الفصل 3 | من 24 فصل

رواية انتقام من نوع خاص الفصل الثالث 3 - بقلم امل صالح

المشاهدات
22
كلمة
371
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18
سمعتهم الاتنين وهما بيتكلموا. - سيبيني بس يا ماما أظبط أموري عشان أعرف أقسم وقتي بين عُلا وشروق. - أوعى بس تتكلم قصادها بحاجة.. ولا تفتح موضوع الشقة اللي أنت مفهمها إنك بعتها دي لأحسن نروح كلنا في داهية. - لأ لأ متخافيش، دانا حسام يعني! من صدمتي حسيت برجلي ثابتة مكانها ومش عارفة أحركها. بيتفقوا على جوازه من بنت خالته اللي فهمني إنه نساها وإن أمه خلاص مبقتش حاطة الموضوع في دماغها. مبقتش عارفة أسكت ولا أعرفه إني سمعت ولا أعمل إيه بالظبط. بصعوبة طلعت الشقة تاني وأنا لا طايقاه ولا طايقاها. بفكر في الشقة اللي تعبت فيها أنا وهو وفي الآخر بكل سذاجة صدقت إنه باعها.
بفكر في أمه اللي معيشاني في غم بقالي شهرين من ساعة جوازي. بفكر إزاي آخد حقي منهم وهخده فعلًا، بس كله على الهادي. وفي يوم تاني من الأيام السودا اللي أنا عايشاها كنت قاعدة ماسكة تلفوني لما لقيتها داخلة البيت عندي كالعادة بالمفتاح اللي معاها. مبقتش أتفاجئ، هه منا أصلي اتعودت. اتصدمت لما لقيتها راحت وقفت قصاد مستحضرات التجميل بتاعتي وشالت منها حاجات كتير. معرفتش اعترض، معرفتش أعمل أي حاجة. نزلت وأنا نزلت وراها. ما هو ليه هتاخد حاجة زي دي وهي في سنها ده! دخلت براحة البيت وسمعت صوتها في الأوضة وهي قاعدة قصاد المراية بتحط من اللي خدته وبتتكلم في التلفون وهي بتضحك بصوت مش العادي بتاعها. - دا الأحمر طلع حلو أوي!
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...