ادم.
ادم قعد على السرير لابس شورت ومش لابس تيشرت وماسك اللابتوب بيشتغل عليه، وليان قاعدة جنبه على السرير، لابسة قميص مريح وفرادة ضهرها على ضهر السرير، وحاطة راسها على كتف ادم، وماسكة كتاب عن الولادة والأطفال وحديث الولادة وبتقرأ، وحاطة إيدها بتمشيها على بطنها، ومرة واحدة جالها وجع رهيب.
ليان بوجع شديد: ادم.
ادم بص لها: إيه؟
ليان بعيط: الحقني ي ادم، بطني بتقطع.
ادم بخوف: من إيه مالك؟
ليان بعيط: آهه مش قادرة.
ادم وقف جري على الفون، وبيرن على مازن.
مازن: إيه ي ادم؟
ادم بسرعة: مازن انزل بسرعة شغل العربية.
مازن بقلق: في إيه؟
ادم بغضب: بقولك شغل العربية، ليان تعبانة أوي.
مازن بقلق: حاضر.
ادم رمى الفون، لبس تيشرت ومسك إسدال ليها وجري عليها يلبسها وهي بتعيط.
ادم وهو بيلبسها بسرعة: هششش، أهدي، وشالها وجري على تحت، لقى كل الرجالة واقفة والشباب بعربياتهم، لإن مازن كان قاعد معاهم وعرفهم، كلهم شغلوا عربيتهم علشان يروحوا مع ادم ومازن، فاتح العربية ومشغلها.
ادم جري دخل ليان العربية وركب، ومازن جري بعربيته وعربيات الرجالة والشباب وراهم، وصلوا قصد المستشفى، ادم نزل جري وشال ليان اللي بتعيط بانهيار، ودخل المستشفى جري والكل وراه.
ادم بغضب وهو بيزعق في الممرضين:
ادم بغضب شديد: هاتوا دكتور ي أغبية.
الدكتورة جت: تعالى، دخلها الأوضة دي، وجريت على أوضة معينة.
وادم جري وراها بليان اللي بتعيط من التعب.
ادم دخلها.
ليان بعيط: ادم متخرجش، متخرجش.
الدكتورة: اتفضل اخرج بره.
ادم وقف لأول الأوضة، بص لها بحب وخوف وقلق وغضب.
الممرضة قفلت الباب في وش ادم.
الكل وقف بره قلقان وخايف ومديق.
ادم وقف جنب الباب بالظبط بخوف شديد جدا.
بعد شوية.
الدكتورة خرجت بسرعة، الكل قرب منها بخوف شديد وقلق.
الدكتورة بصت لادم: حضرتك جوزها؟
ادم بسرعة: أيوه.
الدكتورة: لازم دلوقتي حالا ننزل الأطفال، كده هيجيلها تسمم، الطفل ميت في بطنها بقاله تلات أيام.
ادم اتصدم والدموع اتملت في عيونه.
الكل بص لادم بديق وحزن شديد.
الدكتورة: ي فندم، أنا خرجت، استاذنك لأن مراتك جوه عمالة تعيط وتقول محدش يجي جنب ابني.
ادم بص للدكتورة بجمود: نزليه.
الدكتورة بصت له بحزن شديد: حضرتك هتمضي على الأوراق اللي الممرضة هتجبهالك دلوقتي، على ما نجهز للعملية.
الممرضة: اتفضل امضي هنا.
ادم مسك القلم وهي إيده بتترعش، ومضى.
مراد: أنا هتخل معاكوا العمليات ي دكتورة، أنا أخوها.
الدكتورة: أكيد طبعاً ي دكتور مراد، اتفضل اتعقم.
مراد جري في الممر.
ادم قعد على الكرسي، حط إيده بين رأسه ودموعه نزلت.
الكل سكت وقاعدين قلقانين.
بعد خمس دقايق ليان خرجت على سرير وهي نايمة وشعرها حواليها وأجهزة متوصلة بجسمها، وشها أزرق ودموعها نازلة، والممرضين ماشيين حولياها والدكتورة.
ادم وقف وبص لليان ومسك إيدها، وبص للدكتورة: في خطر على حياتها؟
الدكتورة بتعطف: متقلقش، مفيش، بس لو اتأخرنا أكتر من كده ممكن نخسرها.
ادم هز رأسه وسكت، وباس راسها.
مراد جي ولابس لبس العمليات: يله.
الدكتورة: يله.
مراد بص على ليان وحس بكمية حزن رهيبة لدرجة دموعه نزلت، بس راس ليان وزق السرير على أوضة العمليات، والممرضين ماشيين والدكتورة.
بعد نص ساعة توتر وخوف وقلق.
مراد خرج من أوضة العمليات وبص لادم: ربنا يعوض عليكوا، كانوا تلات أطفال.
ادم بقلق: المهم هي عاملة إيه؟
مراد: حالتها استقرت الحمد لله، دقيقتين وهتخرج من العمليات، هروح أغير وأجي، ومشي بحزن.
ادم قعد واتنفس بارتياح إنها كويسة، ورجع رأسه على الحيطة.
ليان خرجت من العمليات والدكتورة والممرضين معاها ورايحين على أوضة، والكل وراهم وادم معاهم.
الدكتورة: الممرضين شالوها براحة علشان الجرح.
ادم: لا أوعى محدش يجي جنبها، أنا هشيلها.
الدكتورة: طيب خلي بالك علشان الجرح.
ادم شال ليان براحة ونيمها على سرير المستشفى وغطاها.
الدكتورة: علقت لها محاليل.
الدكتورة بصت لادم: نص ساعة كتير وهتفوق، وممكن تخرف من البنج.
ادم: ماشي.
الدكتورة بصت للممرضة: أول ما تفوق أديني.
الممرضة: حاضر.
الدكتورة خرجت.
ادم قعد على الكرسي اللي جنب السرير، والكل قعد ساكت.
مراد دخل قعد ساكت.
بعد عشر دقايق.
ليان بهلوسة وبتعيط ودموعها نازلة.
ليان: آه بطني وجعاني، آهه، وبتحاول تحط إيدها على بطنها.
ادم مسك إيدها علشان متجبهاش جنب الجرح.
ليان بدأت تعيط: بطني وجعاني ي ادم.
ادم بص لها: إيه ي حبيبتي؟
ليان بخرف: بطني وجعاني، وبدأت تعيط تاني.
ادم ميل عليها حضنها: هششش، بطلي عياط.
ليان لفت إيدها حوليه وحضنته وبطلت عياط.
ادم باس راسها وحاول يبعد عن ليان، لقاها لافة إيدها حوالين رقبته.
ليان بهلوسة: ادم.
ادم وهو مايل عليها حضنها: اممم.
ليان: بحبك.
ادم بابتسامة: وأنا كمان بحبك.
ليان بدأت تعيط تاني: بطني وجعاني، آهه، بطني.
بعد شوية من عياط ليان وادم بيهدي فيها، بدأت تفوق.
ادم بعد عنها.
ليان مسكت راسها: آهه، دماغي، أنا فين؟ وبصت حواليها بتوهان، ورامت راسها تاني على المخدة وغمضت عيونها.
مراد: بدأت تفوق، ووقف قفل المحاليل.
ليان بدموع بصت حواليها بتوهان: دماغي وجعاني.
مراد: ليان، انتي سمعاني؟
ليان بصت له وهزت راسها: آه، ورمت دمعها تاني على المخدة وغمضت عيونها.
جد ليان: ليان ي بنتي، انتي سمعاني؟
ليان بصت له وهزت راسها: آه، وحطت إيدها على بطنها بوجع: ابني كويس؟
الكل سكت.
ليان بصت لادم اللي ساكت.
ليان بخوف: ابني في إيه؟
محدش رد.
ليان بعصبية وصوت عالي: ردوا عليه، ابني في إيه؟ آهه، بطني.
ادم جري عليها: أهدي طيب، أهدي.
ليان بعيط: ابني حصله إيه؟
ادم نزل.
ليان رمت دماغها على المخدة وبتعيط.
مراد بقلق: ليان حبيبتي، مينفعش تعيطي، أهدي.
ليان روحت في النوم.
ادم قعد مديق جداً وحزين.
بعد شوية ليان فتحت عيونها وبصت ليهم بتوهان وانفجرت في العياط: مين نزل ابني، مين؟
ادم بص لها وسكت.
ليان بعيط: أنت مضيت على إنهم ينزلوه صح؟ أنت عملت كده؟
مراد: أهدي ي ليان، هو كان لازم يمضي.
ليان انفجرت في العياط.
جاي ادم يقرب منها.
ليان بتضربه بضعف في صدره، وادم ماردش يتكلم، هو بصص لها بحزن، الحالة اللي وصلت ليها بسببه.
ليان بعيط: أنت اللي موت ابني، أنا بكرهك، موت ابني، أخرج بره، مش عاوزة أشوفك، أخرج بره.
ادم بص لها وسكت.
ليان بعيط: أنا كنت بتمنه، كانت كل يوم بدعي إنه يجي بسلامة، أنت اللي نزلت ابني، بكرهك، ابعد عني، ابعد عني، طلقني، مش عاوزة أشوفك، أخرج بره، ابعد عني.
مراد: ليان، أهدي كده هتتعبي أكتر.
ليان بانهيار وزعيق: ابعدوا عني، أخرجوا كلكم بره، ابعدوا عني، أنا بكرهكم، بره.
الدكتورة والممرضين دخلوه جري.
الدكتورة: أهدي طيب، أهدي.
ليان: آهه، بطني، أخرجوا بره، مش عاوزة أشوفك، أخرجججج، أمي السبب، أنا بكرهها وعمري مهسمحها.
الدكتورة: أهدي طيب.
ليان بعيط: خرجيه بره، مش عاوزة أشوفه.
الدكتورة: طيب أهدي، طيب أهدي، وبتمسح دموعها.
ليان بعيط: أخرج ابنييييي، آهههه.
الدكتورة حضنتها ودموعها نزلت: أهدي طيب، وبطبطب عليها.
ليان بعيط: ابني، ابني راح، آههه، قلبي، ابني ماتت.
الدكتورة بدموع وشفقة: بطبطب عليها: أهدي، أهدي، هم في الجنة ي حبيبتي، أهدي، ربنا بيحبهم والله، أهدي.
ليان بعيط: لا، ادم موتلي ولادي، ماتلي ولادي، راحوا من إيدي، آههه، أمي السبب، أنا عمري مهسمحها ولا هسمحه.
الدكتورة بعيط: أهدي طيب، أهدي.
الكل خرج واقفين قصد الباب، وادم مش طايق يشوف حد، قعد على الكرسي ورجع رأسه على الحيطة.
الرجالة قاعدين على الكراسي اللي قصد الأوضة، وبصوا لادم اللي دموعه نزلت ومسحها بسرعة.
بعد شوية الدكتورة خرجت.
الدكتورة: المدام عاوزة تمشي من هنا، وبتقول ادخلها أخوها الكبير.
جلال: ماشي، ودخل الأوضة وقفل الباب.
الدكتورة بصت لادم: متزعلش منها، هي بس عندها انهيار عصبي، هي مش عارفة هي بتقول إيه، إن شاء الله ربنا يعوض عليكوا، أنا هبعت الأدوية مع الممرضة، وهي تقدر تخرج، ومشيت.
جلال خرج بص لادم: عاوزة تمشي.
جد ليان: طيب يلا تمشي.
جلال: بس هي مش عاوزة تروح عند ادم، وبص لادم: هي عاوزة تروح معايا، وطلبة الطلاق.
ادم بص له بصدمة.
الكل بص لبعض بصدمة شديدة.
جلال بص لادم: ادم.
ادم بهدوء: وأنا موافق، شوفها عاوزة تطلق إمتى.
رواية انتقامي و حبك الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم رحمه تاج
جلال بص لآدم.
آدم بهدوء: "وأنا موفق. شوفها عاوزة تطلق إمتى."
الكل بص له بصدمة.
آدم بهدوء: "بص يا جلال، أنا مش بطلاق. وقول لأختك الكلام ده."
جلال بص للكل وبص لآدم وهز رأسه ودخل الأوضة.
آدم قعد ساكت.
جد ليان: "متزعلش يا ابني، هي بس زعلانة. هي مش فاهمة بتقول إيه."
آدم هز رأسه وقال وهو بيبص للكل: "هي مش حاسة أنا زعلان إزاي. محسساني إنهم مكنوش ولادي أنا كمان. وموجوع زيها بالظبط. دول ولادي. مش هزعل عليهم."
أبو ليان بحزن: "استعن بالله يا حبيبي. ربنا يصبرك انتوا الاتنين ويعوضكوا خير إن شاء الله. ربنا ديما بيختار لينا الأحسن. يبني قول الحمد لله."
آدم سكت.
جلال خرج وفتح الباب: "اتفضلوا يا جماعة، اتفضلوا."
جد ليان مسك إيد آدم وقومه ودخله، والكل دخل لها. قعدها على السرير، زعلانة وساكتة ودموعها نازلة.
الكل دخل وقعد وقفلوا الباب. وآدم قعد جنب السرير اللي ليان قاعدة عليه، مربع إيده عند صدره وباصص لليان وساكت. والكل بيبصوا لبعض.
الباب مرة واحدة اتفتح وممرضة دخلت بتنهج، وجميلة أوي وعاملة شعرها ديل حصان. اسمها نغم، صحبت ليان من تلات سنين.
ليان بصت للممرضة وقالت بصوت ضعيف: "نغم."
نغم قفلت الباب وروحت على ليان بخضة وقعدت قصادها.
نغم بخوف وهي بتنهج: "فيكي إيه؟ أنا عارفة من الاستقبال تحت من اسمك."
ليان: "مفيش، كويسة."
نغم بتنهج وسكتت وبصت بصدمة لليان وقالت:
نغم: "هو انتي اللي كنتي في عمليات الطوارئ؟"
ليان هزت راسها وسكتت.
نغم بدموع: "لا، أوعي تقولي إنهم ماتوا."
ليان بصت لها بدموع وسكتت.
نغم مسكت إيد ليان وقالت:
نغم بابتسامة: "متزعليش. ربنا مبيعملش حاجة وحشة لحد. أكيد يا بنتي ربنا شايل لك حاجة أحسن. والله صدقيني، ربنا بيختار لينا الأحسن والأفضل. متزعليش ومتعيطيش. هما في الجنة. وصدقيني هيعوضك عوض جميل."
ليان بصت لها ودموعها نزلت.
نغم حضنتها وبتطبطب عليها وليان بتعيط.
الباب اتفتح ودخلت تسنيم وفي إيدها محاليل وماسكة عمود المحلول وقفت الباب.
تسنيم بخضة: "في إيه؟ مالك؟"
نغم بعدت عن تسنيم وبرقت لها.
تسنيم: "أوعي، انتي لسه هتبصيلي؟ مش قادرة أقف. وزقت نغم وقعدت: "في إيه؟ مالك؟"
ليان بتعب: "انتي بتعملي إيه هنا؟"
تسنيم: "كنت تعبانة وجيت علقولي حديد ومحاليل. وكانت مع نغم الحيوانة اللي أول ما شافت اسمك سبتني تحت وطلعت تجري. وأنا على ما وصلت مش قادرة، نفسي اتقطع."
نغم: "منتي اللي رخمة صحيح. أنا شفت بتعي خلاصان من أربع ساعات وقاعدة عشان خاطرك. وهموت وأنام."
ليان بصت لهم وسكتت.
تسنيم بصت لليان لقت دموعها نازلة.
تسنيم مسحت دموع ليان: "بتعيطي ليه طيب؟ عمو آدم زعلك ولا مرديش يديكي السكات؟"
ليان ابتسمت وزقت إيد تسنيم: "احترمي نفسك. انتي قليلة الأدب."
تسنيم: "أنا عارفة إني قليلة الأدب. انتي لسه هتقولي؟ معروفة يا ماما."
نغم: "تسنيم، اهدى يا ماما. انتي كنتي بتموتي تحت. اتهدي بقا. سيبي البت في حالها، تعبانة."
تسنيم بصت لليان اللي ساكتة وسكتت.
نغم واقفة وساكتة.
الباب اتفتح ودخلت ممرضة معاها محاليل وعلاج.
الممرضة بصت لنغم: "انتي مروحتيش ليه؟"
نغم: "شويه كده هروح." ومدت إيدها.
الممرضة: "إيه؟ هتعملي إيه؟"
نغم: "صحبتي. هاتي انتي إيدك تقيلة."
الممرضة: "بس..."
نغم: "هاتي بقا. انتي رخمة أوي." وخدت المحاليل والعلاج: "روحي بقا، أنا هعلق لها المحاليل."
الممرضة: "طيب ماشي. أروح أنا يعني؟"
نغم: "ماشي. أنا هروح شوية كده."
الممرضة بصت لليان بابتسامة: "ألف سلامة عليكي يا مدام ليان. متزعليش نفسك. ونبي يا أختي ربنا شايل لك حاجة حلوة."
ليان بابتسامة واحترام: "الله يسلمك. شكراً."
الممرضة ابتسمت وبصت لنغم: "شوية كده الأكل هييجي. لازم تاكل."
نغم: "ماشي."
الممرضة خرجت وقفلت الباب.
نغم بتظبط المحاليل.
ليان بصت لنغم وقالت: "أنا عاوزة أمشي."
نغم وهي بتجهز المحلول: "هتخلصي محلول والعلاج وهروح للدكتور اللي متابع حالتك وهنشوف مسموح تخرجي ولا لأ."
جد ليان: "الدكتورة قالت تخرج عادي."
نغم بصت له بابتسامة: "يبقى هتخلص المحلول وتقدر تروح." وبصت لتسنيم: "إيه يا أختي؟ انتي خللتي من كتر المحاليل اللي كل يوم تعلقيها؟" وراحت على تسنيم بتقفل المحلول وبتشيل المحاليل بعيد.
تسنيم: "وهو بمزاجي يعني؟ مش الدكتور اللي بيكتبهم." وبصت لليان وهي زعلانة على زعل صحبتها.
نغم روحت على ليان ومسكت إيدها وماسكة إبرة فيها محلول وحطيتها وبصت لليان المسرحانة.
نغم ضربت الإبرة في الجلده وبصت لليان اللي ساكتة ومتوجعتش وعلقّت لليان محاليل.
ليان حطت راسها على المخدة، غمضت عيونها ونامت بعمق ودموعها نازلة.
جد ليان: "هي نامت ليه؟"
نغم وهي بتلم الحاجة: "أثر البنج. وكمان الدكتورة كاتبة مهدئ عشان شكلها انهارت. وكمان هي تعبانة، فكانت هتنام من غير ما تاخد حاجة."
آدم بص لليان وسكت.
نغم قعدت على كرسي وبصت لتسنيم اللي ساكتة.
نغم: "قومي يا تسنيم. أهلك مستنينك تحت."
تسنيم بخنقة: "لا. مش هسيب ليان لوحدها. انتي قومي روحي. انتي عاوزة تنامي."
نغم: "لا. مش هنام علشان هعلق لها محاليل تاني بعد دي."
الكل سكت ونغم ساندت راسها على الباب.
غمضت عيونها.
تسنيم سندت علي السرير وسكتت.
جد ليان: قومي يابنتي روحي.
تسنيم: مش هسيبها لوحدي.
أبو ليان: بس يابنتي مينفعش.
نغم: من غير ما أفتح عيوني أنا كده كده مش هروح دلوقتي عشان في أدوية هتتاخد.
أبو روان: بس أنتو عايزين تناموا.
تسنيم: لا مش عايزين ننام.
بعد ساعة والكل ساكت.
آدم بص لليان بحزن شديد.
فونها رن، وكل ده نغم نامت.
نغم فتحت عيونها ووقفت.
تسنيم بصت ليها: مين؟
نغم وهي بتدعك في عيونها: ده منبه. ورحت على المحليل شلتها وبدأت أركب واحدة تانية.
جد ليان: يابنتي انتي عايزة تنامي.
نغم: لا.
ليان فتحت عيونها بوجع وبصت لنغم: بطني.
نغم: إيه.
ليان بصوت بيطلع بعافية: بطني وجعاني.
مراد وقف ورح قعد جنب ليان على السرير.
مراد: هي بطنك هتوجعك شوية بس بعد كده هتخف.
ليان بدموع وبتتكلم بصوت تعبان: هو أنا مش هخلف.
مراد دموعه نزلت ومسحها بسرعة وباس راسها.
مراد: لا ياحبيبتي إن شاء الله هتخلفي كتير أوي.
ليان: أنا مش عايزة كتير، أنا عايزة واحد بس.
مراد: هش، الجرح هيوجعك، اهدي.
ليان بعياط بشهقة: أنا مش هسمحها أبداً، أنا بكرهها، هي اللي عملت كده فيا، ولادي ماتوا بسببها، هو أنا عملت لها إيه عشان تكرهني كده، دي أمي، أنا عمري مزعلتها ولا رفعت عيني فيها، كانت بتعذبني وهي عايشة وبتعذبني وهي ميتة، أنا بس نفسي في طفل، نفسي أمسكه وأحضنه، مش عايزة حاجة تانية، أنا جبت هدوم لهم وظبطت الدنيا وكانت مبسوطة، ليه تعمل كده، مكفهاش كل العذاب ده، أنا بكرهها وعمري مهسمحها.
مراد حضنها وبيطبطب عليها وليان حضنته وبتعيط في حضنه.
مراد فضل يطبطب عليها وهو حضنها وبيمشي إيده على شعرها وهي بتعيط وحضناه.
آدم قعد يبص لها ومتضايق جداً ونفسه يحضنها.
آدم بهدوء: ليان.
ليان أول ما سمعت صوته سكتت ودموعها نزلت.
آدم بصبر: ليان.
ليان بعياط: مش عايزة أتكلم معاك عشان أنت اللي نزلت عيالي.
آدم: وأنتي كأنك كنتي عايزهم ليه.
ليان بصت له بعصبية وصوت تعبان: وشها أحمر، دول عيالي، هو إيه اللي عايزهم ليه؟ أنت اللي قلت للدكتورة إنها تنزلهم.
آدم بغضب وصوت عالي وعروق جسمه كلها بانت: يعني كأنك كنت سيبتك تموتي، أنتِ عبيطة، وبعدين أنا قولت لك مش عايز عيال، بقالي تلات سنين بقول لك مش عايز زفت، انتيييي مبتفهميش.
ليان بدموع: وأنا مش عايزك، طلقني.
آدم بغضب: وأنا أطلق مش هطلق.
ليان بعياط: لا هتطلقني، ملكش دعوة بيه.
آدم بغضب وهو يقرب منها: قولت لك مليون مرة مبحبش كلمة طلاق دي، صح؟ وأنا رديت عليكي وقلت لك مش هطلق، بشخيط سمعتي.
ليان: طلقني.
وبصت لجلال: أنا عايزة أمشي.
جلال وقف ورح عليها، شالها ورح الحمام، حطها في الحمام وخرج.
بص لنغم: ساعديها لو سمحتي.
نغم: حاضر.
ودخلت الحمام وقفل الباب.
جلال بغضب لآدم: أنت متتكلمش أختي كده تاني، أنا أختي تعبانة ومش مستحملة، وبعدين بدل ما تهدّيها أو تكلمها برفق، تشخط فيها.
آدم بعصبية: يعني أنت مش شايف أختك بتعمل إيه.
جلال بعصبية: والله اللي أنا أعرفه إن الواحد لما مراته تتعب بيكلمها برفق، ياخدها في حضنه، يطبطب على قلبها، مش يشخط فيها ويزعق.
جد ليان: ياجلال، أهدى، أنت شايف أختك، وهو برضه زعلان.
جلال: ماشي ياجدي، يتكلم معاها برفق، مش يتكلم بالطريقة دي.
آدم قعد ساكت وهو مش عايز يزعق مع جلال.
بعد شوية والكل قعد.
ليان خرجت من الحمام وهي مغيره الهدوم ونغم قعدتها على السرير.
جلال بص لليان: اسمعي جوزك للآخر، أنتِ حكمتي من غير ما تسمعيه.
وبص لآدم: وأنت فهمها برفق.
وبص لكل: يلا يارجالة تستنوا في العربيات.
الكل خرج وقفلوا الباب.
ليان بدأت تعيط.
آدم قعد جنبها على السرير وحضنها.
ليان بعياط: ليه، ليه مضيت، مكنتش مضيت.
آدم بدموع: أنا بحبك ومش قادر، بجد مش قادر.
ليان بدأت تعيط بحرقة وشهقة.
آدم وهو بيبوس راسها وبيحضنها: يانور عيني، كمان هم، يانور عيوني، كانوا متوفين، يعني كان هيجيلك تسمم مخي، متعيطيش عشان الجرح، هش، صدقيني ربنا هيعوضنا، ربنا مبيعملش حاجة وحشة لحد أبداً، هش، كفاية.
بعد شوية من عياط ليان نامت.
آدم شالها وباس راسها.
ليان بنوم حطت راسها في رقبته.
آدم فتح الباب وخرج والناس بتتفرج عليه وهو شايلها وخرج من المستشفى.
لقى العربيات واقفة والكل وقف.
مازن فتح باب العربية لآدم.
آدم: يلا يارجالة على الفيلا.
مازن باستغراب: فيلا إيه.
آدم: فيلتي، هقولك على طريقها.
مازن: ماشي.
آدم ركب ورا وخد ليان في حضنه.
العربيات مشيت وآدم وصف لمازن الطريق.
وصلوا قدام الفيلا ولقوا فيلا جميلة أوي خمس أدوار وجنينة حلوة جداً وفيه حراس كتير جداً.
الحراس أول ما شافوه آدم جريوا عليه، واحد فتح باب آدم.
آدم نزل وهو شايل ليان اللي نايمة في حضنه والكل ماشي وراه.
في حارس فتح باب الفيلا ووقف على الباب.
آدم والكل دخل.
آدم بص لهم: هطلعها الأوضة وأجي بيتكم.
وطلع على السلم.
الكل بص على حيطة كبيرة جداً عليها صورة ليان حاضنة آدم ومخبية وشها في رقبته وهو حضنها وبيضحك للكاميرا.
والحيطة التانية عليها صورة ليان وهي مش واخدة بالها وآدم حاضنها من وسطها وبيبوّس راسها وليان بتضحك.
يزن: اتفضلوا يارجالة اقعدوا.
الكل قعد.
في بنت خرجت من أوضة معينة بتلم شعرها وبتدعك في عيونها ورفعت عيونها وبصت لهم بصدمة.
البنت وقفت وبصت في الأرض وقالت: أهلاً وسهلاً، تحبوا تشربوا إيه.
جد ليان: مش عايزين يابنتي، اتخلي، كملي نوم.
آدم نزل من على السلم وبص للخدامة.
آدم: معلش يالغرام صحيتك.
غرام وهي عيونها في الأرض: ولا يهمك يافندم، شوفوا حضرتكم تشربوا إيه.
آدم بص للكل: ها يارجالة تشربوا إيه.
يزن: مش عايزين، خليها تدخل تنام.
غرام وهي عيونها في الأرض: يافندم مش عايزة أنام، أنا كنت بذاكر، شوفوا حضرتكم تحبوا إيه.
آدم بص لغرام: خلاص، خشي كملي مذاكرة، أنا مكنتش عايزك تصحي دلوقتي، مين صحاكي أصلاً.
غرام: محدش صحاني يافندم، أنا كنت بذاكر وخرجت أشرب، مكنتش أعرف إن حضرتكم جيتوا، قهوة، صح.
آدم: لا، أنا مش عايز قهوة، شوفوهم هما يشربوا إيه.
بعد شوية الكل قعد ساكت.
غرام خرجت وبصت لآدم: هي فين أستاذة ليان، مجتش معاك ليه.
آدم: ليان فوق نايمة، اطلعي شوفيها صحيت ولا لأ.
غرام طلعت لفوق.
يزن بص لآدم بابتسامة: ذوق مين بقى الفيلا.
آدم: أنا اللي مختار، كانت بتيجي ساعات أنا وليان هنا.
غرام نزلت بتجري وبتنهج.
آدم اتخض ووقف: إيه.
غرام: مدام ليان مش موجودة فوق.
آدم بخوف: إيه.
وطلع جري والكل وراه بيجروا وراه.
آدم قبل ما يدخل أوضة النوم بص على أوضة الأطفال، رح عليها والكل وراه.
آدم دخل الأوضة والكل وراه، لقوا ليان قاعدة على السرير وحاطة هدوم البيبي على السرير والعب الأطفال وحضناه هدوم البيبي وبتعيط.
آدم رح عليها وقعد قصدها على السرير وبيمسح دموعها وباس خدها: خلاص ياماما، كفاية، أنتِ تعبانة.
ليان بعياط: أهدا إزاي يآدم.
آدم: ياحبيبتي، هما في مكان أحسن، صدقيني، والله في مكان حلو أوي، هما في دار الحق، هما في الجنة، هما عند اللي أحسن مني ومنك، عند اللي أحن مني ومنك، خلاص، إحنا كده مش في النهاية، لا، إحنا في الأبدية.
ليان بعياط: هما مجوش على الدنيا، بس الوجع صعب يآدم.
آدم حضنها وباس راسها: عرفت إن الوجع صعب، بس أنا مش قادر أشوفك كده، صدقيني، أنا قلبي وجعني عليكي، كفاية عياط، صدقيني أنتِ مش لوحدك في الوجع والحزن.
ليان حضنته بضعف وبتعيط.
الكل بص لبعضه وخرج من الأوضة ونزلوا تحت.
آدم بص لتسنيم اللي لسه واقفة: ورا كل واحد الأوضة بتاعته، يغرام معلش وشوفي لهم لو محتاجين حاجة.
غرام: حاضر.
وخرجت وقفل الباب.
آدم خدها في حضنه ونام على السرير وهي حضنه هدوم البيبي وغطاها وفضل يبوس راسها لحد ما ليان نامت في حضنه.
وآدم بص لها بعد ما نامت وغمض عيونه وهو كمان نام.
تحت.
الكل قعد.
غرام نزلت وبصت لهم: اتفضلوا، الأوض بتاعتكم جاهزة.
جد ليان: أوض إيه، أنا عشان الستات هروح.
بعد شوية.
كل الرجالة قعدت ساكتة.
الباب اتفتح وحراس دخلوا وعيونهم في الأرض وكل الستات والبنات دخلوا.
أم جلال بخضة: فين ليان.
أبو ليان: انتوا جيتوا إزاي.
إسراء: آدم بعت لنا الحراس عشان ياخدونا ويجيبونا.
غرام بصت لإسراء بابتسامة.
أم جلال بخضة: كلها حصل لها إيه، وأنتوا إزاي متصحونيش لما بنتي تبقى تعبانة.
جد ليان: اهدوا واقعدوا، ليان كويسة.
أم جلال بغضب: مش ههدا غير لما أشوف ابنتي، سمعتوني.
مراد: ياماما متخافيش، وطي صوتك عشان متصحهاش.
غرام: اتفضلوا اقعدوا.
البنات قعدت وغرام واقفة على جنب.
أم جلال بنفذ صبر: أهو قعدت، قولولي بقى بنتي ملهاش راحة المستشفى ليه.
يزن: الأطفال نزلوا.
البنات اتصدمت.
أم جلال بدموع: أطفال إيه.
أبو جلال: كانت حامل في تلاتة، ماتوا ونزلتهم.
أم جلال عيطت وبصت لهم: عملت عملية.
مراد: قيصري، فتحنا بطنها.
أم جلال عمالة تعيط بحرقة وتقول: يابنتي ياحبيبتي، دي كانت فرحانة بيهم، تلقيها دلوقتي بتعيط وزعلانة، حسب الله ونعم الوكيل، يعني عليكي ياليان، مش مكتوب لك فرح أبداً، دلوقتي قلبك محروق يابنتي.
جلال بعصبية: خلاص بقى ياماما، ليان مش ناقصة، اللي فيها مكفيها، المفروض تصبروها.
أم جلال بعياط: هي عاملة إيه دلوقتي.
أبو جلال: فوق، صحيت.
غرام براءة: لا، نامت هي وأستاذ آدم.
يزن: نامت إمتى.
غرام: واحنا فوق يآستاذ، بعد ما خرجتوا بشوية، فضلت واقفة لأستاذ آدم يحتاج حاجة، لما نامت نزلت.
جد ليان: تعالي يابنتي اقعدي.
غرام: شكراً.
فون أرضي رن.
غرام راحت حطت الفون على ودنها: الو.
آدم: غرام، هما صحيوا.
غرام: أيوه يافندم.
آدم: طيب معلش حضري فطار وحضري شرب خضار لليان وفراخ وهننزل.
غرام: حاضر.
آدم: واعملي لي قهوة وشوفي الطلبات الناقصة وخلي معتز يجيبهم.
غرام: حاضر.
قفلت الفون وروحت على ورقة وقلم وبتكتب حاجة في الورق وروحت على زرار في الحيطة معين، دست عليه وروحت كملت كتابة في الورقة.
باب الفيلا فتح ودخل حارس طول بعرض وعيونه عسلي وأبيضاني ولابس بنطلون وتيشيرت وكوتش.
معتز بص لأكل: سلام عليكم.
الكل: عليكم السلام.
معتز بص لغرام: أفندم، مش هنخلص من طلباتك إحنا.
غرام بتكبر وهي بتكتب: والله مش بتجيبي من جيبك.
معتز بغيظ: عايزة إيه، نديتيني ليه.
غرام: وهعوز منك إيه يعني، ده أستاذ آدم قالي خليه يجيب الحاجة دي، اتفضل.
ومدت إيدها بورقة.
معتز بغيظ: وأنا اللي قولت بتكتبي لي جواب حب.
غرام بعصبية: معتز، قولت لك قبل كده متتكلمش معايا بطريقة دي، أنا غلطانة إني بكلمك أصلاً، وهقول لآدم.
معتز بغيظ: شد الورقة، هاتي، ده أنتِ رخمة، وعلى فكرة بقى آدم ميقدرش يعمل لي حاجة.
غرام بابتسامة: نشوف، اتفضل بره ومتدخلش بحاجة، خلي أي حد من الحراس يدخلهم.
معتز: أنا أدخل زي ما عايز، ماشي.
غرام بابتسامة واسعة وبتشاور للباب: بره، خد الباب في إيدك.
معتز وهو بيقرب عليها بعصبية: وأقسم بالله العلي العظيم، أدفنك مكانك.
غرام بابتسامة: لو جدع قرب لي، وأنا اللي هخلي آدم يدفنك مكانك.
معتز بسخرية: والله.
آدم وهو نازل على السلم بعصبية: معتز، أنت بتهزر ولا إيه.
معتز بعصبية: يعني مش شايف يآدم.
آدم بص لغرام اللي مبتسمة براءة.
غرام وهي: أنا معملتش حاجة، صدقني.
معتز: ده إيه القرف ده، ياعم، أنا غلطان إني عينت نفسي حراسة لك، صاحبك معفن.
آدم بص لمعتز.
معتز بنرفزة: حاضر.
وخرج وقفل الباب.
آدم بص لغرام.
غرام بابتسامة: معملتش حاجة، صدقني، هو اللي بيعصبني.
آدم: قولت لك كام مرة متتكلميش صحبي بطريقة دي.
غرام: وأنا عملت حاجة يآدم.
آدم بص لإسراء ومازن.
آدم: شور على مازن، ده مازن أخوكي الكبير، ودي إسراء أختك الكبيرة.
غرام بصت لمازن وإسراء بقلق.
إسراء بصت لآدم باستغراب.
مازن بص لها ومش فاهم حاجة.
آدم: اختكم غرام الصغيرة، بابا قبل يموت بشهر اتجوز، ولما صفاء عرفت مضيتوه على تنازل وقتلته، وأم غرام كانت حامل فيها، بعد كده فتح ورق بابا من المحامي بتاعه عرفت إني عندنا أخت، غرام.
مازن بص لغرام وبص لآدم: وأنت تعرف من إمتى.
آدم قعد: أعرف من خمس سنين.
إسراء: ومقولتلناش ليه.
آدم: غرام اللي مكنتش عايزة تقول لكم ولا لأي حد عشان خايفة ليكرهوها.
آدم رجع دماغه لورا.
مازن بص لغرام: ولي خايفة نكرهك، وإنتي ذنبك إيه نكرهك.
غرام حطت وشها في الأرض.
آدم شد أيدها وقعدها جنبه وباس راسها: متخافيش، هما مش بيعضوا.
وابتسم.
غرام ابتسمت وبصت لمازن وإسراء بقلق.
إسراء ودت وشها الناحية التانية وسكتت.
آدم بص لمازن وإسراء وغرام.
آدم: دلوقتي الكل عرف إنك أختي ومحدش عملك حاجة، شوفتي إنك كأنك كنتي خايفة على الفاضي.
مازن: وإنتي عندك كام سنة.
غرام بابتسامة: عندي 19 سنة.
مازن: وفين مامتك.
غرام: جوه نايمة.
آدم بص لإسراء اللي مودية وشها الناحية التانية.
آدم: إسراء.
إسراء بصت له: إيه.
آدم: مش عايزة تكلمي غرام.
إسراء بعصبية: مش عايزة أكلم حد ولا أعرف حد.
وقفت: أنا هطلع لليان.
وطلعت على السلم وهي متعصبة.
آدم بص لغرام اللي بصت في الأرض.
آدم: متزعليش يغرام، هي مش قصدها.
غرام: لا عادي.
وقفت: أنا هتخلي أحضر الحاجة اللي طلبتها.
ودخلت المطبخ.
في باب اتفتح وخرجت واحدة جميلة أوي وعاملة شعرها ديل حصان، مرات أبو آدم، أم غرام، اسمها دلال.
بصت للكل بتوتر وبصت لآدم.
دلال: عامل إيه يآدم ياحبيبي.
آدم: الحمد لله، تعالي ياحلتي، اقعدي.
مرات أبويه، أم غرام، يارجالة.
دلال سلمت عليهم بهدوء وابتسامة وقعدت ساكتة.
آدم عرفهم على الكل.
دلال: أهلاً وسهلاً.
وبصت لآدم: مراتك فين.
آدم: فوق.
دلال هزت راسها وسكتت.
غرام خرجت معاها صنية أكل وبصت لآدم: أطلعها.
آدم: لا، هاتيها.
ووقف مسكها وطلع.
غرام بصت لأمها.
دلال: إيه مصحيكي.
غرام: كنت بذاكر.
دلال بشك: وفين معتز.
غرام بقرف: آدم بعته يجيب حاجات.
دلال: وأنا قولت لك ومعتز هنا، متفضليش صاحية.
غرام: أنا كنت بذاكر، ماشي، مخيلتك متروحش لبعيد ياماما.
الباب خبط.
غرام راحت فتحت لقيته معتز.
معتز: أوعي من وشي.
غرام بعدت عن الباب.
معتز فضل يبص لها بعصبية.
دلال: اتخلي يامعتز، اقف عندك ليه، وإنتي يغرام اتخلي جوه.
غرام طلعت من غير ما تتكلم على فوق.
معتز بص لدلال بملل: ارحميني بقى، دي خطيبتي ياشيخة، مبشوفهاش، حرام عليكي.
دلال: حرمت عليك عيشتك، يابعد، هات الحاجة دي كده، ويلا امشي.
معتز: لا، عيب، أشيلك أنا، هدخلهم.
ودخل على المطبخ.
أم جلال وقفت: أنا مش هرتاح غير لما أشوف بنتي.
وطلعت على فوق جري.
دخلت الأوضة لقت إسراء قاعدة وآدم وليان، بيبان عليها التعب وآدم بياكلها بعافية.
ليان أول ما شافت أم جلال بعدت عن الأكل بفرحة وبصت لها بدموع.
آدم وقف بعيد وبص لليان بحزن.
أم جلال راحت قعدت جنبها وخدتها في حضنها ودموعها بتنزل.
ليان انفجرت في العياط وحضنتها.
ليان بعياط: ملحقتش أفرح ياماما.
أم جلال بدموع: قولي الحمد لله، ربنا مبيعملش حاجة وحشة لحد ياحبيبتي، قولي الحمد لله.
ليان بعياط: أنا بكرهها، هي السبب، أنا بكرهها.
أم جلال: أوعي تقولي كده، الله يرحمه، ميجوز عليها غير الرحمة، ياعيوني، هش، خلاص.
وتبطب عليها وبتيبوس راسها.
ليان بتعيط.
أم جلال بدموع: هش، خلاص، هتتعبي زيادة، خلاص.
وعدلت ليان ومسكت وشها.
أم جلال بابتسامة: يابنتي، هتجيبي عيال تاني، بس انتي شدي حيلك، وصدقيني عيالك هيجروا قصدك، لكن لو فضلتى كده مش هتعرفي تجيبي عيال، وآدم هيتجوز عليكي.
ليان ابتسمت وسكتت.
أم جلال: يلا بقى كلي، هات يآدم ياكلك.
ليان بتعب: مش قادرة آكل.
أم جلال بحزن: وحياتي عندك، هتزعليني، يله ياحبيبتي كلي.
آدم جاب الأكل وحطه قدام ليان وأم جلال.
أم جلال فضلت تاكل ليان وليان مش قادرة تاكل.
ليان بتعب: خلاص، مش قادرة.
أم جلال: طيب.
إسراء شالت الصنية ونزلت.
ليان غمضت عيونها من التعب.
أم جلال حضنتها.
ليان بدموع: هي عملت فيا ليه كده، أنا بنتها، عارفة يعني إيه بنتها، ولا في مرة طبطبت عليا ولا خدتني في حضنها، مفيش غير مرة اللي خدتني في حضنها وضحكت، بسخرية، لما شربتني السم، حضنتني، عمرها مفرحتني ولا جبرت خاطري، زعلت عليها جداً لما ماتت لدرجة إني كنت بعيط قبل ما أنام وقولت في الجنة، بس هي ليه بتعمل كده، ليه حتى وهي عند ربنا بتزعلني وبتقهرني كده، ليه كل حاجة وحشة بتحصلي تبقى هي السبب، ليه.
أم جلال: هش، خلاص، كفاية عياط ياحبيبتي، خلاص.
بعد أسبوع من اكتئاب ليان، محدش عرف يخرجها من الاكتئاب، لدرجة آدم كان خايف عليها، مبقاش يروح الشغل.
رواية انتقامي و حبك الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم رحمه تاج
بعد اسبوع من اكتئاب ليان، محدش عرف يخرجها من الاكتئاب، لدرجة ادم كان خايف عليها، مبقاش يروح الشغل.
في الفيلا.
ليان ماشية براحة في الجنينة و ادم ماسكها من أيدها و بيساعدها.
والكل قعد في البلكونة بيتفرج عليهم.
ادم بص لها وهي ماشية وماسك في ايده وهو ماشي بضهره.
ادم بزعل: انتي هتفضلي زعلانه كده كتير؟ هتفضلي مخوفاني عليكي.
ليان بصت له بدموع بعد ما وقفت بتعب.
ليان: مش قادرة يا ادم، بجد مش قادرة.
ادم قرب منها وباس خدها.
ادم: كفاية حزن بقى، علشان نعرف نجيب عيل تاني.
ليان بصت له.
ادم وهو بيغمز لها وبييقرب منها ومسكها من وسطها: ولا انتي رحت عليكي.
ليان ضحكت بالعافية.
ليان: انت قليل الأدب، أقسم بالله.
ادم وهو بييقرب منها وبيغمز لها.
ادم: بقولك إيه، متجيبي بوسة.
ليان اتكسفت وضربته على صدره.
ليان: عيب ها، عيب.
ادم: عيب إيه بس، انتي تعرفي بقالي قد إيه محضنتكيش.
ليان وهي بتحاول تفك إيده اللي على وسطها.
ليان: بس بقى يا ادم، ده أنا كل يوم مبنمش غير في حضنك.
ادم شدها أكتر عليه.
ادم: أنا كدب، طيب هاتي بوسة وأسيلك.
ليان بتبعد وشها عنه.
ليان: لا.
ادم: لا والله، هاخد البوسة.
ليان بضحك: ادم، عيب بقى خلاص.
ادم: لا والله، عيب.
وبيبوس خدها وليان عمالة تضحك وبتحاول تبعد.
ليان بضحك: ههههه، ادم، عيب.
ادم بيبوس خدها وحضنها وبييبوس رقبتها.
ليان بضحك: ههههه، لا، بغير، بغير، أوعى. ههههه.
ادم: لا.
وعمل يحضنها.
ليان بضحك وهي هتقع ورجليها بقت في الهوا.
ليان: خلاص، بالله عليك، خلاص.
ادم رفعها من على الأرض بإيد واحدة وبإيد التانية ماسك إيدها ووشه في رقبتها وهي بتضحك.
ليان بتعب وهي بتضحك: ادم، مش قادرة، والله بجد، حاسة بطني اتفتحت.
ادم بص لها ووشه كان أحمر.
ليان بخضة ومسكت وشه.
ليان: انت وشك أحمر ليه كده.
ادم باس إيدها اللي على وشه وباس خدها ونزلها براحة على الأرض.
وليان غمضت عيونها بالم.
ادم: بس خدها تعبانة، تقعدي.
ليان هزت راسها.
ليان: آه.
ادم شالها براحة وهي ساندة راسها على صدره وهو بقى يتمشى براحة وهو بيبوس راسها.
ليان بتعب: ادم، أنا تعبانة.
ادم راح قدام البسين، موجود ركنة كبيرة جداً، راح عليها وقعدها براحة وحط ورا ضهرها مخدة وحطت عليها كوفرته.
ليان بتعب: ريح فين.
ادم: هنام في حضنك.
ليان بذهول: هنا.
ادم: اممم.
وقلع التيشيرت بتاع ضهره ورمه على جنب وقعد جنبها وخدها في حضنه.
ليان حطت راسها على صدره وسكتت.
ادم قعد سرحان.
ليان بصت له بحزن.
ليان: انت متأكد إنك هتبقى مبسوط معايا.
ادم قربها منه وباس إيدها.
ادم: بلاش تفكري بالطريقة دي، لأنك عارفة إنك أغلى حاجة في حياتي، أغلى من نفسي، أغلى من روحي، أنا من غيرك أموت، صدقيني.
ليان بلهفة: بعد الشر عندك، اللي يكرهك يا رب.
ادم بخبث: يعني انتي مش بتكرهيني زي ما قولتي في المستشفى.
ليان بلهفة ومسكت وشه.
ليان: لا، متقولش كده، ده انت كل حاجة ليا، انت نبضي يا ادم، أنا بحبك، وانت عارف كده صح.
ادم مسكها من وسطها وشدها عليه لدرجة وشها قصاد وشه بالظبط وشفافهم لمست بعض.
ادم وهو بيبص على شفافها.
ادم: عرفت طبعاً، وعرف كمان إني عاوزة بوسة.
بص لها في عيونها.
ادم: يا عسل بمكسرات.
ليان بتوهان في عيونه: ها.
ادم بخبث وهو بيحكم في مسكتها.
ادم: ها إيه.
ليان فاقت من سحر عيونه واتكسفت وبتحاول تبعد عنه.
ادم بضيق: إيه، في إيه، م كنا حلوين.
ليان: أوعى يا عم، حد يشوفنا.
ادم وهو بيقفل إيده عليها.
ادم: انتي شايلة هم الناس ليه، ما يشوف يشوف، الله.
ليان بضحك وهي بتبعد إيده.
ليان: لا، عيب.
ادم: يا ست، متخافيش، محدش يشوفنا، تعالي بقى.
ليان وهي بتضحك وبتحاول تفك نفسها منه.
ليان: لا.
ادم: أنا عايز بوسة.
ليان بضحك بتعب: لا.
ادم: ولو ختها عفيه، اد هاني انتي يله، أحسن ما أخده.
ليان شالت إيدها من على إيده اللي ماسك وسطها وهتسكت.
ادم: أيوه.
ليان: طيب حاضر.
وبصت حوالي ها زي الحرامية وقربت من خده وبوست.
ادم برفع حاجب.
ادم: لا ي شيخة، تصدقي تعبتي نفسك.
ليان بمكر: ليه يا حبيبي، معجبتكش.
ادم بخنقة: لا، معجبتنيش، انتي بتبوسي ابنك.
ليان وهي بتقرب منه بدلع.
ليان: أيوه طبعاً يا حبيبي، انت ابني الكبير وجوزي وحبيبي وأخويا وأبويا وكل حاجة ليا.
ادم ينفذ صبره وهو بيبص على شفافها.
ادم: لا كده كتير بصراحة.
ليان بستوه من خده بتعب.
ليان: لإن الجرح وجعها جداً، خلاص كده، مرضي.
ادم لاحظ تعبها.
ادم: مرضي يا ستي.
وسابها براحة وحط راسها على صدره.
ليان سكتت، هي بتبص للبسين.
ادم بص لها وفهم نظرتها.
ادم: تيجي.
ليان بصت له بستغراب.
ليان: تيجي إيه.
ادم: ننزل المايه.
ليان: لا، غلط على الجرح.
ادم: حبيبتي، انتي استحمتي امبارح، يعني عادي.
ليان بخوف: لا، بردوه أخاف.
ادم: صدقيني، خلاص انتي خفيتي، انتي بس اللي بتدلعي عليا علشان تعرفي غلوتك عندي.
ليان بتعب: بجد مش بدلع، أنا تعبانة.
ادم: عرف ي نور عيني إنك تعبانة، معلش، هتخفي، استني أجيب لك مسكن.
ليان: لسه واخده.
ادم: طيب نامي شوية.
ليان غمضت عيونها.
ليان: تعرف.
ادم: اممم.
وباس راسها ومسك إيدها بيبوسها.
ليان دموعها نزلت.
ليان: وجع إني عيالي نزلوه أوجع من مليون عملية.
ادم: لا لا لا، قولنا مفيش عياط صح، وقولنا كمان إني إحنا في البداية.
ومسح دموعها وبصلها.
ادم: كفاية دموع، ماشي. أنا ممكن أحلف إنك حتى لو حملتي، هغصبك تنزليه.
ليان بصت له بصدمة.
ليان: انت بتقول إيه.
ادم: بقول إن لو شفتك بتعيطي تاني، أنا هقلب بجد، وحلفت إنك حتى لو حملتي، هغصبك تنزليه.
ليان سكتت.
ادم: حبيبتي.
ومسك إيدها باس إيدها.
ادم: أنا بحبك انتي، وكفاية، كفاية زعل.
ليان بدموع: هو انت ليه مش زعلان زي.
ادم اتعدل في قعدته بهدوء ومسك إيدها وحط إيده على خدها.
ادم: أنا مش زعلان يا ليان، دول ولادي يا حبيبتي، أكيد هزعل، بس هزعل وهم في الجنة، انتي تزعلي إن عيالك مبسوطين وفي الجنة.
ليان بدموع: لا، مزعلش إن عيالي في الجنة.
ادم: بس خلاص، وصدقيني هتجيبي عيال كتيرررر أوي وهيجننوكي، كفاية دموع بقى، اوكي.
ليان هزت راسها وسكتت.
ادم مسح دموعها وباس خدها وحضنها وهي حضنته ولف إيدها على رقبته وحطت وشها في رقبته وهو بيمشي إيده على ضهرها وبيلعب في شعرها.
ادم حس بدموعها اللي نزلت على رقبته.
ادم باس راسها وبيطبطب عليها. بعد شوية على الوضع، وحس إنها نامت.
نيمها كويس على الركنة وغطاها وبص في وشها ومسح دموعها وبعد الخصلة اللي على عيونها وباس خدها ووقف ولبس التيشيرت ومسك اللاب وبدأ يشتغل عليه.
بعد عشر دقائق، غرام جت قعدت جنبه من غير ما تتكلم.
ادم بص لها وبص في اللاب تاني.
ادم: مالك يا غرام.
غرام لكسوف: احم، يعني أنا كانت، يعني.
ادم: قولي من غير كسوف، اتكلمي.
غرام: يعني عايزة فلوس، ولا أقولك، خلاص.
وسكتت.
ادم مسك فونة وعمل حاجة وصلها.
غرام فونها عمل رسالة، فتحت فونها واتصدمت وبصت لادم.
غرام: ليه كل ده.
ادم: اطلبي اللي انتي عايزاه، وقولت لك مليون مرة، خدي ورثك اللي بابا كتبهولك، رفضتي، وعرضت عليكي مصروف كل شهر، مردتيش، عرضت عليكي إني أعملك فيزا، انتي مردتيش، شوفي عايزة تجيبي إيه وهاتي، انتي كده معاكي فلوس.
غرام بصدمة: بس كده كتير.
ادم: ملكيش دعوة، ويلى قومي بقى، بطلي رخامة.
غرام بضحك: ماشي.
وقفت مشيت.
ادم بص لليان اللي نايمة ومسك الفون وراح بعيد يتكلم فيه.
بعد شهر.
روان قاعدة على الكنبة بتتفرج عليها وعيونها حمرا.
الباب فتح ومازن دخل ورمى المفاتيح على الجزامة وبص لروان بملل ودخل على أوضة النوم وبيقلع التيشيرت.
روان بصت له بدموع ووقفت بعصبية وراحت وراه دخلت لقتوه بيقلع التيشيرت بعد ما قلع التيشيرت.
روان بعصبية ودموع: ها يا أستاذ مازن، إيه أخبار مراتك التانية.
مازن بص لها بملل: مراتي مين.
روان بانهيار: والله، يعني انت متجوزتش من خمس أيام، انت إزاي خاين كده، أنا بكرهككك، بكرهك يا مازن، طلقني يا مازن.
مازن بملل: مبطلقش.
روان بانهيار: لا، هتطلقني، ورجلك فوق رقبتك، سمعني، هتطلقني.
مازن: مش هطلق.
روان: لا، هتطلق، أنا بكرهك يا حيواننن.
مازن آخرسها بقلم وبص لها بغضب شديد.
مازن: اتمسي وقولي يا مساء.
روان بانهيار: بكرهك يا مازن، بكرهك، وقربت منه وبدأت تضربه بضعف.
روان: بكرهك يا مازن، طلقني، عمري ما هرجعلك زي الأول، سمعني، عمري ما هرجعلك، وابنك اللي في بطني، بح، مفيش ابنك مات بسببك، سمعتني، انت السبب، حسبنا الله ونعمل وكيل فيك، سمعتني، أنا بكرهك، ورقتي تجي بكرة على بيت ابويا.
وخرجت من الشقة كلها ونازلة على السلم.
وآدم شافها.
ادم بخضة: روان، مالك، بتعيطي ليه.
روان بانهيار: آدم، خالي أخوك يطلقني، عشان أنا مش هرجع له، سمعتني يا آدم.
ونزلت تجري على السلم ودخلت عمارت أبوها وطلعت الشقة، فضلت تخبط، ملقتش حد، نزلت وطلعت عمارة آدم تاني وطلعت الشقة اللي فوق شقة مازن، الشقة دي آدم مديها المفاتيح تظبط الشقة على ذوقها، قعدت في الشقة وقفل ت على نفسها وانفجرت في العياط.
روان بانهيار بعد ما وقعت على الأرض.
روان: بكرهك يا مازن، بكرهككك، بكرهككك.
وراحت عليها نومة.
رواية انتقامي و حبك الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم رحمه تاج
ادم مديها المفاتيح تظبط الشقه علي زوقها قعدات في الشقه و قفلت علي نفسها و انفجرات في العياطروان بانهيار بعد موقعت علي الارض بكر.هك ي مازن بكر.هككككك بكره.ككك و رحت عليها نومه